رواية اريدك في الحلال الفصل الرابع والثلاثون
لو تعلم مقدار حبي لك
الطیبت جراح قلبي بيداك.
وصفحت عن ذلة قلب اسكره العشق في هواك
لكن عدلي كان اسرع ودفع الباب وهو معه ليسقط داخل الشاقة.
زحف الرجل يرهبة للداخل يحاول النهوض لكن عدلي سبقه وامسكه متحدثا ممتعيش نفسك خليها عليا
خرج صوت الرجل اخير بخوف: عاوز مني ايه انت مين
نهض الرجل مجبورا يمسكه عدلي من تلابيب ثيابه و نظرات عيناه قاسية لا تنذر بخير
ضربه عدلي لكمه اطاحت به للخلف وهتف في غضب كبير: أنا واحد متعرفوش بس اذيته اوي
الألم الرجل متحدثا: والله لوديك في داهيه وهبلغ الشرطة
امسكه آذار تلك المرة كالغار في المصيدة فهو يمتلك جسد طويل ممشوق وهتف بصوت أرعبه: مش الاستاذ متوفي بردة في حد ميت يستنجد بالشرطة بردة ... أنت اكيد شبح وضربه كف
نزفت اتفه وسقط بعدها على مقعد خلفه
ظل يتطلع لهما يخوف اقترب عدلي متحدثا بصوت جامد أنا عاوز الحكاية من طقط السلام عليكم فاهمني يا شيح
ضربه عدلي في رجله المصابة فتألم بشدة لان الوضح أن بها شرائح ومسامير
از درد الرجل ريفه وفهم جيدا ما يريدان لكنه نداء الغباء متحدثا: حكاية انا مش فاهم حاجة
هتف الرجل خلاص هقول على انتوا عاوزين بس افهم انتوا مين الاول .. غير كده والله ما هقول ابتسم عدلي متحدثا يعني ده هيفرق معاك ... وضرب في رجله لكن تلك المرة كانت اخف حدة
وقال بصوت متألم عارف فريدة طبعا .. أنا ابقى جوزها بقى
تلون وجهه الرجل ونقل بصره لاذار فهتف عدلي ده راجل من رجلتي متخفش اتكلم
بدأ يسرد الرجل الحكاية بداية من اتفاق ترك المراقبتها ثم محاولة التعدي عليها
اوشك عدلي حينها على قتله لكن اذار منعه ليكمل الرجل فاتبع بنهاية الحكاية وسقوطه من
الأعلى عندما دفعته فريدة دفاعا عن نفسها
تنهد عدلي براحة فبراءتها كانت مؤكدة بالنسبة له
وما هو خفي تهريبه من المشفى واخطار الجميع انه توفى وقف عدلي يتطلع له ينفور وقال: اداك كام في الليلة دي كلها
نظر له الرجل بخوف وهتف: مش كثير
ضربه عدلي متحدثا كااام
مائة الف قالها الرجل بالم
هجم عليه عدلى متحدثا بعث ضميرك وخربت حياة انسان عشان مية الف يا وس... يا حق .....
امسکه اذار متحدثا: اهدي يا عدلي وهتاخد حقك بالقانون
شحب وجه الرجل متحدثا : لا شرطة لا متفقناش على كده
ابتسم عدلى متحدثا يعنى مش هنروح تعترف بالمومرة الوس... دي
هتف الرجل في قوة ممزوجة بخوف انا اللي اتعورت والبهدلت هي اللي زقتني المفروض هي
اللي تنحبس
امسك آذار عجلي خوفا من هجومه وقال بنبرة جامدة واللي عملته قبل الوقعة ملوش حساب يعني
تلعثم الرجل متحدثا: يبقى خالصين محدش له حاجة عند الثاني وانا لا رايح ولا جاي وانت عرفت الحقيقة الله بس لو حتى رحت القسم بسببك مش هقول حاجة وترك باشا هيطلعني منها
زي الشعرة من العجين
همر آذار ذراعه قليلا وهو يضحك بقوة متحدثا وليه تروح هيجوا هما احد عندك ودفعه للامام وابتعد قليلا
دخل ضابط وعساكر تحت نظرات الرجل الهلعة الغير مفسره لكنه هدف بارتباك يحاول الخروج من المازق: لا بقى انتوا جايين تعملوا عليا حوار
اخرج الظابط امر الضبط وبالفعل تم اخذه للقسم
هناك ..
