رواية اريدك في الحلال الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ايمان سالم



 رواية اريدك في الحلال الفصل الثالث والعشرون  بقلم ايمان سالم

طريق اللاعودة هو بداية الضباع

قرب المشرحة ... دلفت الممرضة لغرفه شاهدتها فريدة وهي تدخل مغلقة الباب فأسرعت خلفها تلحق بها تحاول فتح الباب .. لكن المفاجئة وجدته مغلق ... حاولت مرة واثنان دون جدوى تذكرت فريدة المفتاح ... الحقيبة.. هل يعقل أن يكون لهذا الباب ؟ اخذت تبحث عنه و تنفست الصعداء عندما وجدته معها وسريعا وضعته لتكون المفاجئة الكبرى بالنسبة لها أن الغرفة فتحت بالفعل ...

لم تفكر وهي تدير المقبض لتدخل ... قابلها الظلام دافت عدة خطوات واثارت الغرفة لتصدم مما رات

جنة لشاب ودماء حول الفراش على الارض وكأنها من جسده شهفت فريدة برعب وهي تقترب منه لا تعلم سبب وجوده هنا؟ هل دخلت بالخطأ لتلك الغرفة. لكن ما أوجعها عن هذا التفكير المفتاح

اذن كيف لهذا الشاب أن يكون هنا ؟؟

ثم تذكرت المفتاح مجددا لقد تركته في الباب المفتوح ... التفتت لتجد الباب مغلق وكأن ماس كهربائي ضرب عمودها الفقري ظلت تحملق في الباب تشعر بالتوجس وتسأل نفسها بشك متى اغلقته ؟! لم تنتظر وأسرعت تفتحه لتهرب بعيدا فعلى اغلب ظنها هذه مكيده.. لكنه مغلق من الخارج شعرت بأن نقل سقط على جسدها بقوة، لقد وقعت في شركهم بحرفيه، وللمرة التي لا

تعرف عددها !

ضربت على الباب بقوة تستنجد بأحد يسعفها لكنها لم تجد ... اخرجت الهاتف وهي ترتجف تتصل بعدلي لكن الهاتف كان مغلق صرحت بعنف بمن تستنجد فأنس لديه عمليه الآن شعرت بأن قلبها يكاد يقف وعقلها مشلول

القلق والخوف ينهشه بلا رحمه... التفتت من جديد للشاب الموضوع هناك تتسأل بصوت بدى مسموع ياترى أنت عايش ولا ميت انت كمان واقتربت منه لتعلم ما الأمر وليتها ما اقتربت

وقيل أن تلمسه تذكرت البصمات فحمدت الله على ذلك وأخرجت من حقيبتها قفاز طبي وارتدته بأبدي مرتعشه ثم سحبت الغطاء الابيض عن جسده لتصدم بأبشع صورة رأتها في حياتها جسد ممزق يشكل بشع منزوع منه كثير من الاعضاء لا تصدق ما رأته شهقت يفزع فالمنظر وحتى للغاية وسقطت للخلف تنتفض بارتجاف تهذي بكلمات مبهمة لحظات حتى تمكنت من نفسها و نهضت تحاول السيطرة على مخاوفها تبكي بضعف وضعت يدها على نبضه تتحسسه لكن بالطبع هو فارق الحياة منذ وقت تتسأل بهسترية من فعل به هذا ولماذا ؟!

تبحث في المكان عن شيء، أي شيء يخبرها ماذا يحدث لكن الغرفة خالية لقد تمت عملية نزع الاعضاء في مكان آخر زفرت بحنق وهي تقترب من الشاب بدموع تتسأل أين اهله الآن وما ذنبه فيما يحدث

ظلت تهذي بتشتت

وفجأة الفتح الباب ...

ارتفعت الصرخات تملى السكون وهزت الارجاء

من ممرضتان فتحوا الباب ... وعاملة جاءت خلفهم

شحب وجه فريدة من الموقف ككل واقتربت تبرر وجودها هنا بتشتت : انا معرفوش والله أنا دخلت الاوضه والباب القفل عليا من بارة وفوجئت زي زبكم بيه بالضبط، مش أنا اللي عملت فيه كدا ابدا

لكن نظراتهم اخبرتها انها كاذبة غالباب فتح معهم دون مجهود لم يكن مغلق كما قالت وماذا تفعل تلك القفازات الطبيبة في يديها وهي طبيبة جراحة ؟! وابل من الاسئلة تدفق سريعا العقولهم وظهر في عيناهم

بدأ العدد في التزايد والكل غير مصدق للمشهد فريدة تهذي والممرضات يخبرن الجميع بما رأوه

ويتهموها بشكل مباشر

والكل يسأل هل يعقل أن تكون فريدة بهذه الدرجة من السوء تصل التجارة الاعضاء ... رأت فريدة الممرضة خلف الجمع ليس فقط بل تبتسم لها بتشفي .... جعل الغضب يبلغ مبلغه عندها فصرخت في الجميع ابعد وااااا واسرعت تبعدهم بعنف حتى تصل لها رؤيتها يتلك الطريقة افقدتها المتبقي من الاتزان

ابتعد البعض وظن البعض الآخر أنها تريد الهروب

الدخل نائب المشفى متحدثا بنبات لبعض الاطباء وقفين كدا ليه ؟!

