![]() |
رواية قناص الغرام الفصل الرابع بقلم رباب حسين
الشمس بين أحضاني.... نعم.... تلك الشمس التي دونها ينتهي الكون وبرغم إحتياجنا لها لا نستطيع الاقتراب منها.... مثلكِ أنتِ معذبتي.... لا حياةً لي دونكِ واقترابي منكِ يُحرقني..... يشعل بصدري لهيب العشق الكاسر..... عشق موصوم بالدماء.....
أعرف النهاية جيدًا لذا أهرب من البداية.... كنت أتحكم بهذا القلب الغادر وكدت أن أقتله كي لا ينبض باسمكِ ولكن عندما أقف أمام محراب عينيكِ أعود كطفل يركض إلى حضن أمه شاكيًا.... متعبًا.... باكيًا.... مثقلًا بالكثير..... صرت أهرب وأهرب إلا أن هُزمت أمام الغيرة.... لم أستطع رؤية أحدهم بجواركِ فتحكم غضبي بي متجاهلًا عقلي فقط انساق خلف قلبي الممتلء بالخوف من فقدانكِ.... عدت أخرس ذاك القلب.... ولكن ها هو يهزمني مرة أخرى.... ليس بفعل الغيرة ولا العشق إنما بالخوف عليكِ.... جسدكِ البارد المرتعش..... عيناكِ التي تبحث عن ملجأ ترتمي به وتنظر إليّ في رجاء طالبةً لعطفي وصدري لترتمي به فكيف أرفض بحثكِ عن الأمان ولا أضمكِ بين أحضاني؟.... ما أن وضعتي رأسكِ على صدري وهدئت أنفاسكِ صرت أترنح بين قلبي وعقلي..... صراع يشتعل داخلي وأخاف من النتيجة.... تُرى من سيفوز هذا العقل المتحجر أم هذا القلب العاصف بكل أفكاري ضاربًا بقراري عرض الحائط؟
أغمض عينيه وكأنه يأخذ استراحة بعد الركض لأيام.... هدأ قلبه بمجرد الشعور بأنها ملك يديه فأخرس هذا العقل قليلًا فلا مانع من سرقةِ لحظات سعادة من هذا الحزن العالق فيه لسنوات.... هدأت أنفاسها وهي تنظر أمامها في صدمة مما فعل فارس..... ضمها إليه!... لماذا؟.... فتح فارس عينيه ورسم الجمود على وجهه مرة ثانية وأبعدها عنه بهدوء وقال : هديتي؟
نظرت داخل عينيه بنظرة أصهرت كل مشاعره بين جفنيها.... هو يعشق تلك العيون.... أما هي فقد غاصت بين أهدابه.... كان هناك سؤال واحد يتردد في رأسها؟.... من أنت حقًا؟.... هذا المتعجرف متبلد المشاعر أم الشخص الذي أرى الحنين في عينيه المقيد داخل أسواره الخاصة؟.... لم تستطع الأجابة فقط أماءت له بنعم فاعتدل وقاد السيارة في هدوء ثم اتصل بحاتم وطلب منه العودة إلى المنزل سريعًا وبعد قليل قالت ندا : هما مين دول؟
فارس : بلاوي من اللي بشوفهم في الشغل.... عادي متشغليش بالك
ندا : مشغلش بالي إزاي يعني؟!.... وبعدين هو بجد ممكن حد يتعرضلي فيهم؟
فارس : قولتلك وأنا جنبك متخافيش
ندا : ما هو أكيد حضرتك مش هتفضل جنبي على طول..... ده حاتم قالي إنه رايح يشوف شقة النهاردة يعني ممكن أمشي من بيتك قريب..... هو أنا لو مشيت محدش هيأذيني صح؟
نظر لها فارس في صمت ثم أعاد النظر إلى الطريق وقال : شكلك مش هتقدري تسيبي البيت الفترة ديه.... مش هبقى مطمن بصراحة
ندا : لا مش هينفع أقعد معاكم أكتر من كده بجد.... خلينا طيب نبلغ البوليس وهما يحموني.... مش إنت قناص حربي زي ما قلت؟.... خلاص أنا هروح للبوليس وأبلغهم باللي حصل وهما يتصرفو
فارس : مش هينفع للأسف نبلغ الشرطة
نظرت له ندا في تعجب وقالت : ليه؟
فارس : من غير ليه.... مش لازم تسألي في كل حاجة
ندا : معلش في تفصيلة كده حضرتك ناسيها.... أنا حياتي في خطر.... أظن من حقي اسال وأفهم كل حاجة
فارس : إنتي كل المطلوب منك تسمعي كلامي.... عايزة تفضلي في أمان خليكي تحت عيني.... مفيش خروج لوحدك.... الجامعة أنا اللي هوديكي وأرجعك.... مفيش حاجة اسمها تعيشي لوحدك لحد ما أنا أقولك إنتي كده في أمان ساعتها إعملي اللي إنتي عايزاه
