رواية ذات العيون الغامضة الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هاجر صلاح


 رواية ذات العيون الغامضة الفصل السادس والعشرون

احببتٌك بكل ما فيِ حتي عُميت عينااي عن باقي إناس الارض وكأن لا يوجد سواكي


للمره الالف يصيح زيد بصوت عالي في صاالون القصر فهو لا يجروء ان يتقرب من غرفه لــيل سيموت حتماً لكنه غير قادر علي التحمل لا يصدق انه سوف يتوتر هكذا
_لااا مش هينفع كده اصحيهم ازاي محدش هيقدر يهوب ناحيه اوضتهم
وقف يُفكر قليلا ثم وجد مديحه اتيه له
تمسك بها بشده وقال
_جيتي نجده من السما ليا
ضحكت بخفه عليه وقالت
_نعم يا زيزوز عايز ايه
اسبل عينيه ببراءه وقال
_ابوس ايدك اطلعي واقفي ع بُعد متر ونادي نور علشان مضمنش لــيل ممكن يقتلك
قهقهت بخفه وقالت
_ومتطلعش انت ليه بقا
رد بتوتر
_اخاااف عليا انتي عارفه لــيل محرم اوضته عليا من بعد م اتجوز والصراحه عنده حق انا بغل اوي ف نفسي
ماتت ضحكاً عليه وقالت
_لا ده انت عريس ومحتاجينك هروح انا
زفر بقله حيله وقال
_قوليلهم والنبي الله اكبر عليا خمسه ف عين اللي يبصلي النهارده والله يرحمك يا داده مديحه هروح البس انا علشان معرفش هيبقي فرح ولا عزا
وذهب زيد في طريقه الي غرفته لكي يرتدي ملابسه
كانت تتحدث بهمس شديد في هاتفها كالعاده
_ايوه يا داليا عامله ايه يا حبيبتي
ردت عليها بغضب لكن بقهر اشد
_مش كويسه يا خالتو إمبارح سمعت ان محروس اتقتل جوا السجن اتخانق هو والمساجين وضربو ومات
ثم اكملت بتوتر ورعب
انا خايفه اوي يا خالتو
ردت عليها بحزن ونار الانتقام تزداد اشتعالا بداخلها
_متخافيش يا قلب خالتو اصبري بس وهخرجك صدقيني ملكيش دعوه بس انتي بحد واطمني
زفرت بقله حيله وقالت
_حاضر
انهت اشجان المكالمه وهي تُفكر قليلاً ثم مسكت هاتفها وقامت باتصال هاتفي اخر وهي تنظر خلفها بتوتر
قالت بارتباك
_ايوه يا باشا هنفذ امته
_امته دي بتاعتي يا اشجان ومتقرفنيش كل شويه قولتلك هبلغك ف الوقت المناسب
غضبت من داخلها من اسلوبه المتعجرف معاها وقالت بهدوء
_ماشي انا بفهم بس طالبه منك حاجه تاني
رد بملل
_هااا اخلصي مش فاضي
_انا عارفه علاقاتك عامله ازاي طالبه منك بس تحمي داليا
ضحك بسخريه ثم رد وقال
_نعم يختي احمي داليا انا عندي علاقات اه بس اول م اعمل كده هتكشف لـ لــيل ومش علشانك انتي والغبيه بنت أختك هروح ف داهيه قبل م انفذ خطتي انتي ملكيش عندي غير اتفقنا ، تمام
ثم اغلق بوجهها دون ان يلقي السلام
قبضت علي الهاتف بغضب وقالت
_ماااشي كله يهون بس لحد م اخلص من القرف ده
وعلي الجانب زفر زيدان بغضب وهو يجلس داخل شركته بغرور وتعجرف
_اووف ناقص قرفها دي كمان
اقتربت منه وضمت ظهره الي صدرها بشهوه وقالت
_مالك بس يا بيبي م إحنا كنا حلوين
مسك يدها واجلسها علي قدميه وهو يتحسس جسدها
_اشجان قرفتني بيها هي وبنت اختها
_وهي عايزه ايه
_مفيش بتسال التنفيذ امته وقال ايه اكمل بسخريه شديده
احمي داليا وهي ف السجن
شاركته السخريه وقالت
_دي لو قاصده تكشفنا مش هتعمل كده بس قولي هو انت صح ناوي تديها فلوس وتخرج داليا!؟
ابتسم بشر وخُبث يتراقص في عينيه وهو يقول
_تعرفي عني اني كده ثم غمز لها بوقاحه
ضحكت ضحكه رقيعه وهي تقول بنفي امام شتفيه وهي تتحسسهم بوقاحه اكثر
_تؤ تؤ
قال وهو ينزع عنها ملابسها ويقٌبلها بقذاره
