رواية ملكتي المجنونه الفصل السابع والعشرون 27 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل السابع والعشرون 


وقفت أمام قصر مراد بغيظ شديد فهو ارغمهم جميعا بأن يأتوا إلى بيته لأجل سلامتهم دلفت للداخل مع عائلتها واستقبلتهم والدة مراد بترحاب جلس مراد يدلك رأسه بأنامله حتي يهدئ

قليلا من هذا الوجع افتريت كلارا من مراد قائله :-

- ايه يا ابو الكنجيج انت تعبت ولا ايه لا يقولك ايه احنا في البداية

التقت مراد ينظره إليها و رمقها پیرود هامتا

طیب یا کلارا هل تعلمى بالنا ان عماد اصر اوي الله تباتي معايا في أوضني يا مراتي يا حبيبتي

جزت كلارا على أسنانها مردفة بغيظ من حديث مراد الغليظ :-

مراتك في عينك يا كينج أوعا ياض تنسي نفسك عشان غنيت في بكار يعني

ارتسمت ابتسامة على شفتي أثارت غيظ كلارا :

شفتي لو انا بكار يبقي أنت رشيدة يا من عيني

قبضت يديها صالحة وقد ابدت وتيرة صوتها في الارتفاع مما جعل الجميل يلتفتت إليهم :-

يقي انا رشيدة يا كينج طب ما اكون رشيدة احسن ما أكون حسونة يا حسونة ها

رفع سبابته في وجهها قائلا :-

بت انا سكتلك كثير تعليلي بقا يا رشيدة الكلب

بدأ الأثنين في جذب شعور بعضهم البعض والشجار امام الجميع فإن وجد كلارا و مراد وجد

الشجار كانت تتابعهم أعين مريم و ياسمين بفرحة شديدة هتفت مريم :-

شايفة يا ياسمين هاتم بيحبوا بعض قد ايه

قيدتها ياسمين في حديثها وقد اعتلت ابتسامة على وجهها و هي تردف :-

فعلا انت عارفة ان انا و جوزي كنا ديما كدا بس كنا ينموت في بعض

كانت مريم علي وشك قول شئ حتي قاطعها صوت مالك و هو يهتف :-

يا وليه انا جعان اکلونییی

ر مفته ياسمين باستغراب قائله :-

مين الكائن دا

هر مالك رأسه و هو يصيح بوقاحة :

يا وليه ما تروحي تجبلنا اكل انت لسه هندنيلي تسألي

أحرجت مريم من تصرف ابنها الفظ و هتفت في محاولة منها لتلطيف الأجواء الذي أشعلها مالك.

معلش با باسمين عيل قليل الرباية معلش انا هربية

ابتسمت ياسمين قائله بود

و لا يهمك يا حبيبتي

وقفت مايان امام فارس الذي كادت أن تفلت منه ضحكة صاحبة علي هيئة مايان؛ فهي كانت تقف عاقدة مرفقيها امامها بغيظ و بأعين تتطاير منها الشر همست و هي تضيق عيونها الخضراء

مين دي يا فارس ؟!

نمت ابتسامة على شفتيه هاتفيا بنيرة عابنة :-

بتغيري يا روحي

دفعته مايان و هي تردف :-

- طلعت روحان

التقت و هو يهتف بنبرة مصتنعة البراءة:-

ابدا دي مرة كنت بحب فيها

كان يتابع تعايير وجهها وجد نظراتها خاوية من أي تعبير التعرمله بقدمها و هي تصيح بأعين

تتطايير منها الغضب :-

مرة طب و الله المورياك

ظلت تلكمه في وجهه وفي كل مرا تلكمه تجد صوت ضحكاته الصعود أكثر جزت على أسنانها و

هي تهتف :-

یا خنزير

نهض وهو ينظر لعينيها الخضراء هاتفا :-

- بحبك يا شريرة قلبي

التفت فارس ومايان المصدر الصوت لتحظ مقلتيه من

أأخدت تنتقل ذهابا وايانا كانت تستشيط غضبا من وجودها في حجرة البغيض الذي يدعي

مراد ما لبث أن وجدته يقتحم الغرفة ببرود كانت تراقب جميع تحركاته عقدت حاجبيه

باستغراب، فهو كان يتجاهل وجودها تماما هتفت بغيظ وهي تعقد مرفقيها امامها :-

یا برودك يا ​​أخي يا ابني وربنا انت إلى جبتني هنا، ومتجاهل وجودي، أنت عبيط ؟!

عادت المراقبة ملامحه من جديد، وجدته ينهض من مقعده ويتجه نحوها رويدا رويدا وعلي شفتيه شق ابتسامة صغيرة دب الخوف في أوصالها، وإدراكًا لخطوة الصعود صوت نبض قلبها صاحت متصنعة الإجراء وهي تعود للخلف :-

ايه هنتقابی ها علك يا شيخ .

توسعت الابتسامة التي علي تغره وهتف وهو ينظر لعينيها البنية وهمس :-

أنت مجنونة اوي يا كلارا وأنا بعشق جنائك يا ملكني المجنونة

ر مقته كلارا بنظرات استحقار هتفت وقد شقت ابتسامة صفراء على شفتيها :-

- ربنا يكرمك ويعزك

ابتعد مراد عنها قليلا وتمعض ملامح وجهه للغظ ادرك مراد الآن أن تلك الحمقى ليست كسائر الفتيات التي تلين بمجرد سمعتها لكلمة لطبقة التفت إليها ورفع سبابته في وجهها وصاح :-

ارحمي أمي انت عايزة الحرب صح ....

أخذ شهيقا عميقا وزفره قعيله وعينيه الخضراء المتحدية كسهام حادة لعينيها البنية تابع :

ماشي يا کلارا أحمد يونس الحرب مش هتقف و هتبقي اقوي كمان .

تخطته كلارا ببرود وجلس علي أقرب مقعد واضعه ساق فوق الأخري هاتفه ببرود بالمثل

النبرته معها :-

ماشي يا ابو الكناجيج تبدأ الحرب .

قرب فارس من والدته وضمها إليه بشوق، بدلته الأم الضم بحنان أمست فارس بید مايان و

أعرفك يا ماما مايان خطيبتي و حبيبتي

تفحصت والدّة فارس مايان من شعرها حتى أخمص قدميها بنظرات مستنكرة قائله :-

خطيبتك انت بتهزر امال نسرین باقي ايه ؟!

انا مش موافقة على الجوازة دي

نسرين كانت مجرد واحدة طماعة و كذابة يا ماما و انا طلقتها أنا بحب مايان و مش محتاج موافقة حد

جحظت مقلتيه دايمًا من ما توجه به من أين له الجزاء أن يخالف رأى دايمًا لاجل هذه الفتاة صحت والدله "سحر"

انت بتكلمني كما طيب يا فارس شكرًا ليك

ر مقته بنظرات عالیه و امسكت حقيبتها و تركته و اتجهت لغرفتها التفتت إليه مايان و هتفت و هي تعقد حاجبيها :

تقدر تقولي ايه الي انت عملت دا يا فارس

عقد فارس مرفقیه امامه قائلًا :-

انا مقولتش حاجة غلط

ضيق أعينها صالحة :

طب والله يا فارس لو مروحتش رضيت والدتك اكون سايبة البيت وماشية وانسي انك تعرفتي .

جلست كلارا في غرفتها تفكر في أي شيء تفعله في مراد من أجل أن تفوز بالحرب حتى صدحرنين هاتفها معلنا وصول رسالة التقطت هاتفه وصاحت بفزع :

- عنهم معه بالهوتيبي

تعليقات