رواية ذات العيون الغامضة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هاجر صلاح


 رواية ذات العيون الغامضة الفصل الثالث والعشرون


لو كان يعرف الحب انه مميت هكذا لما دخل قلوب الناس ابدا
في صباح اليوم التالي استيقظ لــيل اولا وتلك السعاده الطاغية ظهرت علي ملامح وجهه الرجولي بوضوح شعر بها وهي تتوسد صدره العضلي العاري وخصلاتها الذهبيه تغطي وجهها بالكامل وصدره ايضا وزراعيها محاوطه خصره بتملك وتزم شفتيها بطفوليه محببه له ابتسم لها بحنان ثم قبل جبينها وهي نائمه داخل احضانه بسلام وراحه تذكر ذلك النعيم الذي شعر به في حضنها في تلك الساعات الاخيره ومطالبتها به ان يتعامل معها انها زوجته
لم يتحمل تلك النار الذي شعر بها تحرق دمائه ثم انقض عليها اعتقد أنها سيعاملها بعنف من شوقه لها لكنه شعر بجسده يذوب بها ابتسم لجهلها ومبدالتها له بجهل وهو يعلمها مبادء العشق على يديه
تململت في احضانه وهو يملس علي ظهرها ثم نزلت انامله تعبث في جسدها بخُبث وابتسامه مشاكسه ارتسمت علي وجهه
زفرت هي بغضب وتململت بعنف ثم فتحت جفنيها بغضب وهي تبتعد عنه ونست انها عاريه وظهر جزء كبير من صدرها التهمه هو بعينيه وهي ترجع خصلاتها خلف ظهرها وقالت بعنف
_وبعدين ف قله ادبك دي مش عارفه انام مشبعتش قله ادب
ابعد عينيه بصعوبة ونظر الي وجهها واثار النعاس عليه و وجنتها متورده وشفتيها متورمه اثر سحقه لها ثم قال بهيام وهو ينظر لثغرها الكرزي
_عمري م اشبع م الكريز يا كريز حياتي
ثم اكمل وهو ينظر لها بخُبث
متلمي الملبن اللي واقع منك ده انتي بتغرغري بيا ع الصبح اهو وف الاخر تقوليلي قله ادب
نظرت له بجهل ثم توجهت بعينيها الي ما ينظر ثم شهقت بخجل وضربته في صدره بخفه وهي تقول
_قليل الادب اويييييي
لملمت حولها الشرشف ثم اكملت بجديه وبراءه
_لــيل ممكن أسألك سؤال
رد عليها بجديه مثلها وقال
_اكيد ياروحي
قالت بخجل وهي تلعب في يديها بارتباك
_هو انا لو كنت فضلت يعنني منعاك تقرب مني كده او مفهمتش الموضوع كنت هتزهق مني ثم رغماً عنها ادمعت عينيها واكملت
وتتططلقنيي
مسك يدها الصغيره في قبضته الرجوليه الخشنه وقبلها بحب وحنان لا يملُكه سوا ذلك الـلــيل الذي انارت هي عتمته بنور قمرِها وقال
_ولا عمري اقدر ابعد ولا ازهق منك كنت هفهمك مره واتنين وعشره والف ومليون ولحد م نعجز وسنانا تقع هفضل افهمك ثم حاوط وجهها الرقيق وهو يمسح بانامله تلك الدموع التي تحرقه هو واكمل
_نور انتي اتولدتي ع ايدي انا لما عيني وقعت عليكي اول مره مش جسمك المُهلك اللي شدني ليكي ولا شكلك القمر ولا عيونك اللي تسحر
ثم امسك خصلاتها بين يديه وهو يتنفسها بادمان يعشق ذلك الياسمين الذي ينبعث منها واكمل
ولا شعرك اللي يجنن وبدوب لما اشمه بس عارفه ايه اللي شدني ليكي وحتي خلاني اسميكي نور
هزت راسها بجهل وقلبها ينتفض بعشق له وحده
