رواية اريدك في الحلال الفصل الرابع والعشرون
رب صدقة خير من ألف ميعاد هذا كان وضعه الآن
حنة الجوار أنس
يقص عليها سبب وجوده في الحفل ... فهي تفاجئت به لكنها لن تنكر فرحتها عندما رأته، حاولت استغلال هذه فرصة للدار لكرامتها، فهي تعلم نوايا وسام جيدا ولن تدع له الفرصة اليوم لیشمت بها سيري حنة جديدة .. أخرجته من حياتها ولن يعود لها يوما، ستحاول النسيان والمضي قدما بكل ما تملك من قوة
يقف لجوارها متحدثا بيسمات جذابة وهادئه بس يا ستي هو قالي تعال الفرح دا اوبن بوفيه من هنا لقيت نفسي بلبس مش عارف ازاي لدرجة الي خلصت قبله هوا ضحكت على كلماته حتى ادمعت عيناها
اتبع أنس في خفة ظل الافراح والمناسبات دي ليها معزة عددي خاصة جدا ردت من بين ضحكاتها مش ممكن يا أنس ؟! معقول جاي الفرح بس عشان البوفيه ؟! اكد متحدثا: سمعت انهم عملين رومي وانا الديك الرومي ده نقطة ضعفي الوحيدة البداية كانت تتخذه ساتر لحفظ ماء وجهها امام الجميع فالفرح كالحرب بالنسبة لها لا تريد الهزيمة لكن مع مرور الوقت تست كل شيء تبدل كل ما في نفسها لصوت ضحكات وراحة لم تجدها منذ وقت طويل نست كل ما تحمل في نفسها من هزيمة وتبدل الحزن والالم السكوون افتقدته بداخلها كانت تنوي الدار لكرامتها واشغال النيران بقلبه .. فلم تعد تتذكر او بالاحرى تهتم
تناولت من طبقة بعد اصراره الشديد للتدوق تشعر بالـ فرحه ... ليس حب لكنه شيء مختلف ان تنكر أنه لذيذ، حتى انها في وسط تقلبات روحها تست ضحى وتذكرتها فجأة فالتفتت ترى أين هي وجدتها تقف وسط الذئاب وهي حمل وديع لن يستطيع الدفاع عن نفسه لو تقدم أحد منه وحاول الاعتداء عليه، ستترك نفسها فريسه تعلم جيدا ذلك قبض عليها خوفا على اختها وسؤال يراودها الآن ياترى بيتكلموا في ايه ؟!"
هتفت في توتر احسه انس: معلش یا انس تكمل كلامنا بعدين لأن ضحى واقفه هناك لوحدها معاهم
نظر أنس لما تنظر وقال متعجبا مهي واقفه مع حماتها وعيله خطيبها مالك متوترة كده ليه ؟! هتفت في داخلها "ما أنت مش فاهم حاجة واجابته بتردد : هتلاقيها محتاجاني ضحى بتفرق في شير مايه واسرعت في خطواتها تجاههم تدعو الله أن يمر اليوم بخير ويخيب ظنها
كان يجلس على المقعد يراقبها من بعيد لبعيد" ضحكاتها وانسجامها معه اشغل بركان غضبه الدرجة أن بروده تحول العصبيه مفرطه دون ارادته على اتفه الأشياء يحدد في الكلام عليهم حتى على رقية نفسها والتي تعلم جيدا سبب ذلك فهي لاحظت منذ أن وجدت عيناه هناك تتابعها لكن ما عساها أن تفعل وهو من فعل بنفسه ذلك. هو من ترك الاصل وابدله بالتقليد الرخيص فلا يلوم الا نفسه ولابد من أن يسدد دينه الآن وهذه
البداية فقط
