رواية ملكتي المجنونه الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل التاسع والعشرون 

افرغت كلارا فمها بعد تصديق بما تفوهت به يمني هتفت كلارا با تصدام

ابيه 11 الب بتهزري صح ؟!!

ما هي إلا توان و أصدرت يمني ضحكات عالية صالحة :-

بتخافي عليه اهوا شفتي

جزت كلارا على اسنانها صالحة بقيظ :-

يا بنتي ارحمي امي حسبي الله يلا اترفتي تروح

دفعت كلارا يمني للأمام حتى أصدرت يمني ضحكة مرا أخرى نعم هي تعلم أن كلارا لن تسامحمراد بتلك السهولة لكن الآن تأكدت أنها تحيه بل تعشقه الجهوا الأثنين عائدين للمنزل ...

كانت مايان تجلس منكبة على قراءة الكتاب الذي بين يديها حتى الدمجت قاطع اندماجها صوت صدح رنين هاتفها معلنا عن وصول رسالة اغلقت الكتاب الذي بين يديها و التقتطنه هاتفه بهمس :-

يا تري مين إلي باعت المسدج ؟!

فتحت هاتفها وجدت صورته من سكن فؤادها نمت ابتسامة على شفتيها و تذكرت كل ما فعله فارس من تغيره لأجلها فهو أصبح انسان جديد لأجلها كم أحبت هذا الأحمق و همست و

الابتسامة تعلو شفتيها :-

تبقى أنت وحدك ختا داخل قلبي، أغرم به

كل يوم.

امسکت مایان كوب الماء، وفتحت إحدي وسائل التواصل الاجتماعي الذي فبعث عليه هذه الرسالة وجدت الراسل فارس ظنت أنه بالتأكيد سيكون أرسل لها مدى شوقه إليها، لكن تأتي الريح بما لا تشتهيه السفن أسقطت مايان الكوب من يديها و جحظت عينيها و هي تري صورة

فارس مع إحدى الفتيات أقل ما يقال عنها أنها فتاة ليل .....

... تيكي سراء و تضحك عللا، تلك هي الأرواح التي أرهقها الحنين .....

رجعت كلارا هي و يمني إلى قصر مراد حين دلوفهم هتفت والدة كلارا "مريم" :-

كنتي فين يا كلارا ؟!

هتفت کلارا و هي تنظر ليمني التي تكبت ضحكاتها بصعوبة :-

الهاتم كانت بتوريني حاجة أنا مطلع أنام بقي .

حرکت مريم رأسها يمينا ويسارا هاتفه على مضض :-

ما هو دا الى انت فالحة فيه .

التقنت لها كلارا و على ثغرها ابتسامة :

لا يا ماما متقوليش كدا عيب

ما هي إلا دقائق و وجدت حذاء والدتها يأتي ناحيتها ويلتزق في وجهها ا حمحمت كلارا بحرج و

صاحت :

ربنا يكرم اصلك با ست الكل

اقتربت منها و قبلت رأسها و هي تردف :

كل سنة وانت طيبة يا ست الحبايب يا حبيبة يا ماميتو يا ماهماتي يا

صاحت والدتها و هي تزيحها بعيدا عنها :-

اوعي كذا انا معنديش عيال انا لقيتكم علي باب جامع

هتفت کلارا و هي تتصنع البراءة :-

سيبك من كدا هاتي فلوس اجيبلك هدية عيد الام بقا

اغلقت والدتها جفنيها عدة مرات و هتفت و هي تلتقط سلاحها و سلاح جميع الامهات و صاحت و هي تجز علي استانها:

امشي يا بنت الكلب من هذا لو شفتك ثاني هوريكي يا كلارا الكلب

نظرت لها كلارا بحنق هاتفه بنفس النيرة السابقة:-

تصدقي انا صدقت دلوقتي أن هديتك انا يا ماميتو قلبي انت

قالتها و هرولت سريعا قبل أن تقذف والدتها تيشيها في وجهها، وقفت أمام غرفة مراد و دافت

و هي تدندن إحدي أغنياتها المفضلة وقفت فجأة و هي تستمع لصوت المياة يتدفق من

المرحاض ابتلعت لعابها هاتفه :-

دا جوا حان الآن وقت القتال .....

اقتربت من المرحاض و هنفت بنبرة يتخللها الخبث :-

مراد يا حبيبي، عايز حاجة ؟!

عقد حاجبيه هامشا باستغراب فمند متي و كلارا أحمد يونس تلقبه بـ "حبيبي" هل هي مريضة

في كلارا عيانة ولا ايه ؟!

أغلق المياة و وضع المنشفة حول خصره و خرج و هو يصيح :-

انت عيا الانقة

صرخت کلارا و اغلقت جفنيها و هي تري صدره العاري أمامها صاحت بغيظ و هي تغلق عينيها :-

عليا الطلاق بالثلاثة انت متريتش انت مشفتش ربع ساعة تربية يا مراد

لم يدرك مراد إلا ماذا تقصد كلارا حتى لاحظ أن صدره عاري حبي صدره بين يديه ودخل غرفة

ملابسه ارتدي ثيابه و هتف و هو يخرج :-

انت الي خلتيني أخرج عشان تتحرشي بيا علفكرا .

ضيقت كلارا أعينها البنية وصاحت :

نعم يا عليا الحمرش بيك ايه دا انت بني آدم براس خنزير علفكرا انت مش نوعي المفضل .

