![]() |
رواية ملكتي المجنونه الفصل السادس والعشرون بقلم روان احمد
أبتسم فأنت خلقت لترتسم الابتسامة علي وجهك فقط لا تكي تصبح حزين .
روان احمد
متنسوش قوت قمر زيكم و بعتذر عن التأخير ومنظم وأقولكم على المواعيد الجديدة بإذن
الله
عادت كلارا إلي حيث تتواجد صديقتها يمني وكانت تحمل العصير حماقت بها يمني صالحة
بغيظ :
- جايبة معايا بنت أختي أنا حسبي الله فيك
أخرجت كلارا إلي يعني لسانها و هي تقول :-
فيك انت ها هو الدكتور با مجاش ليه
مدت یمنی شفتابها و هزت كتفيها دليل على عدم معرفته حرکت کلارا تغرها يمينا ويسارا
قائله :-
بصراحة هو حمار عارفة ليه عشان اتأخر على كلارا أحمد يونس.
ضربت يمني وجهها بكف يديه قائلة بغيظ :-
وراكي يا كلارا
هزت كلارا جفتيها عدة مرات والتفتت و في حين وجدته خلفها سقط قلبها في قدميها، و هربت
الدماء من وجهها، رأته يعقد مرفقيه امامه و يرمقها بنظرات ثاقبة قالت بتلعثم :-
هوج
قاطعها آسر و هو يلوي شفتيه بسخرية هاتفا:
ابوا انا الدكتور الحمار
جحظت عينيها و قالت وهي تدعي البراءة
مين بس الى يقول كدا دا انت حلو و بسمسم كمان
كانت يمني تتابع حديثهم و هي تكتم ضحكة قوية بصعوبة بالغة فقررت أنها ستدافع عن
صديقتها الخرقاء كلارا:
احم اسفة يا آسر هي منقصدش .
التقت أسر بنظره ليمني التي توترت فقط من نظراته هتف بسخرية و هو يتفحص كلارا من
شعر رأسها حتى أخمص قدميها بنظرات مستنكرة :-
ما هي صحبتك لازم تبقي غبية زيك.
ضيقت يمني عينيها الزرقاء كامواج البحر الهائجة و هي تردف :-
يا سلاام بقولك ايه ملكش دعوة بصحبتي
زاحتها كلارا بيديها و هتفت و كأنها تحولت إلى كلارا احمد يونس أخري فصديقتها كما يقال
الخط احمر :-
سبيني أنا الطلعة دي يا بت لا يا بابا ا يمني خط أحمر يا بابا دا أنا أشرحك هنا عارف لولا أنك
ابن خالتها كنت عملت منك شاورما
ارتقت صوت قهقهات الساخرة و هو يهتف باستنكار :-
يا راجل طب شاطرة اعمليها
رمفته بنظرات متحدية وما لبث أن ضربته بين سافيه ليقع ارضا استوعبت كلارا ما فعلته لتوها
الترجع خلف يمني على الفور نهض من على الأرض و هو يجز على اسنانة مردفا :-
يا بنت اللي، طلب و ربنا ما انا سيبك
صرخت کلارا، هي تهتف بخوف
- الحقيني يا يمني
نكرتها يمني، أخذ يرتجف بدنها يهلع :
الله يخربيتك يا شيخة، هيعمل منك يفتيك
اعتلت لها فجأة فكرة التخرج كلارا هاتف يمني، والتقتطت الأسر صورة و هي تهتف :-
و ربنا لنزلها لك على الأنستا و كتب تحتها شاهد قبل الحذف أول ظهور لأبو رجل مسلوخة
وقع منها أسر و هو يجز على اسنانه بغيظ :
بقي انا ابو رجل مسلوخة يبقي انت ام اربعة و اربعين بقااا
نفخت وجنتيها بغيظ و رفعت سبابتها بوجهه بتحذير قائله :