اما مونيكا تشعر بأن حصونها تنهار لا تصدق كل ما كانت تحلم بأن تراه اليوم ولى بعيدا وقلبها يعتصر الما يكاد يصرخ بداخلها فما تراه الآن أصعب شيء على التي تعشق بتملك الغيرة تمزقها فوسام حقها وحدها.. يكاد يغشى عليها من فرط الحزن لكنها تقاوم لاقصى درجة ممكنه لن ترضی بخسارتها ابدا ولن تستسلم بسهوله مهما حدث فوسام لها مهما فعل الجميع
وهناك ضحى في عالم موازي
سقطت في اعماق المحيط تنتظر من المسعفين الانقاذ
حتى انها لم تقاوم ... لم تحاول الطفو على السطح والتمسك بالحياة... صلبية مستسلمة... الحزن مرتسم على ملامحها وكأنه صورة لطفل فقد امه لا يعرف شيء عن تلك الحياة تاهة
فكلمات تلك الرعناء التي ترى نفسها أفضل من ضحى بكثير تكاد لا تراها من الاساس مجرد صفرا على الشمال لا قيمة له والسبب عشقها القديم لكيان والذي دفعها للتحدث معها الآن بسخرية لاذعه: هي صحيح فريدة خرجت من السجن ولا لسه يا حرام شعرت ضحى بأن الارض تميد اسفل قدميها حتى انها لم تلحظ ححوظ عيناها هلعها ولم تكن زينات بأقل منها صدمة .. التفت الكل نحو ضحى يتطلع لها بتفحص شديد بانتظار الاجابة ... مما جعلها تذوب خجلا وضعها لم تحاول الدافع صمتت بطريقة جعلت الدماء لا تصل الرأس زينات حتى كادت تسقط أرضا غائبة عن الوعي
اكملت الفتاة في شيء من الخزي: مالك يا حبيبتي وشك اصغر كدا ليه اوعي تكوني زعلني من كلامي مش دي الحقيقة بردة أنا قلت اطمن منك ؟! زادت الهمهمات والاحاديث الخافتة..... الكلمات تنتقل بين الجمع كالطلقات الحية سريعة ومؤذية
افتريت حنة لكن الأوان قد فات الكل يحفل على من تقف تريد أن تنشق الارض وتبتلعها بلا رحمة
امسكت ذراعها تحاول معرفة ما الأمر وهمست بتعجب مالك حد ضايفك ولا ايه ؟!
ضحكت الفتاة موجهه حديثها لجنة تحسبها كضحى قطة لا تعلم أن مخالبها تنهش کوحش ضاري: هي زعلانه اننا عرفنا موضوع فريدة ... انت عارفة إن مفيش حاجة بتستخبى يا حبيبتي احتقن وجه جنة غضبا وحدجتها بنظرة متفحصة من أعلاها لاسفلها قبل أن تقول بصوت باهت فعلا مفيش حاجة بتستخبى ... وازاي معرفتيش أن الموضوع كله فيك .. فريدة استجوبها زي ما عملوا مع كل اللي في المستشفى من دكاترة وعمال وممرضين يعني مش هي لوحدها اللي اتحقق معاها
اتبعت الفتاة بحقد بس فريدة اللي اسمها چه دون عن كل اللي في المستشفى في الكلام وقالوا انها المتهمة الأولى وكانت في الاوضه
اكدت حنة بغيظ: طبعا لازم يجي مهيا اللي اكتشفت الموضوع والناس الفاضية كدا دائما بتشغل نفسها بالماهترات دي من غير متتأكد من صحتها ويجيبوا سيرة الناس بالباطل ... نظراتها
اخبرتها وكأن الكلام موجه لها شخصيا
هدفت الفتاة في حنق قصدك ايه مش فاهمه ؟!
ضحكت حنة متحدثه اللبيب بالاشارة يفهم يا حبيبتي |
اتسعت عين الفتاة وقالت بغضب: ده انا بتهزق بقى ماشي انا مش هتكلم معاكي لكن متكلم مع .