_ابدائي اللعب عايز قلب ابن السيوفي يولع بس بهدوء
بادلته بوقاحه شديده وقالت بين انفاسها
_انت تؤمر يا روحيي
ثم اخذها واتجه بها الي الاريكه
وبعد وقت طويل وطول انتظار بالنسبه الي زيد الذي ارتدي ملابسه في اقل من خمس عشر دقائق علي غير عادته وقف للمره الثالثه في صالون القصر وهو ينادي لــيل بصوت عالي وجده اخيراً ينزل علي الدرج وهو يحمل نور بين يديه وهي ترتدي ثوب أنيق من اللون السماوي البراق كـ عينيها اللامعه الان وخصلاتها تراقص زراعيه بشقاوه وهو يرتدي بدله انيقه وسيم كعادته وكأنه هو العريس وليس زيد الذي ارتدي قميص اسود ضيق علي عضلات صدره وسروال من نفس اللون لكنه انيق ويخطف الانفاس ايضاً
وقف لــيل امامه ولم يترك نور وهي تكاد تذوب بين زراعيه خجلاً ضمت رأسها الي صدره تخفي ذلك الاحمرار الذي اغرق وجهها وتشتم رائحته الرجوليه التي جعلتها تريد ان تُقبله الآن وامام زيد يبدو ان ذلك الطفل يرث ابيه في الوقاحة مُنذ ان سكن احشائها وهي اصبحت وقحه ايضاً
فاقت من شرودها علي لــيل الذي يجلسها في السياره بهدوء شديد وجلس بجانبها ثم ضمها الي صدره بحنان وقال
_تعبتي يا قلبي
ردت بغضب طفولي يعشقه هو
_هو انا عملت حاجه اصلا انت اللي غيرتلي ولبستني واكلتني وشلتني وركبتني اوووف
قاطعها هو بعشق وحراره وقال
_وعشقتك انتي بس
صمتت وصما العالم معها واسبلت عينيها بعشق ثم زفرت بحراره وخي تنظر الي شفتيه الجذابه برجوليه شديده وامسكت به من تلابيبه ثم جذبته لها بعنف شديد وقبلته بكل العشق الذي بداخلها وظلت تقبل به الي ان قطعت انفاسها وهو لم يذهب ذهوله الي الآن
بعدت عنه بخجل شديد وهي تسب ذاتها اما هو نظر لها بعشقه لها الذي دام لسنوات
وقالت بتلعثم وهي تخفي خصلاتها خلف اذنيها
_اااا انا مقصدش بس اصل يعني هو النونو بيخليني اعمل كده
لم يظهر اي رد فعل سوا انه جذبها له بعنف اشد واجلسها علي قدميه ومسك وجهها بين يديه وقبلها بشراسه اختفت في ثواني واصبحت عشق شديد ظل يقبل شفتيها بجوع وظمأ ثم ابتعد عندما شعر بحاجتها الي التنفس وظل يقبل جميع وجهها كل انش به الي ان نزل الي رقبتها ظل يُلثمها بعشق شديد قطعته هي بصوت متقطع وانفاس لاهثه
_لــيل ككفاايه ززيد جججااي
ابتعد عنها وهو ينظر الي ذلك اللون في عينيها لون يخصه وحده عندما يكون معاها اسماه هو لون العشق واخذها في احضانه وهو يحاول تهدئه ذاته
ثم بعد دقائق دخل زيد السياره ويزفر بضيق نظر له زيد بسخريه وقال
_مالك يا عريس الغفله
رد عليه باقتضاب وهو يقول
_لــيل ارجوك انا متوتر لوحدي
ضحك لــيل بسخريه ونور ساكنه داخل احضانه براحه
_احنا لسه بنتقدم ويا عالم هيوافقو ولا ومتوتر
ثم اكمل بخُبث ووقاحه وهو ينظر الي نور بجانب عينيه
امال هتعمل ايه يوم الدخله
شهقت نور بخجل وصفعته بخفه علي صدره اما زيد نظر له بحنق وقال للسائق
_يلا يعم امشي اما نشوف المشوار اللي إحنا رايحينه ده وربنا يستر ونرجع عايشين كلنا
ضحك لــيل ونور بشده عليه ثم ذهب السائق في اتجاهه
وبعد نصف ساعه تقريبا قال زيد للسائق
_اقف ثواني
وقف السائق كما امره زيد
ثم نظر الي الخلف الي لــيل ونور وقال
_لــيل ركز معايا وحياه ابوك اجيب ايه
نظر له لــيل بجهل وقال
_تجيب آيه يعني ايه
وضع زيد يده علي جبهته وقال بيأس
_ياارررب ارحمني ثم نظر له بغيظ وقال