حكى احدهم ما حدث له سريعا.. كان جوابه الصارم اتصوا بالشرطة وممنوع الدكتورة فريدة تخرج بارة ابواب المستشفى اعطوا الامن خبر بدا بسرعه

اسرعت فريدة تبحث عنها لم تجدها وكانها معلقة سكر ذابت في اناء ماء تلاشت وكانت هي الأمل الوحيد في النجاة مما يحدث

اصبحت المستشفى في حالة من الهرج والمرج المعظم لا يصدق ما يحدث ففريدة مثال

للاخلاق والالتزام والبعض الآخر مستغل للموقف وبدأ في رسم ابشع الصور عنها مستندا لغناها وانه مال حرام من التجارة الاعضاء يصورونها شيطانه في توب قديسه

انهي أنس العملية وغادر الغرفته .. وهو في الممر يسمع بعض الكلمات والهمهمات لكنه غير مهتم بشئ يفكر ماذا سيتناول الآن فهو

يشعر بجوع شديد

على دخول أحد الزملاء بشماته احسها على الفور متحدثا شفت اللي حصل من فريدة؟

سأله أنس بقلق : حصل ايه خير؟

يا أنت شكلك لسه معرفتش حاجة، خد عندك بقى مش الدكتورة المحترمة طلعت من تجار

الاعضاء

انتقض أنس متحدثا ايه اعضاء .. اعضاء ايه يا دكتور متظبوط كدا في ايه ؟!

ضحك بصخب متحدثا: لا أنا ظابط كويس الدنيا مقلوبة تحت جمب المشرحة في الدور الثاني

أنزل خد فكرة وهتعرف ان كلامي صح

مازال غير مدرك لما يحدث فقال بنيه غير مقصود فريدة أنت متأكد .. اعضاء ازاي بس

مستحيل اكيد في سوء تفاهم في الموضوع !!

لا زي ما يقولك طلعت شمال يا دكتور

انتقض أنس يمسكه من تلابيب ثيابه متحدثا: اللي بتتكلم عنها يا دكتور يا محترم دي اشرف

منك مية مرة ولولا حق الزماله لكنت عملت معاك الصح الفضل اطلع بارة لاني مش فاضي

الكلام الوسخ بتاعك دا

ضحك الطبيب متحدثا : طب سبب واهدى الحق عليا جيت الورك وبعدين محقوق كده ليه ؟ مهي قلبتك زي ما قلبتني بالظبط !! اشار انس يغضب للخارج متحدثا : اللهم طولك يا روح اتفضل اطلع بارااا كفاية كدا يا دكتور خرج بالفعل وهو يضحك بسخرية .. بينما اشتعلت نظرات انس غضبا ... لم ينتظر لحظة واسرع يخطف الخطوات الاسفل ليرى ما الامر

الشرطة .

تحقيق كامل .....

جنة شاب منزوعة الاعضاء ...

فريدة متهمة ....

يقف أنس مع غيره بعيدا عن المكان الذي حددته الشرطة ينتظر ... عقله مشتت..... سيجن طلبت المستشفى أن يكون التحقيق سري حفاظا على سمعتها ... بعيدا عن الصحافة والاضواء

لكن كيف لهم ذلك والخبر مثل النار في الهشيم

مر وقت طويل ....

في مركز الشرطة يتم التحقيق معهم جميعا لكن المتهم الأول هي فريدة ... طلبت منهم فريدة حضور تلك الممرضة للتحقيق معها فهي السبب وراء كل ما حدث... طلبوا

حضورها لاخذ اقوالها

حضرت بالفعل والكرت كل ما قالته فريدة وادعت النيل والاخلاق، حينها جنت فريدة وكادت أن تقبلها لولا تماسكت في آخر لحظة حتى لا تنبت التهمة عليها تطالعها بعيدان مشتغلتان لقد اذوها في أغلى شيء عندها كطبيبة وهي سمعتها اقتربت منها فريدة تحدثها بهدوه عكس ما يجيش في صدرها تريد معرفة السبب وراء ما تفعل ليه ... عملت لك ايه عشان تعملي فيا كل ده ؟!

افتكري محمود واللي عملتيه فيه يا فريدة ... كفاية إنك حرمتيني منه العمر كله ... لازم تدوقي من نفس الكاس

محمود ...

تلك الحادثة المروعة التي تعرض لها زوج تلك الممرضة» جاءت به المستشفى بين الحياة والموت..

