رواية ذات العيون الغامضة الفصل الخامس والعشرون
عِشِقتُها __فتدللت
غَارت__فتمنعت
حَبت __فـ غمرتُني عشقاً
جحظت عينا لــيل بشده وذهول من تلك التي تجلس بغرور وقليل من الوقاحه عفوا كثير وعينيها تتغج بخُبث شديد وهي تنظر له وتتامل عضلات جسده التي تكاد تنفجر من ذلك القميص الضيق وهي تحاول ان تصل بعينيها الي اكثر من اول عضلات صدره من تلك الازرار الذي يتركها دائما مفتوحه بحريه رأت نور الوقاحه بعينيها وارتسم الجحيم في بحرها الذي لم يثأر سوا من تلك الاعين التي تنظر له بهيام من اول م دخلت بقدميها الي ذلك المشفى اللعين وكأنه هو اخر رجل علي ذلك الكوكب جميع النساء تكاد تأكله بعينيها
ادرات وجهها سريعاً له وهي تقسم بداخلها ان رائته يتأمل تلك الوقحه سوف تقتلهم معاً ولن تبالي بأين تُخفي جثثهم الوقحة لكن بالتأكيد ليس معاً فهي تغار ان دُفن مع غيرها عندما اتت عينيها بخاصته تفاجئت به يتأملها هي بهدوء وعشق شديد استطاعت ان تقرئه بعينيها وكأن لا يوجد في الغرفه سواها اشاحت وجهها باقتضاب فهي كانت تستعد لعراك شديد معه وتجلب تلك الوقحه من خُصلاتها الناريه وتلك المواد التي تلون بها وجهها وثوبها القصير الذي يبرز مفاتنها بسخاء مُقزز ومقدمه صدرها تظهر بوضوح
ثم قالت بغضب يتراقص في عينيها بوضوح شديد وجسدها يرتعش من انفعالها وهي تنظر اليها والي لــيل
_مش هنخلص يا لــيل
اقترب منها وضمها بعشق وهو يحاول تهدئته جسدها الغاضب وهو يرتعش ويبث بها الطمئنينيه
_اهدي يا عيون لــيل مالك
اقترب منهم الوقحة وتحفز جسد نور الي عراك شديد وهي تقول بدلال مائع
_ايه يا لــيل مش فاكرني
حاول لــيل المراوغه وهو يقول
_مش فاكر مين
استشاطت اكثر غضباً منه وهو يبادلها الحديث فـ حديثه يخُصها هي وحدها
قالت الاخري
_انا ميار كنت ف مدرسه واحده مش مصدقه انك صاحب المستشفي دي شوفت القدر بقيت انا دكتوره فيها تؤ تؤ معقول مش فاكر
شعر بجسدها يشع نيران تكاد تحرقهم جميعاً بتلك المشفي التي سَب نفسه بسبب مجيئه الي هنا
قال بلامبالاه وهو ينظر الي نور بحب ثم مسك يدها بهيام وقبله وكأنه يقولها انا ملكك انتي فقط
_مش فاكر المهم نور ثم قال بتملك اشد مررراتي حامل عايزين نعرف ف الشهر الكام وعايزه تفهم كام حاجه كده
نظرت لها بحقد شديد كيف لتلك الطفله ان تملُك ذلك الوسيم التي حاربت من صغرهم علي تملكه وهي ترا بدهشه ذلك الحب الذي يظهر بوضوح امامها
ثم قالت بحقد
_طيب اتفضلي اعملك سونار
اتجهت بها الي غرفه اخري بها فراش ويحاوطه ستار واشياء طبيه لم تفهمها هي لكنها غرفه فخمه وكأنك داخل فندق ليس غرفه كشف دخلت نور وهي تمسك يد لــيل بفرحه وخوف وهو ينظر لها بسعاده ويربت علط يديها بحنان شديد قالت له تلك الميار بدلال
_لــيل بيه ممكن تقعد تستني لما اخلص كشف ع المدام علشان متتعبش من الوقفه