يا بني احنا مش رايحين لناس لازم ندخل بحاجه ف ايدنا ولا ندخل فاضين كده
رد عليه لــيل بملل وقال
_ايوه هتجيب ايه يعني
_ايه رائيك نجيب فاكهه
ردت عليه نور بذهول وقالت
_فاكهه ايه انت رايح تذور خالتك
ضحك لــيل عليها وعلي زيد الذي كاد ينفجر من الغيظ
وقال لنور
_طب قوليلي انتي يا ام العوريف اجيب ايه
صفعه لــيل خلف رقبته بشده وهو يقول
_اتكلم معاها حلو يلا بدل م اظبطك
قال زيد بغضب
_مش فاهم انا جبتكو معايا ليه
ردت نور بيأس منهم وقالت
_بااااااس اسكتو بطلو خناق بقا ثم نظرت الي زيد وقالت بجديه
_بص يا زيد ممكن تجيب بوكيه ورد شيك او علبه شوكليت حلوه كده
اقترب منها لــيل بخُبث وهو يتحسس ظهرها في الخفاء وقال
_احبگ يا شوكليت عمري انت ثم غمز لها بعبث
انامله الخبيثه جعلت القشعريره تسير في اطرافها خطف انفاسها هو
قال زيد بجديه
_استنوني انا رايح اجيب
اشار لــيل الي السائق فنزل ووقف خارج السياره باحترام
اقترب من نور وهي لا تعيره اهتمام بغضب وهو يقول بعبث
_القمر زعلان مني ليه
ردت بغضب وعينيها احمرت غيظاً وقالت
_يا لــيل انت فاضحنا ف كل حته والناس كلها حاسه اننا قليلين ادب
فتح فاهه بدهشه وقال
_فاضحنا وقليلين ادب ازاي
ردت بحنق طفولي
_يعني مش شايف بتعمل ايه عيب ااوي كده
ضمها له بعشق وهو يضحك علي جنون صغيرته ويقول
_مجنونه بس بحبك اعمل ايه يارب بموت فيها يارب صبرني من الشوق ده لسه هستني تلات شهور
ضحكت هي الاخري وهو يكاد يبكي كالاطفال
ثم دخل زيد السياره وتبعه السائق
_هااا حلوين
قالها زيد وهو يريهم الاشياء الذي جلبها
ردت نور بانبهاار
_ووواااو تحفه
اماء له لــيل بابتسامه
بعد نصف ساعه بالتمام وقفت سياره لــيل الثمينه في شارع ملكه ظل الجميع ينظر لها بتعجب واعجاب شديد من تلك السياره التي تأتي للمره الاولي في شارعهم البسيط ثم نظرو بدهشه اكبر الي ذلك الوسيم الذي يحمل باقه ورد فخمه وعلبه يبدو ايضاً عليها الفخامه
ثم انتقلت انظارهم الي ذلك الشخص الذي يبدو عليه الهيبه والوقار شديد الوسامه وهو يفتح الباب الاخر للسياره
ليمد يده وتنزل تلك الساحرة التي خطفت قلوب الجميع
ظل الناس ينظرون لهم بدهشه شديده وهم يشعرون وكأنهم انتقلو الي مكان اخر غير شارعهم البسيط
دخل زيد اولا الي منزلهم الذي كان يتكون من طابق واحد يسكنون هم فيه فقط وبه حديقه بسيطه ثم تبعه لــيل وهو يمسك يد نور بتملُك شديد
دق باب المنزل وانتظر الي ان فتحت له امرأه يبدو عليها البساطه والطيبه أيضاً ابتسمت له بود وقالت
_زيد مش كده
بادلها الابتسامه باخري وقال
_ايوه وحضرتك طنط مامه ملكه
ردت بسعاده وقالت
_قولي ماما واتفضلو يا جماعه يلا
دخل الجميع وهم يبتسمون براحه
الي ذلك المنزل البسيط
_اتفضلو ف الصالون لحد م انادي ابو ملكه
قالتها وهي تبتسم بهدوء
دخلو ثم جلسو باريحيه
وضع زيد الذي في يده علي الطاوله امامهم وهو يجلس بتوتر
بعد دقائق دخل ابو ملكه بضيق واضح علي ملامحه جعل زيد يرتعد بداخله
وقف لــيل باحترام يتبادلون السلام ثم زيد واماء الي نور بابتسامه هادئه شعر كم تبدو مثل ابنته هادئه وطيبه القلب
دخلت تلك التي تخطف انفاسه بثوب رقيق باكمام ضيق من عند الصدر قليلا وينزل باتساع من عند الخصر ويتراقص مع قدميها بهدوء اغراه هو ولونه الذي يشبه في خضرته اشجار الزيتون