عملية دقيقة لانقاذ حياته الوقت يمر ولا يوجد مال لديها

بكاء ونحيب ... فرصته في النجاة نقل في كل دقيقة بل في كل لحظة تمر .. قبلت يد الجميع ان

يفعلوا شي .. ينقذوه ولن تبخل حتى بروحها مقابل ذلك

انتهي الأمر بأنها باعث شقتهم ذهبها كل شيء ليحيا

اجرت له فريدة العملية .. الحالة اصبحت متأخرة ... فرصة النجاة معدومة .. توقف القلب محاولات شتى نعودته ... لكنها كانت النهاية خسرته وخسرت كل شيء معه

لامتها .. سبتها وويختها، فعلت كل شيء .. مر شهر و عادت مكسورة كادت تخسر عملها لولا فريدة من توسطت لها بالعودة نظر لظروفها المادية والنفسية لم تحاسبها على ما فعلت وقتها

تتطلع لها فريدة بذهول ...

هل بعد كل ما فعلته من اجلها .. يكون هذا جزائها

هل حصاد الخير شو ... مستحيل من المؤكد أنها تحلم ؟!

في مكان ما ينهي عدلي صفقة بيع أرض

حلم عمره اخيرا سيتحقق أرض كبيرة في مكان مميز لبناء مشفى خاص به، صرح طبي وبالطبع.

ستكون معه فريدة يرتب للمفاجأة بدقة وسعادة

يعلم جيدا أنها ستعجبها

اتصل بها كان هاتفها مغلق ... ولم تعد للبيت فكر لريما كانت هناك بعض الحالات استدعت لـ تأخيرها

فعاد عدلي وعلم بما حدث، نزل الخبر على مسامعه كالصاعالة ضربته في ماقتل ...

غادر المشفى يكاد لا يرى امامه ولا يسمع شيء كان أنس في انتظاره ساله بعيناه قبل لسانه: ايه

اللي يبحصل يا أنس ... في ايه؟

شاء الله خير

بما سيجيبه غير اكيد في حاجة غلط اهدى بس ودلوقت لما توصل تتكلم مع فريدة ولفهم إن

خير ؟!! .. طب هي فين

اجابه بحزن في القسم

كموها ؟ سنة عادل بلفهه

"مش عارف " كان جواب أنس التائهة هو الآخر

مسح عدلي وجهه يعنف متحدثا ايه اللي حصل هتجنن واعرف ده حصل ازاي وليه، اشمعن

فريدة يعني ؟

اهدي يا عدلي وكل حاجة هتبان دلوقت ياريت تكلم محامي شاطر هنحتاجه يبقى معاها

اوما عدلي وبالفعل طلب من محامي مشهور الحضور على الفور

بعد وقت شعرت حنة بالقلق الغياب فريدة الغير مبرر وهاتفت عدلي لم يجيب أي من اتصالاتها المتعددة في لم يكن أمامها سوى الإتصال بـ انس، حكى لها ما حدث سريعا مجبرا لم تستطع السيطرة على أعصابها وكذلك ضحى قدموعها جرت كشلالات لدرجة انها لم ترى ما

ارتدته من ملابس سريعا يسبب الحزن فكانت كألوان الطيف

ذهب حدة بصحبة ضحى الفريدة ....

الاجواء مشحونة .....

شعرت ضحى حينها بالضعف والعجز ...

لأول مرة تحتاج لدعم، تحتاج رجل لجوارها تريد أن تسند ظهرها على حائط بشري صلد ظلت

.. إذن لن تكرر الخطأ وستخيره تلك المرة قبل غيرها حتى لا يغضب

مدة لابس بها تفكر مترددة هل تهاتفه ام تصمت بالنهاية قررت الاتصال به فهو بالتأكيد سيعلم

جاءها الصوت الهادئ البعيد: مساء الجمال

تعجب عندما جاءه الرد صوت بكاء منقطع نهض من على الجهاز الرياضي متحدثا بتعجب: مالك يا ضحى أنت بتعيطي ولا ايه ؟!

حاولت الهدوء والحديث دون بكاء فريدة يا كيان

سألها بخوف: مالها فريدة 15

فريدة واقعة في مشكلة كبيرة خايفة عليها اوي

طب مشكلة ايه عارفيني وانا اساعدك، اتكلمي يا ضحى

مشكلة في المستشفى اللي هي شغاله فيها وتهمنها بحاجة وحشه اووي

متقولي يا ضحى على طول قلقتيني في ايه ؟

بيقولوا تجارة الاعضاء يا كيان مش عارفة ازاي يتهموها بحاجة زي دي ؟!

تعجب متحدثا: تجارة الاعضاء ..؟! ليه ايه اللي حصل، طب هي فين وانت فين عرفيني ؟!