كاد ان يرد لكن جنيته الصغيره التي اصبحت خبيثه هي الأخرى قالت بغضب
_اسمعي يا اسمك جُلنار انتي لــيل جاي معايا فاهمه واوعي وسعي كده
قامت بسحب يد لــيل لها وهو صامت من صدمته بها ومن سحبتها تلك له وعينيها تدمع اقترب وضمها وهو يهدهدها في أحضانه
_شششش اهدي انا معاكي يا روحي مش هسيبك يا نشوف النونو بتاعنا
تبدلت عندما ذكر تلك الثمره التي اتت ناتجه عن حبهم الشديد اتجه لــيل يفتح تلك الستار لكي تنام حبيبته ويساعدها لكنه صُدم للمره التي لم يعد قادر علي عدِها ب ذلك المعتوه ينام علي فراش الكشف بخُبث شديد
صرخ به بشده وغضب ارتعدت نور عليه وايضا تلك الطبيبه وهو يقول
_زيييييييييييد
وصل زيد قبل لــيل ونور الي المشفى ودخل تخبي داخل غرفه الكشف بدون ان تراه الطبيبه وهو ينام علي فراش الكشف بنوم مصطنع وقف علي قدميه بفزع ويضع يديه خلف ظهره مثل التي علي وشك الولاده وهو يقول
_ايه يا لـــيل الواد هيقع منه يووه عليك راجل
ضحكت نور بشده عليه وايضاً تلك الوقحه التي انبهرت من وسامته واناقته فهو يحمل ايضا اسم عائله السيوفي
قالت نور بعفويه وهي تضحك بشده
_زييد انت مش ممكن ههههه لحقت تيجي قبلنا ازاي مش احنا اتفقنا اننننن
ثانيه واحده وتوقف الزمن جنيته متفقه مع ذلك المعتوه يشعر وكأنه يريد ان يُقبلها قبله تجعلها تقع صريعه الموت
قطعت نور حديثها عندما شعرت بما تفوهت ووضعت يدها علي فمها بخوف وهي تنظر الي لــيل ببراءه شديده
اما زيد ضرب جبهته يأساً منها ولـــيل يقترب منه بشر يظهر في ملامحه
قال زيد بخوف وهو يدري اذا مسكه لــيل ماذا سيفعل به
عاد بظهره الي الخلف ولــيل يتقدم منه بهيئه مرعبه
_لــيل اهدا اوعي تتهور انا بس كنت عايز اشوف ابنك وده من حقي لاني مشارك فيه
شهت نور بخجل ووضعت يدها علي وجهها بطفوله اما لــيل زاد غضبه منه بشده ثم اقترب ومسكه من رقبته بغضب وقال بإجرام
_نعممم يا روح امك مشارك فيه ازاي فهمني بس
نظر له زيد برعب ثم قال بشجاعه مزيفه وهر ينظر الي نور والطبيبه
_علي فكره دي اهانه لا اقبل بها قدام شكاير الموزز دول
رد عليه لــيل بخٌبث وقال
_مووز اممم انا بقول مفيش جواز بقا لانها واضح انها مش ماليه عينك
ثم وضع يديه في جيب سراوله واكمل حديثه وهو ينظر الي شاشته
_اكلم انا بقا الحاج ابو ملكه اقوله بنته وحشه ومش ماليه عين زيد احنا لاغينا الجواز
وفي اقل من الثانيه كان زيد خارج الغرفه وقف لــيل ينظر له بثقه وجلست نور عندما شعرت انها كادت تقع من كثره الضحك والاخري تتابع ببرود ولا مبالاه
ثم وجهت حديثها الي نور وقالت
_يلا يا مدام
اخذت نور انفاسها بصعوبه جلس لـيل بجانبها بقلق وهو يملس علي ظهرها وقال بحنان وخوف
_انتي كويسه يا قلبي
_كويسه يا حبيبي بس تعبت من الضحك استني هقوم