يقف كل من عدلي وادار بالخارج .. ينتظران
اليوم طويل وشاق لكن هذا لم يمنعه من الذهاب لما حدث منذ فترة .......
اغلق عدلي الباب وامسك هاتفها .. بعد أن اطمئن المغادرتها ... قرر الدخول ورؤيه ما يحمله هذا الشيء لابد أن عليه السر وراء ما يحدث وما سيفيده حاول كتابة الرقم السري ... يفكر في كل
شيء ممكن أن يكون حتى بالنهاية كتب تاريخ ميلاده ففتح الهاتف بسهولة
سبها يقهر وحزن غبية يا فريدة .. غيبة .
تعشقة لكنها تفعل ما يفسد كل شيء بينهم
يتطلع الصورة القناة ولعدة صور أخرى
يتسأل بشك لمن تكون تلك الصورة ؟ وأين هذا المكان هو لا يتذكر من الاساس من تلك الفتاة
.. لكنه يحاول التركيز ... اخيرا تذكر .. في سفره هناك فتاة فرضت نفسها عليه وطلبت منه اجراء مكالمة من هاتفه لم يستطع الرفض ... كان شكلها مريب بعض الشيء لكن ما دخله يذلك وهي لم تفعل له شيء بل كانت مهذبه معه للغاية أجرت المكالمة امامه وغادرت شاكره اياه ولم يتوقع
نهائيا ان يكون وراءها سبب كهذا
يريد الايقاع به ... نهض يسب ويلعن
في سفره ....
من سيفعل هذا الا لسبب ما ؟!
دخل سريعا على اتصالاتها
رقم خاص ورقم آخر في السجل لهم اتصالات عدة في الفترة الأخيرة ....
شعر ببرودة تضرب قلبه حتى تجمدت اطرافه
"ترك" أول شخص حضر امامه بهيئته البغيضة يحاول افساد حياته مرة أخرى من المؤكد انه هو ... والغبية تسمح له .. يفكر ماذا فعل ليقنعها بأن تخبره بهذا الكلام ويقلب حياتهما رأسا على عقب
بتلك الطريقة
الأمر يحتاج لتدخله لكنه لن يرحم أحد هذه المرة حتى فريدة نفسها سيعاقبها على غبائها وجرحها له بتلك الصورة
سريعا قام بارسال ملف لجهازها
ومكر كل محادثتها ورسائلها ... سيتابع هو ويعرف كل شيء بنفسه لن يقف ينتظر أن التفضل
عليه وتخبره ماذا هناك
عاد من شرود ... على كلمات ترك الغاضبة: ماشي يا عدلي هدفعك تمن اللي عملته ده غالي . بصق عليه عدلي متحدثا خسيس ولا تهمني أنت ولا عشرة زيك وريني هتعمل ايه وانت مسجون ان شاء الله
اجابة ترك بثقة طالع من هنا اوع تفكر إني هفضل تبقى بتحلم وساعتها هعرفك مين هو ترك كويس
ضحك عدلي ساخرا: مش عاوز اعرف حاجة عن واحد ...... زبك
اقترب ترك يحاول مهاجمته لكن العسكري منعه صاحبا اياه للداخل
وهناك امر صدر بارسال طلب الفريدة للتحقيق معها وخرجت قوة لتنفيذ الامر ....
لقد تم استدعاؤها إلى القسم للتحقيق معها لا تعرف السبب كل ما شعرت به وقتها هو الخوف .... ربما فضح امرها ربما كشف ترك كل شيء في لحظة ندالة وحسنة فهي لا تضمنه مطلقا .. كانت ترتجف لكنها تحاول الصمود ... تقف خارج الغرفة تنتظر كانت الثواني والدقائق تمر كعمر كامل حتى فتح الباب وإذن لها بالدخول ....