كانت تحتاجه لجوارها حقا فاعطته العنوان لم يمر وقت طويل وكان عندهم ليس فقط بل كان

جوار الجميع يطمئنهم وأجرى اتصالاته حتى تخرج فريدة


الترب منها متحدثا بحنان: خلاص كفاية عباط عيونك بقت حمرا ومنخيرك كمان شكلك بقى


عامل في الطماطم

لم تبدي اي ردت فعل

فشدد على كلماته متحدثا ضحى

رفعت وجهها تتطلع له فقال بصوت رخيم اهدي وكفاية عياط كل حاجة هتتحل مش هسيبها هنا وهخدها معانا واحنا مروحيين متقلقيش ... المحامي طمني كلها شوية وقت مش اكثر

اخيرا خرجت فريدة ....

اقترب عدلي منها متحدثا بغضب وحزن كده يا فريدة؟؟

بكت وأسرعت ترتمي في احضانه وكأنه ملاتها الوحيد غير أباه بكل من حولها ولا حتى المكان لحظة من الضعف كان هو فارسها الوحيد يضمها بشوق وخوف جارف هتفت من بين شهقاتها انا اسفة يا عملي، اسفه

عدلي وهو يضمها بألم شديد بااااس اهدي مرت لحظات حتى استجمعت شتات نفسها ابتعدت عنه لتضمها ضحى وحنة بعدها بيكاء شديد

انتهي اليوم في منزلهم ....

المطعم ليه مقولتليش يا فريدة ليه حبيتي عليا حاجة زي دي

غادرة الجميع .. وبقى اجتماع مغلق بين عدلي وفريدة كل منهم ينتظر البداية من الآخر نظراته كانت عاصفة تحدث بصوت منكسر لم تسمعه منه سابقا لما المفتاح معاك من يوم اجابته بحزن وضياع خفت عليك انا عارفة هو راجع عاوز ايه راجع ينتقم منك انت منا كنت قدامه على طول اشمعنا دلوقت راجع .. هو غيران منك يا عدلي فاكر أنك خدتني منه، خدت حقه ... خفت عليك آلاه يا عدلي انا اتسكرت النهاردة أول يوم احس بالاحساس ده زفر متحدثا بحنق شديد انکسر حقه متقوليش كده وربي وما اعبد لهندمه على اللي عمله مش هسكت يا فريدة المرة دي

هتفت بصوت مذبوح مش هيفيد بحاجة خلاص هو اللي حصل حصل

ظل باقي الوقت يواسيها تارة ويتذكر ما حدث وينور تارة أخرى حتى غادر، بعده مغادرته ترکت

العيناها الحرية تبكي قهرا وليت الدموع تفيد بشيء لكانت بكت دهرا

قوم یا کیان قوم

تعامل في نومته يفتح عين واحدة متحدثا بصوت مهزوز: في ايه يا ماما بتصحيني على الصبحكدا ليه

صبح ايه ؟! احنا داخلين على العصر طبعا ما أنت جاي لي وش الفجر قوم لان في كلام كثير عاوزه اقولهولك، قوم شوف بنفسك صاحبة الصون والعفاف النسب المحترم اختها متهمة في ايه

اعتدل كيان يزيل الشرشف عن جسده قليلا وتحدث بصوت مازال اثر النوم به عارف یا ماما کل حاجة .. متشغليش بالك بـ كل الكلام المكتوب، با كتب

تجمدت كليا للحظات تحاول استيعاب ما قال واخيرا خرج صوتها هاديء: مش فاهمة ... يعني

أنت كنت عارف اللي حصل ؟!

اجابها وهو ينهض : ايوه كنت عارف وكنت هناك كمان ارتاحتی کده

جلست على المقعد خلفها متحدثه بهذيان كنت هناك ومخلتش على سمعتك ولا سمعتنا ..... ازاي تعمل حاجة زي دي دا بدل ما تنهي الموضوع الـ غلط ده من الأول !! أنا قلت لك من البداية البنت دي مش شبهنا مسمعتش كلامي واهي النتيجة اهي شفت حتى النسب اللي يشرف بقى زي الزفت

زفر كيان يحتق متحدثا: يا ماما بلاش كل حاجة تدخلي فيها صحى وخلاص اولا الموضوع كتب ومتلفق ثانيا هي ملها الموضوع يخص فريدة من الالف للياء

تحدثت بذهول : الله وكمان واقف تدافع عنها بالشكل دا ... مش قادره افهم البنت دي مسيطرة عليك كدا ازاي

تحدث بغضب وهو يفتح خزانته ليناول بعض من الـ تياب: مفيش حد يقدر يسيطر عليا شيليها من دماغك خالص يا ماما لو مش قادرة تتقبليها، عن اذنك وتركها واتجه للمرحاض يبدل ثيابه ظلت كما هي لحظات تحاول استيعاب انفعاله بتلك الطريقة الفجة تهمس في جنون لو يصدق في الخرافات كنت قولت سحر كه ... افهم عجبه فيها ايه دي اللي ما فيها ميزة واحدة بس يارب مش قادرة استوعب اللي بيعمله هتجنن هو قاصد يجنني

انت هتروح يا وسام

نظر له منعجبا وقال بتأكيد طبعا هروح ايه السؤال الغريب دا؟!