وقف لـَيل سريعاً ثم مال عليها بجزعه القوي وضع يديه خلف ظهرها والاخري خلف رُكبتيها ثم حملها وهو يضمها الي صدره بحنان شديد
وتلك الوقحه تنظر لها بحقد وحسد شديد وهي تصر علي اسنانها بغيظ
اراحها لــيل علي الفراش بحنان ثم قَبل جبهتها بـ عشق ثم قال بصرامه وعينيه علي صغيرته
_تقدري تبدأي
وقفت تنظر الي تلك الطفله الفاتنه بغيظ وهي تقول
_ارفعي هدومك
سبقتها يد لــيل وهو يمد يده الي بلوزتها يرفعها قليلًا يعاملها وكأنها ابنته وهي تنظر له بخجل من ذلك الدلال ولكن بداخلها يرقص فرحا بذلك العاشق الذي لا يخجل من إظهار تيمُمه بها
فردت الچل بغيظ علي بطنها ثم وضعت الجهاز بعنف جعل نور تتأوه وتقول لها
_ااه براحه شويه
نظر لها لــيل نظره ارعبتها ثم وضع يديه علي بطن نور ومال الي يُقبلها بحنان وعشق ويملس عليها براحه شديده جعلت القشعريره تسير في اوردتها
ثم وقف مره اخري وهو يمسك يدها بتملُك وقال لتلك الميار الوقحه
_حركه تانيه غير دي وهدفعك عمرك كله قصدها ومش هتحصلي صفحه ف جُلنار حتي
نظرت له نور بعشق شديد ومسكت يده بقوه شديده
اما الاخري ارتجفت في خوف شديد وداخلها يموت رُعباً وضعت الجهاز باقل من الراحة ثم قالت بصوت مهزوز وهي تتحاشي النظر في عيون لــيل
_ده البيبي عمره شهر وكام يوم هسمعكو النبض بتاعه
ثم قامت بتشغيل الصوت الذي وقع لــيل في غرامه والتمعت عينيه بسعاده كبيره ونور ضحكت في فرحه شديده
وضعت المحارم علي بطنها لتزيل ذلك السائل الذي وضعته لكن لــيل ازاح يديها بعنف وصرامه ثم قام بازلته هو بحنان ثم قبل بطنها مره اخري وحملها انزلها ارضاً وعدل من وضع ملابسها وهو يضمها له بحنان شديد
كل هذا تحت انظار التي كادت ان تموت غيظاً وهي تفتح فاهه بذهول اهذا الشاب الذي كان معها كانت البنات تموت من وسامته وهو لايعير احد اهتمامه كان ثقيل دائما وخَشن في التعامل خاصاً مع الفتيات الان يُدلل تلك الطفله وكأنها ابنته الوحيده التي يملُك حسدتها حقاً من داخلها وهي تنظر الي عينيها الزرقاء الصافيه التي تلمع بسعاده وعسلُ هو الهادئ الذي يُذيب القطب الشمالي من الدفـء الذي يملُكه لها وحدها حقاً محظوظه هي فمن تملُك قلب
لــيل السيوفي ملكت العالم
جلست الطبيبه وجلسو أيضاً امامهم قالت باقتضاب
_دلوقتي يا مدام نور الحركه غلط المجهود غلط العلاقه الزوجيه غلط
خجلت نور من حديثها اما لــيل لم يُحيد انظارها عنها هي بعشق
اكملت
_هكتبلك فيتامينات وحقن مثبته للطفل ولازم تاكلي كويسه ومتعمليش مجهود جامد علشان الطفل يثبت ودي الأدوية اما بالنسبه لنوع الطفل لسه ف الشهر الرابع او الخامس هتعرفيه
استلم منها لــيل الورقه ثم وقف بهيبه ومسك يد محبوبته وسار بها باتجاه الباب ولم يعير الاخري ايضاً انتباهه وخرج وصفع الباب خلفه بقوه انتفض قلبها اكثر وقالت
