رواية ملكتي المجنونه الفصل الخامس والعشرون
متنسوش القوت يا حبايبي دا انا سبت المذكرة قولت عشان انزل بارت وحشتوني شوقوا
الصورة الي فوق
وقفت امام المراد تنظر لأنعكاس هيئتها تمت ابتسامة مرهقة على شفتيها فقد انقلبت حياتها
راضا على عقب هي لم تتمني ان تصبح هكذا هي فقط تريد ان تعيش حياة الأطفال و لذلك تتصرف بتلقائيه دائما و لكن تحطم قلب تلك الفتاة التي تحمل قلب الأطفال انهمرت دمعة حارة.
من عينيها لكن تلاشتها كلارا بيديها سریعا و فالت و هي تحدث نفسها :-
- خلاص يا كلارا بقيتي ضعيفة ؟!! لا و الف لا انا هنساه زي ما نسيت حاجات كثير
الفت نظرة راضية على هيئتها وخرجت لأصدقائها هاتفه :-
- يلا يا يعني
التقطت يمني حقيبتها وغادروا الأثنين بعد ان ودعوا شهد ...
ارتدي مراد تهابه و اتجه سريعا للخارج مستقلا سيارته شرد بخلده للمكالمة التي انته منذ قليل
ارتفع رنين حاد استيقظ مراد بسببه و النقط هاتفه و همس بنيرة ناعسة :-
ابوا مين ؟
رد الطرف الآخر بضيق :-
ایوا با مراااد از فارس تعالي بسرعة اللواء سيد الضرب عليه نار و هو في العمليات دلوقتي
نهض مراد سريعا من فوق فراشه وكان حيه لدغته و صاح بأنصدام :
!!!ايه؟
تابع حديثه و هو يتجه صوب المرحاض سريعا :-
طيب يا فارس انا جاي حالاً .
التي جملته و أغلق الأتصال سريعا و دلف ليغير ثيابه على الفور ...
عاد مراد من شروده و زفر الهواء من فمه يضيق هاتفا :
المشاكل جاية ورا بعضها ربنا يستر
ترجلت من سيارة الأجرة حين وقع نظرها على المشفى التي ستتدرب بها افرغت فمها و همست
في اذن يمني :-
بت احنا هندرب هنا متأكدة ؟!
هزت يمني رأسها قائله :-
الله اصل الدكتور إلى مالكها يبقي قريبي
نظرت لها و همست بنبرة العوبة :-
قولتيلی دا شكله هو انت حيث منين حبيتك بالثلاثه بقاااا
انهت جملتها لتغمز بعينيها اليسري بعيث في حين رمقتها يمني باحتقار هاتفه :
انا و هو مش بتطيق بعض ربنا يستر اسكني
تماما
دلفوا لداخل المشفي كانت مشفي جميلة للغاية اتجهوا للاستقبال هتفت يمني :-
جرب بريميوم
احم استاذ أسر الصياد موجود ؟!!
ابتسمت قناة الاستقبال و هنفت :-
حضرتكم البنتين الى هيدربوا هنا صح
هزت يمني و كلارا رأسهم لتقول فتاة الاستقبال :-
ایوا استاذ اسر موصي عليكم هو حاليا لسه مجاش فا تقدروا تطلعوا تستنوا فوق
وبالفعل اتجهوا الأثنين إلى الأعلي بواسطة المصعد صحت كلارا بحماس
بجد حاجه جميلة اووى ياااه هرجع للمصايب ثاني
لوت يمني شفتيها بسخرية
:-
نعم يا حبيبتي قولي تاني كدا !! انت فاكرة انك هتعملي مصيبه واحدة هنا انت متعرفيش قد ايه هو مغرور و عبيط سمعت انه كان تعبان في مخه زمان
سحبت کلارا شهقة و اتسعت اعينها البنية هاتفه :-
يجدد بخراشي ايه الجمال دا يلا يا بومة يلاا وشك فقر
اتجهوا الأثنين إلى مكتب أسر .....
وقفت نیجار امام مكتب رئيسها "سيف" و والدها بجانبها مال على لاذنها و همس :
انت تستهلي فا لو سمعت صوتك جوا يا فوزية و ربنا لوريك
نفخت نيجار وجنتيها كالأطفال فهي تكره اسم فوزية الذي أطلقه عليها والدها لصعوبة نطقه النيجار | هتفت يفيض :
و ربنا يا بابا انا عايزة امسكه اضربه الواد الحمار دا
هتفت جملته و شردت بخلدها لذلك اليوم .....
وقفت امام سيف الذي كانت نظراته لها كسهام حادة موجهة لعينيها البنية وساد الصمت بينهم حتى قال سيف بوضوح ما قبل العاصفة :
ينفع الي هيبتيه دا ؟!!
تحدثت وهي تبتلع لعابها بصوبة :-
احم ما حضرتك السبب الله دا انت راجل مفتري
لوي شفتيه بشدة بسخرية :-
يعني انا راجل مقتري
هتفت لإيجار بعفويه :-
ایوا با سیفو يا ابني دا مفيش واحد في المكتب مبيد عيش ويشم عليك وبيقولوا انك حمار ويتفضل تزعق طول الوقت
سريعا وهي لا تستوعب ما تفوه به ثغرها، وضعت تتوقفا على فمها سريعا هاتفة بصوت هامس وقد ارتسمت ملامح باكيه علي محياها :-
يا نهار اسود
امسك الأوراق التي امامها وهدف دون أن يرفع عينيه عليها :-
برا با نیچار احمد يونس برا انت مطروده
فرغت نیچار ففها بأنصدام و جحظت مقلتيها البنية كالقهوة و وقفت امامه كالعصفور الذي سكب عليها دلو ماء مثلج كادت ان تبرر ما فعلته لكن كرامتها منعتها، التفتت كي تغادر و قبل ان
علقكرا انت حمار والي عينك مدير حما از كبيرر
الفت جملتها وغادرت صافعة الباب خلفها بقوة .