كيان هو اللي يحبلي لي حقي منكم يا حبيبتي
ابتعدت تدق الارض اسفل قدمها، ودعتها جنة بنظرات غيظ تم همست في سخط الضحى: ساكته ليه الارجوز دي مدتهاش على دماغها لما جابت سيرة اختك ليه ؟! .. قال يا حبيبتي قال وقلدتها في نطقها للكلمة
نظرت ضحى لها يغضب من كل شيء حتى من نفسها وهتفت يضعف معرفش كان هذا جوابها المخزي الحزين المختصر
زفرت حنة هامسة بنار مشتعله واحدة قليلة ادب صحيح والله لولا الفرح لكنت مسحت بيها الارض قدام الكل
امسکت ضحى ذراعها متحدثه يخوف خلاص يا جنة متشغليش بالك بيها مش عاوزين مشاكل دفعت حنة يدها بغيظ وهتفت اه طول ما انت مش عارفة تخدي حقك كذا الناس هتشتري وتبيع فيكي على كيفها لازم تاخدي حقك مش كدا يا ضحى بلاش سلبية وضعف
ادمعت عين ضحى لكنها تماسكت الا ليكي ... بينما اقتربت زوجة عم كيان متحدثه بلطف
خلاص مع بنات متزعلوش في اصلا غلاوية ... متشغلوش بالكم بيها كل دا غيره لانها كانت
بتحب كيان ونفسها تتجوزه بس هو اختارك انت
زفرت حنة يغيظ وهتفت باين عليها جدا الغيرة مشعلله جواها ضحكت زوجة عمه متحدثه والله الكلام دا ماترش فينا ولا في وجهة نظرنا عنكم احدا
عارفينكم وعارفين اصلكم الطيب بنات القاضي مش أي بنات
ابتسمت جنة متحدث بلباقه شكرا يا طنط كلامك دا فرختی
تابعت زوجه عمه تحت نظرات زينات الغاضبة مش اي كلام نسمعه هتصدقه يكفي اللي ضحى هتعمله مع زكريا
نظرت حنة بترقب متحدثه قصدك ايه يا طنط مش فاهمة ؟
اجابتها بتأكيد كفاية انها هتقعد زكريا معاها في الشقة لما تتجوز هي وكيان دا ان دل فيدل انها
الفعلا بنت اصول مین ترضى تعمل كدا دلوقت
اتسعت عين كلا من حنة وزينات واتسع فمهما معا.
لكنت حنة اختها متحدثه بيلاه: ده بجد؟
اومات ضحى بالموافقة
هتفت جنة في نفسها بغيظ ماشي يا ضحى لم الفرح يخلص بس اما وريتك ازاي توافقي على
حاجة زي دي ؟!
خرج صوت زينات المتعجب ازاي هيقعد معاكم، وفين 15
حمحمت ضحی تجلي صوتها وقالت بصوت مهزوز عادي يا طنط هيعد معانا في الشقة وهيكون له غرفة مجهزه في البيت وفي ممرضة معاه دايما لو خايفة عليه متقلقيش هيبقى كويس
ضحكت زوجة عمها في داخلها لكن ظهرت البسمة الساخرة على وجهها قزينات اخر ما يشغلها صحته
سألتها زيدات بغيظ: ليه يقعد معاكم انت اللي طلبتي من كيان كدا صح ؟
زفرت صحى بعجز متحدثه احنا الاثنين هو قالي وانا مش معترضة انت عارفة اني يحب عمو ازاي وهيقى مبسوطة لو قعد معانا طبعا
اشتعلت غضبا واتبعت في تدمر وازاي حاجة زي دي معرفهاش الاوقت ومن حد غريب يا ضحی ؟
هتفت في ليه: معرفش أن كيان مقلس لحضرتك يا طنط انا اسفه بجد لو اتضايقتي من
الموضوع دا أنا فكرت هتفرحي وإن عندك خلفية بالموضوع
مفرح !! قالتها زينات يغيظ داخلي
اشتعلت حنة غضبا الكل يضرب في اختها ... وهي لا ترد أحدهم فتولت زمام الامور متحدثه: ازاي يا طنط زينات تلومي ضحى والمفروض ان موضوع زي دا يكون عندك علم بيه من كيان قبل الكل ... المفروض تلومي كيان مش ضحى
ضحكت زوجه عمه فالكرة في منتصف المرمى تماما
انتقضت زينات متحدثه بغيظ: فعلا معاكى حق المفروض اللوم كيان
السحيت من ومطهم في غضب تنتوي اشغال الحرب لن تصمت تلك المرة .. كيان في البداية وزكريا بالطبع .... حطتهم في جيبها وأنا اللي بقول عليها عبيطة دا أنا اللي طلعت عبيطة جنيها"
هتفت ضحي في شرود اهي زعلت هي كمان ايه اليوم الصعب ده ؟!