وضع يديه مكان قلبها وشعر بدقاته تكاد تخترق قفصها الصدري وقال
_النور اللي خرج من هنا ثم اشار الي قلبه هو واكمل
ونور هنا ده اللي شدني ليكي روحك يا نور اللي سحرتني اكتر من عيونك وروحك اللي ادمنتها اكتر من شعرك نور انا شوفتك بنتي واختي وامي قبل م افكر حتي اتجوزك
نور انا مش بحبك انا عديت ف حبك بحور ومش قادر لحد دلوقتي أوصل لقمتهُ
نور انا دااااااايب فيكي لحد مبقينا لــيل ونور يعني ولا ينفع نور لوحدها ولا ينفع لــيل لوحده
في خيط بينا رابطنا ببعض للابد عمره مهيتقطع عارفه ليه لانه عامل زي الحبل السُري للبيبي اللي ف بطن امه بيغذيه الحبل ده يا نور لو اتقطع احنا الاتنين نموت
فهمتي ان حبك كأن قادر يخليني اتغاضي عن متعه جسديه
شُل لسانها تماماً وهي ترا كلماته تلك في عيونه قبل ان تسمعهم من لسانه دمعت عيناها مره اخري لكن تلك المره كانت بسعاده تركت الشرشف ولم تبالي لما يظهر منها ثم انتفضت من مكانها عاريه تماماً ودفنت نفسها في احضانه بقوه وهي تقول له بحب شديد
_انا بحبك اوي يا لـَيل اووووييي انا وعيت ع الدنيا لاقيتك انت ابويا وامي لما كان حد يضايقني وانا صغيره بابا كان معظم وقته شغال وماما انت عارف مااتت لكن مكنتش بلاقي غير حضنك انت يستقبلني وكل حنان الدنيا فيه كنت تسمعلي وتروح تجبلي حقي وتصالحني انت محفور ف قلبي من قبل م اتولد يا لـــَيلي
بادلها ضمتها له بحنان وعشق وهو يحتويها داخل احضانه بقوه ثم اخرها وقال وهو يغمز بمشاكسه
_متيجي ناخد شور بقا
جلست علي الفراش ببراءه ولم تفهم معني كلامه ثم قالت
_اتفضل
نظر لها بتعجب وقال
_قولت ناخد يعني مع بعض
شهقت بخجل وقالت
_لالا عيب
غمز مره اخري وهو يحملها ويذهب بها باتجاه المرحاض وهو يقول
_هيجي اكتر من العيب اللي عملناه يلا بقاااااا
تذمرت وبشده وحاولت ان تنزل اكثر من مره لكن محاولاتها باءت بالفشل ثم دخل وغلق باب المرحاض خلفه

في صالون القصر
ظل يجلس ويقف بتوتر وارتباك ثم يقف ويجلس مره اخري وهو ينظر الي ساعته خرجت مديحه وهي تكاد تموت ضحكا عليه ورغم يده المجبسه الا انه لم يعد يبكي ويصرخ ثم قدمت له العصير وقالت
_مالك يا زيد مش ع بعضك ليه قولي
زفر بيأس وقال
_داده بليز متوترنيش اكتر م انا متوتر انا مستني لــيل أتكلم معاه علشان اقنعه يجي معايا نتقدم لملكه خلاص انا تعبت من الاكشن اللي بقيت عايش فيه ده فرهدت يناااس
لم تستطيع تلك المره كبت ضحكتها وقالت
_يابني استني ينزل براحته ده عريس جديد وبعدين يوم امبارح كان صعب بردو انت عارف انت عنده ايه
_عارف يا داده يا بختك يا لــيل متجوز اللي بتحبها من غير صراعات ثم رفع انظاره الي اعلي وقال بحسد شديد
_عقباااالي بقا
في الاعلي داخل المرحاض
_اااااااااااااه
وضع يديه علي وجه بوجع جرت نور عليه بخوف وقالت
_مالك يا حبيبي
قال بوجع
_الشامبو دخل ف عيني وبحط العلبه فوق وقعت ع دماغي
