رواية ملكتي المجنونه الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم روان احمد

رواية ملكتي المجنونه الفصل الرابع والعشرون  بقلم روان احمد 

وقع کلارا من مراد وداخله الكثير من الألم هتفت و قد بدأت دموعها بالتجمع كالسحاب

الذي على وشك سقوط امطاره :-

ليه مقولتليش الييييه انت عارف أن انا حبيتك من قلبي بجد انا اول مرا احب تعمل فيا كداا

اغمض مراد جفنيه بألم لا يعلم ماذا يفعل لها الآن هل يأخذها في احضانه بهدتها ام يتركها هكذا هتف و هو يتصنع الحمود :

مكنش ينفع اقولك يا كلارا مكنش ينفه اقولك كان هيبقي خطر على حياتك

تراجعت كلارا للخلف هاتفة وقد ارتسمت ابتسامة ساخرة على تغرها :

واوو و دلوقتيزال الخطر انت عارف انا لو كنت موت كان اهون ليا من أن اشوف حد بيضحك عليا ! ...

تراجعت للخلف ونظرت الجميع بألم وعينيها بدأت تنزف الدموع بغزارة

عملتلكم ايه عشان تأذوني كلكم عارفين أن بكره الكذب ومع ذالك كديتوا عليا الييييييه

صحت بها بالم شديد فهي اليوم كسر قلبها من أول تجربة حب لها ارتفعت صوت تصفيقاتها وهي تهتف بكل معاني الألم :

بس مبرروك لأستاذ مراد الى نال ثقة اللواء ومبروك لماما بنتك قلبها انكسر من أكثر انسان حبته انتوا عارفين عملتوا البيه فيا انتوا مش مجرد كذبة عشان تحموني انتوا كلكم كذبتوا لا و ايه انا الي كل يوم اعيط عشان كنت هموت واعرف انتوا عاملين ايه و يلا بيس نكسر قلبها!

التفتت ينظرها المراد الواقف امامه ينظر لها بألم عقبة عدة خطوات و همست و قد بدات دموعها تنهمر بغزارة

انا عملتلك ايه غير ان انا حبيتك يا مراد عارف و انا معاك كنت يحس بأمان عمري ما شكيت في لحظة انك تكدب عليا يا مراد لا سووري حضرة الظابط مراد بقا و يا تري كدبت عليا في ايه

تاني ١٢ انا بكرررهكككك انت اكثر انسان | كرهته في حيااتي.

اخذت شهيقا عميقا ثم زفرته ببطئ و كانها تحاول إخراج كل ما يؤرق قلبها مع تلك الزهرة و هرولت للخارج سريعا لكن قبل أن تغادر التفتت له هاتفه :-

پس لعلمك ادام كلارا أحمد يونس لفت و سبتك اعرف انها نسيتك انا عمري ما هبقي ضعيفة و هسکت

و خليك فاكر ان كلارا أحمد يونس يتكرهك يا مراد

القت جملتها وغادرت المكان بأكمله ولحقتها عائلتها قرب سيد من مراد و قال بأسف :

هي مش فاهمة حاجة شكرا يا ابني علي الى عمله معانا

التي جملته ولحق بكلارا ووالدتها توقف فارس من مراد وهتف :

تعالي تطلع فوق تستريح شوية

أغمض مراد جفنيه وقال كأنه يريد أن يسرع للخارج :

معلش یا فارس انا لازم امشي عشان عايز اريح في بيتي شوية يلا سلام يا صحبي


ابتسم فارس فهو يعلم ماذا يريد صديقه الآن تحدث بحزن علي حالة صديقه:

ماشي يا صاحبي روح و استعد بكرا هترجع الشغل

كل مراد راسه وتحرر .....

