رواية سراج السادة الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم غسق ادريس

 

 

 

 

 

رواية سراج السادة الفصل السادس والثلاثون بقلم غسق ادريس 


الصـمت يسمعهُ اللّٰه 
فـ كيف بدُعائك ودمعتـك ؟.

_الحمدلله
_الحمدلله 
_الحمدلله
_سبحان الله 
_سبحان الله 
_سبحان الله 
_الله اكبر
_الله اكبر 
_الله اكبر 

دُعاء الفَرج . 
- بِسِم الله الرَحمن الرَحيِم 
اللهمَ صلِ على مُحمد والِ مُحمد
اللهمَ كُنْ لِوليكَ الحُجة أبن الحسن 
صَلواتكَ عليهِ وَ عَلى آبائِهِ 
فِي هذهِ السَاعه وَ فِي كُل سَاعه
وليًا وَ حافِظا وَ قائِداً وَ ناصِرا 
وَ دليلاً وَ عينا حتى تُسكِنهُ
أرضكَ طَوعا وَ تمًتعهُ فيها طويلاً
بَرحمتكَ يا أرحم الراحمين .

خلونا ويا السادة..... 

دعواتكم الي لان مريضة وفقراتي منتهية ادعولي العلاح يمشي وياي وما احتاج لعملية
♥. 

( اذا وصل هذا البارت 3k تصويت و 3k تعليق ينزل البارت الجاي بدون نقاش يعني البارت الجاي موعدة ب ايدكم ♥.) 

" قدس " 

من صبح احد الايام جنت كاعدة وحدي ب الغرفة  غضنفر ماموجود
الغرفة تخلو من الاصوات بسس لا اكو صوت بداخلي احسة عالي راح يخترق احشائي حتى صوت الساعة  أحسه عالي

باوعت لطاولة حسيت ضربات قلبي بدت تتسارع صفنت على التحليل… 

هذا مو تحليل بس لا هذا ب النسبة الي مصير دنيا كاملة
كلبي يدگ بسرعة، وإيدي ترجف، كل شوي أگول:

"يمكن لا… يمكن أي… بس إذا طلع أي؟ شراح أسوي؟"

الدقايق چانت ثقيلة. كل ثانية أحسّها أطول من يوم.
كعدت على طرف الجرباية  أباوع على التحليل وأتنفس بصعوبة 

شجعت نفسي عادي قدس عادي مو اكيد يمكن لا.... زين ليش لا... يعني انتِ تتمنين النتيجة تكون ايجابية 
.... لالا بس... ما اعرف... اي اي اريد اجرب هذا الشعور... اريد النتيجة ايجابية... زين وضعج يسمح الج..!!!.... شبي وضعي شبي مابية شي اني زينة....  اي اي اني زينة..... كافي قدس يجوز هذا احساس بس... اشجع نفسي يعني؟؟.... اي اي شعجي نفسج وكومي ب الحالتين ماراح تخسرين شي 

اخذت التحليل وطلعت من الغرفة بعد معركة شرسة 
شعور يكلي انتِ حامل...واحساس ثاني يكلي لا قدس شبسرعة تحملين قابل....

ضميت التحليل بملابسي ونزلت الدرج ايدي ترجف من الخوف احس رايحة للمحكمة احدد مصير حياتي 

شفت العلوية رقية كاعدة على القنفة ب الصالة رفعت راسها باوعتلي ابتسمت بوجهي حسيتها تشجعني ب ابتسامتها 
دنكت راسي بتوتر وخجل اجت ب اتجاهي لزمتني من كتفي تشجعني 

مشيت خلفها ب اتجاه الحمام 
وكفت بباب الحمام التفتت تباوعلي حجت تعلمني على التحليل هزيت راسي ب اي ودخلت للحمام جسمي يرجف 

خليت التحليل على مراية الحمام مسحت على وجهي بتوتر شبية مشيت ورا كلام العلوية ... لالا قدس...انتِ جربي بس ماخاسرة شي  

شجعت نفسي وسويت التحليل 
خليت ايدي على حلكي منتظرة التحليل يظهر 
الثواني تمر.... الدقائق.... 

بنظرة سريعة اخذتني عيوني لتحليل 
شفت الخطين….... 

سكتت
كل شي جواي سكت
ما كدرت أتحرك
عيوني دمعت، بس مو دموع حزن، دموع خوف وفرح
گلت بصوت ناصي: 
"أنا حامل…"

كررتها أكثر من مرة، كل مرة يختلف إحساسي
مرّة أبتسم، مرّة أبچي مرة أكعد أضحك بدون سبب
كمت أتمشى ب الحمام. أحجي ويا نفسي

"هسه راح أصير أم؟ أنا؟!"

كل التعب اللي مريت بيه، كل الليالي اللي چنت أتخيل هاللحظة… صارت واقع.
بس ويا الفرح، أكو رهبة، خوف من المجهول، من التغيير من المسؤولية.

مدّيت إيدي على بطني، بعده فاضية بس حسيت بشي هناك شي صغير كلش  بس قوي كفاية يخليني أرتجف من الحب.

ضميت نفسي وگلت بهدوء
"راح أحميك، مهما يصير راح تكون حياتي إلك...

اخذت التحليل ب ايدي وبچيت…
مو من خوف، ولا من تعب، بس من فرح غريب ما أگدر أوصفه، فرح من نوع نادر، يجي مرة بالعمر

مسحت ادموعي بفرح
كل الأشياء الصغيرة حولي صارت تختلف حتى الهوا صار اله طعم ثاني.

سمعت صوت طرقات الباب 
اجاني صوت العلوية رقية
_رقية :: ماما قدس... بنيتي بيج شي 

فتحت باب الحمام وطلعت 
صارت كدامي العلوية رقية خليت التحليل بوجهه وبجيت
_قدس :: حامللل... حامل راح اصير امي

ضحكت العلوية بفرح اخذتني بحظنها تمسح على ظهري وتباركلي ب فرح 
باوعتلي وحجت
_رقية :: حسيت بيج حامل ومن كلتي الشهرية اتأخرت اتأكدت من احساسي

هزيت راسي ب اي امسح ادموعي 
باوعتلها وحجيت 
_قدس :: علوية اريد اتأكد يمكن مو اكيد
_رقية:: لا اكيد بس انتِ اخذي احتياطج امشو انتِ وغضنفر سوي تحليل 

هزيت راسي ب اي ساكتة
مشيت للغرفة جسمي يرجف من الفرح
دخلت للغرفة

كعدت على طرف الفراش 
التحليل بين إيدي كلبي يدگ بسرعة مالها حدود.
بالأول حاولت أتنفس ببطء، بس كل ثانية جانت ثكيلة كل ثانية تحچي
:"شنو بعد؟ شلون حياتج راح تتغير؟"

وبعدين فجأة… اجتني الحقيقة
"أنا حامل."

ابتسمت… ابتسامة خجولة، ومرتعدة
ضحكت بصوت ناصي، ودموعي نزلت من غير ما أگدر أمنعها، دموع فرح ممزوجة بتوتر غريب

حسيت قلبي يركض بجو غريب، يحاول يلحك الخبر اللي ما أتصدكه عيوني.
مدّيت إيدي على بطني امسح عليها ب ابتسامة

چففت عيوني، وتخيلت الأيام الجاية… الليالي الطويلة الضحك، التعب، الحب اللي ما جربته من قبل…
الفرح يدخل جو التوتر، والخوف يختلط بالحب… شعور غريب، بس جميل

ابتسمت مرة ثانية، وهمست لنفسي:
"يمكن هذا هو الفرح الحقيقي…

ذاك اليوم، حسّيت كأني ولدت من جديد… ولدت أم، ولدت شخص يعرف شلون يفرح ويخاف بنفس الوقت، ويستنى المستقبل بقلق وحب ما له نهاية.

جنت كاعدة على طرف السرير التحليل بعده بين إيدي، كلي يدگ بسرعة، دموعي تنزل بلا شعور، والفرح مختلط بخوف غريب.

باب الغرفة ينفتح بهدوء  وياه صوت مألوف يمشي باتجاهي… عيونه تتفحص وجهي بخوف وقلق
حجة بنبرة خوف شكله متفاجئ
_غضنفر :: قدس... شبيج بنيتي ليش البجي ؟؟ 

رفعت عيوني ب اتجاهه
مديتلة إيدي الي بيها التحليل 
باوع للتحليل عيونه تتجول بين وجهي وبين التحليل
ثواني طويلة مرت… سكت… كأنو يحاول يستوعب وكل مرة يرفع راسه يطل علي. وبعدها يرجع يباوع للتحليل 

أخيراً نطق بصوت ناصي ومتردد
_غضنفر:: إنتِ… حامل؟"

هزّيت راسي بخفة، دموعي ما توقفت وابتسامة خجولة مالها حدود.

ابتدوا المشاعر تختلط على وجهه…
فرحة واضحة بس مختلطة بخوف… خوف غريب ماعرفت افسرة شنو 
اخذ التحليل ب ايدة صافن عليه
شدد على التحليل بعدها أخذ نفس عميق وگال
_غضنفر:: بس…شلون 

مسح على وجهه بتوتر 
جنت صافنة عليه ما اعرفه احلل رد فعله هل هي صدمة ام فرح... او عدم تقبل الموضوع.... 
دنكت راسي بتوتر مقهورة من رد فعله ماتوقعت راح يقابلني بهذا الشعور.... 