كادت تنفلت ضحكتها بجنون عليه لكن خطت علي الشامبو الوقع في الارض وكادت ان تقع وصرخت لكنه ضمها له بخوف شديد
وقال بلهفه
_حصلك حاجه وهو ينظر الي كل انش في جسدها
ثم اكمل بغيظ وقال
هي عين وانا عارف صاحبها
نظرت له بحنان ونست خجلها منه وهما الاثنين تحت قطرات الماء بدون ملابس
نظر لها بعشق شديد وقال وهو يغمز بعبث لم يخلق سوا له
_سمعتي عن الحب تحت المايه
شعرت بوقاحته وقالت بجهل وبراءه
_لا
اقترب منها بحب وقال
_يبقي لازم تشوفيه عملي
واخذ يقبلها بجنون وحنان شديد وهو يقربها له ويُعمق في قبلته ويديه تعبث في جسدها بحريه ولم يستطيع ان يبتعد عنها واخذها بين احضانه ينعم بها

في منزل ملكه
فرح قلبها لسعاده ابنتها الوحيده التي لا تملك سواها
وتحولت التي بجانبها الي كُتله حمراء من الخجل
نظر لها والدها بحنان وخُبث وقليل من الغيره في ان واحد وقال
_بقيتي ملكه غيري يا ملكه عمري
دمعت عيناها بشده لنبره والدها ثم اقتربت منه تضم جسدها له وقالت
_انا اتولدت وانا ملكتك انت بس وهفضل طول عمري ملكتك أنت يا حبيبي
ملس علي ظهرها بحنان ثم قال بخُبث واضح في نبرته
_تمام انا أصلا زيد ده مش عاجبني هقوله انك رافضه
انتفضت من جانبه بلهفه كمن لدغته حيه وقالت
_لااااا يا بابا انا موافقه
ضحك هو والدتها عليها وقال
_آمال إيه هفضل ملكتك انت ومعرفش ايه
ردت زوجته بسعاده تقول
_الله مش من حقها تتهنن هو في زي ملكه أصلا ادب وجمال وبنت اصول
زفر بقله حيله مصطنعه
_اتفقتو عليا ماااشي عموما هو جاي الأسبوع الجاي واللي في الخير يقدمه ربنا
دق قلبها بسعاده واضحه تتمني ان تدوم ويقرب منها محبوبها لكن ركن ما في قلبها غير مطمئن ان القادم اصعب واشد لمااا

في القصر مره اخري
خرج لــيل ونور من المرحاض وهو يحملها بين يديه وجسديهم يحاوطه منشفه واحده ظل يدللها وكأن الدلال لم يخلق سوا لها فقط وهي تاره تخجل وتاره تبادله الدلال بدلال اخر
ساعدها لـــيل في ارتداء ملابسها وارتدي هو الآخر ملابسه ثم مشط لها خصلاتها الذي يعشقها بجنون وهو يتسال بداخله ما سر ذلك الياسمين الذي ينبعث منه
نجح اخيرا في تمشيطه ثم مشط خصلاته الفحميه هو الاخر ومسك يدها وتوجه بها الي الأسفل
نزل لــيل ونور درجات السلم وجد من يقترب منه بسرعه رهيبه ثم ضمه له
لــيل بصدمه
_انت ملبوس يابني مالك
رد عليه زيد بعبث
_اخويا حبيبي روح قلبي وحشني ثم نظر لنور وقال
ومرات اخويا القمر وحشتني
كاد ان يُقبل يدها الا ان نهره لــيل بغيره عمياء وقال
_خليك ف اخوك وسيبك من مراته
غمز له زيد بشقاوه وقال
_طبعا مين قدك يا عم يابختك
نظر لــيل لنور ثم قال
_مش قولتلك عين وعارف صاحبها
ثم وجه انظاره الي زيد وقال
عايز ايه اخلص
سبل عينيه ببراءه وقال
_مفيش عايزك تيجي معايا
رد عليه لــيل بتعجب وقال
_اجاي معاك فين
قال زيد بهيام
_نطلب ايد ملكه
_هيييييييييييييه
نظرو الاثنين بتفاجئ الي تلك التي قفزت في الهواء مثل الاطفال في سعاده