وخصلاتها الذي تركتها تتراقص مع خصرها بحريه شديده وهي تضع القليل من الحمره فقط وحددت عيناها التي تشبه حبه القهوة كما يسميها هو بلون اسود برز جمالها بشده
لم يستمع الي حرف واحد مما يقال من لــيل وابيها دخلت هي تتهادي في مشيتها تقدم لهم العصائر بخجل
وعندما اتت امامه وقف ثم اخذه منها بهيام
وقفت نور بطفوله جعلت لــيل يتعجب لها ثم قالت لملكه بسعاده وهي تمد يدها
_انا نور مرات لــيل يا ملكه ممكن نبقي صحاب
مدت ملكه يدها أيضاً بسعاده مماثله وكأنهم اطفال وهي تقول
_اكيد طبعا يا نور انا بحبك اوي اصلا
تنحنح والدها بهدوء وقال
_ملكه لو نور عايزه خديها معاكي تقعد وتتعرفو ع بعض براحتكو لحد م نخلص بعد اذنك يا لــيل بيه طبعا
نظر لها لــيل بعشق وقال
_عايزه تروحي يا حبيبتي
اماءت له بسعاده
قال
_ماشي روحي ثم اكمل بحذر
بس براحه ماشي
ذهبت نور وملكه وهم يمسكون يد بعضهم البعض ومن يراهم يقع ضحكاً بسبب طفولتهم لا يصدق ان احداهما حامل والاخري علي وشك الخطبه ثم يقع غراماً في جمالهم الساحر
شعر زيد وكأن الغرفه تضيق علي انفاسه فاخد يسعل ويتنحنح ليجذب انتباه لــيل لكي يبدا بالحديث
قال لــيل باحترام وهدوء وثقه
_احنا جايين نطلب ايد ملكه بنت حضرتك ل زيد اخويا وابني انا اللي مربيه وتأكد انك بتديها لراجل
رد عليه ببساطه وثقه أيضاً
_طبعا انتو عيله اشهر من النار ع العلم وانا متأكد ان زيد راجل اثبت ده اكتر من مره وانا موافق معنديش مانع
زفر زيد براحه شديده وهو يعود بظهره الي الخلف ليجلس براحه اكثر لكنن قطع هذا صوت ابو ملكه وهو يقول
_بس بشرط
انتفض في جلسته بتوتر
قال لــيل بهيبه
_شرط ايه
رد باحترام وثقه
_ملكه عمري زي م بقول بنتي الوحيده مفيش غيرها هي مالكه قلبي وروحي انا سميتها ملكه لان اول م عيني جت عليها لاقتني بقول كده وبعدها عملنا حادثه منعتنا من الخلفه تاني ملكه هاديه اوي ورقيقه جدا ومش هتستحمل وجع قلب او كسره علشان كده انا عايز اديها لراجل مش عيل لسه بيدرس
كاد لــيل ان يرد عليه بصرامه لكن قاطعه صوت زيد وهو تبدل حاله من التوتر الي التملُك والصرامه أيضاً قال بصوت حاد
_بعد اذنك يا لــيل اسمحلي انا ارد
بص حضرتك انا مش هتكسف من اللي هقوله بس انا مش حبيت بنتك وعايز اقضي معااها يومين لا انا عشقتها يعني هي بقت جوا قلبي وروحي وعيني انت يمكن شايفني عيل تافهه بس انا راجل واقدر احميها بعمري وبردو موافق ع الشرط قبل م اسمعه
نظر له لــيل بفخر شديد وهو يتسال بداخله
_متي كبرت الي هذا الحد
رد عليه ابو ملكه بفرح من حديثه وقال
_انا عارف ان لـَيل بيه عنده شركات كتير ف شرطي انك تشتغل وتبدأ معاه من الصفر يعني مش هتروح ع اساس مدير لا انا عايزك كشاب بسيط اهلك ناس بسيطه وتبدأ حياتك هتقدر تعمل ده! ؟
رد عليه زيد بصرامه وقال
_واعمل اكتر من ده من بكره هبدا اشتغل
رد عليه ابو ملكه بحب وقال
_تمام كده معنديش اي طلبات تانيه نقرا الفاتحه
رد عليه لــيل بهدوء وقال
_ايوه متفقناش علي مهر ولا شبكه ولا مؤخر ولا هتقعد فين
قال ابو ملكه ببساطه شديده
_انا عايز بنتي تعيش ف اوضه واحده بس تعيش سعيده مش عايز قصور وبنتي قلبها موجوع اما الشبكه ف دي هديه من زيد اللي يجيبه الحاجات التانيه دي ملهاش لازمه هاا نقرا ؟
وكان الرد رفع زيد يده سريعاً وقرا الفاتحه بسرعه شديده وقال
_امييين
ثم وقف علي قدميه بسرعه رهيبه وزغرط!!!