_يخربيته كان هيموتني بنظرات الرعب دي ثم اكملت بهيام
بس لسه قمر اوي زي مهو واخوه يلهوي نسخه منه
خرج لــيل ونور وجد زيد يجلس علي احد المقاعد وقف سريعاً وهر يقول
_هااا ولد ولا بنت
ضحكت نور بخفه عليه وصر لــيل علي اسنانه وقال
_هي كانت بتولد يا متخلف يلا نمشي
اقترب لــيل من سيارته واجلس نور براحه وزيد ايضا ثم نظر الي كبير الاطباء الذي يقف علي بُعد ينتظر منه اي اوامر اشار له لـَيل اقترب الآخر يركض وهو يقول
_اوامرك يا باشا
رد عليه لــيل بصرامه وقال
_ الدكتور ميار تترفد فورا مع سيره ذاتيه تخليها تقعد ف بيتهم طول عمرها
رد عليه بهدوء واحترام
_اللي حضرتك شايفه
توجه لــيل الي سيارته ثم جلس بجانب نور التي كانت تحتضن بطنها بحنان قبل جبهتها بعشق ثم ضمها لصدره القوي بعشق واغمضت هي عينيها مستسلمه لذلك الدفئ المُنبعث منه
توالت الايام وزيد متوتر بسبب والد ملكه يرتعب من ان يرفضه
ولــيل يُحاصر نور من جميع الاتجاهات يستيقظ صباحاً يُحضر فطورها ثم يحملها ويُحممها ويُمشط خصلاتها ويجعلها رُغما عنها تنام علي الفراش ثم يذهب يجلب لها فواكه وعصائر وهي ترفض ثم يُقبلها بحنان
وفي احد الايام
اثناء ذهاب لــيل وهو يحضر لها الطعام فاقت نور من نومها شعرت بدوار شديد وقفت علي قدميها تذهب الي المرحاض لكي تتغسل شعرت بوجع في معدتها لكنها تحاملت علي نفسها ووقفت امام حوض المرحاض لكنها لم تتحمل وافرغت ما بمعدتها وهي تتأوه بوجع شديد
دخل لــيل غرفته بصنيه الفطور وعليها زهره حمراء كعادته وهو يبتسم بعشق لها لكن وجد الفراش فارغ قطب جبينه بغضب وضع الطعام علي الطاوله ثم توجه في اتجاه المرحاض وجد الباب مفتوح وحبيبته تجلس ارضاً وهي تبكي بوجع وتمسك معدتها بخوف
وقع قلبه في قدميه عندما وجدها تبكي بوهن شديد وضعف اتجه لها بلهفه وخوف شديد وهو يقول
_مالك يا نور حصلك ايه
ضمها له بحنان مسكت هي في قميصه بضعف وضمت نفسها الي صدره وهي تشتم رائحته التي اصبحت ادمان لها
لكن لم تتحمل مره اخري واخذت تفرغ ما بمعدتها ثانيه
جمع خصلاتها وظل يربط علي ظهرها بحنان وهو يبكي خوفاً عليها من داخله عندما انتهي حملها ثم فتح صنبور المياه وغسل فمها ووجهها أيضاً وضمها له مره اخري
وفي احد الأيام أيضاً دخل غرفته بعدما اتي من الشركه وحذر الجميع من عدم نزولها او وقوفها علي قدميها دخل وهو يبتسم كعادته لكنه ذهل عندما وجدها تدور في الغرفه تجمع الثياب الذي كان يرتديها في الصباح وهي تستنشقها بجنوون وكأنها ادمنت رائحته
اتجه لها وهو يأخذ الثياب من بين يديها وهي مُستمتعه جدا برائحته ومغمضه عينيها فتحت عينيها بانزعاج واضح وعينيها
لونها تغير من ضيقها ثم قالت له بغضب طفولي
_سيب يا لــيل بشم
قال بتعجب
_بتشمي ايه