اجابتها زوجه عم كيان بغيظ زعلت من ايه انت معلكيس عيب في حاجة تروح تشوف ابنها
مقلش ليها ليه ؟!
اجابتها بشرود اکبر صحيح ليه مقلهاش ۱۱۴
هو كذا اللي واحد على النقص بيفكر الجدعنة والنبل كمين له، متشغليش بالك بيها يا ضحى احنا كلنا في العملة بنحبك
ابتسمت لها ضحى برضى فلاول مرة تجد من يخبرها كلمات كتلك دون سابق معرفة كبيرة
لكزتها حنة ومالت على اذنها تهمس: هو صحيح الموضوع ده؟!
نظرت لها ضحى في تردد و هتفت: ايوه يا حنة
اعتذرت منهم وابتعد باختها قليلا تسألها بشك: ليه يا ضحى تقبلي بوضع زي ده ليه ؟!
اجابتها بحزن وفيها ايه يا حنة عمو طيب وانا بحبه مفيش مشكلة لما يقعد معانا هو مسكين مبيتحركش كثير اصلا زي ما انت عارفة يعني مش هيضايقنا ولا حاجة
هو اللي اجبرك مش كدا ؟؟ سألتها بشك
لا محصلش ليه يتقولي كدا وبعدين حتى لو فرض عليا مش شايفه فيها حاجة يا حنة مهما كان هو والده وليه حق عليه لو عاوزه معاه مقدرش اعترض
هتفت حنة في شك مش عارفه بس مش غريبة يقعد في شفتكم وفي بيتهم لا؟!
شردت ضحى فيما حدث بينها وبين كيان سابقا لكنها بررت متحدثه هو دلوقت اتحسن عن
الاول وبعدين هنا ولا هنا بيته برده يا حنة
زفرت حنة متحدثه وجوده مسئولية انت حرة اللي يريحك اعمليه بس المهم تكونوا متفاهمين وبعد كدا كل حاجة امرها سهل
اومات ضحى في تأكيد
لكرتها جنة متحدثة : حماتك دي عقرية مفيش كلام
ضحكت ضحی الكباره بس يسمعك الحيطان ليها ودان وانا مش ناقصة هي على آخر اصلا
هتفت حنة في استياء جيانة
اقترب انس منهم متحدثا الحلويين واقفين لوحدهم ليه
شهقت ضحی بينما ابتسمت حنة وقالت اسمه برقة: دكتور انس
همست ضحى لنفسها مع ظهور بسمة ناعمة : شكل الصدارة هتغمز بجد ولا ايه ؟!
على الطاولة ما عاد قادر على الصمود اكثر وخصوصا عندما عاد اليها من جديد .. يتسأل بحنون هل يوجد بينهم شيء هل سترتبط به ؟
فاض الكيل بمونيكا وقررت التحدث على استحياء: مالك يا وسام شكلك متضايق في حاجة
مضيقاك يا حبيبي
التفت يتطلع لها في حنق متحدثا هتضايق ليه ؟! احنا في فرح يا موتيكا مش میتم مترکزیش
پس معايا
اومأت متحدثه معاك حق حيث كدا تعال نرقص مع العروسة والعريس هناك
نظر المكان المتواجد به العروس وكل من حولهم يرقصون .. زفر بقوة وهو ينهض معها يلبي طلبها لعل نار غضبه تهدئ قليلا وتلتفت له من اراد رؤيتها منذ بداية الحفل وهو يكابر
يقف وسط جمع من الذكور نادته بأعين تبكي بكاء التماسيح كيا اان
التقت يتطلع لها يتعجب .. ماذا تفعل هنا .. وماذا تريد ... اقترب منها يسألها يتعجب: مالك
بتعيطي ليه يا شمس؟!