هتفت رقية بغضب وسام متهزرش أنا عارفه انك فاهم قصدى كويس بنات خالتك اكيد

هيروحوا عشان خاطر کیان يبقى ليه تروح؟

ضحك وسام بسخريه وقال: لو عليا مش عاوز اروح بس دا واجب مينفعش مروحش ولعلمك

مش رايح لوحدي هتبقى معايا مونيكا عشان منتقجايش بيها يومها

هنفت بغضب شديد لا بقى ده مش حكاية واجب انت جايبها قصد ورايح مخصوص عند

باوسام مش كدا

اجابها بمكر: لا طبعا كل واحد راح لحالة خلاص فمش ها ممني حد، صدقيني.

بس أنا مش موافقة على مروحاك لا انت ولا خطيبتك الفرح

خلاص يا ماما بقى كفاية كلام في الموضوع دا لاني مش هغير رأيي وأنا مش عيل صغير ياريت اتحترمي

رغباته تصرف أسود ... تنظر له لا تصدق متى تغير واصبح بهذا السوء لا تعلم ١٢

في المشفى .....

عند دكتور أحمد ...

الشر لا تجده إلا في من تراه ملاك

أنا شايف إنك تاخدى اجازة يا فريدة فترة لحد ما الدنيا تهدى وتحسي إنك احسن الموضوع برده مش سهل وأنت جراحه

اجابته بحزن ليه يا دكتور هو حضرتك شايف مني تقصير في شغلي

مش كدا يا فريدة لكن الدنيا مقلوبة من بعد حوار تجارة الأعضاء دا محتاج الدنيا تهدى وده المصلحتك أكيد

يعني ايه يا دكتور عاوزني استقيل مثلا ولا اقعد في البيت في اجازة طويلة؟

مقصدش الكلام دا يا فريدة، كل الحكاية بقول خدي راحة لحد ما الدنيا تهدى اظن كلامي واضح

تدخل أنس قعدا بتأكيد ليه يا دكتور بعيد بعدها دا هيتفسر غلط ومتأكد الكلام وادا هيصر سمعة المستشفى أكثر

زفر احمد قعدا خلاص يا أنس ربنا يسهل

متألمة حتى أصبحت غير مرغوبة فيه .. سنوات الكفاح مهددة بالضباع في لحظة.

في غرفة مغلقة .....

تلف قعدا بلهفه ها عملت ايه؟

اجابة أحمد للغاية للاسف مرضتش تاخد اجازة

رد ترك بغضب ليه مرضتش وفين دورك يا دكتور ؟

حاولت معاها لكن مش هضربها يعني يا ترك وبعدين كلام انس صحع بيضر سمعه

المستشفي أكثر هي في داهيه الهم المستشفى عندي كفاية الخساير اللي حصلت في الاسهم

اليومين دول

اجابة ترك بغيظ وهو يكز على اسنانه : لا متصدقش نفسك اوي كدا الخساير دي أنت وأخد مني قدهم واكثر كمان

يا ترك من القصد لكن برده من ظلمهاش بالشكل دا كفاية اللي عملته فيها ذا أنت ضربت معك في سمعتها

اجابه في غيظ: لسه يا أحمد، لسه

تستعد للحفل .....

ارتدت الثوب ولاخر لحظة مقتنعه بشيء واحد انها سترتديه لارضاءه فقط

لكن في النهاية أحست بأن من تراها امامها في المرأه ليست هي

تراجعت في قرارها تريد خلع الثوب وليحدث ما يحدث تشعر بال.......


دلفت ضحى غرفة فريدة وجدتها على الفراش

سألتها ضحى وهي تنضم لها : نايمة بدري ليه يا فريدة؟!

مفيش مرهقة شويه

نظرت لها بحنان و هنفت في حاجة في الشغل ضيفت ولا حد زعلك لانك من ساعة ما جيتي

حاسة أنك متغيره

مفیش با ضحی متشغلیش بالك .. يستخدم تيش ليه مش هتروحي فرح ولا ايه، تقريبا هو النهارده مش كدا؟

النهاردة يا ديدا، بااااس بس يفكر مروحش

ليه يا ضحى في ايه ؟!