حسيت ب ايد صارت على خدي 
رفعت عيوني شفته يباوعلي  بنظرة مليانة توتر وقلق كال 
_غضنفر': انا خايف عليج.. خوفي… خوف من… كل شي جديد... بس انا فرحان… صدك فرحان

حضني أخيراً وضل يمسح شعري وكل شوي يگول
_غضنفر:: راح اصير ابو.. قدس راح اصير اب

بادلتة الحضن بفرح اضحك… كل خوفه كل توتره، كله صار جزء من فرحتنا
ونفس الوقت، حسّيت… هاللحظة هي البداية الحقيقية لحياتنا الجديدة، حياة كلها حب وخوف وفرح مختلط

بنفس اليوم حللت اني وغضنفر ب المختبر وهنا تأكدت اني فعلاً حامل حسيت بفرحتي جبيرة حسيت نفسي طير

بنفس الساعة الي رجعت بيها من المختبر انطيت خبر للكل 
جانت رد فعلهم غريبة صمت قصير يسبق كل شيء.
عيون الكل اتفتحت... يحاولون يستوعبون المفاجأة الجبيرة

الفرحة تدخل بهدوء، تتسلل من الابتسامات الصغيرة، من النظرات اللي تقول كلشي بدون كلمات
لكن الخوف موجود… شعور غريب يضغط على كلبي واني اشوف يتبادلون نظرات الصدمة والتوتر 
حسيت الرفض بعيونهم 

عمتي جهاد.... !!!! 
حسيتها بنظراتها تكول مو وقتج قدس... مو وقت حملج.. !! 

رد فعلها جانت باردة رد فعل مصحوبة ب ابتسامة وحضن بارد نطقت كلماتها بتردد
_جهاد :: الف مبروك 

عكس رد فعل البنات الي جبرت بخاطري 
ضحك وصرخات تفاجأهم… دموع خفيفة تتسرب من غير قصد
الفرح مختلط بالارتباك، التوتر يرسم خطوط على الوجوه 
وكل لحظة جديدة حسيتها ترفع الشعور شوي… تزيد السعادة تزيد الإحساس بعظمة اللحظة.

الجو مليان طاقة غريبة… كل نفس كل حركة حتى الصمت يحچي قصة…
قصص فرح، قصص خوف، قصص حب خفي… مزيج يصعب وصفه بالكلمات

بس تعرف أنو هاي الحظة تترك أثر أبدي
لحظة تغير كل شي تخلي الأيام بعدها كلها مختلفة كلها مليانة توقع وحياة جديدة.

وفي وسط كل هالمشاعر، تحس بدفء غريب…
حتى التوتر والخوف صاروا جزء من الفرح
والصمت اللي يسبق كل كلمة صار مليان معنى…
كل واحد هناك، وكل إحساس، وكل نبضة كلب... تخلي اللحظة ما تنسى،
لحظة بداية حياة جديدة، لحظة اللي كل شي فيها مكثف صادق، حقيقي… ومليان حب رغم كل الخوف
اني جنت فرحانة

ماجنت مهتمة لردود افعال البعض 
جنت مهتمة ب احساسي الي اعيشة بداخلي وفرحتي من الداخل خوف غريب مجرد ما اتذكر بداخلي روح صغيرة

جنت اشوف غضنفر يصفن بوجهي نظراتة غريبة احساسة اغرب ما اعرف شنو يدور بعقلة هوا فرحان؟ اكيد فرحان الي بداخلي جزء منه
زين ليش هيج يتصرف ليش مايحسسني بفرحتة الحقيقية ليش يحتفظ بيها بداخلة ليش مايشاركني فرحتة 

رد فعلة ممزوجة ب احاسيس مختلفة
الفرح يطل من عيونه، بس بنفس الوقت، كل حركة منه تحچي التوتر والخوف… خوف من المجهول ما اعرفة 

خليت ايدي ب ايده وشددت على لزمتي يده
ضغطها شوي… ما حجة شي
همست اله بصوت خفيف
_قدس :: ماكو داعي تخاف… إحنا سوا 

رفع عيونه علي باوعلي بنظرة طويلة، بيها كلام مخفي حسيتة جان يحجي وياي يحاول يفهمني بس ماجنت افهم

ابتسمت وأنا أشوفه يحاول يستوعب… يحاول يمسك أعصابه
بس مرة ثانية، ضحك بضحكة قصيرة، كأنو استوعب كال
_غضنفر :: فرحان وما مستوعب كلشي صار بسرعة

أخذ نفس عميق حط إيده على بطني
حس بالشي اللي بداخلي كال بصوت ناصي
_غضنفر :: مستعد ادفع هواي حتى تبقين انتِ والي بداخلج بخير

ما فهمت قصدة ولا جنت مستوعبة شنو يقصد
ضحك ضحكة خفيفة وكال
_غضنفر :: خاف اكول اريد بنية ويطلع ولد ويزعل
_قدس :: احسها بنية
_غضنفر :: اتمنى... بس هم لايطلع ولد ويزعل

ضحكنا سوا وكل لحظة جانت تمسح على كلبي بالدفء

الخوف صار حلو، التوتر صار شعور يقرّبنا لبعض، والفرح صار أكبر لأنه صار مشترك، حقيقي…
كل نبضة قلب، كل نفس، كل لمسة، جانت تكول
" هاي  بداية حياتنا الجديدة، بداية حب أكبر، خوف أصغر، وفرح لا يوصف." "

" جهاد "

مشيت ب اتجاه غضنفر 
جان واكف مكتف ايديه خلف ظهره صافن على الحديقة رايح بغير عالم

كتفت ايدي لصدري وحجيت 
_جهاد :: غضنفر؟ 

حجه غضنفر بعدم تركيز
_غضنفر:: هااا 
_جهاد:: غضنفر قدس حامل 
_غضنفر:: اعرف 
_جهاد:: اي وشلون راح نحل الموضوع؟ 

مسح غضنفر على وجهه بحيرة التفت ب اتجاهي وحجة 
_غضنفر :: ماعرف جهاد ماعرف 
_جهاد :: احنا تأخرنا وأجلنا موضوع قدس هواي
_غضنفر :: لهذا انا مزعوج احنا ماعالجنها من البداية اهملنا وضعهاا 

نزلت ايدي والتفتت اباوع للحديقة 
حجيت 
_جهاد :: ما أهملناها بس ماصار عدنا وقت ب اخر فترة هواي صارت احداث خلتنة نتناسى وضعها ولاتنسى

التفتت ب اتجاه غضنفر 
حجيت بحيرة  
_جهاد :: حسيتها ب اخر فترة صارت زينة وماجانت تشكي من شي

هز غضنفر راسة ب اي وحجة
_غضنفر :: صح انا هم لاحظت وهذا الشي الي مطمني 
_جهاد :: قصدك يعني؟ 

هز راسة ب تكرار وحجة
_غضنفر :: ممكن قدس صارت زينة وماصارت تحتاج للعلاج؟ 

توني جاي ارد على غضنفر وقاطعنا صوت السيد 
التفتنا اني وغضنفر على صوت السيد 
جاي يمشي ب اتجاهنا وهوا يحجي
_عبد الرؤف :: من سابع المستحيلات هذا الاحتمال
_غضنفر :: ليش سيد؟ 

وكف السيد بنصنا عيونة على الحديقة حجة 
_عبد الرؤف :: مستحيل يتركوها اذا ماياخذون منها الشي الي يردو
_جهاد :: قصدك !!! 

هز السيد راسة ب اي ونطق بكلمات ماجنت اتمنى بيوم اسمعها...!! 
_عبد الرؤف :: هدوء ماقبل العاصفة. احنا مقبلين على عاصفة كبيرة راح تكلفنة اما روح قدس او روح الي بداخلها ........ 

" مهجان "

مشيت اطلع من المصلى توني افتح باب المصلى وسمعت صوت مشواق جاي من الخارج 
رجعت بخطواتي لداخل المصلى 

بقيت واكفة ب المصلى على طول ما اني اسمع صوت مشواق اضغط على ايدي واصك على سنوني بعصبية
حتى صوتة حتى صوتةة يزعجني !!!! 

انفتح باب المصلى التفت اشوف منو
شفت عمتي جهاد تدخل للمصلى.. باوعتلي وعكدت حواجبها
_جهاد :: ها شبيج؟ 
_مهجان :: مابية شي عمة اجيت اخذ الكتاب

هزت عمتي راسها ب اي ساكتة 
مشيت اريد اطلع من المصلى وكفت مترددة اطلع 
التفتت على عمتي الي جانت ادور برفوف الكتب 
حجيت بتردد
_مهجان :: عمة مشواق برا ؟ 

التفتت عمتي ب اتجاهي 
باوعتلي صافنة شوي وتغيرت ملامحها للعصبية 
حجت بعصبية خارزتني
_جهاد :: كافي مهجان تخطي !!! 

دنكت راسي بقهر اسمع لعمتي 
_جهاد :: الي صار ب الماضي اطوي حاولي تتعايشين ويا المستقبل
_مهجان :: عمة مو بيدي 
_جهاد :: بيدج كلشي بيدج حتى مشاعرج بيدج الي يريد مصلحتة يعرف شلون يخليها بيده

حجتها ودارت تكمل بحث ب الكتب
سكتت ماعندي جواب لكلامها 
التفتت ب اتجاه الباب اطلع. وكفت بباب المصلى سحبت نفس احاول اشجع نفسي 

مشيت اطلع من المصلى باوعت لصالة محد موجود بيها ركضت على الدرج اصعد للغرفة بسرعة خاف يدخل مشواق والتقي بي

صعدت الدرج اركض بسرعة 
فتحت باب الغرفة اني وعاتكة جنا نام بغرفة وحدة 
دخلت للغرفة اتنفس بسرعة متوترة

رفعت عاتكة راسها تباوعلي ب استغراب 
نزعت النظارة من عيونها وحجت 
_عاتكة :: شبيج؟ 
_مهجان :: مابية شي بس صعدت الدرج ركض 
_عاتكة :: تمام. يلا تعاي نكمل

هزيت راسي ب اي 
تمشيت اكعد بصف عاتكة بس بالي بعيد بعالم ثاني ايام من الماضي 
اخذتني الصفنة للايام الماضية الي عشتها ب ايران

الماضي 
"دولة ايران" مشهد " 

أمشي في طرقات مشهد القديمة، والثلوج تتساقط بخفة على الأرصفة الحجرية، تذوب على أطراف العباءات السوداء التي يلفّها الزائرون حولهم. كان الهواء باردًا، لكنه مفعم بالسكينة، وكأن كل نفس يُقرّبك خطوة من الطمأنينة التي تنتظر عند باب المرقد الشريف.