اما على الجانب الآخر كانت كلارا تستند على نافذة السيارة شاردة في ذكرياتها معه كانت تراقب الابخرة التي تتكاثر على النافذة وسرعان ما تتلاشي كانت تتمني كلارا ان تتلاشي ذكرياتها مع مراد كما تتلاشي تلك الأبخرة ااااه على وجع قلبي لم اكن ادري انه سيكسر قلبي الي اشلاء كأنني كنت احلم حلم جميل والي الواقع صافعا على وجنتي مما ترك اثر عليها و لن يمحي ابدا هتفت بصعوبة و هي شاردة :-

ماما انا عايزة اروح بيت صحابي

كادت مريم أن تعترض لكن لكزها سيد في كنفيها مما جعلها تبتلع كلمات الرفض و همست :

ماشي يا حبيبتي بس يبقي طمنيني عليكي

لوت كلارا شفتيها بسخرية وهتفت :-

ماشي

بعد عدة دقائق كانت وصلت كلارا الى العمارة التي تمكت بها يمني و شهد اتجهت للطابق المنشود و وقفت على اعتاب المنزل قارعة الجرس ما هي إلا تواني و فتحت يمني الباب لتجد كلارا ترتمي بحضنها تبكي بحرارة انصدمت من فعلتها لكن رغم ذلك ادخلتها يمني للداخل و اغلقت الباب ونادت على شهد :-

شهد تعالي

خرجت شهد من غرفتها و حين وقع نظرها على كلارا السعت عينيها و اسرعت بالاقتراب منها هاتفه :

كلاراااا حبيبتي مالك

قالت كلارا يضعف :-

انا عايزاكم جمبي يا جماعة انا مش قادرة احكي عايزة انا ام انا جيت ليكم عشان انتوا الى

بتدوني القوة انا يحبكم اووي و الله

هدفت جملتها ليضم الثلاثة بعضهم وشرع ثلاثتهم بالبكل المرير حزننا على حالة صديقتهم المقربة ...

ركن مراد سيارته في إحدي الأركان خرج من سيارته و دلف للداخل وفي كل وة يخطوها يتذكر ضحكاتها و مقالبها شرد بخلده و تذكر اول يوم انت كلارا به إلى قصره كم كانت حملاء عاد من شروده و قد ارتسمت ابتسامة باهته على شفتيه دلف القصره و كان كل انش به حزين على فراق تلك المجنونة عقدت والدته حاجبها حين وقعت مقلتيها على مراد لتقترب منه قائله :-

مراد حبيبي مالك ١٢

معلش يا ماما انا عايز انام مصحي و احكيلك كل حاجه بس سبيني دلوقتي

قالها و هو يتجه إلى غرفته ....

اخذت كلارا تسحب منديلا تلو الآخر وهي نقص علي يعني وشهد ما حدث لها و عن الحقيقة و حين انتهت هتفت شهد بغيظ :

الحقير بس يا كلارا مينفعش تفضلي تعيطي كثير الي فات مات يا قلبي لازم تبصي لدراستك دا امتحاناتك ع الابواب يا كوكي

وافقت يمني ما قالته شهد هاتفه :

ايوا يا بت الكلية وحشة من غيرك و يلا نخش نذاكر بس المهم فاكرة حاجة

بحت كلارا دموعها و هتفت بفخر :

لا .. حاسة أن مسقط سيكا بس يلا كله رايح

تابعت بنبرة ممازحة وسط ألمها :

تدري ايش الي قهارتي يا خال انه كسر تليفونيييي

شهق الأثنين في وقتا واحد هاتفين :

هيبيي بلاهوي الحقير

ارتفعت صوت ضحكاتهم فكلارا ستظل هي كلارا عزيزي القارئ .....

جلست في غرفتها تنظر لانعكاس هيئتها في المرأة هاتفة :-

احم و معاكم انهاردة الأخت فوزية القوية الي هتجاوب علي كل اسئلتكم و سؤال لنيجو

الاعلامية ازيك يا نيجو او تقول فوزية القوية ؟!

هتفت نيجار بغرور و هي تتحدث لنفسها :

- فوزية لوسمحت احم الهاردة معلمكم طريقة وضع الميكاب بتاع فوزية احم

الفت جملتها وبدأت بالنقاط أحمر الشفاه قائله :-

دا معرفش اسمه ايه اهم حاجة انه بيتحط على شفايفك وتزودي بقا على قد ما تقدري كل ما تخرجي من الخط هتبقى احلى ... بدأت تيجار بوضع الميك اب على وجهه لتصبح مهرجة و بعد

ان انهت نظرت لهيئتها صالحة :

الله بجد انا قمر بن كدا ليبيه و جمدین و حلوين مفيش الا احتااا يقني شغل يا بني الدي جي و سمعني احلا سلااام لابو مازن الشرقاوي و ابو ماجد الغرباوي الي معرفش هما مین اصلا و الالالي يلاا غنوا معايااا