كانت تتوقع فضيحة منتظرة يقتلها لشخص حقير لكنها ما لم تتوقعه ولو للحظة أن تراه هنا
يقف بشحمه ولحمه
شعرت بدوار داهمها وهي تتخيله شيخ هل جنت هل اصبح الاتم يطاردها فاصيبت بالجنون
حتى وجدت يد تمتد تمسك بها تدعمها فكانت المفاجأة الثانية انه عدلي
كادت تسقط تلك المرة لكنه شدد الاطباق على كفها ودعمها بذراعه الآخر ينظر لها نظرات جوفاء
نعم عدلي لكن ابين عيناه هي لا تراها وكأنهما عيدان لشخص آخر
وهو لاحظ السواد الداكن اسفل عيناها كظل لها قبضت انفاسه لكنه تماسك
تكلم الضابط اخيرا بصوت هادي: فريدة القاضي
اسبلت ولم تستطع التحدثت سوى بإيماءة خفيفة
اشار لها بالدخول والجلوس
فعلت وهي تشعر انها في كابوس مريب ...
هذا بدأ عدلي في التحدث: أنا يطلب من حضرتك عمل محضر ابتزاز و تهديد كمان وعندي الادلة وده اولهم
واشار للرجل امامه
بدأ الضابط في عمل المحضر بشكل رسمي بعد التحقق مما قدمه من ادله ملموسة واعتراف الرجل
كل هذا وهي في دوامة بعيدا عنهم ... تشعر بأن قلبها وجسدها ينتفض فالمفاجأت كثيرة وقوية تحقیقات ... شد وجذب ... شهود ... واستدعاءات .. وهي تحاول فهم ما يجري الاطمئنان انه
مازال هنا .. جوارها بعد ما حدث
انتهى اليوم .. وما لم تتوقعه أيضا حبس ترك اربعة ايام على ذمة التحقيق
تحاسب نفسها تكاد ترجمها ... ماذا سيقرر بعد ما حدث هل سينفذ ما طلبت .. لا تعلم لكن قلبها
يخبرها من نظرات عيناه انه لن يغفر
خرج عدلي من القسم كله لقد تحامل قدر المستطاع لكن قدرته على الصبر انتهت لقد فعل
الصواب وخلصها من الخطر وسيرحل ولن تراه ثانية
اسرعت خلفه تسأله بدموع تفيض: ليه يا عدلي معرفتنيش أنك عارف كله حاجة ؟! ليه حبيت عليه 15
ابتسم بسخرية ومرار كانت كلماتها مؤلمة بشكل أكثر مما تتوقع
اقتربت الخطوات وعيناها مسلطة على عيناه وكأنها تستخلفه الا يبتعد الا يغضب أن يعود لها السكن الله
يعلم نفوذ عيناها وسلطنهم على قلبه لن تنجح تلك المرة فحزنه شديد بأي شيء ستبرر لقد كسرته و همشته من حياتها والابشع طلبها الانفصال بكل سهولة وكأنه حب وليد الصدفة ليس
حب عالي كثيرا
البعد والتفت متحدنا بصوت كسير كان المفروض أنتي اللي تقولي يا فريدة أنتي اللي تجيلي وتتحامي فيا من كل حاجة تعياكي حضني ده يكون هو امانك.. لكن اظاهر اني كنت غلطان لم فكرت انك هتتغيري
عدلي عشان خاطري اسمعني الاول
رفع يده جانبا تراها ومازال على نفس وضعه متحدثا هتقولي ايه ... مفيش كلام ممكن يتقال يبرر اللي عملتيه
يا عدلي والله كنت خايفة ... كنت بحاول احافظ على الكل .. كنت بحميك
اوما بالرفض تشعر بان صعق كهربائي يزلزل جسده بقوه کفایه يا فريدة ... اللي حصل واللي
قلتيه صعب انساه ياريت كنت اقدر
هتفت بلوعة ودموع كثيرة يعني ايه يا عدلي هتبعد وتسبني
هتف بنبرة ثقيلة على لسانه انتي اللي اخترتي الفراق
اسرعت تتمسك بذراعه تحاول ايقاف خطواته ... نجحت بتوقفه بالفعل ارتمت على ذراعه قليلا
دون مراعاة لاي اعتبار وقالت من بين دموعها: انا بحبك يا عدلي
الخبيثة يهديه افضل ما يتمنى سماعه منها في أشد وقته الما منها ايضا.