مفيش حاجة بس مش عاوزه اروح وخلاص

ابتسمت فريدة متحدثه بالم وهي تمسح على شعرها: أنا كويسه متشليش همي روحي

واتبسطي مع خطيبك دا لو ده اللي شاغل بالك

هنفت بتردد واضح هنروح واسيبك ازاي لوحدك في الظروف دي لا مش هقدر طبعا

اجابتها بحزم كعادتها: لا هينفع قومي بالا استعدي زمان كيان على وصول مش حلو يجي وتكوني لسه مجهز ئيش بلاش تزعليه كفاية اللي عمله معانا الفترة اللي فاتت يا ضحى ولا ايه ؟ شردت قبلا وقالت بهيام ظهر جليا في حديثها بصراحة يا فريدة الموقف اللي عمله معانا ومعاك بالذات خلاه يكبر في نظري اوي حسيت فعلا ان ربنا بيحبني ان واحد زي كيان في حياتي

ابتسمت فريدة متحدثه: هو فعلا راجل يعتمد عليه بس شكل الصدارة غمرت أنت حبتيه يا ضحی

هتفت منفعله بخجل: فريدة بطلي الاسئلة دي الله !!

ضحكت فريدة من قلبها حتى نست للحظات كل المها متحدثه بمحبه نفسي نفرحي يا ضحى وتحبي الحب دا اجمل حاجة في الدنيا وكيان شكله فعلا يستاهل قلبك الابيض ده، ثم زفرت هامسة بألم: عقبال اختك لما نطمن عليها مع انسان كويس هي كمان

ابتسمت ضحی و هنفت باندفاع: قصدك انس

اتسعت عين فريدة وهتفت لا كيان عامل شغل حلو معاك فين يا بنتي البراءة فين الخجل بنوع زماان

اجابتها بمشاكسه فريدة الله هو انا قلت ايه مش دا اللي عليه العين أنا فهمه كل حاجة مش عبيطة

طلب يا لنيمة قومي استعدي عشان خطيبك زمانه جاي وشوفي حنة بتعمل ايه هتفت ضحى بقلق : أنا خايفة اخدها معايا وسام يجي وترجع تزعل ثاني ولا يضايقها طب والعمل هتروحي لوحدك

هفت ضحى سريعا لا معرفش لازم واحدة فيكم تيجي معايا انت عارفة الى يتخرج يا ديدا ... مقدرش اروح الفرح ده لوحدي

حكت فريدة ذقتها متحدثه طب فتحيها كده في الموضوع براحه شوفيها هتروح ولا لا الاول وأنا جايا وراكي اهه

"ماشي" قالتها ضحى وهي تنهض متجهه الغرفة حنة

طرقت الباب فجاءها الامر بالدخول ... ظلت عدة لحظات على الباب مذهولة مما ترى جاءت فريدة خلفها متحدثه مالك يا ضحى في ايه لكنها صدمت هي الأخرى مما ترى فكانت حدة ترتدي توب فاخر ليس فقط بل وتتزين بطقم كامل من حجر الياقوت الذي زادها جمالا وفخامة

ضربت فريدة على كتف ضحى متحدثه بغيظ: روحي شوفي حبتك، روحي اليسي زمان خطيبك جای روحی یا ماما بالا

اسرعت ضحى متحدثه لو چه اوعوا تفتحوا له الباب الا اما اخاص

ضحكت فريدة على كلماتها متحدثه هبعت معاه حنة وخليك هنا فشري بصل يا ضحى فتحت الباب وطلت بجذع شبه عاري متحدثه اوعى يا فريدة أنا مخلص على طول اهه

يا بنتي أهدي والبسي لسه في وقت قالتها حنة لتطمئنها بصوت عال

وقفت فريدة تتأمل حنة للحظات

لاحظت حنة نظرات فريدة فسألتها بشك: مالك بتبصي لي كده ليه ؟

اجابتها فريدة بهدوء : ايه الجمال دا كله

"فريدة" قالتها بفيظ لانها تعلم ما يدور برأسها وهو غير محمود لها

حمحمت فريدة متحدثه عاوزاه يندم با حنة، لسه بتفكري فيه ؟!

كسى الحزن وجهها دفعة واحدة وقالت بألم مهو مش عشرة يوم يا فريدة دا عشرة عمر بحالة وعشان كدا متأكدة أنه هيجي النهاردة عشان يجرحني بعاميله متى معطي لحد الفرصة انه . يفرح فيا مش عاوزه نظرات الناس تدبحني ... عاوزه اتخطاه بقى حتى لو قدام الناس مبقتش

عاوزه نظرات التعاطف والشماته بتعاهم دي اللي بكرها اوي عاوزه اقوى واقفل صفحته

اقطعها من دفاتري يا فريدة فهماني

هتفت فريدة في صلابة طب وليه تروحي من الاساس ليه تضغطي نفسك بالشكل دا لو لسه

موجوعه كدا

التفتت بكامل جسدها تواجهها تقفه بقوة : لحد امتى مهرب لحد امتى هدفن راسی یا فریده خلاص معدش ينفع الهروب لازم الموجهه اوعي تنسي اننا عيلة واحدة أو مقبلتوش النهاردة هقيله بكرة او بعده لازم اتعود يا فريدة أنه خلاص مبقاش يخصني لازم الجرح يتكوي عشان يخف وقالت الجملة الاخيرة بألم شديد هتعب شويه عارفة بس في ايدي ايه قالي اعمله غير ده

