رواية ملكتي المجنونه الفصل الثلاثون 30 بقلم روان احمد


 رواية ملكتي المجنونه الفصل الثلاثون 

أخذت تهرول بكل ما أتيت من سرعة وكأنها في سباق ما مع أحدي الأسود المفترسة همست و قد بدا بدنها بالارتجاف

يا لهوتي استخبي فين انا دلوقتي ؟

كانت تجوب بعينيها البنية بين الغرف لترى أين ستختين منه، إذا أعملت لها فجأة فكرة شيطانية

لخبيثة من أفكارها و تمتمت بخفوت

- أنا مستخبي منك يا مراد في مكان ميخطرش علي بالك .

عند مايان ....

الغمضت عيناها الخصراء و عاودت فتحها مرا أخري لعلها تكون ما راته مجرد هراء، لكن يبدو أن كل شئ يحدث امامه بالفعل خانتها دموعها وبدأت تنهمر على وجنتيها غير مستوعية ما تراه عيناها هل هذا التي كانت تكذب كل شعورها لأجله ها هو يقف امامها عاري الصدر و بجانبه فتاة اقل ما يقال عنها أنها عاهرة، كانت أن تذهب لكن سارع فارس بالأمساك بيديه هاتفا :-

مايان اسمعيني انام

بتر حديثه صفعة من بديها هوت على وجنتيه، وضع يديه مكان صفعته لتصيح و هي توجه سبايتها في وجهه بتحذير

اياك اسمع اسمي على لسانك الحقير زيك

شهقة صدرت من بين شفانيها و هي تتابع حديثها الذي يصدر من أعماق قلبها المهشم :-

انت ايه يا أخي !! انا حبيتك تقوم ترد حبي ليك بخيانتك ليا ليه عملتلك ايه !!! انا محبتش غيرك انا ايه الي يخليني اتكلم معاك انت متستهلش حتى عتاب الوداع با فارس ها

الوداع

قالتها و هرولت سريعًا من امامه لم يعرف كيف يجيب على اتهماهها ذلك شعر أن قلبه يتمذق لاشلاء نعم لقد جرحها أغلق جفنيه و ارتدي قميصه و هرول سریعا خلفها....

كانت جميع العائلة مجتمعة بالأسفل يشاهدون التلفاز باهتمام جالي علي ملامحهم حتى استمعوا الصباح مراد بالأعلي و هو يردد جملة واحدة فقط " و ربي لربيكي يا كلارا " أسرع الجميع إليه ليستفهموا عن ما حدث وجدوه يبحث عنها في كل أنس في المكان تسألت مريم

والدة كلارا :-

في ايه يا مراد يا ابني 15

التقت تراد اليهم وهتف و هو يمسح وجهه بكف يديه بغضب :

بنتك يا حماتي هو في غيرها !!

تابع و هو يعيد البحث عنها :-

لكن المرادي مش هسيبها و ربي .

كانت تستمع الكلامته من داخل الغرفة كانت تتراجع للخلف يهلع حتى أوقعت المزهرية المصدر صوت تحطمها ارتسمت كلارا ملامح باكية علي محياها و ضربت وجنتيها بيديها و هتفت :-

مكانش يومك يا كوكو يختي و سلم علي الشهدا إلي معاك اهي اهي ...

استمعت طرقاته على الباب لتهتف :

مينا

افتحي يا صرمة يا بنت مريم بقا تعمليلي من ورق الشغل مراكب دا انا هشلوحك يا بنت مريم

وضعت ذراعيها في خصرها و هتفت بنبرة ساخرة :-

مش هتعوف تحبني نيهاها و أحب اقولك أيوا انا عملت كدا وريني هت

لم تكاد تكمل جملته حاي وجدت الباب يفتح و يقف امامها مراد بأعين سوداء كالجحيم فهو كان

يتوعد لها بالكثير والكثير عرولت سريعا و هي تصرخ :

يلااا لاهووتي ايه السرعة دي يخربيتك

جذبها من تلابيب قميصها و تعتم من بين أسنانه :-

دا اذا هعمل منك بفتيك

رفعه مراد يرديه و واضعها مكان احد اللوحات وجلس أمامها برود واضغا ساق فوق الأخري

صاحت كلارا بقيظ :

نزلني ياااض لااا مش كلارا أحمد يونس الى تتعمل معاها كذاا يابا

لوي شفتيه وهتف بسخرية :-

انت عبيطة دا انت متعلقة في الفرخة يا بنتي !

أرجعت خصلة خلف شعرها و هي تردف:

هه عادي

سرعان ما صاحت يغيظ :

- الحقونا | اغيثونااااا يا عالم الحقيني يا مامي يا ماميتو يا ماماتي

رمقتها والدتها باحتقار هاتفه :

هه خليك كدا يا كلب البحر عشان تتعلمي الأدب جدع يا مراد يا ابني

هزت كلارا رأسها بمينا ويسارا و هي تقول:

اهل دول و اخوات و لما ولا دول ايبييه !!

تابعت و هي التفت ننظرها لمالك الواقف امامها :-

مالك اخويا حبيب قلبي الى هينزلني نزلني يا حبيبي نشالله يخليك

اقترب مالك منها نمت ابتسامة على شفتيها ظننا منها أنه سينزلها لكن ما حدث هالف توقعاتها

فهو صفعها على وجنتبها و هرول سریعا صاحت كلارا بغضب:

يا ابن الكلب والله لما انزلك يا خنزير.

نظرت لمراد وجدته يضحك بصخب مما اثار غيظها هدفت و عي تدعى البراءة :-

اواد يا رودي يا روح قلبي نزلني ربنا يخليك يا ابن ياسمين نزلني

هز رأسه يبرود لتتابع حديثها :-

بقي كدا يا كينج مش هننزلني تصدق ان حلال فيك ان انا مسمحنكش نزلتي يا جدع و الا و

ربنا ما هتيل الستارة في المسامح كريم وهكسر دماغك يا كينج هخليك مراد ابو راس

مكسورة نزلتييييي

انزلها مراد و امسك راسها و هتف :-

بقي كدا طيب

هاتف جملاته و ضرب رأسه براسها تألمت كلارا كثيرا و هي تصيح :-

را ا أسي مع خنز زير طيب انا مش هكلمك ثاني ها و خدي

ضربته بین ساقیه و ذهبت سريعا قبل أن يلحق بها ...

مر اليوم سريعا و كانت كلارا تغط في ثبات عميق ...

ايقظها رئين هاتفها ردت باقتضاب

- الو مين

استمعت لضحكات ساخرة

انا الي هيقتل حبيب القلب لو ملحقتهوش يا حلوة

نهضت سريعًا وهي تصيح :-

- ابييه انت مين

- كلام كثير مش عايز البسي بسرعة واياكي تبلغي البوليس والا هتستلمي جوثة حبيب القلب ...


تعليقات