في الطريق إلى مرقد الإمام الرضا عليه السلام، كانت أصوات الباعة تتلاشى شيئًا فشيئًا، لتحلّ محلها همسات الدعاء، ووقع الأقدام على الثلج المتراكم. كان الضوء الذهبي للمآذن يلمع من بعيد وسط الغيوم الرمادية، كأنه وعدٌ بالدفء بعد هذا البرد الطويل.
تتسلل الذكريات مع البخار الخارج من الأنفاس

تتشابك مع روائح الشاي الساخن المنبعث من المقاهي الصغيرة

كان البرد يلفّ المدينة كعباءةٍ بيضاء والثلوج تتساقط بصمتٍ ناعم يغطي كل شيء. أمشي بخطواتٍ بطيئة في طريقٍ ممتد نحو مرقد الإمام الرضا  أضم عبأتي أكثر حول كتفي وأتنفس هواءً باردًا لدرجة أنه يؤلمني، ومع ذلك، كان في ذلك الألم شيء من الطمأنينة

بعض الزائرين، وجوههم حمراء من البرد، وعيونهم مملوءة بشيء لا يُشبه التعب بل حنين. كنت أسمع وقع خطواتنا جميعًا على الثلج، متناسقة كأنها إيقاع واحد يتجه نحو مكانٍ واحد.

كانت الثلوج تلتصق بأطراف حجابي وتذوب ببطء، فأشعر بالماء البارد ينساب على خدي، لكني لم أُبالِ رفعت بصري، فرأيت قبة الإمام الرضا تلمع من بعيد، ذهبية اللون وسط الغيوم الرمادية، كأنها شمس صغيرة تأبى أن تختفي.

رائحة الشاي الساخن القادمة من أحد المقاهي المجاورة أغرتني للحظة، لكن قلبي كان يقول لي: اقتربي أكثر، هناك دفء مختلف ينتظرك
تابعتُ المشي، ويدي ترتجف من البرد، بينما داخلي يزداد دفئًا كلما اقتربت

عندما وصلت إلى بوابة الصحن الشريف، تساقطت الثلوج بغزارة، حتى أن الأرض أصبحت بيضاء تمامًا. وقفت هناك، أتنفس بعمق، أراقب البخار الخارج من أنفاسي يمتزج مع هواء المكان، وكأن روحي نفسها تخرج مع كل نفس.

مددت يدي نحو الباب البارد ولمّا لامسته شعرتُ بأن كل تعب الطريق وكل برودة الثلج وكل صمت المدينة… تلاشى.
لم يبقَ سوى سكون عميق، ودموع دافئة سالت بلا إذن.
في تلك اللحظة، وسط الثلج والبرد، شعرت أني لست وحدي أبدًا.

حسيت ب ايد تلامس كتفي 
التفتت على عمتي جهاد باوعتلي وأشرت 
_جهاد :: يلا

هزيت راسي ب اي 
تمشيت بخطواتي لداخل الحرم الشريف هاي مو اول مرة ازور واجي لهذا المكان اني هنا من سنوات طويلة بس الاحساس هذا والشعور يجيني بكل مرة اجي ازور مرقد الامام الرضا (عليه السلام) 

شوق غريب وعجيب يصاحبني بكل مرة اجي واتعنى لهذا المكان 
دفو غريب يحيط بقلبي بكل مرة ازور هذا المكان 
زرت المرقد وطلعت اني وعمتي وجهاد والعلوية لباب 
بعد ما كملنا دعائنا وصلاتنا

طلعنا للخارج نشوف السادة اولاد العلوية لباب وين
صارت عيني على السيد مشواق جان واكف هوا ومعراج 

السيد معراج لابس نظارتة الي كل شوي يمسح عليها من بخار الثلج والبرودة 
جانو مدفين نفسهم بملابسهم الوشاحات حول رقبهم يدفون نفسهم 

مشينا ب اتجاهم اني وعمتي والعلوية لباب 
رفع معراج راسة. باوع النا وابتسم يهز راسة ببرودة
_معراج :: تعالو ندفي 
_جهاد :: معراج جاي نريد مو حليب
_معراج :: هاا ليش؟ 
_لباب :: شنوو ليششش هوا كل يوم حليب 

سكت معراج يهز راسة ب اي 
مشة كدامنا ايدة بجيوبة ومشواق يمشي بصفة 
باوعت من حولي
الثلج مالي المكان ايران ب الشتاء تصير قطعة بيضة من الثلوج 

الناس كلها حاضنة نفسها من البرد 
وكفنا نشتري جاي العلوية لباب وعمتي اخذن استكان جاي ومشواق كذالك اخذ جاي

رفع معراج راسة باوعلي وابتسم بيدة ثنين كاسات حليب اجه ب اتجاهي مبتسم 
مد كاسة الحليب ب اتجاهي ابتسمت بخجل اخذت الكوب متشكرة اله 

ابتعد عني يباوع للقبة و يشرب الحليب صافن 
باوعت لكوب الحليب بحزن 
_مهجان :: الى متى ! 

التفتت للخلف شفت عمتي جهاد والعلوية لباب كاعدات على كراسي يشربن جاي عيونهن علي يباوعلي ويضحكن 

قوست حلكي بزعل 
باوعت للحليب 
مجبورة اشرب الحليب يعني !!!  
لازم تنعاد هاي الفقرة كل يوم 

السيد معراج يعشق شي اسمه حليب يتنفس حليب العلوية لباب جانت تكول
_لباب :: هوا عندا استعداد يعوف دراسة الطب ويروح يحلب البقر علمود الحليب بس

زين اني ليش مجبورة اشرب الحليب 
باوعت لسيد معراج يشرب الحليب بتلذذ كل شوي يرفع كاسة الحليب يصفن على الكاسة ويهز راسة بخفة 
يحسسني اول مرة طعم الحليب يدخل لحلكة ولاكأنو هوا عايش على الحليب 

جنت ب اول ايامي اجاملة واشرب الحليب خجلً منه مرات اخجل ارده 
زين سيد انت اشرب الحليب وعوفني لاتذكرني وياك 

حسيت بشخص واقف بصفي رفعت راسي شفتة مشواق جان بيدة كوبين جاي مد واحد ب اتجاهي مبتسم 

اخذت الكوب منه عيوني على السيد معراج لا يلتفت علينة اعرفة من يشوف هل منظر راح تجي غدرة ب كلبة واحتمال حتى يتخربط وهذا ليس احتمال لا هذا شي اكيد 

اخذ مشواق مني كوب الحليب تمشة ب اتجاه معراج من الخلف التفت معراج يباوع لمشواق باوع للحليب 
رفعة مشواق بوجهه وكال
_مشواق :: هذا الك
_معراج :: ااايييي... عاشت ايدك 

اخذة من ايده يشرب بي ويكرر حركاته ب التلذذ بكوب الحليب
تمشيت اكعد بصف عمتي والعلوية لباب 
حجت عمتي 
_جهاد :: صارحي 
_مهجان :: استحي عمة خاف ينقهر
_لباب :: عليمن ولج ينقهر ماتذكرين انا شسويت 

صفنت متذكرة الي صار بيوم العلوية لباب طكت روحها من معراج وحليبة وقت جنا نجتمع جان يجي بيدة قوري متروس حليب ويجبرنا نشربة 
اخر شي العلوية لباب اخذت شكو حليب ب البيت وانطتة للجيران 
وقت اجه معراج يسأل جان جواب العلوية لباب صريح
_لباب :: حليببب ببيتي ماكو بعد تريد الحليب خلي بيتك
_معراج :: شنووو علويةة؟!
_لباب :: اي مثل ماسمعت ولككك متتت ماصايرة هاي ولك يمة انت لو نريد جبن لو كيمر نشتقة منك انت مانحتاج البقرة

ضحكت عمتي جهاد تشرب الجاي 
حجت العلوية لباب بعصبية
_لباب :: بطن بيها بس حليب ماصايرة هاي
_جهاد :: صرت من اشوف الحليب اتذكر معراج 

باوعت لسيد معراج بحيرة اريد اعرف شنو هل حب والتعلق ب الحليب ماعرف 

كملنا كعدتنا كدام قبة الامام الرضا عليه السلام 
اجانا صوت من خلفنة التفتت اباوع لشخص الي يبيع جاي شغل المسجل على صوت انشودة ايرانية

ابتسمت والتفتت اباوع للقبة كلمات ولحن الانشودة ماليات المكان الثلج الي يتساقط من السماء للارض السادة واكفين ايديهم بجيوبهم يحجون سوا

بدت كلمات الانشودة
انا حمامة ياخذني الشوق اليك
انظرالي كيف أتكدى
انا بفضل دعاء امي
اني اصحبت عاشقاً الامام الرضا (ع) 
الشباك الفولاذي هو علاج لكل ألم
لن أر احد هنا يعود خائباً منك
كيف لي ان اتركك؟ 
وكيف اتنفس بدونك
انت الشفيق الوحيد علي يا سيدي

........... 