يرضيك كدا يا كيان اتبهدل ويتمسح بكرامتي الارض واقتربت ببكاء ترتمي على كتفه
توتر کیان فالكل حوله والنظرات حولهم لا ترحم
ابعدها قليلا متحدثا بتوتر : اهدي بس وفهميتي حصل ايه ومين زعلك ؟!
وهتجيب لي حقي " سألته بحزن مفتعل
اجابها بتأكيد طبعا هجيب لك حقك ودي عاوزه كلام
اشارت للبعيد متحدثه : خطيبتك واختها بهدلوني وشتموني وانا مرضتن ارد عليهم عملت حساب ليك قلت انت هتجيب لي حالي منهم
اتسعت عيناه متحدثا بتعجب شديد ضحى | شتمتك متأكده؟
هتفت باستنكار و دموع تماسيح وهكدب عليك ليه يكونش غيرانه منها يعني .. وانا اللي قلت
هتجيب لي حقي أول ما احكيلك اكيد طبعا مش هتغلط خطيبتك وتزعلها و أنا متر مهم
نظر لها متعجبا وبالنهاية قال بغضب خفي لاحظته في تغير نبرته لا هجيبه وحقك عليا لو هي زعلتك زي ما بتقولي
هتفت وهي تنمسح به كهره صغيرة كنت واثقة أنك مش هتضيع حقي ابدا ربنا يخليك ليا يا
كيان .. يا بن عمي
جمجم كيان متحدثا روحي اغسلي وشك وكفاية عياط وانا متصرف
ابتعدت تفعل ما قال وفي داخلها تشعر بسعادة غير طبيعية فهي تريد الانتقام من حنة، وتريد افساد العلاقة بينهم فهي لا تستحق كيان من وجهة نظرها
قطعت زينات عليه طريقة لخطيبته غاضبه وهو لم يكن اقل منها غضبا .....
هتفت بقسوة تعجب منها بقى كدا يا كيان تعمل وتتفق من غير ما اعرف حاجة ولا كأني
مامتك ۱۴
سالها بقلق في ايه يا ماما ايه الدخله دي مالك ؟!
مالي هيكون مالي يا كيان محدش كسرني غيرك أنت وبس!
هتف في غيظ ماما بلاش الغاز الكلمي على طول أنا على أخري ؟
سالته بحنق اليه معرفتنيش انك ناوي تقعد باباك معاك في شقتك الجديدة ازاي حاجة زي دي
تخبيها عليا بقى أذا آخر من يعلم
ارتفع حاجب كيان في تعجب وغيظ وقال اخيرا بنبرة متألمة: مش فاهم دا زعل ولا غضب ولا رفض وضحى بس عشان اعرف اجاوبك، ولا من الاساس الموضوع دا يشغلك ليه يا ماما هو الانسان دا يمتلك ايه اصلا؟
هتفت في غضب ولد متنساش إلي امك وهو جوزي ايه الكلام دها
قاطعها كيان متحدثا بصلابة بلاش تجملي الحقيقة يا زينات هاتم قولي كان جوزي وتخليت
عنه ولا ايه؟
کیان ... قالتها بغضب شديد
زفر بمسح وجهه متحدثا انا اسف المكان مش مناسب اننا نكمل كلامنا بعدين تتكلم في الموضوع ده ... اذا كنت لسه ناويه تكمليه يا ماما ، بس قبل ما امشي عاوز اسألك على حاجة هي فعلا ضحى وحنة غلطوا في شمس؟
