رواية ملكتي المجنونه الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل الثالث والعشرون 




وقف مراد امام اعتاب الحجرة ينظر في ساعته بغيظ من تلك الحمقاء بالداخل ليصيح :-

اخلصي يا كلارا احنا اتأخرنا!!

هتفت كلارا من الخارج بصياح :

يوووه ما قولت خارجة

فتحت كلارا الباب فرغ مراد ثغره كم تلك الحمقاء جذابة برداءها الذهبي وبشعرها البني المتسدل على كتفيها وظهرها وعيونها الجميلة قاطع تاملوه نظرات كلارا المحتقرة له هاتفه :-

انت بتبصلي كدا ليه ياض لا انا محدش بيصلي كدا يا باااا

مسح مراد وجهه بكف يديه بغيظ و امسكها من مرفقها هاتفه و هو يجذبها خلفه :

- يا شيخة فرفتيني يلاا بلا قرف بقي

اتجه الأثنين إلى سيارة مراد متجهين إلى حفلة خطوبة مايان و فارس ....

بدأت الحفلة و بدأ عائلة فارس تأتي في حين كانت مايان في الأعلى تنظر لأنعكاس هيأتها في

المرأه هاتفه :

باااه اخيرا الهاردة خطوبتي و هبقي خطيبة فارس

وضعت أيسل يدها الصغيرة على كتفي مايان هاتفه :-

مايان و هو انا ينفع اقولك يا ماما ؟!

التفتت مايان ينظرها إلى ايسل وأجلستها على قدميها هاتفه وكأنها تحاول أن تبعث يديرتها حنان الأم إلي أيسل :-

انت بتسألي يا سيلا انا من النهاردة ماما يا سيلتي

تابعت و قد نمت ابتسامة على ثغرها و هي تشير على إحدى وجنتيها :-

- هاتي بوسة بقي

اقتربت ايسل منها و طبعت قبلة صغيرة علي وجنتي مايان و سرعان ما ضمتها ايسل قائله يحب :

- انا بحبك اوي يا ماما

هفت ایسل تلك الكلمة ببراءة جعلت قلب مايان يخفق بشدة يا إلهي هل انا اصبحت والدة تلك

الطفلة الجميلة لمعت مقلتيها بالدموع اردفت مايان :

و انا بموت فيكي يا قلب ماما

تابعت و هي تبعد ايسل عنها هاتفه و هي تنظر لفستان ايسل بإعجاب :

ايه الفستان الجميل دا اوووه انت عايزة تتعاكسي بقيي

التفتت ايسل بعينيها في انحاء الغرفة لتهمس بنبرة خافتة مملؤه بالبراءة :

اصل يوسف جاي الحفلة فا لازم ابقي جميلة يا ماما

اتسعت مقلتي مايان لتنفجر ضاحكة قائله :-

تحبي ايه يا بت انت روحي كولي شيكولاته و لا ايس كريم دا و اذا قدك كان اهم طموحاتي أن

ارجعت ایسل خصلة من شعرها للوراء هاتفه بغرور مصطنع :-

نحن نختلف عن الآخرون يا ماما

انهت ایسل جملتها و غمزت لمايان و هرولت على الفور، صربت مايان كفها بالكف الآخر هاتفة بتحسير :

اد ياني اروح اسم كله انا بقي !

كان يسير مراد بالسيارة وبجانبه كلارا قالت كلارا :

زعبولا هات أغنية شعبية على البتاع دا

اغمض جفنيه عظة مرات غير مستوعنا ما قالته ليهتف :-

- رايه 15

نمت ابتسامة حمقاء على ثغرها هاتفه :-

زعبولا اسمك الجديد يا عم

امسكها من شعرها قائله بغيظ و هو يجز علي اسنانه :-

يا بت قرفتيني في عيشتي حد يدلع حد يقوله يا زعبولا ايييه دااا فين الرقة فين الانوثة

اموتك و اخلص منك يعني ؟!!

ر مقته كلارا باحتقار هاتفه :-

انت عايز كلارا أحمد يونس تقولك ايه يا عليا يعني ولا انت تعبتني بقولك ايه انا مش طيقاك و

محرمك من صوتي العذب دا

قبل مراد يديه بحمد هاتفه :

الحمد لله يارب وبصي لا مش عايزك تطيقيني تاني الحمد لله مش هسمع صوتك الحقير دا

تاني

رفعت کلارا حاجبيها بغيظ هاتفه ..