( كلمات الانشودة ب الغة الايرانية) 

جنت صافنة اتأمل الكلمات وعيوني على القبة 
بدت دموعي تسقط 
اني مقابلة الامام الرضا وكل يوم اجي لهذا المكان 
بس هل مرة اشتياقي للنجف لقبة الامام علي 
لعائلتي هناك السيد والبنات والكل
التفتت على عمتي جانت مثل صفنتي عيونها تلمع ب الدموع جانت تشاركني نفس الاحساس والاشتياق

رجعنا للبيت مشي بيت العلوية لباب جان بمشهد والمسافة الي نقطعها قليلة بين الامام الرضا وبيتها

ودعونا مشواق ومعراج ماشين لبيتهم واحنا مشينا ندخل للبيت 
سمعت صوت مألوف اي سامعة هذا الصوت 
نفخت نفسي ب انزعاج من شفت سهام تطلع من الصالة جاية ب اتجاهنا

باوعتلنا سهام وحجت ب انزعاج
_سهام :: عمة لعد ليش مانتظرتيني امشي وياكم
_لباب :: احناااا طالعين نريح انفسنا ناخذج ويانا تكطعين النفس عليمن 
_سهام :: ها عمة يعني هيج صارت

مشت العلوية لباب تدخل للبيت 
وسهام خلفها تحجي 
حسيت راسي راح ينفجر بدال العلوية شلون متحملتها ما اعرف 

شمرت العلوية لباب حيلها على القنفة رفعت ايدها وحجت بتعب
_لباب :: ارحميني بس خليني ارتاح
_سهام :: عمة شسالفة مو جاية من درب بعيد علمود احجي وياج !! 
_لباب :: اي ليش جاية ومتعبة روحج 

غلست سهام على كلام العلوية لباب وحجت ب اهتمام 
_سهام :: عمة مو شفتي بنات اخوي؟ 
_لباب :: شفتهن 
_سهام :: اي شلونهن؟؟ 
_لباب :: سهام انتِ مختصر سالفتج كلها شنو ! 

عدلت سهام كعدتها وحجت بهدوء
_سهام :: عمة اني اشوف معراج ومشواق صارو كبار يحتاجون عناية واهتمام الى متى يبقون عازلين بيوتهم وحدهم 
_لباب :: اي وشنو
_سهام :: هذن بنات اخوي شفتيهن شلون حلوات ودارسات هم نور تدرس خامس اعدادي وزهرة سادس اعدادي ومو غريبات بنات اخوي حتى وقت العتب ماتخجلين تعاتبين 

جانت العلوية لباب صافنة تسمع لسهام بعدم اهتمام عكس سهام الي جانت تحجي ب انطلاق 
_سهام :: ليش ما نجمع راسين ب الحلال ونخطبهن للولد معراج ومشواق واني اضمنلج ياهن بنات مؤدبات ومعدلات 

سكتت سهام منتظرة رد العلوية لباب 
باوعتلها العلوية وحجت
_لباب :: كملتي؟ 
_سهام :: اايييي
_لباب :: اي كومي من وجهي. يعني اني زين مني متحملتج انتِ تردين تجيبيلي ريا وسكينة انتِ شنو تردين تموتيني ولج بس انتِ وما كدرتلج انوب بنات اخوج تيم تردن تسولي 

كامت العلوية لباب تحجي بحركة كلب وسهام خلفها تحجي وياها بهدوء تريد تقنعها 
ضحكت اهز ب ايدي عجيبة هل سهام عدها قابلية رهيبة

طلعت اسراء من المطبخ تباوع لسهام وهيا تمشي خلف العلوية لباب هزت ايدها وحجت
_اسراء :: اشوفها هل كم يوم تتودد لاامي طلعت هنا السالفة 
_جهاد :: هيا هاي سهام بعد. تعاي شسويتي غدة

فاتت عمتي للمطبخ واسراء خلفها يسولفن
صعدت لغرفتي تعبانة 
فتحت باب الغرفة وفتت سديت الباب ابدل ملابسي من كملت كعدت كدام شباك الغرفة الشال على شعري العلوية لباب محذرتني اوكف كدام الشباك بدون شال لان يطل على الشارع

جان الثلج مستمر ب السقوط 
بديت اردد الكلمات الانشودة " انا حمامة..... "
عيوني على الشارع 

صارت عيوني على السيد مشواق طلع من البيت يفرك ب ايدية من البرد 
رفع راسة صارت عيونة على شباك غرفتي 
صفن على الشباك للحظات 
دنك راسة ومشه 
سديت الشباك ورجعت الستارة

مشيت لفراشي 
دخلت بداخل الفراش دفو جميل وحنين 
غمضت عيوني ورحت ب احلامي نايمة 

وهكذا مشت الايام سهام بقت تتردد كل يوم لبيت العلوية لباب محاولة اقناعها ب بنات اخوها 
ماجنت مهتمة ب الوضع كلة الشخص الوحيد الي جان يهمني عمتي جهاد 
جنت متحملة الغتراب هذا علمود عمتي بس 

بيوم من الايام نزلت من الدرج اعدل الربطة على راسي نريد نطلع
صارت كدامي اسراء باوعتلي وابتسمت
_اسراء :: مهوجة فدوة رايدة منج طلب
_مهجان :: امريني؟. 
_اسراء :: اكو صينية اكل على الطاولة ب الطبخ تكدرين تاخذيها لمشواق؟ لان مريض ومايكدر يتحرك ومعراج ماموجود واني اريد البس قبل لا تجي امي و تشوفني مالابسة 

هزيت راسي ب اي ماكو مشكلة 
صعدت اسراء تلبس واني مشيت اخذ الصينية من المطبخ 
اخذت الصينية من الطاولة ومشيت اطلع لمعتزل مشواق ومعراج من الباب الموجود ب المطبخ 

طلعت من البيت كل الي ابالي انطيني الصينية من الباب وارجع
وكفت اطرق على الباب محد يفتح انجبرت افتح الباب وافوت اتعاجزت اروح وارجع
فتت للبيت شايفته قبل من جنت اجي ويا العلوية لباب

صحت ب اسم مشواق ماكو رد
مشيت لداخ مترددة بخطواتي
وزعت انظاري ب المكان وحجيت بهدوء
_مهجان :: سيد مشواق !

ماشفتة كاعد ب الصالة سحبت خطواتي ارجع للبيت توني التفت حتى ارجع
صرخت مفزوعة من شفت مشواق كدامي طاحت الصينية من ايدي للارض 

باوعلي مشواق بصدمة واني اباوع بخوف مامتوقعة طلعتة هاي !! 

رفع ايدة وحجة 
_مشواق ': العفو العفو اعتذر
_مهجان ': على الاقل انطي صوت !! 
_مشواق :: توقعت سمعتيني 

هزيت راسي بعصبية نبضات قلبي تتسارع من الخوف ماتوقعته يطلع من الغرفة هيج بدون صوت بدون حركة !! 

باوعت للاكل ب الارض هزيت راسي ب اسف 
باوع مشواق للاكل
اتقدم يريد يشيل الاكل واني اتقدمت صرنا قريبين من بعض 

رفعت عيوني على دخلة سهام والعلوية لباب 
وكفت سهام ب عتبة الباب تباوع النا بصدمة وشك عكس نظرات العلوية لباب جانت تباوع ببرود

حجت سهام بعصبية 
_سهام :: شنوو جاي يصير هنا !! 

ابتعد مشواق للخلف 
عكدت حواجبي ب استغراب مافهمة كلام سهام ب وضوح شنو الي جاي يصير؟ هذا سؤال مصحوب ب استغراب وفضول امااا سؤال شك ! 

الموقف جان تافهه وسؤال سهام جان اتفهه 
بس الي صدمني وخلاني مامستوعبة احجي كلام مشواق وقت رفع ايدة ب اتجاهي وحجة
_مشواق :: مهجان هيا الي اجت 

باوعتلة بصدمة مافاهمة كلام 
احاول استوعب كلامه او افهمه شنو الي جاي يصير !!! 
رفعت عيوني على العلوية لباب جانت مستغربة اكثر مني عكس نضرات سهام الي انكلب هيا وملامحها 

صاحت سهام بعصبية 
_سهام :: ما استحيتي على روحج.؟؟؟؟؟؟ 
_لباب :: سكتيي سهامممم
_سهام :: عمة ماتشوفين يكلج هيا اجت؟ يعني شسوي جاية رجال كاعد وحده ب البيت شسوين جايتة ؟؟؟ 

صدمتي جانت كفيلة تربط الساني ما اعرف شنو الي صارت حتى الكلمات ماتقبل تطلع من محجري الصوتي 
صارت عيوني على مشواق مصدومة منة شنو قصدة ب هيا اجت ؟؟ 

صاحت العلوية لباب ب سهام مسكتتها
سكتت سهام بس عيونها علي تباوعلي بحقد وغل باوعت العلوية لباب لمشواق وحجت
_لباب :: شنو ولك هيا اجت؟ 
_مشواق :: ما اعرف علوية انا طلعت من الغرفة شفتها واكفة ب الصالة ماعرف بعد 

رفعت حواجبي مدهوشة منه ومن كلامة معقولة الي جاي يحجي بكامل قواة العقلية؟ يعني ماشاف الاكل ماسمع صوتي من حجيت 

ما اتحملت الكلام من سهام ولا من مشواق مشيت اطلع من البيت سحبتني سهام مرجعتني 
دفعتها ب ايدي وطلعت اركض ب اتجاه البيت 

فتت للبيت اركض الدموع بعيني صارت اسراء بوجهي حاولت تفهم مني ماحجيت شي صعدت الدرج اركض للغرفة

فتحت باب الغرفة ودخلت 
كعدت على الجرباية مصدومة من مشواق مصدومة من فعله وكلامه !! اتهامه الباطل وكدام منو كدام سهام

ماجنت فاهمة ولا مستوعبة الي صار ليش هيج حجة معقولة مايقصد.... اوووو يقصد
مهجان مشواق مستحيل يفكر يطعن بيج 
بس ليشش هيج حجة !!!! 

بقيت نايمة بفراشي وقافلة باب الغرفة رافضة واحد يدخل الي منتظرة جية عمتي هيا الوحيدة الي راح تاخذ حقي عمتي مستحيل تسكت.... !!!! 