انت لو مسكتش دلوقتي مطلبلك البوليس انا خالي اللواء سيد علفكرا
عقد حاجبية متسائلا:
- خالِك اللواء سيد الي في المستشفي دي ؟
افرغت فمها بأنصدام
هو خالي هذااا حبيبيه
كانت على وشك الخروج لكن أوفقها نبرته الغليظة
- استني يا شاطرة
تابع و هو ينتفت بنظره اليمني :
شكل صحبتك مقلتلكيش ان او مشتغلتوش الهاردة فترة التدريب مش عايز اشوف وشكم فا
انت يا شطورة تيجي معايا كدا بدل ما نقول با اي لكلارا و يمني
كانت تجلس نيجار في مكتبها تتابع أكونتها على الفيسبوك وقع نظرها علي اكونت مديرها سيف
قهقهت عاليا و هي الردف
- مش قادر يا ربي علي الضحك دا الاستاذ سيف بيفكرني بصورة المدرسين
أخذت تتفحص اكونت و في حين وقع نظرها على صورة له تضحك بصخب حتي قاطعها صوت
رنين الهاتف الأرضي ردت على مضض و هي تردف
ابوا
ایوا با نيجار تعالي علي مكتبي
- حاضر
اغلقت الهاتف و هي تردف
ابو نقل دم امك مش طيقااالد
جلست نسرین امام سيدة رغم كبر سنها إلا انها جميلة بعيونها البنية الواسعة وشعرها الأسود
الفحمي تجلس السيدة بوقار امام نسرين ترمقها بنظرات مستنكرة توترت تسرين من نظراتها لها
و كانوا في حالة من الصمت المريب حتى قطع ذلك قول السيدة :-
يعني فارس رايح يتجوز من غير ما يقولي !!
هرت نسرين رأسها قاتله بخيت فهي تخطط لشئ سيفسد كل شئ علي رأس فارس :-
- ايوة يا طنط ماجدة لا و أخد مني بنتي حبيبتي و راح يخطب بنت عايزة تاخد فلوسه.
تنهدت والدة فارس " ماجدة " مردقة بحزم :
ماشي يا نسرين انا هنزل مصر مخصوص عشان أشوف الموضوع دا ..
جلست أيسل امام مایان فهي كانت تمليها بعض الكلمات هتفت مايان بغيظ :
يا بنت فارس مش كداااا حرام عليكي
تنفست مايان الصعداء و هفت :-
-اكتب ليا أيسل جميلة
بدت ابتسامة على شفتي أيسل و هي تكتب "أيسل جميلة". شفت ابتسامة واسعة علي وجه مايان و هي تري أيسل و أخيرا كتبت شيئا واحدا فقط صح
بفرحة :-
برافو أيسل الله عليك ايه الحلاوة دي
امسكت مايان بالقلم و وضعت لها علامة صح علي جملته لترد أيسل باعتراضها واضح :-
ايه دا اديني نجمة يا استاذ و بتضحك
زادت ضحكات مايان و هي التصور :-
بصي اكتبي الأول مايان جميلة واديكي نجمة بتضحك
عيت وجه آیسل و تمت تمت بجدية :-
- يعني عشان تحطيلي نجمة، أكدب و أقول مايان حلوة ؟! اين الحلاوة انا لا اراها ؟
افرغت مايان فمها وتوسعت أعينها بصدمة مما تفوهت به أيسل لتنخفض و هي تجز علي أسنانها و جليت بحذائها و قبل ان تقذفها به مايان هرولت ایسل من أمامها سريعا و في تقول :-
خلاص يا مايان خلاص بس بردوا تو عملتي ايه مش هكتب كدا
هرولت مايان خلفها و هي تقول بغيظ :
بقي كدا يا بنت فارس و الله لوريكي اقول ايه بس يارب صبرني ...
