![]() |
رواية ملكتي المجنونه الفصل الثامن والعشرون بقلم روان احمد
صرخت بأعلي صوتها و هي تري صورة فتاة مرعبة مبعثة لها علي "المسنجر" القت بهاتفها و هرولت سريعا، داف مراد لغرفتها حتى يعلم لما تصرح حين وجدته ارتمت في احضانه و هي تهف :
يا مراد واحدة واحدة ميته عممه
ضمها مراد قائلا و هو يحاول أن يهدأها :-
اهدي يا كلارا وريني
أمسك مراد بهاتفها ليتفحصه لكن وجد لا يوجد به أي شئ هتف باستغراب :-
فين دا يا بنتي ؟
النقطت كلارا الهاتف وجحظت عينيها فهي حقا لم تري أي شئ جلست على طرف الفراش غير مستوعبة ما حدث للتو جلس بجوارها مراد نظرت له و عينيها تتعلق به الدموع التي علي وشك
السقوط متفت:
- أنا مممن أكون مجنونة بس من الدرجادي انا شوفتها و الله شوفتها
ضمها إليه ليحاول أن يهدأ من روعها و همس مراد إليها ليحاول أن بيت الدفء والطمانينة بداخلها :-
ششش كل حاجة هتبقي كويسة انا جنبك
كانت دموعها تتساقط بغزارة من الذي فعل بها هذا يا تري ضمة مراد و هتفت :
مراد انا مش طليقاك
ضحك مراد و هتف بنبرة ممازحة :-
و انا إلى قولت هتقوليلي سمحتك و بحبك يا مراد
نهضت من على الفراش و كان حية لدغتها و هي تصبح :-
حيتك عقرية يا أخي هه اوعي تكون فكرني من العبال التوتو إلى تجلدوهم و لما تيجي تقولولهم اسف تقولك سمحتك بحبك يا حبيبي اعمل فيا الي انت عايزه دا مش عندي يا بابا
ااه يا كلارا الكلب و انا الي لسه مهديكي
التفت يمينا ويسارا ليجد أي شئ يقذقها به حتى وقع نظره على الوسادة فالتقطها والتي بها علي كلارا جزت هي علي أسنانها بغيظ :-
طلب تعلاالي
التقطت هي الأخري وسادة وظلوا يلقوها علي بعضهم البعض في مرح
مر أسبوع علي جميع ابطالنا لم يوجد بها أي شئ يذكر غير ذهاب مراد إلى عملية جديدة كانت كلارا تريد ان تحادثه لكن كانت كرامتها تمنعها دائما اما عن فارس و مايان فكانت تحاول والدة
فارس أن تفرق الأثنين بأي طريقة حتى جاء يوم عودة مراد ...
تجلس تتفحص كتابها و تحاول ان تركز لكن عقلها منشغلا به صاحب بغيظ :
یوووه يا كلارا بتفكري فيه ليه انا عندي كرامة مش هكلمه ها
نظرت للهاتف والتقطته و هتفت وكأنها تحاول ان ترضي كبريائها :-
هه هروح اتصل بس عشان أعرف هو فين عشان انكد عليه
كادت أن تتصل لكن وجدت رقم مجهول يتصل عقدت حاجبيها باستغراب حتى ردت :-
الوو مرحبا
كلارا أحمد يونس
ایوا انا مين ؟
انا يمني جايه عندك اليسي و انزلي بسرعة
عقدت كلارا حاجبيها بأستغراب هي لم تفهم حرف واحد من ما تفوهت به یمنی كادت ان
تتحدث لكن الخلقت يمني المكالمة
عقدت حاجبيه وسردت في حديثها و هي تهتف :-
- يلاهوي انا عارفة اللداية دي كويس اووي
دلفت لغرفتها مالك و هو ممسك بالطعام وعلى تغره آثار الطعام :
- يمني عايزاكي تحت
اقتربت منه كلارا و هتفت و هي تدعي البراءة :
اخويا حبيب قلبي هات حته
ابعد مالك الطعام صالحات
سيبي الأكل بتاعيي بقال
ر مفته کلارا بغدادیظ و هنفت و هي متمسكة باكل مالك :-
طبخها بالملكية
التقط مالك الأكل منها و هرول سريعا و كانت كلارا خلفه و هي تصيح :-
الأكل لو مرجعش يا خنزير مش هسيبك اياك تاكله .
اتجه فارس إلى غرفة والدته دق باب غرفتها لم يجد رد حتي دخل الغرفة مطاطأ الرأس و الجه
إليها هتفت والدته :-
- عايز ايه يا فارس !!
تنهد و جلس بجوارها هاتفا :
انا أسف يا ماما
همس و هو ينظر في عينيها :-
انا . انا بحبها يا ماما
و مراتك !!
تنهد يضجر و أخذ شهيقا عمیقا و زفره ببطئ :
طلقتها يا ماما انا عمري ما حبيت نسرين
نظرت سحر الفارس فهي قد لمحت نظرة الحب في عينيه هو حقا يحب مایان قالت بهدوء
موافقه یا فارس
المحت يمني كلارا التي كانت تهرول خلف مالك اتجهت يمني إليها و هي تصيح :
- يا بنتي ارحميني تعالي عايزاك في موضوع مهم
هنفت کلارا بغداد و هي ترمق مالك بغيظ :
كلتها يا طقس ماشي يا حيوان انا هوريك
هرول مالك سريعا فد قبل أن تلحق به کلارا كانت كلارا أن تهرول لكن امسكتها يمني من ذراعها
و هتفت :
كلارا انا لازم اتكلم معاكي ضروري يلاا
جزت كلارا على اسنانها صالحة :-
طيب يلا نطلع اوضتي
تلعدمت يمني و هي تردف :
ها لا تعالي بقا نروح كافيه
استسلمت گلارا و ذهبت معها و بعد أن ذهبوا إلى الكافيه هتفت يمني :
- عاملة ايه؟
حماقت بها كلارا و رفعت إحدى حاجبيه باستنكار قائله :-
- جيباني علي ملا وشي عشان تقوليلي عاملة ايه !!
لا بصي انا مش مرتاحة هنا تعالي تخرج
عقدت كلارا حاجبيها باستغراب قائله :-
هو في ايه يا يمني ؟!!
لم تعطيها يعني أي اجابه و جذبتها ورائها كانت كلارا أن تتحدث لكن هتفت يمني :
- كلارا انا جاية اقولك ان مراد الخطف .
افرغت كلارا فمها بعدم صديق و هي تقول :-
ايييه ؟