ردت بخجل وهي تجمع خصلاتهت خلف اذنيها وهي تقول
_انا مكنتش فاهمه ليه بشم هدومك وبرفاناتك لحد م داده كانت طالعه تاخد الغسيل قولتها تسيب هدومك علشان بشمها قالتلي اني بتوحم عليك انت
نظر لها بحنان ثم وضع ملابسه جانبا ووقف امامها قام بخلع سترته التي جعلته يزداد عرضاً وهيبه ثم قميصه الذس كان يخنق عضلاته من ضيقه ثم وقف امامها عاري الصدر
نظرت له بتعجب ودهشه وخجل وشوق ايضا وقالت
_ايه يا لــيل عيب كده
مسك يدها ثم سحبها في اتجاهه ثم ضمها له بحنان شديد وعشق اشد وقال وهو يملس علي خصلاتها وهي ترتدي تلك المنامه المُهلكه بالنسبه له وقال
_شمي يا قلبي براحتك انا كلي ملكك
اغمضت عينيها براحه واستكانت في احضانه وشدت زراعيها حول خصره العضلي
اغمضت عينيه هو الاخر مُستمتع بقُربها منه ثم تذكر حديث الطبيبه عن ابتعاده عنها ثلاثه اشهر كيف سيتحمل كاد ان يشد خصلاته وهو يقول بخفوت
_قويني يارب واقف معايا
يوم تقدم زيد الي ملكه
كان زيد هو اول من فاق من نومه او لم يجعل احد ينام عدا نور الذي نهره لــيل بشده ليجعلها تنان وذهبت هي باتجاه غرفتها بغضب طفولي
زفر منه بغضب وحنق وقال
_انا مش فاهم يا حيوان انت مسبتناش ننام له هنروج نتقدم الساعه عشره الصبح
ذاد لــيل من توتره وقال
_لــيل الله يرضي عنك بطل تهزيق فيا النهارده واقف معايا وطمني كده واهدا ع نفسك ونبي
قال لــيل بتعجب من اسلوبه معه
_اهدا ع نفسي وربنا لاوريك حاااضر وبعدين ايه التوتر ده ده انت يدوبك رايح تتقدم يعني مش خطوبه ولا وافق اصلا
قال زيد باقتضاب
_مفروض كده انت بتطمني يعني
فكر لــيل قليلا ثم قال بهدوء وكأنه يقنع طفل صغير
_بص يا زيد ايه رايك تطلع تنام ساعتين وانا كمان علشان تبقي فايق كده ونبقي قاعدين مع الراجل واحنا واعيين بدل م نقع منه وانت كمان تبقي ملامحك كده واثق من نفسه وبلاش الهزه اللي انت فيها دي
رد عليه باقتناع
_عندك حق يا لــيل اللي قالقني بس ابوها راجل ناصح اوي وعاقل جدا خايف منه يشوفني تافهه ويبوظ الجوازه
وضع لــيل يديه علي كتف اخيه بمؤازره وحنان ابوي وقال
_انت راجل يا زيد ويُعتمد عليك وانا مش بقول اي كلام وخلاص بالعكس انت اثبت رجولتك ف اكتر من موقف خصوصاً مع الراجل ده وانا حاسس انه بيحبك هو بس هيبقي عايز يطمن علي بنته مش اكتر
ثم اكمل بثقه وغرور جعله يثق ف نفسه اكثر
_وبعدين انت زيد السيوفي يعني قبل م تكون اخو لــيل السيوفي وابن احمد السيوفي انت زيد واسمك لوحده يخلي اي حد يتمني يديك بنته
ضمه زيد له بحُب شديد وقبل جبينه ثم قال له
_ربنا يخليك ليا يا لــيل اطلع بقا نام شويه
ذهب لــيل الي طفلته الغاضبه وجدها نائمه بسلام نام بجانبها علي الفراش وضمها له ثم ذهب في ثبات عميق وهو يضع يديه علي جنينه الذي بداخله وهر يضمهم له بحمايه شديده