رغم غضبها من كيان والذي جعلها في حالة يرثى لها لكن عند تلك النقطة وسؤاله عن ما حدث بين ضحى وابنه عمه ... شعرت بأنها فرصة لسحقها وافساد العلاقة فرصة جاءتها دون سعي فردت بغضب ضحى مغلطتش لكن اختها غلطت في شمس وفعلا البنت اتحرجت جامد قدام
كل قرايبنا اخت خطيبتك دي شرشوحة
اتسعت عين كيان وقال بنيرة غليظة: طب ليه متدخلتیش یا ماما ۱۲
زفرت بقوة متحدثه وادخل وفي الاخر تيجي تلومني هما عندك اهم اتصرف انت معاهم مش دي شورتك متدخلنيش بيتكم يا كيان انا كده كده كلمتي ثقيله عليك وعليكم كلكم عن أذنك و تركنه مغادرة المكان ومازال غضبها لم ينتهي بعد
رغم أنها لم تغضب من رد جنة على شمس لكنها قالت ذلك نكاية في ضحى لافساد العلاقة بينهم
اقترب كيان من ضحى وحنة فوجد أنس يتحدث لهم
شعر بالغضب الطفيف لكن بالنهاية اعتذر مطالبا ضحى بالذهاب جانبا لانه يريدها في امرا هام
وقفت معه بوجه بشوش تنتظر ما سيقول ربما كانت كلمات تسعد قلبها، اطلق كلماته عليها
كالرصاص بلا رحمة: أنا مبقتش قادر افهمك ازاي تعرفي ماما موضوع والدي ليه تتكلمي في حاجة زي دي معاها وكأنك بتتفضلي علينا ده اولا
جاءت لتبرر هتف بنبرة اغلظ وشمس ليه تتكلموا معها انت واختك بالطريقة دي وتغلطوا فيها انت مش عارفة انها قريبتي يا ضحى ليه كدا ليه هو دا اللي مستنيه منك في يوم زي ده ؟! يا
لخسارة ثقتي فيك مكنتش متوقع منك كده ابدا
والله يا كيان مش زي ما أنت فاهم اسمعني الاول
هتف بغلظة دون أن يترك لها فرصة لازم تعتذري الشمس على اللي حصل وبعدين تتكلم والفهم صحافت لا تصدق ما يطلب فهي من الاساس لم تخطيء بشيء
فقالت بنيرة متعجبة اعتذر ليها ليه انا معملتش حاجة اصلا انت ازاي تسمع لها وتصدقها وانا
هتف بغيظ مش لوحدها اللي قالت لي عشان تبقى عارفة
تجمدت ضحی دون رد
سألها بغيظ سكني يعني دلوقت .. يالا عشان تراضيها واوصلك كفاية كدا
نظرت له بقيظ شديد وبالنهاية هتفت مش معتذر احد أنا مغلطتش فيها يا كيان ... لو كنت غلطت كنت معتذر انما انا مغلطتش انا اسفة مش هقدر اعمل كده
نظر لها متعجبا لا يصدق رفضها القطعي بتلك الطريقة وبالنهاية تركها وغادر الحفل كله
شعرت وكأن خنجر شق حلقها تكاد تختلق تريد ان ينتهي الحفل سريعا تريد الاختباء عن اعين الجميع التي لا ترحمها وخصوصا بغيابه فجأة عن الحفل وضعها في وضع سيء لن تنساه له
لاحظت حنة ما حدث فسألتها بقلق: حصل ايه
فلم تخبرها سوى انه خلاف بسيط حدث بينهم ....