بقي كدا طيب لييييه بيلوموني ليبيه اه لو يجوا يشوفوه لوولولي

رسم مراد ملامح باكيه هاتها بغيط :-

حسبي الله سأخبر الله بكل شئ

زعبولا علفكرا متحسبنش فيها و إلا هغنيلك يا ابني انت معاك جوهرة دا انا بيقولولي تعالي عني

بس انا مبرداش انا كنت عايزة ابقي جوافة اصلاا او بطاطس ايهما اقرب

اوقف مراد السيارة امام قبلة فارس ليقول وهو يحاول رسم الابتسامة :-

انزلي يا بلوة حياتي انزلي

نزلت کلارا و دخلوا الأثنين همت کلارا المراد :

مراد هو في بوفية ولا حفلة سوليتي موليتي كدا

رمقها مراد باحتقار صمتت كلارا على مضض و اتجه الاثنين الى الداخل و في حين دخولهم كان

فارس يقف في استقبالهم هتف بترحيب و هو يضم مراد

كينج وحشني يا عم

ابتسم مراد هاتفا :-

و انت كمان

كانت تتابعهم اعين كلارا هتف فارس و هو يعد بديه :-

ازيك يا لا

اسکنته نظرات مراد الحارقة ليجذبه مراد بعيدا قائلا و هو يرمقها بنظرات حارقة :-

اطلعي فوق هتلاقي خطيبة فارس يلاا حالاا

اتجهت كلارا إلى الاعلى وقالت بفرحة :-

- زعبونة بيغير اووه اخيرا بقي حد بغير عليا ياااه يعبد الصمد يا او دا حبه جنة انا عشت فيها بقااا

وقفت امام غرفتين أخذت تفكر اين الغرفة المتواجدة بها العروسة صاحت :-

يختتي دا لغز و لا ايه انا لو نديت بصوت عالي مراد هنفخني و لو نديت بصوتي واطي مش

هتسمعني نا معمل لعبتي احم حادي يادي يا زبادي قولي انهي غرفة

وقعت يديها على إحدى الغرف تقدمت و قرعت الباب لباتيها الأذن من الداخل دخلت التفرغ فمها هاتفة :-

تعمممم هو انت العروسة 15!!

التفتت مايان إليها لتبتسم قائله :-

كووووكيي جيتي ازاي مش انت مخطوفة ؟

جلست کلارا أمامها مردفة :-

- حكاية طويلة بس انت العروسة ارززاي

تحدثت مایان بقرور مصطنع :-

محدش يتوقعتي يسطال

رمقتها كلارا باحتقار هاتفة :

يختي التيلي بقا ا بلا ننزل

نزلوا الأثنين إلي الأسفل كان فارس منشغلاً بالحديث مع مراد حتي وقع نظره علي مايان التي مانت تخطوا خطواتها للأسفل والابتسامة تزين وجهه وعيونها المملؤه بالفرحة كان الجميع الشبتوا بأعينهم على كلارا فرغم انها ترتدي رداء رقيق إلا انها كانت جميلة وجذابة نزلت مايان و بجانبها كلارا حين وقع أعين كلارا على اهلها أسرعت إليهم هاتفه :-

امي عاملة ابيه

ابتسمت والدته هاتفه :

- الحمد لله

عقدت كلارا حاجبيها فهي كانت تتوقع أن تحزن و ترد عليها لكن تصرف والدتها جعل في رأسها الكثير و الكثير من الأسئلة هتفت و قد ارتسمت ابتسامة على شفتيها :-

هروح أشوف مايان و جاية يا ماما

هزت والدتها رأسها بمعني نعم اتجهت كلارا إلى الخارج بعيدا عن الضوضاء وظلت تفكر

ازاي ماما كلمتني عادي دي افقل حاجه كانت مسكت الششبشب و ضربتني هفطس احم لا و خا او و ضماناته يوم لما جيه هو و ماما لا دا فيي سرر و سر كمان بس مبقاش كلارا أحمد بوتس او معرفتش ايه هو

هتفت جملتها وعادت إلى الداخل من جديد ...