فعلاً اقل الساعة ونص سمعت صوت صياح عمتي من جوا صياحها هيا وسهام بقيت كاعدة بغرفتي امسح بدموعي وابجي مو خوف لا قهر قهر من كلامة وفعلة 

سمعت صوت خطوات قريب من باب الغرفة وصوت صياح عمتي ركضت على باب الغرفة
فتحتة بعيون مملؤة ب الدموع 

صارت عمتي كدامي شفتها ترجف من العصبية وجهها محتقن ركضت ب اتجاهه ابجي 
اخذتني لحضنها تمسح على ظهري تحاول تهدئني 
بديت اسولف الها كل الي صار واسراء واكفة خلف عمتي تأكد كلامي

هزت عمتي راسها ب اي عيونها راح يطلعن من مكانهن
سحبتني من ايدي ونزلت 
شفت العلوية لباب ومشواق ومعراج وسهام وزوجها عمران وبناته الكل موجود ب الصالة

نزلت عمتي الدرج تباوع لمشواق بعصبية
ايدها ب ايدي الكل عيونة علي

باوعت عمتي لمشواق وحجت 
_جهاد :: تطعن ببنت اخوي مووو.. !!!! 
_مشواق :: جهاد الي صار جان سوء فهم 
_جهاد :: سووءء فهم شنو سوء الفهم هذااا مشواق انت تكول مهجان اجتك للبيت !! 

مسح مشواق على وجهه بتوتر حاولت العلوية لباب تدارك الموضوع وتبرر رفعت عمتي ايدها وحجت
_جهاد :: عذريني عمة بس هل مرة مامسوح لاحد يحجي انييي بس الي احجي وسمعو زين 
السوء الفهم الي جاي تحجي عن استاذ مشواق هذا عذر قبيح منك وغير مقبول

حاول مشواق يحجي منعتة عمتي 
كملت عمتي كلامها
_جهاد :: انت طعنت بمحصنة ياسيد مشواق 
_لباب :: جهاد !!!! 
_جهاد :: اي عمة اي مثل ماتسمعون من تجي وحدة مثل سهام تحجي على بنت اخوي وتحاول تطعن بيها والسبب من استاذذذ مشواق المحترم الي مايعرف يفرق بين سوء الفهم شنو من تكول سوء فهم فهذا تعبير مامقبول من شخص دارس وفاهم مثلك. سوء الفهم مايجي من موضوع انت شايفة بعيونك وحاجي بلسانك سوء الفهم هذا التحجي عنه يا استاذ.. مابي ربط بين كلامك على مهجان

اشرت عمتي على سهام وحجت

_جهاد :: العلوية مهجان حفيدة السيد عبد الرؤف تجي وحدة مثل سهام تقيم اخلاقها بسبب... حشاكم وحشاك طبعاً مشواق.... غباءء وليس سوء فهم 
انت ماعندك استدرك للمواضيع تحاول تخفي ضعف استيعاب عقلك ب حجة سوء فهم وين سوء الفهم؟ مهجان جابتلك الاكل بطلب من اختك اسراء وانت ب السانك كلت سمعتها تطرق على باب البيت وسمعتها تصيح ب اسمك يعني هيا ما اجتك بدون علمك لااا انت جنت تعرف بجيتها صح لو لا.؟؟ 

الكل جان يسمع لعمتي وهيا تحجي بعصبية 
مشواق جان مدنك راسة ويسمع لعمتي مكتفي بهزء راسة ب اي 
_جهاد :: كان من يكن انت او غيرك او سهام مثلاً الي تشوف الناس كلها ماشين ومتربين على تربيتها واخلاقها لدرجة ماتكدر تفرق بين المواق الي تصير ب الصدف وبدون قصد 

جانت سهام تسمع لعمتي بعصبية تهز رجليها بتوتر زوجها عمران خازرها والعلوية لباب كذالك
كملت عمتي كلامها 
_جهاد :: اني انطيت علم لوالدي وثكيلة علي اكعد بمكان يتواجد بيه مشواق وسهام 

_مشواق :: انا اسف جهاد واعتذر جنت متوتر ماعرفت شنو الي حجيته ساعتها

_جهاد :: مشكلتك وماتعتذر مني تعتذر من بنت اخوي وكذالك سهام وثنينكم ماشوفكم بهذا البيت بعد مثل ما انتو حابين ابقى ف اني عندي شروطي انت بيتك وحدك وحتى ب الصدفة ماتخطي رجلك عتبة هذا الباب والكلام لسهام كذالك

خصمت عمتي الكلام والقرار الي صار ب ايدها
اعتذر مشواق وسهام مني وطلعو من البيت ومن يومها مشه قرار عمتي بهذا البيت العلوية لباب ما اعترضت على قرار عمتي ب العكس جانت مؤيدة لعمتي

من يومها صرت ماشوف مشواق والتقي بي ب الصدف واتجاهل وجوده وقتها

احساس الكره تجاه مشواق صار جبير 
رغم اني مامتعلمة على الحقد والكره بس مشاعري ماجانت بيدي هل مره 

_عاتكة :: مهجانننن يمعودة؟؟ 

رفعت عيوني اباوعلها ب استغراب
_مهجان :: هاا وياي؟ 
_عاتكة :: شبيج وين صافنة؟ 
_مهجان :: لا ماصافنة بس هيج جاي افكر

هزت عاتكة راسها ب اي ساكتة 
مسحت على وجهي بتوتر احاول اتناسى الي صار كله بس مستحيل موقف مشواق مثل الاثر بداخلي

" عاتكة "

بلشنة التجهيزات عرس فقار 
مابقى الى ايام قليلة تفصلنا عن هذا اليوم 
الكل جان فرحان ومتحمس لهذا اليوم وماننسى فرحة فقار الي حسيتة مالك الدنيا كلها 

تمشيت اطلع من المصلى فتحت باب المصلى صار كدامي غضيمر اخوي

باوعلي وابتسم حجة بتهليل 
_غضيمر :: الله يساعدج علوية
_عاتكة :: ويساعدك سيد 

وكف كدامي حط ايدة على راسي وابتسم 
_غضيمر :: تعبانة عتوكة

هزيت راسي ب اي وحجيت 
_عاتكة :: مختنكة
_غضيمر :: هااا... ليش مختنكة ؟ 

حجيت بتعب 
_عاتكة :: ما اعرف 
_غضيمر :: ضوجة منا والدرب يعني؟ 
_عاتكة :: اي 
_غضيمر :: تمام لعد.. صعدي لبسي عباتج وتعاي تلكيني واكف برا منتظرج 
_عاتكة :: وين؟ 
_غضيمر :: لبسي وتعاي

هزيت راسي ب اي صعدت الدرج البس عباتي ما اعرف وين رايحة

طلعت من الغرفه بعد ماكملت لبس نزلت الدرج وطلعت للخارج شفت غضيمر واكف برا منتظرني 
ابتسم بوجهي ومدلي ايدة
مديتلة ايدي اخذ ايدي ب ايدة ومشة متوجه لخارج البيت 

باوعتلة وحجيت ب استغراب
_عاتكة:: وين ماشين
_غضيمر:: نحاول نبعد الضوجة منج؟ 

ابتسمت بفرح لكلامة
مشينا اني وغضيمر نطلع من البيت صار كدامنا ايليا باوعلنا وحجة ب استغراب
_ايليا :: هااا وين
_غضيمر :: عتوكة ضايجة كلت امشيها يمكن تتعدل نفسيتها
_ايليا :: ضايجة !!! عندج اربع اخوان وضايجة اففف ياحريمة 

ضحكت وحجيت
_عاتكة :: ما اعرف ضجت فجأة
_ايليا :: ابو العتاكيك ماترهم الج الضوجة تعاي نطلع  اعرف نفسيتج تتعدل بشوفتي 

حجاها واخذ ايدي الثانية ب ايدة 
صارت ايد لغضيمر وايد لايليا 
موقفهم جان مؤثر جداً ب النسبة الي 
محاولة ابعاد الضوجة والحزن عني وحده جانت سبب لابعاد الضوجة
مشوني للسوك ثينهم يسولفون ويضحكون يحاولون يخلوني ابتسم وفعلاً نجحو بهذا الشي

مشينة راجعين ب اتجاه البيت 
شفت داوود واكف بباب البيت تمشه غضيمر وايليا ب اتجاهه يسلم علية اشرلي غضيمر ادخل للبيت 
فتحت باب البيت ودخلت

شفت مهجان كاعدة على القنفة صافنة ب الارض 
باوعتلها وحجيت بقلق
_عاتكة :: مهجان جاي تخوفيني عليج شبيج؟ 
_مهجان :: لا ليش شبيه مابيه شي
_عاتكة :: متأكدة؟ 
_مهجان :: اي متأكدة

هزيت راسي ب اي ساكتة خليها من تشوف نفسها مستعدة تحجي اني موجوده اسمع الها بكل امتنان

ثاني يوم مشينة للحوزة فقار نزلنا لحوزتنا ومشه لحوزة الرجال بعد ماكملنا درس الحوزة 
طلعت اني ومهجان نمشي ب اتجاه صحن الامام علي ( عليه السلام ) 

وكفت اني ومهجان منتظرات جية فقار 
باوعت من بعيد شفت فقار وداوود جايين يمشون ب اتجاهنا 

باوع النا فقار وابتسم
_فقار :: هلا ب العلويات... يلا نمشي 

مشة فقار وداوود سوا يحجون واني ومهجان خلفهم ساكتات مشينة ب اتجاه السيارة 
استوقفنا صوت من خلفنة 

وكف فقار وداوود التفتو على مصدر الصوت 
اجاني صوت دلهب 
_دلهب :: والله زين صايرين دهن ودبس الحبايب

حجاها وابتسم يباوع لفقار وداوود 
ضحكو الولد يتسالمون ويا دلهب الي بقى مركز عيونة على داوود