رفعت كلارا عينيها إليه بشفقة فينبرته تلك ستجلب له الكثير و من المصائب هل لا يعلم
من هي كلارا أحمد يونس !! تكذب كلارا الابتسامة و هي تقول :-
يا اسر بيه بص مش هقولك عغرف اطمن انت بس يلا تبدأ تدريب يا بنتي
ظن اسر انه ريح في تلك المعركة ضد كلارا لتشق ابتسامة الانتصار شفتيه و هو يردف :-
تعالى معايا هو ديكوا المريض تخليكوا جميه
هزت كلارا رأسها و هزت رأسها و اتجهت خلفه هي و يمني همست يمني بأستغراب :-
- انت بتهزري يا كلارا
نكرتها كلارا فيقبضا و همست :-
شش اصبري اللعب هيحلو
وصلوا اخيرا إلى غرفة ذلك المشفى ادخلهم اصر و أستأذن حتى يغادروا :-
يمني تعالي خالتك كانت عايزة تكلمك في موضوع مهم
ارتسم على تغريمني ابتسامة صفراء و هي تقول :-
- حاضر
خرجوا الأثنين وتركوا كلارا بمفردها هتفت كلارا بفرحة :-
- تواولي الحمد لله
اتجهت إلى المريض المستلقي علي الفراش يتألم و هي تقول :-
ازيك يا عمو عامل ايه
لم يرد عليها المريض وظل ساكنا يتألم هدفت كلارا :-
بقولك ايه انا هاخد صورة معاك كدا و انت يتعمل بوظ البطة ماشي
رمقها المريض بأسحقار عادت تقول مرا اخري :-
اعمل يوط البطة وبطل غنانة
صح المريض بغضب :-
بوط بطة ابيه انا بموت و انت عايزة تصوريني اطلعي برا يا بت
جلست كلارا على اقرب كرسي و هتفت بابتسامة هاتفية :
ياااه تصدق يا عم عبدة انا استريتلك اووي تعالي اغنيلك الغنية هتموت علطول عشان تريحنا
جمعت لتبدأ بالغناء
عملتتتت بلووووك الصحااابي ااااه عشان سيقنها في غيااااابي يا صحبي كلاااااب
منتعشرش
امسك المريض بالوسادة و هو يصرح :-
برا يا بنت الكلب من هنا منك لله.
هرولت كرا سریعا وهي تضحك وقبل ان تغادر هتفت :-
يا راجل يا ظالم علفكرا انت حمار مبتفهمش تعرف صوتی را اصلاً بینقدر بكام لكن انت حمار
الفت جملتها وغادرت سريعا تبحث عن المكان الموجود به عائلتها حتي تسأل أحد من الأستقبال ودلها على الغرفة وذهبت على الفور للمكان المنشود، تقدمت من عائلتها سريعا هاتفه
- خالي انت كويس
هتفت مریم بیظ وهي تعقد حاجبيه :-
انت مين قالك ان خالك في المستشفى
قربت الجلسة علي اقرب مقعد هاتفه :-
ابدا انا يتدرب من
قاطعها صوته الصارم وهو يهتفت :-
قصدك إلى هتمشي من هنا
انتفضت كلارا من على مقعدها و هرلت تحيا نفسها خلفك و هي تقول بنبرة مرتجفة :-
بتلاا اهوي ابو رجل مسلوخة جيه
همس ايهاب بجانب اذن مراد :-
دي كلارا مشاكل هيفي احكيلك عنها
لوي مراد شفتيه هاتفيا :-
هو حد ميعرفش جلبة المصايب دي !
تقدم أسر منها و همس بغيظ :-
ممكن اعرف ايه الى بتهيبيه هنا مش قولتلك تخليك مع المريض
جمجمت كلارا و تقدمت منه قعيله و هي تتصنع البراءة:
طلب اعمل ايه يعني ما المريض جايه باخد معاه سلفي انزلها انستا بيقولي ابعدي عني بموت و
انت بتصوريتي اطلعي برا
ضرب اسر وجهه بكفقيد صالحا :-
يا نهارك أسود رايحة تاخدي سيلفي مع الوزير طيب انت مش هتدربي هنا تاني علي جثتي
همت بالحديث لكن بتر حديثها قول مراد :-
هي مش هتشتغل هنا ثاني اصل جوزها وبيتها اولي بيها صح يا كوكي
افرغت فمها بأنصدام من حديثه يا إلهي كم هو وقح بعد كل ما فعله بها يظنها ستوافقه هتفت و
هي تجز علي اسنانها :-
ششش دا عبيط متسمعت كلامه
جزيها مراد من مرفقها خلفه صالحا بغيظ :-
بقي انا عبيط صح طيب عمي أنا زي ما قولتلك أن كلكم هتيجوا معايا وهي أولكم
رمقها بنظرات متحديه وهمس بجانب اذنها :-
انا الي كسبت المعركة المرادي
رفعت إحدي حاجبيها وهمت بتحدي :-
المعركة منتهتش عشان هي بس اعرف ان مش هسيبك تكسبها با کینج و دا وعد من كلارا
أحمد يونس جالبة المصائب يا عمري بصوت فدوي ها