فك ذراعاها الممسكنان له وقال قبل أن يبتعد وأنا كمان للاسف بحبك
ارتفع صوت بكاءها على رحيله حتى انها لم تلحظ اقتراب آذار الذي لم يحاول التدخل في خصوصياتهم وترك لهم المجال لم يقترب الا بمغادرة عدلي كما هو متفق عليه ليوصلها لمنزلها . حاولت استجماع شتات نفسها تكفيف دموعها بندم يأكلها من الداخل
اقترب آذار وقتها متحدثا بالا عشان أوصلك
نظرت له بنيه وكأنها نسته وسط ما كان
عبست متحدثه: لا شكرا اتفضل انت انا متصرف هكلم اختى تجيلي
اجابها بهدوء شديد لوسمحتى يا دكتور فريدة تسمحيلي أوصلك متخافيش عدلي هو اللي
طلب مني ده قبل ما يمشي كانت الكلمة كطعنة جديدة بالله هل يريد ايلامها اكثر من ذلك ... لم تجادل عندما قال كلمته الاخيرة صعدت السيارة مع اذار في صمت لم تحاول فتح مواضيع وهو لم يفعل ايضا ... كل ما فعله انتظرها حتى صعدت واطمئن لذلك وغادر يشعر بأن نسمة من روائح الحبيب عانقته ... غادر والبسمة تنير وجهه يكف انه زار اسفل بيتها اليوم لتكن هذه البداية
عاد لبيته يتذكر ما مضى منذ عدة ايام ......
في حفل الزفاف ....
قرر آذار عدم الانتظار وأنه سيفعل ما يتوجب عليه في تلك المرحلة كرجل يحق وهو دخول
البيت من بابه ان يتأخر ربما سبقه غيره لها وهو ايقن تماما أن في قلبه شيء لها ...
سيعافر حتى تبادله نفس الشعور لو تتطلب الأمر
وقف آذار مع عدلي يطلب منه بكل سلاسة موعد ليتحدث معه في شيء خاص
تبدلت ملامح عدلي فنساءه اثنتان اخته و زوجته وكلاهما على ذمة رجل إذن من يريد ... شعر ادار بحيرته فتحدث مباشرة لتجنب الظنون عاوز اطلب ايد حنة
لقى آذار ذلك
ارتفع حاجبي عدلي متعجبا ثم اتبع بصوت هادي وهي عندها علم بطليك ده
فتعجب عدلي أكثر
اخبره اذار بصدقت أنا حبيت ادخل الباب من بابه عمري ما حبيت اللف والدوران
ابتسم عدلي متحدثا : شوف بدل جيت دغري هجيلك دغري انا بالنسبة لي هسأل عليك الاول بان جنة اختي ولو خير مساعدك بكل اللي اقدر عليه
اجابة آذار وانا هنتظر ردك عليا واتمنى الخير ان شاء الله
ان شاء الله
عاد من شروده مبتسما لقد ساعد عدلي رغبة في مساندة منه
صعدت لا على عندما دلفت بتلك الصورة المزرية كادت حنة ان تصاب بنوبة قلبية ما كانت تريد اخبارها شيء لكن مع اصرار حنة اخبرتها ما حدث معها منذ البداية لم تستطع استيعاب ما قالت الا بعد مدة
شعرت بالحزن تجاه ما تعانية وبالحزن الاقرب لاقصائها لهم من حياتها كيف تلوم عدلي وهي تشعر بذات الشعور الكربية الاقصاء وكم هو مؤلم من القريب بل اقرب القريب لم تخفي حزنها وغضبها من اختها رغم محاولاتها للتخفيف عنها ...
الا ان كل تلك المحاولات بات بالفشل
لا تترك يدي كون أنت معلمي الأول
طرق الباب بقوة ارهبتها
ففتحت الباب سريعا تقف خلفه متحدثه بقلق: خلاص فتحت اهه منتعصيش الله
زفر کیان متحدنا بصوت يحاول اكسابه المرونة من جديد طب ما كان من الأول .. ودفع الباب
قليلا متحدثا ابعدي كده واقفه و را الباب ليه
ابتعدت قليلا فوجدها ترتدي المازر مسحوجهه متحدثا بصوت مشتعل يا ادي الليلة اللي مش هتخلص كل ده اسه بالبرتص يا
ضحی عاوزه تشليني قوليلي بس یا کيان قلت لك واحدة واحدة عليا معنود انت اللي جايب لي قميص مكشوف وتقولي البسيه شوح بيده في تعجب متحدثا يا بنتي أنا جوزك وبعدين كده كده كل حاجة شف....