جعل لــيل يضع يده علي رأسه بخيبه امل وقال
_انا مكنتش مطمن للعقل اللي نزل عليك فجاءه ده
وضحك ابو ملكه بشده عليه حتي دمعت عينيه منه
ثم قرأ الفاتحه هو ولــيل
وبالخارج رددت ملكه ونور ووالدتها ايضاً
ونور تنظر بحزن لوالد ملكه وكم تمنت ان يكون والدها عايش ولــيل يطلب يدها منه ويضع شروط لتبقي ابنته سعيده هكذا
اقترب زيد من ابو ملكه وقال بعشق
_قلب بنتك امانه فـ رقبتي ليوم الدين
ربت علي كتف زيد بحب ثم قال
_ملكه تعالي
دخلت ملكه بخجل وقلبها يرقص من السعادة وخلفها نور تنظر لهم بسعاده ولــيل ينظر لها هي فقط وقرأ الحزن في عينيه
قالت بهدو
_نعم يا بابا
رد عليها والدها وعينيه تدمع من الفرح
_سلمي علي عريسك
وتفاجؤ جميعاً بزيد وهو يثني ركبيته ويركع ارضاً ويخرج من جيب سرواله علبه مخمليه قام بفتحها ليظهر خاتم من الالماس يبرق بشده وبه لؤلؤءه لونها بُني تلمع بشده
شهقت ملكه بسعاده ابتسم هو لها بحب وقال
_تقبلي تتجوزيني وتعيشي معايا علي الحلوه والمره طول العُمر
اماءت بسعاده كبيره وهي لاتجد صوتها من الفرح
امسك زيد يدها بحنان والبسها الخاتم برقه
وكاد ان يُقبل يدها لكنه وجد نفسه يُقبل الهواء حيث ملكه سحبت للخلف بشده
وقال والداها بغيظ
_لا يا حلو انتو لسه متجوزتوش
وقف زيد علي قدميه وهو يكاد يقتلع خصلاته وقال
_اسف يا عمي
ضحك الجميع عليه ثم اتجه لــيل الي نور مسك يدها بحنان وقال
_مالك يا عُمري
ردت بهدوء وهي تحاول اخفاء وجعها
_مفيش يا حبيبي
علم هو من الاساس سبب حزنها ثم اقترب من اذنها يقول بعشق
_متزعليش يا قلبي انا ابوكي وجوزك وحبيبك وابنك وكل حاجه
ثم قال بحزن
_انا مقصر معاكي لدرجه اني مش قادر اعوضك يا نور!!
مسكت يده بحنان وقالت بعشق
_متقولش كده انت روحي يا لــيل فاهم يعني ايه روحي مقدرش اعيش من غيرك انت معوضني عن الدنيا كلها صدقني يا حبيبي وكفاية كمان انك هتخليني ام عايزه ايه تاني غير راجل حنين وبيحبني وطفل منه هطمع يعني انت ابويا يا لــيل
اقترب يضمها ولا يبالي بنظرات الاخرين وهو يقول لها
_انا بعشقك مش بحبك بس
ويداخله يقسم ان يقوم بتعويضها عن الجميع ف حبيبته تستاهل هذا العوض وبشده هو لن يتحمل ذلك الوجع في عينيها مره اخري سيتحمل كل الصعاب لكن حبيبته لاتحزن ولا تدمع عينيها التي يعشقها


تعليقات