رفع إحدي حاجبية و عقد مرفقيه أمامه و هتف بنبرة ساخرة :-

و ربنا ما في خنزير غيرك بس هه و نوعك المفضل ايه بقي يا ست الحسن و الجمال ؟!

قالها بنبرة متسأله لتجيب و هي تسرح بخيالها بعيدا :

تكون عيونه خضرا و قمور و عنده عضلات و کیوت كدا و عصبی

التفتت ينظرها له وجدت ابتسامة متسعة على ثغره أيتلعت غصتها و هتفت و هي تبتعد :

١١١ علفكرا من يقول عليك خالص ...

اوي شفتيه بسخرية و قلب عينيه هاتفا :-

اله واضح یا بت !

تابع حديثة و هو يتجه الفراشه :

أنا هنام إياك تم إياك اصحي الفيك عملتي بلوة يا كلارا

جلست كلارا و التقطت هاتفه و أردفت و هي تتصنع البراءة :-

و انا هعمل ايه يعني ليه فكرني مصيبة ؟!

تمتم بغيظ و هي يسحب الغطاء :-

فكرك يا شيخة حسبي الله

هتف جملته وذهب في ثبات عميق تاركا خلفه بلوة كبيرة ...

غادرت مایان قبلة فارس و استقلت تاكسي و أعطته العنوان كانت تحاول منع دموعها من

التساقط وقالت في نفسها ربما تكون مزحة من مزحات فارس الغليظة لكن هي ستتأكد بنفسها.

مر وقت قصير كان كالدهر بالنسبة لها حتى استمعت صوت احتكاك السيارة، وتوقف السائق، ورأت في العنوان الذي بعثه لها أحد أصدقائها المقربين بعد أن أعطانه رقم هاتف فارس ترجلت من سيارة الأجرة ولم تجوب بعينيها نحو العمارة ودب الرعب في أوصالها تمتمت يفوت

أكيد كل الي يتفكري فيه غلط يا مايان انا مطلع أتأكد بس

أتجهت إلى الأعلى ومع كل خطوة تخطوها تتسارع خفقات قلبها أكثر حتى وصلت إلى الشقة المنشودة ووقفت أمامها مترددة أستسلم الشكوكها وتضيع ثقته بها أم لا همست :-

لا لا أنا واثقة في فارس انا لازم امشي

التفتت التغادر لكن توقفها صوت فتح باب الشقة التفتت وكانت صدمة كبيرة بالنسبة إليها

وجدت فارس يقف أمامها عاري الصدر وحين رأها هتف بعدم التصديق :

مایان 211

شغلت كلارا إحدي أغاني نانسي عجرم و أمسكت الأوراق الموضوعة علي الكمود و هتفت :

الله ورق مراد دا هيبقي جامد لو أتعمل سفينة

اخذت الأشياء سفن بالورق الذي وجدته و هي تغني مع الأغنية :-

بعد ما رتبت ترتيباتي ان انت طلعت من حياتي اخترت ارجع معاك اهاني اصل محرمتش

كانت تغني و هي تعلق عينيها علي مراد و كأن كلماتها موجهة له و لكن هو نائم غير مبالي لأي

شي تابعت مرا أخري و هي تجز علي استانها :-

ملي قولتلي اسكني متصرف اديني سكتها واخد بالك يا مراد ... علقتني مبتني في الهوا و کمان هتلت ها با مراد الاغنية ليك

انتهى من فعل السفن من الورق وصاحت بإعجاب:

الله يا جمالك يا حركاتك يا بت يا كلارا ايه الطعامة والحلاوة دي هذا صدقت حلمي وبدأت

قالوا عني زمان موهوم بيضيع وقت لولولي.

امسكت بجميع السفن على الأوراق ودلفت للحمام حتى تجعلهم يطفو فوق المياة هتفت و هي تضع إحداهم ..

الله يا بت يا کلارا يا خراب يلا نبدء

اما على الجانب الآخر

امسك مراد بهاتفه و رد على المكالمة :-

ايوا يا مروان زي ما قولتلك جهز معاهم و كل حاجة متحصل بكرا

ماشي با مراد بیه

أغلق مراد الهاتف و تمتم و قد تمت ابتسامة على ثغره :-

بكرة هتبقي أحلي مفاجأة ليكي يا كلارا و يارب تسمحيني بقا

ظلت تلعب بالسفن و تضحك و هي تقلد أصواتًا و هم اعدائها اوقفها صوت صباحه و هو يقول :

- كلارااااا

التفتت له و على ثغرها ابتسامة متسعة :-

- نعم يا رودي

حك مراد رفته وهو يردف :-

- ملعب معاكي

ابتلعت لعابها وهتفت بتوتر :-

ها اه طبعا اتفضل

اکملت بصوت خائف :-

دا لو عرف ان دا ورقه المهم هيعمل متى يفتيك با الى هتموتي بدری با کلارا بختيييي

جلس مراد بجانبها وظل يمرح معها وهتف

هه خد سفينتك وهخطف حبيبك

صدمت كلارا مركبتها بمركته قائله :-

مش هتقدر عشان السفينة بتاعت اوراقك المهمة بتغرق فيها ع

عقد مراد حاجبيه وترددت في اذنه كلمة واحدة فقط " اوراقك المهمة " أمسك بسفينته واخرجها سریعا وبالفعل رأي أوراق المهمة هي نفسها الأوراق التي كانت تلعب بها كلارا جز علي

استانه وهو يردف :-

ياااااا كلااااارا الكللللب إما اااا وريتكككككك وربنا اااا ما هجلك يا بنت أحمد


تعليقات