ضحك لــيل عليها واقترب منها وقال
_متجوز طفله يانااااس وانتي مالك فرحانه ليه علشان هنخلص من زيد
قالت نور بسعاده
_لا اصل انا حبيت ملكه اوي طيبه وجميله اوي ونفسي هي وزيد يتجوزو
_ابوس دماغك يا سندريلا حياتي
صفعه لـَيل خلف عنقه بشده وقال بغيره كادت تحرقه
_ملكش دعوه بدماغها ولا بيها كلها ع بعضها كده ولا تقولها سندريلا دي تاني فاهم
قبل يده وقال
_خلاص هبوس ايدك انت هاااا هتيجي معايا
ضمه لــيل بحب اخوي شديد وقال
_طبعا انت مش اخويا يا متخلف انت ابني حدد معاد ونروح
بادله زيد ضمته وقال
_ربنا يخليك ليا يا ابو الـَلــيول
رد عليه لــيل بحنق
_اهب ابو الـلــيول بتاعتك دي بسبهها ولا هنروح ولا نيجي
قاطعهم صوت مديحه وهي تقول باحترام
_لــيل بيه في حد مستني حضرتك برا ومصمم يدخل
رد عليها بصرامته المعهوده ولم يبعد نور انش واحد عنه
_ميين
_واحد بيقول اسمه فاروق الحلواني
تصلبت عضلات زيد باكلمها عندما سمع ذلك الاسم وهو يتذكر ما حدث لمعشوقته واصبحت عينيه كالجحيم وهو يشتد علي مفاصل كفه وقال بغضب شديد وصوت خرج مكتوم
_وده عايز ايه
ردت مديحه بتعجب من حالته
_معرفش
_خلي الحراس يدخلوه
كان هذا صوت لــيل الحاد وهو ينظر لزيد بهدوء ورزانه ثم قال لنور بهدوء
_حبيبتي ممكن تستنيني في الجنينه وشويه وجاي ع طول
اماءت له بهدوء ثم توجت حيث قال
دخل رجل يهرول وهو يكاد يبكي ثم وقف باحترام شديد لذلك الـلــيل الذي يجلس بهيبه تجعل جسدك يهتز بخوف وذلك الغرور والكبرياء الذي يتراقص في عينيه وجسده الضخم الذي يجعلك تفكر كم عضله يملُك يجعلك ترتعد وتموت مكأنك وذلك الذي يجلس بجانبه وكأن شياطين العالم اجمعت امام عينيه وهو ينظر له بكراهيه شديده
اقترب منه الرجل وكاد يُقبل يده بعده لــيل عنه بصرامه قال له الرجل بضعف
_ارجوك يا لــيل بيه سامحه انت عملت فيه اللي فيه الكفايه ارجوك رجعلي اسهُمي تاني
ضحك لــيل بسخريه وتهكم وقال
_اسهُمك دي اللي انت جايبه من المخدرات والدعارده وتجاره الاعضاء والاثار صح
صدُم الرجا وفتح فاهه وايضا زيد نطر له بدهشه شديده
قال الرجل بتلعثم
_اااا لا دي تعبي وشقايا ابني غلط انا ذنبي ايه
كانت تلك المره من نصيب زيد الذي رد عليه بغضب وكاد ان يهجم عليه
_ذنبك انت راجل واطي وابنك اوطي منك ذنبك انك معرفتش تربيه
خاف الرجل اكثر من تلك الوحوش التي تجلس أمامه وعلي اتم الاستعداد انه تقتله
رد لــيل بخُبث عندما راي خوفه
_احسنلك يا فاروق تمشي بالذوق علشان شويه بس واسيب زيد السيوفي يقوم بالواجب وبص هو نفسه بس اقوله اتفضل وبعدين ده وش وجسم ابنك اكبر دليل علي كلامي امشششي
انهي حديثه بأمر وعجرفه لا يملُكها سوا عائله السيوفي وارتعدت الرجل اكثر من زيد الذي هب من مجلسه وكاد ان يهجم عليه جري سريعاً خارج حدود تلك الوحوش وهو يقسم انه لن يقدر علي الوقوف بوجههم ويلعن ذلك الحقير ابنه الذي فعل به هذا وجعله يواجه الجحيم وما اشد منه