علي الجانب الآخر

كان يقف مراد مع مجهول قال مراد :

ازاي المهمة خلصت و احنا ملقيناس الزعيم

مجهول :

احنا هتلقيه پس کلارا كدا مهمتها خلصت هو مش بيدور عليها خلاص

ملاحظة

مفيش بس يا مراد اذا امنتك علي بنت اختي لذلك زعيم المافيا كان يريدها لكن دلوقتي خلاص هو راح بلده معني كدا مس انه عيزها تاني و طلعت البنت الي بيدور عليها مش كلارا و بكدا تكون مهمة خاصة و انا اديتك كلارا عارف انك اكفى واحد في المخابرات ...

على الجانب الآخر

بدأ الحفل و بدا فارس بوضع خاتم الخطبة في يديها كانت مايان ان تفعل ذلك ايضا لكن أوقفها صوت ...

- استني يا حلوة

نظر الجميع إلي ذلك الصوت طفت الصدمة علي محبه فارس هاتفا :

مارينا 

ابتسمت مارينا و تقدمت منهم هاتفه :-

- ايوا مارينا
تابعت و هي تتصنع الحزن :

کدا یا وحش متعز منيش على خطوبتك بردوا 15 ... تو تو تو مارينا كدا زعلت يرضيك بردوا

مارينا تزعل

قالتها و هي تضع يديها علي كتف فارس ازالت مايان يديها و هتفت بحدة و هي تلوي ذراع.

مارينا خلفها هاتفه :-

ايدك مقطعها لك لو فكرتي تقربي منه يا عسل متمديش ايدك على حاجة مش بتاعتك

التفتت للجميع هاتفه :-

كدا الحفلة تكون خلصت نورتونا يا جماعة

بدأ الجميع بالرحيل استقدم كلارا من مايان هاتفه بسعادة :-

يخربيت الجمدان

رمقت مارينا مايان باستحقار هاتفة :-

- بقي كدا ماشي

عجبك كدا يا فارس شايف البتاعة دي بتعمل ايه في مراتك

تابعت و هي تنظر الفارس :-

كادت مايان ان تتحظت لكن قاطعها فارس بقوله :

ایوا بس حبيت اصحح حاجه انت مش مراتي و ميشرفنيس تكوني مراتي و يلا اطلعي بررا یا

مارينا

رفعت مارينا إحدى حاجبيها هاتفه :

بقي كداا طيب استحمل الي هيحصلك يا فارس

الفت جملتها للتغادر هنفت والدة كلارا :-

هكذا احنا هنمشى أو كلارا

عقدت كلارا حاجبيها و كادت ان تعترض لكن أوقفها صوت مراد قائلا:

ایوا با کلارا انت هتروحي مع عيلتك كدا مهمني خلصت

ضيقت كلارا اعينها بعدم فهم هاتفه :-

مهمة ايه مش فاهمة حاجة ما حددد يفهمننيي انتوا بتكلمووا بألغاز ليبيه ؟

تقدم خالها هاتفا و هو يضع يديه على كتفيها :-

انا هفهمك يا كلارا كل حاجة بس دلوقتي مش هينفع

اعتبر کلارا و هتفت

انا عايزة افهم ايه الي بيحصل هذا ودلوقتي حالا انا مش عيلة صغيرة يا خالو

ابتلعت والدتها لعابها و هفت :

انا هفهمك يا كلارا

أخذت شهيقا عميقا ثم زفرته ببطئ هاتفه :

العمك واحد كبير في المافيا كان عايز يخطفك ويتجوزك و كان بيساوم خالك بأنه لو مخدكيش هيخطفك هو شافك لما كنتى مسافرة حاول كثير يخدك بس كنا يتمتعه لحد ما جان حات فكرة انه يخليكي تتجوزي مراد لحد ما هو يرجع ويزهق من محاولته و عشان كدا هو. فعلا خطفك يعني العصابة الأولى كانت تبع عمك ومراد ظابط مخابرات و گدا مهمته خلصت یعنی انت

هترجعي معانا

وقعت الصدمة على كلارا كأنه سكب عليها دلو من الماء لا تعرف ماذا تقول العقد لسانها كانت تنظر المراد الذي كان يقابل نظراتها الحزينة يبرود كا عادته اغرورقت أعينها بالدموع وبدأت بالنزول و تقدمت منه و .....

تعليقات