وضعت يدها عليه متحدثه بخجل: بلاش الكلام ده عشان خاطري
ابتسم كيان وهو يسحب جزء من البرتص عندما ظهر له شيء أحمر وهتف: الله طب ليه كده ما
انني شاكرة اهه ويتسمعي الكلام ليه تلبسي ده فوق ده
و حاول سحب البرنص اعترضت متحدثه بخجل: طب طفي النور
زفر متحدثا أو مطفيت النور لا هشوف احمر ولا ابيض هيبقى كل اسود
امسکت حزام البرنص متحدثه بحزم مليش دعوة طفية واسرعت تغلقه
اضاء نور جانبي خافت متحدثا بصوت خافت منك الله يا ضحى
دعس قدمها بالخطأ فتألمت
هتف بشماته أحسن عشان تبقى تطفي النور
بعد عدة أيام ....
رتب رحلة رائعة .....
جزيرة رائعة ...
مرکب صغير وسط مياة شديدة النقاء...
عالم من السحر فريد ...
وفي نهاية الرحلة كانت المفاجأة
ربط عيناها وسحب كنها متحدثا ببهجة صدقيني المفاجأة هتعجبك حاجة عمرك ما تتوقعيها هدفت بقلق ايه يا حبيبي جايب لي خاتم الماس ولا ايه
ضحك كيان متحدثا: لا مفيس خواتم
هتفت في حيرة: طب عشوة رومانسية بقى
لا قالها وهو يسحب الرباط من فوق عيناها السوداء لترى وحش أمامها ارهبها ظهر ذلك في صرختها وقفزتها التالية لتتعلق في عنق كيان متحدثه بخوف: ف. ف.. ف... فيل
ايه رأيك في المفاجأة دي يا ضحى
اتسعت عيناها تحاول استجماع شتات نفسها واخيرا هدفت بتوتر و ضربات قلب تفوق معدلها
بمئات المرات أنت جايبني اشوف الوحش ده
ضحك وهو يفك ذراعاها عن عنقه محدثا ده لطيف استني بس هاتي ايدك وتعالي
صرخت وهي تدفعه ليسقط في الماء خلفه متحدثه مستحيل اقرب منها .. فقيل يا كيان هي دي
المفاجأة
نهض من الأرض لقد تبللت كل ملابسه دون استثناء لم تشعر بشفقه تجاهه ...
وقفت بعيدا غير قادرة على الاقتراب أو حتى الاعتذار عن دفعه بتلك الطريقة نهض كيان
كالكتكوت المبلول متحدثا جبانة ورب انتي اكثر واحدة شفتها جبانة في حياتي
شعرت بالضيق فمعنى كلامه انه رأى غيرها من النساء
حزنت كلماته لكنها لم تحاول الاظهار
اتجه للفيل يصعد عليه بمساعدة صاحب الفيل واستمتع هو بالرحلة على ظهره وهي خلفه
تحدث على غفلة.
بمسافة كبيرة تتطلع يمين ويسار خالفة من هجوم غير مفسر يهيئ لها عقلها حكايات ربما
انتهى اليوم وعاد للبيت في بدايته كانت الأمور عادية في النهاية حدث سوء خلاف ترتب عليه دخونه للبيت عاكف عنها جلس على القراش دون رغبة في الاكل
شعرت بتأنيب الضمير فهي ما كانت تريد اغضابه لكنها حقا كانت خائفة .. ظلت تفكر الا ان وجدت نفسها تتجه له طوعا تجلس جواره على الفراش تتفسح به كهريرة متحدثه بنعومة وبراءة: أنت زعلان مني
تطلع لها في صمت تم استدار ينظر للامام
تابعت بتأكيد شكلك زعلان .. لم يجبها
کیان نادته من جديد بحنان وحب فنظر لها يخبرها بلوم عجبك كده الخروجة بالت.. ضحى مش كل حاجة خوف خوف لازم تتجريء عن كده
نظرت للاسفل بخجل وقالت بصوت مهزوم حقك عليا والله الخوف ده بيكون غصب عني مشر
مقصود خالص ولا بيبقى نفسي ازعلك
سألها في ضيق بس النتيجة بتكون ايه ؟!