عادت من شرودها على والدها وهو يجذبها خلفه و وقف امام سيف الذي طالعهم من فوق عويناته قائلًا ببرود :
دا اذا فكرت انك عندك كرامة و مش هتيجي
كادت ان تتفوه بكلمات لاذعة لذلك الحقير لكن نكرها والدها و هتف :
اعرفك بنفسي انا المستشار أحمد يونس
نفت ابتسامة صغيرة علي شفتي سيف و هو يردف :-
طبقا عارف الفضل اقعد
جلس احمد و كادت تیجار ان تجلس ايضا لكن منعها نبرته الغليظه
انا بقولك استاذ أحمد يونس هو الي يقعد حضرتك أحمد يونس
صح والدها بجدية :-
روحي القفي هناك يا فوزية
نفخت نيجار الهواء من شفتيها هاتفه بحنق و هي تقلد زومبا :-
حال الضرر
اتجهت بعيدا و هي تنظر لسيف بنظرات الوعيد واخذت تشاور له بيديها انه ستقتله و تفعل حرکات مضحكة ضحك سبك و هو ينظر لتصرافتها لمحاها والدها ليرمقها بنظرة استحقار
صمتت ليبدأ والدها بالحديث :
- طبقا فوزية بنتي غلطت بس انا مستعد ادفع تكاليف إلى هيبته
تحدث سيف بجدية :
حضرتك انا لو سيتها أكثر من كذا ربنا يعلم ممكن تعمل ايه تاني دي مصيبه يا فندم هي اراي
هتبقي اعلامية بالشكل دا ؟!!
معلش يا ابني بس ممكن تديها فرصة ثانيه
نظر لها وحدها ترمقه باحتقار ليهتف :-
ماشي يا سيدي المستشار
نهض من على مقعده وهدفه وهو يعدل من بدايته :-
استأذن انا بقي يا أستاذ سيف ....
تابع وهو يعطيه كارت :-
- دا كارت بتاعى لو الهاتم عملت اي حاجه ولو احتجنني
اخذ سيف الكارت من أحمد وقد نمت ايتسامة على شفتيه هاتفيا :
تمام يا استاذ احمد
قبل أن يغادر أحمد المكتب همس في اذن نيجار
- مشتغليش مشاكل لأما هوريك احنا جايين ندور على امك مش عشان تعملي مشاكل
هزت نيچار راسها وغادر والدها المكتب وكادت أن تلحقه لكن أوقفها صوت سيف
متطلع بكرا جهزي نفسك انا سمعت انك كنت يتقدمي برنامج قبل كدا بس دي فرصة ليك لو
معداتهاش اعتبر نفسك برا.
ترجل مراد من سيارته بهيبته وقاره وارتدى منظاره متجها تداخل المستشفي وبعد ان علم مكان غرفة اللواء سيد اتجه سريعا إليها وجد ملاك وبجوارها إيهاب وعائلة كلارا جميعا لكن لم يجدها هي وكان الجميع في حالة من التوتر، اتجه سريعا صوب والد كلارا "مريم" وهتف:
هو لسه في العمليات 12
هفت مریم وهي تمسح دموعها المنهمرة على وجنتيها بكفقيدا:
ايوا
تنهد مراد ووقف بجوار إيهاب والجميع منظر خروج الطبيب من الداخل
يا کلارا عيب كدا تلعبي في حاجة حد
اردفت کلارا وهي تتوجه للخارج :
شش اسكني انا هجيب حاجه من الكانتين و جايه
صفعت يعني كنها بالكف الآخر هاتفه :-
يا رب دي فاكرة نفسها في المدرسة منك لله
كانت كلارا على وشك ان تتجه للمصعد لكن لمحت ميكرفون خطرت في بالها فكرة شيطانيه
توجهت سريعا ناحيته و بدأت تقول و هي تلعب بالازرار :
واحد اثنين ثلاثه تس تس انا الثعبان انا جايه انهاردة اغنيلكم يلا انا وشي قطع غني
في عجين افران كثيرة مش حافظة الباقي بس مغنيلكم حاجه تانيه للكراش عمورة عندي
سؤال وجوبني عليه انت يتعمل فيا انا ايه احساس عمري ما حسيت بيه غير و انا وياك ... عمال تحلي فعيني و دوب انا مش قد عيونك دول صدقني جمالك عداه اختارت معاااااك يرضيك خطفت قلبي كداا هوا و الله يا عمورة انااا يموت فيك و ان شاء الله معلق صورتك عشان تتجوز
زي دينا الشربيني و تغنيلي بقال و شكراا
الفت جملتها و ذهبت اما على الجانب الآخر وقف مدير المستشفى "أسر" ينظر بالصدام فكل ما تفوهت به کلارا سمعه جميع المرضي والممرضين والدكاترة وضحك الجميع هدف اسر
ما قبل العاصفة :-
اعر قلي حالاً مين الى قال العبط دا و انتم حسابكم عسير معايا على الو
موقف الزيالة دا