حمدت حنة الله على وجود انس اليوم فكيف كانوا سيعودوا لولا وجوده
وغادروا معه تاركين خلفهم قلوب مشتعلة
شهقت فريدة وهي تستمع الصوت بالخارج افزعها
سألها عدلي بلهفه: في ايه يا فريدة ؟؟
مش عارفة بس تقريبا كده حاجة حصلت بارة صوت عالي اوي استنى اشوف في ايه ازاحت الستار قليلا عن النافذة لتهتف بشهقة عالية شكلها حادثة كبيرة ... طب اقفل هنزل اشوف في ايه وبعدين تكمل كلامنا
بلاش تنزلي دلوقت لان الوقت اتأخر يا فريدة
هتفت بتأكيد وهي تضع حجابها لا مش هينفع جايز حد يكون محتاجني أنت ناسي اني دكتورة. هنزل با عدلی و متخافش ان شاء الله خير هكلمك أول ما اطلع اطمنك
هستنى طمنيني عليكي اول ما تطلعي
حاضر يا حبيبي واغلقت الهاتف معه ثم اتجهت سريعا لاسفل
كان الحادث تصادم بسيط نتج عنه اصابات طفيفة ساعدت فريدة من يحتاج كونها طبيبة وانتهت وغادرت تحفها دعوات طيبة حتى وصلت مدخل العمارة خطوتان وشهقت بفزع وهي تری ترك امامها تلعثمت بشدة وهي تنطق اسمه كان يقف بثبات يضع يده في جيوبه يرتدي معطف اسود ذقته ناميه بعض الشيء كأخر مرة رأته فيها
اقترب منها متحدثا بثبات: ازيك يا فريدة يسألها عن حلها كم هو وقح .... شعرت بأنها تبغضبه بشدة لدرجة انها ارادت تخطيه والصعود لا على والا ستموت اختناقا
فاقترب منها كي يمسك ذراعها صحبت نفسها للخلف تطالعه بغضب متحدثه: اياك تعملها تاني المرة الجاية مش هسكت لك يا ترك
اجابها ببسمة عابثة متحدثا هتعملي ايه يا فريدة ... هتضربيني .. ولا هتقولي لعدلي ؟ اتسعت عيناها متحدثه بغضب: انت عاوز ايه مني جات لك الجرءة تيجي لحد بيني كمان مش
كفاية المستشفى وشغلي اسمي اللي دمرته في توالي
هتف مؤكدا: لو عاوز ادخل جواكي حتى يا فريدة معمل بس أنا عاوز كل حاجة برضاكي وجايلك ثاني وبخيرك ابعدي عنه وارجعيلي هو ميستهلكيش أنا بس اللي استاهلك انت.
متعرفيش أنا يحبك ازاي عمر ما حد هيحبك قدي حتى هو
انت مجنون انت عمرك محبتني لو حبتني فعلا زي ما بتقول عمرك مناذيني انت كداب لا بحبك يا فريدة ابعدي عنه واوعدك كل حاجة ترجع زي الاول واحسن هتفت ببسمة ساخرة بس أنا مش مبعد عنه مهما حصل حتى لو هتمونتي أنت فاهم ابعد أنت
عننا
اجابها بثقة وهو يتحرك ليغادر من أنت اللي هتموتي .. هو يا فريدة
نظرت لظله وهو يغادر بكره وخوف ... تشعر بأن ما قاله تهديد صريح، اللعنة ماذا ستفعل يضغط
على نقطة ضعفها "عدلي"
صعدت لا على وجدت على الدرجات قطة صغيرة بيضاء كثيفة الشعر الفزعتها في البداية لكنها امسكتها ثم قربتها منها بحظر وهي تفرك شعرها متحدثه أنت تايه ولا ايه يا كميلة انت كانت القطة خائفة شعرت فريدة بالشفقة حيالها فقررت أن تأخذها معها وتطعمها على اطعامها يكون سبب في فك الكرب الذي تحياه
في الفيلا الخاصة به ...
تراقب كل الموجودين ....
تريد استغلال فرصة واحدة للهرب لن تتهاون في ذلك.. لكن كل الفرص غير متاحة ....
حتى حدث خطأ غير مقصود من الخادمة الخاصة بها أو بالمعنى الادق الجاسوسة التي تنقل له ادق تفاصيلها اليومية .. خرجت من الباب الخاص بالخدم من المطبخ وتركت الباب دون اغلاق ... اسرعت جمالة تغادر من الباب بهدوء وهي تراقب المكان حولها بخوف ليراها احد الحرس بالخارج وتفشل خطتها
لا تعلم بأن إيفان مفكوك الان ويتجول في الحديقة بحريه وعندما أحس بها أنطلق بأقصى سرعته يهجم عليها