خلاص حقك عليا بس لو سمحت بلاش مفاجأت ثاني قولي الاول عشان محطش نفسي ولا
احطك في موقف محرج تاني
زفر متحدثا هحاول يا ضحى لكن ده ميمنعش الك مزودها في كل حاجة انا عاوزك تريحيني
وتدليني
هدفت في حزن حقك عليا يا كيان شوف ايه الترضية التي تعجبك وانا اعملها.
هتف في يأس : بلاش تعرضيها اوي كده يا ضحى لاني لو طلبت عارف اني مش هيتنفذ طلبي
هتفت في حزن طب جرب وليك عليا منقذ على طول
مال يخبرها بنبرة دافئة: الفصيلي
شهقت وهي ترتد للخلف لتسقط من اعلى الفراش ارضا محدثه دويا هائل
ضرب كيان على وجهه متحدنا بخيبة أمل هو ده اللي هعمل بس قول ... الصبر من عندك يارب ؟!!
عم النيل الارجاء
كان يقود سيارته ولا يشعر سوى بغضب اعمى يكاد يحرق ما حوله يريد أن يعرف جواب السؤال واحد هل حقا خسر طفله ؟
خسر الحلم القصير بتلك السرعة .. مستحيل أن تفعل به ذلك للمرة الثانية .. أي قلب تملك. التفعلها ؟!
تلف الفيلا سريعا تكاد لا ترى خطواته، ثم لغرفتها بالاعلى .....
كانت الغرفة مظلمة سوى من نور خافت دلف معه عندما فتح الباب وبصيص خافت من ضوء النافذة المفتوحة يسمح له برؤية عيناها السوداء .. وكم رأها في تلك اللحظة غير ما يراها
سوداوية تحمل كثيرا مما لا يعرفه
انتفضت عندما دفع الباب كثور هائج تعتدل جالسة على الفراش
اقترب يتطلع لها بشراسة لم تراه عليها من قبل حتى عندما فقد ايفان.. لم تخفض عيناها عنه
وكأنها تريد ان تثبت له شيء واحد انها لا تخافه
اقترب يسألها بنبرة صارمة: ابني فين يا جمانة ؟
ضربتها الكلمة كطعنة خنجر اااه لو يعلم كم ينزف جرحها ... فقلبها موجوع بشدة لخسارتها هذا الطفل !
نظرت له يصمت تترقب أن يتابع حديثه
وبالفعل أصبح على بعد خطوة واحدة من الفراش مال قليلا يسألها بصوت يحمل من الرجاء الكثير رغم حزمه الجنين حصل له حاجة
نزل .. كلمة واحدة لكنها تحمل من القسوة اطنان تحمل من المرار ما لا يتصوره عقل كررها وراءها يحاول التأكد مما سمع .. كم اخد من الوقت حتى استوعبها تماما لا يعلم كل ما بدر که انه
في الخطوة التالية كان أعلى الفراش يمسكها من ذراعها يسحبها متحدثا بشراسة: قتلتيه ... فتاحيه ليه
حاولت دفع بده بعيدا متحدثه ابعد عني متلمستبيش مش أنا رخيصة زي ما قلت لاصحابك هزها بقوة متحدثا : ذنبه ايه الجنين عشان تموتيه هاااا.. بس أنتي عارفه هو ذنبه آيه ذنبه
الوحيد أنك أمه
دفعته في صدره متحدثه أنا مكنتش عاوزاه انا مش عاوزه اطفال منك ، ابعد بقى عني
دفعها للخلف فسقطت ممدة على الفراش باهمال تتطلع له يخوف
هتف وهو يهديها نظرات استحقار تستحقها بكرة هتجيلي يا جمانة تبوسي ايدي ورجلي عشان
اسامحك عارفة وقتها وتطلع لها مؤكدا: مطردك وادوس عليكي كمان وغادر يلعن قلبه ويعلنها كم انته في قربها لينه لم يدخلها حياته .. سيحاول الابتعاد سيعود .
للخارج وتعمله من جديد
وتركها كذهب يلمع تنأكله الاعين اللحم برید سرقة لیحظی به
لن تسلم دونه لن تسلم ....