وصل فارس المنزل وصف السيارة فقالت ندا : هو إيه الأسلوب ده بجد؟.... حضرتك أنا مش عيلة صغيرة تقولي إعملي ده وده كخ وأنا أقولك حاضر وطيب
نظر لها فارس ولم يجيب فنزل من السيارة ولحقت به ندا في غضب من تجاهله لها ولحقت به إلى داخل المنزل وأغلقت الباب ثم وقفت في غضب وقالت : استنى هنا أنا بكلمك
نظر لها فارس وقال : معنديش حاجة تانية أقولها.... اللي قولته يتنفذ وبس.... ولمي هدومك عشان هنمشي من هنا
ندا : كمان؟!.... هنروح فين بقى؟
تنهد فارس وقال : يا بنتي كفاية أسئلة
ندا في غضب : ما هو بص بقى.... لو فاكر إني همشي وراك وأنا مغمضة كده وأقولك حاضر وخلاص تنسى.... أنا مش بمشي بدماغ حد.... قولي وفهمني كل حاجة دلوقتي يا أما هطلع ألم هدومي كلها فعلًا وأمشي وفي غنى عن حمايتك
اقترب منها فارس ووجهه لا يبشر بالخير فرجعت بخطواتها إلى الخلف في خوف منه مما جعله يتحكم في أعصابه وتنهد بقوة وقال : بصي.... أنا بقولك على حاجة تعمليها مش عشاني.... عشانك إنتي.... هتسمعي كلامي أهلًا وسهلًا مش عايزة تسمعي الكلام الباب أهوه
رفع ذراعه ليشير إلى باب المنزل فوقعت عين ندا على قميصه تحت سترته ووجدته غارق بالدماء فتبدلت ملامحها في لحظة إلى خوف ووضعت يدها على صدره قائلة في ذعر : جرحك بينزف
ابتعد فارس فور وضع يدها على جسده وقال : عارف.... هطلع أغير على الجرح
ندا : لا مش هتعرف تعمل ده لوحدك.... أنا هطلع أجيب الإسعافات من فوق وأنزل
ها هي تهتم به بلهفة مرة أخرى.... أدرك فارس تبدل ملامحها بمجرد خوفها عليه فأراد أن يمنعها ويضع حدود بينهما أكثر فقال في غضب : مطلبتش مساعدتك.... هو إنتي مش ملاحظة إنك عمالة تتدخلي في حياتي وشغلي وكل حاجة بطريقة مستفزة.... لما أطلب منك حاجة إعمليها غير كده متتطفليش عليا
شعرت ندا الإحراج من حديثه فنظرت له في غضب وقالت : إنت قليل الذوق ودايمًا بندم على إني حتى ببص في وشك وأنا إستحالة هقعد معاك ثانية واحدة بعد كده وحتى الشقة مش عايزاها ومش محتاجة منك شفقة ولا مساعدة..... هو الحق على بابا الله يرحمه كان المفروض لما يوصي حد عليا يوصي بني أدم أعرف حتى أتكلم معاه بس مش مشكلة أنا أصلًا مش عيلة صغيرة مستنية حد ياخد باله مني وهعرف أحمي نفسي كويس أوي
ذهبت من أمامه لتمر بجواره وهي تشتعل غضبًا فأمسك ذراعها وقال : أنا قلت مفيش خروج من هنا
دفعت ندا يده وصاحت في غضب وقالت : وأنا قلت مش عايزة منك حاجة وكفاية إهانة لحد كده
دخل حاتم المنزل ونظر لهما في تعجب وقال : صوتكم عالي ليه كده؟
ندا : من صاحبك.... أنا مش فاهمة إنت مستحمله إزاي بجد.... شخص مغرور وقليل الذوق
فارس : لو فضلتي تغلطي كده مش هيحصلك خير على فكرة
ندا : هتعمل إيه يعني؟
وقف حاتم بينهما وقال : فيه إيه يا جماعة.... مش كده يا فارس إهدى بس
ندا : أنا هطلع ألم هدومي وهمشي حالًا
صعدت ندا إلى غرفتها ونظر حاتم إلى فارس وقال : إيه يا فارس ده؟.... مش كده يا ابني
فارس : موتراني يا حاتم.... مش عارف أتعامل معاها وهي شكلها بدأت تعجب بيا وأنا مش عايز ده.... وكل أما أصدها بتزعل وتزعق.... أعمل إيه طيب؟
حاتم : فا تطفشها.... ما ده مش عقل برده.... عاملها في حدود بس من غير ما تغلط فيها
فارس : طيب لما تنزل إمنعها
حاتم : هقولها تيجي معايا الشقة بتاعتها.... السمسار كلمني وبعتلي فيديو لشقة حلوة أوي هتعجبها
فارس : لا لا.... مش هينفع خلاص.... غانم عارف أنا مين وبعت رجالة ضربت عليا نار وندا كانت معايا وشافوها وهددوني بيها كمان.... ندا لازم تفضل معايا.... مش هعرف أطمن عليها غير وهي قدام عيني
فتح حاتم عينيه في صدمة وقال : عرفو طريقك منين؟!