" انتي الي طلبتيبي تطلقييييي اه اه اه وتسيبي بيتك و تقلقييييي ويلا معايا غنوا من يسكن البحر و يحبه النااس سبونج بوب سكوووبر بانس لونه اربع مربعا حساس سبانج بوب سكوير

بانتس سبونج بوووووووب سكويررررر با نحس

انهت اغنيتها لتجد والدها يلقى جزمته في وجهها و هو يصبح :-

پس با بنت الكلللب اتخمدي الساعة اربعة الفجر يا كتب البحرور

التفتت نيجار اليصرح والدها حين وقع نظره عليها :

على عفرينات باللاهووي

تحدثت نيجار بقيظ :

عفریت آیه أو ابا الحاج انا فوزية.

جحظت اعين والدها هاتفا :

يااااا بنت الكلللب طب وربنا لوريكيي

هرولت سريعا و والدها يهرول خلفها و هو يمسك بعضا المئشة انخفضت سريعا تحت الفراش هاتف والدها بغضب :-

اطلع على بابت

مل طالع و ان مش عجبك طلقنيي و انتي الى طلبتييبي تطلقيي اه اها اها

ياربي مخلف جموسة ||

جلست كلارا تستمع لأغنية تامر حسني فجأة افتراقنا و دموعها تهطل على وجنتيها هي قوية

لكن ليست لذلك درجة الصمت فاليوم مرت بيوم عصيب من يتحمل تلك الصدمة بدأت تدس كل

ما حدث في مذكراتها و كتبت " مرحبا يا ألم ها اانا اعود اليك من جديد "

اغلقت مذکرتها و شردت قليلا تفكر في نفسها وبدأ العقل والقلب بالنقاش

يا تري هو عمل كدا ليه هو محبنيش ؟

يحبك  الرجالة دي عايزة الحرق

هو عمل كدا عشان بحبك

اهلا بجلاب المصايب

تعرف تسمعنا سكوتك يا أخ

. - بس بقا التوا الأثنين

نهضت من المقعد بغيظ وجدت احد يضع يديه على كتفيها التفتت لتقول بأنصدام

يعني انتي ايه الي مصحيكي لحد دلوقتي

نظرت لها يمني و مسحت دموع كلارا بيديها قائله :

مش دي كلارا الى انا عرفاها

بدأت دموع كلارا بالنزول و تحدثت بالم :-

انا تعبت تعبت يا يعني ديما محدش حاسس بيا ديما لازم اضحك عشان اداري حزني ديما

بنسي اي حد حزنه لكن مين سال فيا مرا ؟!! و يوم ما حبيت بجد القيه وهم .. و هم يا يمني

عارفة شعوري و ماما بتقولي الحقيقة كنت.

أخذت شهيقاً عميقا ثم تفرقه و تابعت بنيرة اجشت من البكاء :-

كنت ببص ليه عايزااه يقولي لا دا مش حقيقي و ياخدني في حضنه انا حبيته يجد لبيه حبيته ليه حصليبي كدا تا انسانه بردوا يا يمني محدش من عيلتي حس بيا في يوم كانوا ديما


كانت يمني تستمتع لحديث صديقتها المقربة ودموعها تنزف من وجنتيها توقفها منها و هتفت

و الحسبونه خيرا و هو شرا لكم و تحسبونه شرا و هو خيرا لكم يا ربنا الى قال كدا يا حبيبتي

و ربنا عمره ما هيعمل حاجه وحشة

نمت ابتسامة مرهقة وسط دموعها الجلوسة

و نعم بالله معاكي حق يا يمني انا لازم اصبر فعلا بلا روحي نامي هزت يمني رأسها وجذبت كلارا خلفها وذهبوا إلى الفراش حتى يناموا

كان مراد يغط في ثبات عميق كأنه يحاولان يهرب من عالمه بنومه لكن ايقظه صوت هاتفه مراد وامسك به هاتفا

ایوا مین

سمع مراد الطرف الآخر لتجحط عينيه هاتفا :-

اييييييه الا يا نهاااز اسود انا جالي حالا .....




غير معرف
غير معرف
تعليقات