جان يباوعلة بنظرات غريبة حتى داوود جان مستغرب من نظرات دلهب اله 
حجة فقار
_فقار :: صدك دلهب ماشفناك بعد
_دلهب :: عزيزي سيد تعرف انا رجال مافارغ ووقتي كله للاعمال 
_داوود :: شلون احنا ويا الاعمال الحرة

باوع دلهب لداوود من فوك ليجوا 
حجة ب انزعاج
_دلهب :: ابو ريشة الك عين تحجي
_داوود :: ابو كرك على الاقل انا وريشتي واكفين كدام مرقد الامام علي 
_دلهب :: وانا وكركي مكابلين گبرك المستقبلي 

رفع داوود احواجبة مبتسم 
رفع دلهب حاجبة مبتسم ومخنزر بنفس الوقت
حسيتهم واحد يتحدى الثاني بنظراته 

حجة فقار ينهي نقاشهم
_فقار :: يلا يابة نمشي احنا
_دلهب :: اي يلا امشو وانت داوود تعال وياي رايدك بشغلة
_فقار :: دلهب عوف الولد شتريد منه 

باوع دلهب لفقار صفح وحجة
_دلهب :: عندي گبر جاي احفرة هسة.. تقريباً الميت بقياس داوود 
_داوود :: ترديني انام بمكان الميت حتى تشوف الحفرة تكفي لو لا؟ 

ابتسم دلهب ابتسامة جانبية وداوود مبتسم بوجهه 
رفع فقار حواجبة ب استغراب مدهوش من وضعهم 
اشر النا نمشي ب اتجاه السيارة 

ودع فقار داوود ودلهب ومشة ب اتجاه السيارة واحنا خلفة 
سمعت صوت دلهب من خلفي يحجي ويا داوود 
بنبرة حادة
_دلهب :: ادفنك بنفس الگبر لو فكرت تحط راسك براسي
_داوود :: انا اعقل من انو احط راسي براس واحد مخبل 

قشعر جسمي من سمعت صوت ضحكة دلهب وكلامة
_دلهب :: ملعب الميتين انا بگبرهم. مو صعبة عليه العبك وانت عايش 

اختفى صوتهم من مسامعي 
صعدنا ب السيارة ومشة فقار بينة راجعين للبيت.... 

" قس "

نزلت الدرج اركض التلفون بيدي 
نزلت اخر باية وهزيت كتفي بفرح
باوعت لنضال كاعدة على القنفة اتابع تلفزون 
هزت راسها وحجت
_نضال:: هااا خير ياطير تردحين اليوم 
_قس:: انييي ب اشد مراحل السعادة

_نضال:: عليمن بللا
_قس:: زوجي المستقبلي السيد غل سوف يأتي لاسطحابي الى بيتهم 

رفعت نضال ايدها تغمني 
_نضال:: ولج ثكلي ثكللييي
_قس:: ياثكل نضال فدوة اروحلج انتِ شايفة عيونة لو اسولفلج
_نضال:: كل يوم تسولفيلي تعبتتت جزعت انيييي صوجي جبتج من امج لو عايفتج هناك 

مشيت ب اتجاه نضال كعدت على القنفة بصفها
شمرت حيلي على كتفها وحجيت بشرود 
_قس:: لون العين نضالل
_نضال:: خفيفة وحطو ب ايدها رجل
_قس:: لهذا السبب وافقت اريد جهالي يطلعون شكر وعيونهم ملونة 

حطت نضال ايدها على راسها 
راح تنعاد الاسطوانة نفس كل يوم 
ما اعرف اني نفسي قس لو بدلوني بيوم العقد 
صرت ماشوف غير غل ولا اسمع غير صوت غل ماتحلى بعيني غير عيون غل وسوالفة 

اني مو بس طايحة ب حب السيد غل اني مدمنة هذا الحب !! 

صعدت للغرفة اجهز جنطتي 
مستعدة لجية غل بعد ما اتصل علي وانطاني علم بجيتة 

بعد ثلاث ايام عرس فقار وملاك وغل قرر ياخذني قبل العرس

مر الوقت واجة غل استقبلو اخواني وعمي محمد واني كملت تجهيز نفسي لبست جبة سادة عريضة وشال نيلي لبست الجواريب واكتفيت بحمرة خفيفة على حلكي ومورد على خدودي

واني صافنة اباوع لنفسي ب المراية استغربت شلون العلويات متحملات يلبسن عبي فوك الجبب مايكتفن ب العباية بس لا لازم جبة جواها 
واذا جانن كاعدات ب البيت يبقن لابسات الجبة حتى خاف واحد من السادة يدخل البيت 

صاحني اخوي باسم حتى اطلع ويا غل
نزلت الدرج متوترة افرك ب ايدي 
ركضت على نضال 
_قس :: تعاي وياناا مو عزموج
_نضال :: ولج وين بيه.. وعمج هل ايام يحتاج اله مراقبة مو مال اعوفة وحدة
_قس :: زين عيونج على قبس
_نضال :: شحدها هل قبس كاعدتلها كعدة

هزيت راسي ب اي ودعتها وودعت خواتي
طلعت من البيت 
شفت غل واكف يسولف ويا عمي 

من طلعت باوعلي 
ابتسم بوجهي يوزع عيونة على ملابسي 
رجع يباوعلي ابتسامتة ماغابت عن وجهه
جنت مسلمة علية اول ما اجه بس سلام سريع لان خجلت من اخواني وعمي

ودعنا عمي واخواني وطلعنا من البيت 
اخذ غل ايدي ب ايدة وجنطتي ب الايد الثاني 
فتح باب السيارة صعدت للسيارة سد الباب ومشه يصعد

فركت ايدي متوترة احس بشعور مختلف بداخلي لهفه وحب وشوق
صعد غل للسيارة دك هورن موعد اهلي

مشه ب السيارة عيونة على الطريق 
جنت افرك  ايدي بتوتر
اخذ غل ايدي ب ايدة باس كف ايدي مبتسم 

باوعلي وحجة بلهفة
_غل :: مشتاقتلج
_قس :: اني هم

باوع بعيوني بتركيز عيونة مرة على الطريق ومرة بعيوني. ابتسم بحب باسني بكصتي 
ورجع يباوع لطريق

مثل كل مرة كلبي بمجرد يكون قريب من غل يبقى يدگ بضربات سريعة... أول ما شفت عيونه. مو بس عيون... هاي مرايا. أحس بيها تعرف كلشي عني بدون ما أحجي كلمة. أحس نفسي أضحك بدون سبب

ومرات أطيح بالكلام وأتلخبط من يحجي وياي. أضحك ويا نفسي اكول: "شلون صار هيج اني قس الي مشاعرها ماتحركت لاحد شلون غل كدر يسيطر على كل شعور عندي ؟"

أحب كل لحظة ويا حتى اللحظات الصغيرة
مثل هاي الحظة من ياخذ إيدي ب ايدة
يحسسني بالأمان، أو من يسألني عن يومي بطريقة بسيطة بس صادقة. هالشي يخليني أحس إنو كلبي صار جزء منه، كأنه يعرف كل جزء مني قبل ما أعرفه أني... 

مرات أحس كلبي يسبق عقلي… من أسمع اسمه أو شوفه يضحك، كل الدنيا تصير لونها أحلى. أحس وقتها كل التعب والهموم يطيرون بعيد، وإنو بس وجوده يكفي. حتى لما يغيب عني شوي، أحس الفراغ داخلي… وكأني أنتظر نسمة هوا تجيب روحه قريب.

وأحيانًا، وأنا وحدي، أتلخبط بكلماتي وأحلامي عن المستقبل. أحلم نعيش سوا، نضحك، نعاتب، نحب بلا حدود، نعرف كل تفاصيل بعضنا البعض. الحب بيني وبينه… مو بس حب مخطوبين، مو بس وعود… هذا شعور عميق، نار دافية، أعيش بيها كل يوم، وما أريدها تنطفي.

وأحس أوقات، حتى لو حاولت أخبي شعوري، عيوني تحكي عنه. كل نظرة، كل حركة صغيرة مني، تقول: "أحبك أكثر من كلشي بالدنيا." وصدقوني، حتى لو الدنيا كلها ضدنا، أنا ما أريد شي أكثر من أن أبقى وياه، أحبّه وأحسّه قريب مني… لأن وجوده صار جزء مني، وما أقدر أفصل قلبي عن قلبه.

" ملاك " 

سلمت على فقار ببرود وصعدت السيارة عيوني على الجامة متجاهلة وجودة
سمعتة يستغفر بعدم رضى 

باوعتلة بنص عين وحجيت
_ملاك:: تستغفرر مو
_فقار:: حرامم ؟؟؟ 
_ملاك:: لا يعني بس ليش كل ماتشوفني تستغفر 
_فقار:: استغفر من تصرفاتجج 

اشرت على نفسي بشهكة 
صحت بعصبية
_ملاك:: شبيها تصرفاتي سيددد فقاررر ماتعجبككك
_فقار:: ابسط شي سالفة الحظر يوميننن يوميننن حاظرتني بدون سببب 
_ملاك:: انننييي اننييي حاظرتك يمتى ماتذكر
_فقار:: لاااا...ماتذكرين

حجيت بهدوء اوزع نظراتي على السيارة 
_ملاك:: اي لا ماحاظرة 

فتح تلفونة بعصبية 
رفعة بوجهي وحجة
_فقار:: هاااا ست 
_ملاك:: مو اني ترااا؟؟ 
_فقار:: اي لا اني... لااااا لاااا مو هنا المشكلة

ضرب على فخدة وحجة بقهر
_فقار:: ترفع الحظر... تنشر قصف وتكتب جواها مقصودة.. تخليني اشاهد الحالة وترجع تحظرني

حكيت على حاجبي ساكتة 
باوعلي وحجة بعصبية
_فقار:: زين وهاي " ان كانت الحياة ضدي وانت ضدي ف انا اعشق التحدي "
_ملاك:: يا طلابتج ياملاك
_فقار:: بس فهميني انا مطببج بحربببب 