زفرت فريدة باختناق وخرجت متجه الغرفتها تشعر بالاستياء حتى بعد خلاصها منه مازالت تواعبه تشوه حاضرها

تتجهز سريعا فالوقت أرف

ارتدت الثوب الاحمر بسعادة ولاخر لحظة مقتنعه بشيء واحد انها سترتديه لارضاءه فقط الشعر بالكمال عند تلك الفكرة انتهت وفي النهاية عندما تطلعت لنفسها في المرأة احست بأنها ترى شخص آخر غيرها من تلك التي تقف امامها بكل هذا التكلف أين ضحی برقتها وبساطتها اين هي تحملق مستاءة

التقنت مرة واثنتان تبتعد وتقترب تحاول التعود على هيئتها .. الرضى .. لكنها متوترة ... في النهاية تراجعت في قرارها تريد خلع الثوب وليحدث ما يحدث تشعر بانها ستكون اضحوكة بين الناس ... رغم انه كوب عادي ليس مبالغ فيه لكنها لم تعتد تلك الالوان ولا تلك القصات من قبل على دخول حنة في كامل حلاها تطلعت لها بذهول وقوفه كل ده ولسة مخلصتيش ... خطيبك بيرن عليك على فكرة

شهقت ضحى وهي تثير الهاتف منها وقوفه ده بیرن يارب متأكد وصل يا حدة اعمل ايه هتفت حنة بتوتر قوليله خمس دقاق ونازله

اجابته بتوتر خمس دقايق و نازله لكن جوابه الهادئ كان خير معين

ظل بينتظرها بالاسفل خمس دقائق عشرة خمسة عشر دقيقة حتى شعر بالاستياء ففتح باب السيارة متحدثا بغضب غلطان اللي يصدق واحدة است.

ست" وعند تلك النقطة وجدها امامه بلونها الاحمر الناري الذي جذبه حد الفتنة، كم كان سعيد وهو يرى الثوب عليها مناسب لتلك الدرجة يبرز جمالها بدقة منفوشه كحبة ذرة تدعو من يراها ليتذوقها رائحتها شهية لعبت على وتر المفاجئة، تفاصيلها كاوتار كمان تحمل من الكلاسكية

والرقة الكثير

مد يده لها بباقة من الورد متحدثا بصوت رخيم ايه الجمال دا كله لا أنا مقدرش على كدا.

الفستان حلو عليكي يجنن يا ضحى

قابلته بالخجل التردد والكثير من الحب عيناها تلمعان بصفاء يبرز لونها الاسود وكأنهما قمران بداعيانه

لم يطل الوقوف وخصوصا في وجود حنة، حمدت الله على ذلك فالحجل كاد يقضي عليها ... فقريه مهلك لها

انطلق مسرعا بعد صعودهم وهي لجواره سعيدة وخائفة فتلك المناسبة هي الأولى لهم معا لكن نظراته تطمئنها بقدر بعد كاف بالنسبة لها

مر الوقت على الجميع

وما هي لجواره تشعر بالزهو لقد فعلت كل ما ارادت حتى رقية ابعدتها بالشكل المناسب تجلس في الخلف تنظر من النافذة بصمت تام لقد اخرجتها من الملعب لتحظي بالمشاهدة فقط والعجب لم تعترض وكأنها تعلم بأنه قدر محتوم بينما هي لم تكف عن التصوير لتوثيق كل لحظاتهم معا وسريعا تناولت هاتف وسام واختارت افضل الصور لهم معا وجعلتها حالة ليراها الكل ... رسالة للكل وبالتأكيد المخصوص بها جنة

لم يعترض .. فكل ما تفعله يرضى كبريائه كرجل رفض من قبل امراة احبها يوما... فيجد

المواساة في حب غيرها وتمسكها به

تحدثت پیشاشه وهي تفتح ملف به بعض الصور : شوف الشقة دي كدا يا وسام حلوة اوي

وفرصة هتعجبك وسعرها مغري

جذب الكلام من تجلس في مقاعد المشاهد تتابع الحوار

كان كلامها أمام والدته كصفعه قوية تلقاها دون سابق إنذار.. هتف يغلق الحوار بعدین یا مونیکا بعدين

شعرت رقية بالقلق من كلماته واغلاقه للامر بتلك الطريقة ... فسألت لتريح قلبها: في ايه يا وسام؟

مفيش يا ماما قالها وهو يصف سيارته متحدثا: بالا وصلنا

اغلقت الحوار تستعد للنزول تشعر بعدم الرضا ...

بينما اقتربت مونيكا تتأبط ذراعه بحسم... زفرت رقية وهي تتخطاهم مستغفره

في الحفل ......