اراد لــيل ان يغير ذلك الغضب الذي حل علي اخيه وقال بعبث وحب اخوي
_حددت معاد يعم روميو
تحولت ملامح زيد بعشق ثم زفر بحب وقال
_ااااه الأسبوع الجاي أخيرا
رد عليه لــيل بتهكم وسخريه
_طيب اقوم أشوف مراتي
خرج لــيل وهو يمشي بغرور فطري ثم توجه الي الحديقه الي تلك الساحره الشارده وخصلاتها تتمرد عليها وتطير في ذلك الهواء النقي و وجهها البهيّ الصافي وذلك الكريز في ثغرها يشعر وكأنه يعشقها كل يوم ثم ضم ظهرها الي صدره بحنان وهو يشتم ذلك الياسمين من خُصلاتها ويقول بهيام وحب صادق
_بححححبببگككك
اغمضت عينيها بحُب شديد وقالت
_بموت فييييككك
شعرت به يُقبل عنقها بشوق شديد وكان ليس ذلك الشخص الذي كان معها في غرفتهم منذ ساعات قليله ابتعدت عنه بانتفاض عندما شعرت بانامله تسبح في جسدها بحريه شديد
قالت بخجل شديد وهي تنظر حولها ما ان رائها احد
_لــيل عييب اوي كده لينا اوضه افرض حد شافنا يعني
ضمها له وقال بعشق
_محدش يقدر يقرب من هنا يا كريزه عمري ثم ابتعد عنها واكمل
خلاص ياست هبعد المهم تعالي نقعد عايز اتكلم معاكي ف حاجه
أخذها من يديها بحنان واجلسها بجانيه وقال بجديه شديده
_عايز أخليكي تعتمدي علي نفسك
ردت عليه بتعجب وجهل
_ازاي مش فاهمه
_يعني عايز اخليكي تتعلمي اي حاجه تدافعي بيها عن نفسك علشان انا مش ضامن الايام الجايه ايه
خافت بل ارتعدت بداخلها وارتعش جسدها بهدوء وقالت
_ليه هو هيحصل ايه
اقترب منها عندما شعر برُعبها وقال
_اهدي بس مفيش حاجه هتحصل وانا معاكي تمام انا عنيا حواليكي حتي لو مش جانبك بس حابب اعلمك يا روحي عادي
اماءت له ثم قال بهدوء وداخلها عكس هذا تمام وتدعي ربها الا يحدث شيء
_حاضر

توالت الايام وزيد منشغل مع تلك التي خطفت قلبه ولــيل ايضا منشغل مع معشوقته الصغيره اصبحت لا تبتعد عن احضانه دائما قريبه منه اصبح يعشقها وكأنها ادمانه وهو يعلمها ابجديات العشق علي يديه وهي لا تفعل شيء سوا الخجل منه دائما وايضا حريص علي ان يجعلها تتعلم كيف تدافع علي نفسها وهي احيانا تخاف وتبكي وهو يضُمها له ويشجعها انها ستحاول من أجله فقط وفي احد الأيام قبل موعد زياره زيد لاهل ملكه بيوم
يقف لــيل مع نور في الحديقه وهو يعلمها وهي تحاول بتعب شديد
_يا لــيل كفايه
قالت بتعب شديد
اولاها ظهره وهو منشغل باحد الادوات وقال بتشجيع
_يا حبيبي متخافيش انا معاكي وبعدين بقيتي شطوره واتعلمتي كتير
ردت بنفس مكتوم وعينيها تفيض الدمع
_يا لــيل انا تعبانه
لف سريعا عندما سمع نبرتها التي جعلت الخوف ينهش قلبه ثم اسندها واجلسها وهو يرا اصفرار وجهها وذبوله ويكاد يغشي عليها
_نور حبيبتي مالك
وكانها كانت فقط تنتظر ضمته لها انتظرت ان تسكن احضانه ثم فقد وعيها عند قلبهُ تماما
وهو يصرخ باسمها بوجع شديد وخوف ولهفه ان يكون اصابها شيء ثم حملها وتوجه بها الي غرفتهم


تعليقات