صحت رافعة ايدي بعصبية
_ملاك:: كاففييي لاتخليني انزل من السيارة خليني محترمة وجودك 
_فقار:: لااا نزللييي.... خليتي بيها احترام

فتحت باب السيارة انزل لزم ايدي وسد الباب خازرني
صاح بية
_فقار:: كعديييي
_ملاك:: مو كلت نزليي؟؟؟؟ 
_فقار:: كاففييي 

باوعتلة بطرف عين ما راضية
باوعلي صفح شغل السيارة ومشة وهوا مستمر ب الحجي
_فقار:: لا وتبتزني بعمتي جهاد هم
_ملاك:: ما ابتزيتك
_فقار:: لعددد المحادثة شلون وصلت لعمتي
_ملاك:: ماعرف اني يمكن عمتي تتشغل ب الاستخبارات

سكت فقار عني معصب 
سكتت اني عيوني على الطريق سبب الزعلة تافه ومايسوا هوا يحب يبالغ 

باوعتلة وحجيت بعصبية
_ملاك:: لاتصيح بعدددد

مارد عيونة على الطريق مخنزر بعصبية
دمعت عيوني بحزن مهضومة منه
درت اباوع لطريق... بدت دموعي تنزل على خدي وهوا مكمل طريقه
اجيت امسح دموعي 
طلعت الشهكة مني بدون قصد ماردتة يعرف بية ابجي

مد ايدة على وجهي يتلمس عيوني
_فقار:: شبيج؟ 

بعدت ايدة عني وصحت بعصبية 
_ملاك:: معليك بية بعددد

باوعلي ب استغراب اختفت ملامح العصبية وخيمت ملامح الخوف والاستغراب 
_فقار:: غيررر اعرف شبيج؟؟ 
_ملاك:: ليش يعني انت ماتعرف شبية
_فقار:: لا ما اعرف
_ملاك:: بسبك انت بدال ماتاخذني ب الاحضان تاخذني ب الرزايل والصياح 

خليت ايدي على وجهي وبجيت مقهورة 
سكت فقار ماحجة شي توقعت ما اهتم بس لا 
حسيت ب السيارة وكفت 
بعدت ايدي عن وجهي شفت السيارة صافة على الرصيف

نزل فقار من السيارة واجه ب اتجاه بابي
فتح باب السيارة باوعتلة ب استغراب 
اشرلي انزل 
_ملاك:: وين؟ 
_فقار:: تعاي 

نزلت من السيارة مستغربة مافاهمة شي
من الجهتين جانت تحاوطنا  البساتين الخضر نزلت من السيارة اخذ فقار ايدي ب ايدة ومشة 

الطريق جان فارغ اهلنا كلهم طالعين بسيارات ثانية 
حجة فقار بهدوء
_فقار :: حقي اعصب ملاك وين صايرة هاي بعد يومين عرسنا وانتِ حاظرتني
_ملاك :: انت ضوجتني 
_فقار :: ضوجتج لان كتلج وين جنتي؟ 

دنكت راسي وحجيت بزعل
_ملاك :: تدري بية جنت نايمة حسيت سؤالك شك
_فقار :: جنت قلق عليج لان ماعرف وينج يعني تشوفين خوفي شك !! وتكومين تحظريني 
_ملاك :: ماتنعاد بعد اسفة 
_فقار :: شلون تنعاد بعد وانتِ راح تجين يمي... وانا الاسف انتِ لاتعتذرين المرأة ماتعتذر

ابتسمت بوجهه وهزيت راسي ب اي ابتسم واخذني من ايدي ماشي للسيارة 
صعدت للسيارة وهوا مشة صعد 

اخذ ايدي ب ايده مبتسم تغير الوضع والجو للفرح

وصلنة للبيت الكل جان واكف يستقبلنا اول مانزلنا صارت اصوات الترحيب والفرح بجيتنا 
مشيت ب اتجاه السيد مسح على راسي بفرح حجة
_عبد الرؤف :: هلا بجنة السادة

ابتسمت بفرح لكلامة دخلنة للبيت العلويات كلهن يرحبن بينه والعلوية لباب تهوس فرحانة 
جان احلى شعور اعيشة بحياتي شعور مابقى الى القليل 

كعدنا اني والبنات بغرفة عمتي جهاد نسولف مشتاقين لبعض عيوني على قدس الي ابتسامتها ماتغيب من وجهه حسيتها اكتملت ب حملها 

وقس الي عيونها صارت تشع حب.. هاي مو قس القديمة قس تغيرت صارت وردة متفتحة معقولة فترة الحب الي جاي تعيشها السب...... 

سمعنا صوت العلوية زهراء تصيح طلعنا من الغرفة اني والبنات مستغربات باوعنا للعلوية تحجي ويا نسوان ولدها
_زهراء :: جمعن الفرش ب المصلى يلا يمة ستعجلن 

بلشت لحظات التجهيز بقيت محبوسة بغرفة عمتي جهاد خاف لا التقي ب فقار وعمتي تحطني وتكتلني

بيوم العرس طلعت للصالون بسيارة غضنفر اني وعمتي جهاد ورقية عمتي ام فقار
كملت تجهيز وكفت كدام المراية اباوع لنفسي 

جان تصميم الفستان جميل وملفت
الجزء العلوي شغل يدوي دقيق ويخبل كله مرصع بحبات لؤلؤ صغيرة، متناسقة مثل النجوم ملمومة بسما وحدة. ويا الياقة العالية الفستان أخذ طابع ملكي حول الرگبة تصميم ملكي ملفت

الأكمام طويلة، نازلة مثل جناحين ناعمين من قماش شفاف عليه خرز يبرق بخفة
وأما الخصر. يبيّن رقة الجسم وبعدها تبدي نزلة الفستان الفخمة واسعة وثگيلة التطريز 

المكياج جان هادي بس يخبل من شدة نعومته، كأنو مرسوم بريشة 
البشرة صافية، ناعمة، بيها لمعة خفيفة
لا ثقيلة ولا باهتة
الكونتور ناعم، محدد الخدود بخفة. يخلي الملامح تبرز بدون ما يفقدها طبيعتها

سر المكياج ب العيون … ظلّ الجفن بلون عاجي فاتح، ممزوج بخط خفيف من الذهبي، والزاوية الخارجية بيها لمسة بني دافئ توطي عمق وسحر. الأيلاينر مرسوم بدقّة، جناحه مرفوع شوي، ينطي العين نظرة ملكية هادئة، ومع الرموش الكثيفة الطويلة تصير النظرة قاتلة ناعمة بس قوية.

الحواجب مرتبة بطريقة ناعمة، لا مرسومة بقسوة ولا فوضوية متناسقة ويا الملامح مثل إطار لوحة متقن.
أما الشفايف، فبلون احمر باهت، طبيعي بس مغري، ويا لمعة خفيفة تخليها تشبه بتلة ورد رطبة.

ويا كل هالهدوء، المكياج خلا الوجه يشع، مو لأنه ملوّن لا، لأنّه متوازن… يخلّي الجمال الحقيقي 

والتسريحة المرفوعة نازلة شوي من خصلات شعري والكدلة 

جنت كلش راضية عن طلتي ونفسي بهذا اليوم وفرحانة بنفسي وبنفس الوقت متوترة 

العرس جان مثل حلم طويل أخيرًا تحقق…
البيت مليان ناس وريحة ورد، الضحك يملأ المكان، الكل حاسّين بفرح ما ينوصَف، كأن الهوى بنفسه صاير خفيف من شدّة الفرح

البنات حولي فرحانات ويصفكن نظرات الفرح والسعادة من الكل

أصوات الفرح والمباركات تتعالى من كل مكان تنطلق بصدق، مثل دعوات صافية تطلع للسما

أنا واكفة بنص البيت فستاني يلمع تحت الأضوية، وكل خطوة أخطيها أحس الأرض تبتسم إلي
عيوني تدور بين الوجوه، كل واحد بيهم فرحان بطريقته، بس فرحي جان مختلف… فرح داخلي، دافي،

ماكو موسيقى، بس القلوب تغني.
كل نبضة بيها نغمة، وكل نظرة من الناس تسولف فرحها.
الهوى مليان دعاء، وعيوني تمتلئ دموع بس مو من حزن، من كثرة ما أحس إن الله جمعني بفرح نادر، نقي، مثل صبح جديد نزل بعد ليل طويل.

واكفة كدام المراية بالغرفة  أشوف نفسي بثوب الزفاف، وأحس گلبي يدگ بسرعة احساس ما حسيته من قبل… شعور غريب بين الفرح والخوف والخجل.

أتذكر كل اللي عديت بيه، كل دمعة، كل انتظار، وكل ألم… واليوم صار كلشي يستاهل، لأنه هسة صار موجود يمي، الشخص اللي عانى وياي، اللي حلمت بيه طول السنين

باوعتلة الابتسامة ما فارقت وجهه، عيونه تتوزع علي وكل نظرة منه تحرگ گلبي وتدفيني بنفس الوقت. شعور الفرحة ما يوصف، خليط بين الدهشة، الخجل، والحب اللي صار حاضر بكل نبضة قلب. حسيت روحي ترتجف من شدة الفرح، ومن شعور أن كل التعب والمعاناة اللي عدّينا بيها صار له معنى… 

وكف كدامي، مسافة بسيطة تفصلنا، وأني أحاول أتحكم بأنفاسي، بس العيون تحجي أكثر من أي كلام. ضحكنا بخجل، كأن كل كلمة حب مخبأة بين أنفاسنا. ويدي بإيده… شعور ما يننسى… حرارة ايدة تنتقل إلي

إحساس أنو صار جزء مني، وأنا جزء منه، وأن كل شيء عدّينا بيه جمعنا بهذا الدفء.

شعور أنو الأرواح صارت واحدة،  كل گلب ينبض بالآخر. الرياح الخفيفة من الشباك، ضوء الگمر اللي يدخل على الغرفة، وحتى رائحة الغرفة كلها صارت جزء من حبنا.