تلف وسام للداخل بنيات يسحب مونيكا لجواره في فخر عيناه تجوب المكان على استحياء تبحث عنها، يريد أن يرى نظرة الانكسار والحزن في عيناها

لكنه تجمد مما رأى ... حنة والجوارها رجل لم يعرف بعد من هو تضحك بقوة وكأنه يلقي عليها نكات مضحكة تقف وكأنها نجمة ساطعة ابن الانكسار الذي كان يحلم برؤيته شعر بأن الدماء ضربت رأسه بقوه حتى أن ذراعه الملتف حول دراها ارتجف فشعرت بإحساسها أن السبب في تلك الرجفة هي حنة

التقيت تنظر لعيناه سريعا فكانت عندها هي غالب عمن تراقبه بانفاس غاضبة شعرت بالتوتر. الغضب الاعمى، لم تجد سوى افتعال شيء لجذب كل انتباهه فصرخت وكان ساقها التوت توقف ينظر لها بقلق وكأنه عاد من سفر بعيد يتطلع لها بقصب من نفسه متحدثا : انت كويسه .... اشتالك

نزلت لاسفل تدلك ساقها بخفة تحت نظراته متحدثه لا متقلقش اذا كويسه هي اتلوت پس زفر وسام براحة متحدثا طب تعالي نقعد هناك مع ماما

هنفت وهي تنشبت به بقوه بالا

وضحى هناك تقف الجوار كثير من نساء عائلة كيان تركها معهم وحدها تلف ككتكوت مذعور سألتها زوجة عمه الصغير عن أحوالها ... شعرت ضحى تجاهها بالالفة فوقفت تجوارها منتظرة الدعم من كيان أو حنة تسبهم الاثنان معا في آن واحد بداخلها كيف لهم ان يتركوها بمفردها. تشعر وكأن كل من حولها وحوش

وزينات تقف تنظر لها بصلابة تتمنى أن تختفي ضحى من هذا الحفل تتمنى أن ينتهي دون فضائح ولكن كيف وواحدة مثلها والتي تشبهها بالجاهلة اجتماعيا تقف معهم ليس فقط بل تحسب الآن واحدة من عائلتها

تنظر ضحى للجمع حولها بذهول فالبنات هنا كالاميرات وأكثر هل يعقل أن يتركهم كيان ويختارها هی ؟! شعرت بغصة تؤلم حلقها وكذلك تقتها في نفسها تلاشت وراء الفيوم

البعض يتطلع لها بإعجاب وقليل بالنفور وخصوصا واحد منهم والسبب عشقها لكيان في

الماضي والذي دفعها للتحدث الآن بسخرية لاذعه هي صحيح فريدة دخلت من السجن ولا

است

يقبل ضحى بأن الارض تعيد اسفل قدميها

ولم تكن زينات بأقل منها شعور ... التفت الكل نحو ضحى يتطلع لها بتفحص شديد ... مما جعلها تذوب خجلا وضعفا غير قادر على اخراج حرف واحد

أخاف أن تؤذيني الدنيا فيك

ولا استطيع منعها

فاليت ما يؤلم قلبي

لا تراه عينى فيك

على الهاتف

تشعر بالضياع ...

جاءتها اتصاله في الوقت المناسب عاملة ايه النهاردة سؤاله رغم الحنان الا انه يحمل بعض من الجمود الذي لم تعتاده

كويسه يا عدلى مجتش النهاردة الشغل ليه

زفر عدلي يقفا مخلوق يا فريدة بلاش تتكلمي في الموضوع ده

سألته بخوف وحزن عدلي انت زعلان مني ؟ اوع تكون مصدق اللي اتقال عليا

زفر بداخله قعدت فريدة انت مجنونة مهما اخلوا سبيلك يا فريدة يعني لو مسكين عليك دليل

انا حافظك كويس يا فريدة وعارف أن عمرك ما تعملي حاجة زي دي

كان زمانك مشرفة هناك دلوقت أنا يقولك كده عشان تفهمي وتطمني مع ان عمري ما فكرت كده

عرفني واوعدك ابعد حتى لو هموت

امال ليه حاسة في صوتك بالحزن حساك متغير معايا قولي يا عدلي لو بقيت مش مناسبة ليك

فريدة اسكاني احسن لان كلامك كله يضايق على صوت انتحابها .. فانتفض جسده حزنا ... اخيرا خرج صوته مهزوز: فريدة أنا مش عاوز وتي معايا المرة دي

اخسرك ثاني كفاية مرة تعالي مسافة وتسافر نسيب مصر وارجع تغلي اللي كان بارة ايه رأيك

شهقت قعدت اسبب مصر .. لا يا عدلي مستحيل اعمل كدا مش انا اللي اهرب من حاجة معملتهاش

أنا خايف عليك

بكت أكثر هدوءًا وأنا كمان خايفه عليك أكثر من نفسي

شهقت فريدة وهي تستمتع بصوت بالخارج الفزعها

سألها عدلي بلهفه: في ايه يا فريدة ؟؟


غير معرف
غير معرف
تعليقات