هالليلة اكتملت… حب ودفو وانصهار أرواحنا،
شعور أنه كل شيء عدّينا بيه صار يستاهل، وكل لحظة من حياتنا هسة نعيشها سوى، وكل الدنيا صارنا إحنا… وحدنا… مكتملين."

" قس " 

ثاني يوم عرس فقار وملاك وفرحتنا بيهم ماتنوصف
نزلو ملاك وفقار من غرفتهم عيوني على ملاك جانت مبتسمة بخجل وحياء 
مشينة ب اتجاهم نبارك الهم 

طلع فقار من الصالة ماشي للمصلى بقينة بس احنا البنات كعدنا ويا ملاك جانت مبتسمة وتسولف ب هدوء

اقترحت العلوية جهاد فقرة كلش حلوة وهيا نروح اني وغل ملاك وفقار قدس وغضنفر نزور الامام علي عليه السلام كلنا سوا كمباركة من الامام علي لاكتمال زواج فقار وملاك 

فعلاً كملنا كلنا لبس وطلعنا من البيت متوجهين لمرقد الامام علي عليه السلام
دخلنا للصحن فقار وملاك يمشون كدامنا 
وقدس وغضنفر خلفهم
واني وغل اخر شي

رفضت قدس تدخل تزور بقت كاعدة برا واني ملاك مشينة نزور من كملنا طلعنا واجتمعنا ب السادة مشونا للاسواق اشترينا اكل وورد

مشة فقار لمحل الذهب اشترى لملاك سوار ذهب ناعم يجنن جانت مبتسمة وفرحانة بي 
حسيت على شخص يسحبني من ايدي 
التفتت ب استغراب شفت غل يأشرلي على سوار ثاني 
_غل :: حلو هذا؟
_قس :: كلش حلوو 

اخذه غل ب ايدة خلاه على معصم ايدي 
باوع الايدي مبتسم
_غل:: ايدج الي جملت الاسوار

بقيت مبتسمة ماعرف شسوي حسيت نفسي فراشة طايرة ب السما من الفرح
اشترى غل السوار 

اني وملاك اشترينا اسوارات بس قدس لا غضنفر ماقبل يشتري اسوار

انما اشترالها تخم ذهب كامل جانت رافضة ماتريد التخم وهوا مصر تاخذة وفعلاً ب الاخير اشترته

طلعنا من المحل فرحانات ب الهداية البسيطة الي قدموها السادة النا 

بطريق الرجعة فقار وملاك غيرو طريقهم لان جانو جايين بسيارة فقار 
بس اني وقدس جايات بسيارة غضنفر غل كدام واني وقدس ورا

وصلنا للبيت نزلت قدس للبيت ودعت غل وغضنفر لان جانو رايدين يلتقون ب صديق الهم

مشو هما واني دخلت للبيت توني فتحت باب البيت شفت بنية واكفة بنص الحوش
من شافتني كمزت من مكانها خايفة
استغربت رد فعلها صارت عيوني عليها 
صاحبة ملامح بريئة 

باوعتلي بخوف دنكت راسها ومشت تريد تطلع جانت متوترة لدرجة ضربت بكتفي 
باوعتلي وحجت بخوف
_خلود :: مااا... مادري

وكفت كدامها
عكدت حواجبي ب استغراب 
_قس:: انتِ منو؟ 
_خلود:: العفو اسفة اسفة ب الغلط 

مشت تريد تطلع 
سحبتها من ايدها قبل لا تطلع باوعتلها بشك 
باوعت لايدي ورجعت تباوع لوجهي حسيتها مرتبكة وخايفة من شي 
حاولت تسحب ايدها مني. منعتها تمشي وبقيت متمسكة ب ايديها بقوة
حجيت بعصبية وشك 
_قس:: احجييي منووو انتِ !!. 
_خلود:: اني... اننييي... خلودد
_قس:: خلود منو؟ 

دنكت راسها ساكتة
انتبهت عليها اكلت شفايفها من التوتر والخوف زاد اصراري اعرف هاي منو 
رفعت راسها ونطقت......!!!!
_خلود :: اني... 
_جهاد :: خلود !!! 

رفعت راسي على صوت العلوية جهاد جانت تباوع لخلود بعصبية خازرتها 
اجت ب اتجاهنا تغيرت ملامحها للاستغراب 
_جهاد :: هاي شصاير؟ 
_قس :: لا عمة ماصاير شي بس حابة اعرفها منو؟ 

ابتسمت عمتي جهاد وحجت تأشر على خلود الي دنكت راسها بخوف وتوتر
_جهاد :: اي هاي خلود... اختها تصير صديقتي وهسة جانت عدها امانه من اختها وصلتلي ياها 

تركت ايد خلود اهز راسة بتفهم
باوعت خلود للعلوية جهاد بخوف 
حجت بتوتر
_خلود :: راح امشي اني
_جهاد :: اي امشي مع السلامه... هاا صدك لاتنسين الي كتلج عليه 

هزت خلود راسها ب اي رفعت راسها باوعتلي وزعت عيونها على ملامح وجهي دنكت راسها بحزن وطلعت من البيت 

باوعتلي العلوية جهاد وابتسمت رجعت الها الابتسامة مستغربة رد فعلها من شافتني اني وخلود 

مر الوقت جنا اني والبنات كاعدات ب الصالة 
سمعنا صوت السادة ودخلتهم للبيت 
عدلنا اني والبنات كعدتنا

دخل السيد عبد الرؤف سلم علينة ب ابتسامة 
باوع لعاتكة بفرح ودخل للمصلى
ما استغربت نضراته وفرحتة هاي رد فعله بكل مرة يشوف حفيداته 
بس هل مرة ابتسامتة جانت غير ابتسامة خلفها مفاجئه

وقت اتجمعنا كلنا ب المصلى نطق السيد بكلمات خلتنا كلنا نلتفت على عاتكة
حجة السيد موجه كلامه لعاتكة
_عبد الرؤف :: ها علوية اشوفج مصدومة
_عاتكة :: ما.. ما اعرف سيد يعني مادري

حجتها ودنكت راسها تفرك ايديها بخجل وتوتر
حجة فقار بهدوء
_فقار :: عندج وقت حبيبتي عتوكة فكري براحتج وردي النا قرارج واحنا ب الاثنين راضين 

هز السيد راسة وكال
_عبد الرؤف :: فكري بهدوء بنيتي عاتكة داوود خوش رجال وانا اعرف اخلاقه وانا ووالده عشرة عمر سنين اعرفه واعرف تربيته واعرف داوود كلش زين والموافقة ب ايدج اذا جنتي موافقة ف بيها الخير واذا رافضة ف الخير بغيرها 

هزت عاتكة راسها ب اي ساكتة 
حسيت بيها توترت 
رجع السيد حجة
_عبد الرؤف :: انا عن نفسي كلش فرحت من اجاني داوود وكال رايد محروستكم على سنة الله ورسوله فكري عدل بنيتي عاتكة الولد خوش ولد ماينعاب 

رجعت عاتكة هزت راسها ب اي ساكتة
طلعنا من الغرفة اني والبنات وحدة تباوع بوجه الثانية فرح... صدمة عدم استيعاب 

سحبنا عاتكة لغرفة ملاك وفقار حتى نشوف رد فعلها
جانت منزعجه تفرك ب ايديها واضح الرفض بعيونها 
حجت ملاك 
_ملاك :: انتِ تكولين شايفته وخوش رجال بعد عليمن الرفض
_عاتكة :: ما اريدد ما اريدد احس بشعور غريب ماعرف
_قس :: زين فكري واستخيري وبعدين ردي قرارج؟

هزت راسها ب اي ساكتة 
عرفنا بيها راح ترفض بس ما حبت ترفض من البداية وبعد ما السيد مدح ب الولد وقبولة الشديد بي حسيتها خجلت من السيد وترددت ترفض من البداية

بليل جان فقار ماموجود واني والبنات متجمعات بغرفة ملاك نسولف 
سمعنا صوت دراجة صوت قوي جاي من الخارج حسيت الصوت قريب من بيت السيد
زاد الصوت والبنات كلهن استغربن شنو الموضوع ليش الصوت هيج قوي حسيتة بداخل البيت

ركضنا اني والبنات على شباك الغرفة نباوع 
استغربت من شفت دراجة من نوع (R6)  سودة كدام بيت السيد جان اكو شخص صاعد على الدراجة بس مامبين منه شي لابس خوذة وملابس اسود ب اسود حتى الخوذة سودة ولون الدراجة الاسود

صار صوت قوي ب الدراجة هذا كله وهوا واكف مايمشي الصوت كل شوي يزيد بقوة بقينة اني والبنات صافنات مصدومات ومستغربات من الدراجة

صار صوت قوي ب الدراجة مشة ب الدراجة بسرعة دار حول نفسه بشكل دائري ورجع وكف ب الدراجة نزع الخوذة من راسة 

انصدمنا اني والبنات من شفنا الي على الدراجة ؟ هذااا دلهب؟ الدفان؟؟ 

نزل من الدراجة الخوذة ب ايدة شمر حيلة على الدراجة طلع من جيبة شي ماعرفته ولاكدرت اشوفه بوضوح 

انفتح باب البيت سمعت صوت ايليا طلع من البيت يحجي ويا دلهب مصدوم منه ومن الوضوع 
خلة دلهب الجكارة بحلكة يدخن 

ماجنا نسمع السوالف الي صارت بينهم بس واضح الانزعاج والعصبية على دلهب 
شمر الجكارة من ايدة وصعد على الدراجة
رجع تكرر الصوت القوي ب الدراجة مشه ب الدراجة سريع كدام 

بقينة اني والبنات واكفات بمكانة مصدومات من فعل دلهب والي صار قبل شوي؟؟.. 

تعليقات