فارس : أكيد من رقم العربية وطالما وصلو للمرور سهل أوي يجيبو عنوان بيتي.... أطلع هديها وأقعنها تفضل معانا ولم هدومي وهدومك وأنا هطلع أغير على الجرح عشان بينزف
حاتم : حاضر
صعد حاتم إلى غرفة ندا وتحدث معها بالأمر وصعد فارس أيضًا إلى غرفته وقام بتنظيف الجرح وتعقيمه وبدل الضماد وثيابه ثم وجد حاتم يدخل الغرفة فقال فارس : هديتها؟
حاتم : بالعافية.... الله يسامحك يا فارس
فارس في حزن : معنديش حل تاني
حاتم : عارف.... بس فيه مشكلة بجد.... ندا باين عليها بدأت تعجب بيك فعلًا
صمت فارس ولم يجيب فتنهد حاتم وقال : أنا هلم هدومك بسرعة عشان نمشي.... وجودنا هنا خطر وكمان عايز أتكلم معاك في الشغل
أماء له فارس ونزل إلى أسفل ينتظرها وهو يقف أمام النافذة كعادته يتأمل الوجهة الخلفية للمنزل بعد وقت نزل حاتم وندا يحملان الحقائب وقال حاتم : يلا يا فارس.... هنروح بعربيتي وسيب عربيتك هنا
نظر له فارس في هدوء ورأى نظرة ندا المليئة بالحزن فأماء إلى حاتم وذهبو معًا وصعد بالسيارة.... في الطريق كان الصمت هو سيد الموقف فقط ينظر فارس إلى ندا عبر المرآة وهي تشيح بنظرها بعيدًا عنه.... وبعد وقت غفت ندا فظل فارس يتأملها وعلى وجهه نظرة عاشق متيم.... نظر له حاتم وهو يقود السيارة وشعر بالحزن عليه.... لأول مرة يطرق الحب بابه وبدلًا من أن تكون عوضًا له أُضيفت إلى قائمة الألم التي لا تنتهي.... وصلو إلى منزل أخر داخل مزرعة محاطة بسورٍ عالي ومن الداخل هناك حديقة صغيرة ولكن جميلة ومريحة وبالمنتصف منزل صغير من طابقين مضئ بأضواء خافتة من الخارج.... صف حاتم السيارة وأبعد فارس نظره عنها وقال حاتم : ندا.... يلا وصلنا
فتحت ندا عينيها تنظر حولها فرأت الحديقة الداخلية للمنزل فنظرت لها في إعجاب وقالت : الله.... المكان ده حلو أوي
حاتم : أيوة.... إحنا بنحب المزرعة جدًا برده.... يلا عشان أنا جعان بصراحة
نزلو من السيارة وحمل حاتم الحقائب ودخلت ندا خلف فارس فقال : تقدري تقعدي في الأوضة اللي على شمال السلم
لم تجيب ندا فقط أخذت الحقيبة من يد حاتم وصعدت بها تحت نظرات فارس الحزينة ثم قال حاتم : أنا هطلب أكل.... أقعد بقى بسرعة قبل ما ندا تنزل
طلب حاتم الطعام وجلس بجوار فارس وأعطاه ملف بيده وقال في صوت خافت : الرجالة بتوعنا جابو كل المعلومات عن سليم زهران موجودة كلها هنا.... سليم فعلًا عنده شبكة إباحية كبيرة وكمان بيتشغل عن طريق النت وعامل دليفري كمان.... بالنسبة لقضية القتل طبعًا معروفة بس اللي جد بقى إن الشاهد اتقتل جوا بيته إمبارح وبكده القضية ماتت نهائي..... إمبارح بقى جيه طلب من حد للأبلكيشن بتاعنا وراح موظف من عندنا كالعادة وكان الطلب عن سليم زهران برده.... أخو الممثلة اللي ماتت قدم دليل صوتي متسجل بين سليم وأخته وهو بيعرض عليها تشتغل معاه في الشبكة بتاعته وهي رفضت وأخوها بيقول إنه متأكد إن هو القاتل ومستعد يدفع المبلغ كاش بس نخلص منه النهاردة
فارس : ليه التسجيل متقدمش في النيابة؟
حاتم : المحامي بتاع سليم طعن فيه عشان من غير إذن نيابة واستبعد من القضية
فارس : يعني النهارده عندي عملية؟
حاتم : اه.... الشباب عرفو إن سليم دايمًا بيسهر عند بت جديدة كده بتظهر معاه الفترة الأخيرة وجابو العنوان هتلاقيه برده في الملف
فارس : طيب ناكل وهنزل على طول
حاتم : هتقدر وإنت تعبان كده
فارس : أنا قلبي اللي واجعني يا حاتم مش جسمي
كانت ندا تقترب من الدرج فسمعت ما قاله فارس فوقفت ولم تنزل ثم سمعت حاتم يقول : والله يا صاحبي حاسس بيك.... ياريت كنت أعرف أعملك أي حاجة
فارس : مش كانت الرصاصة ديه خلصت عليا وخلصت.... أنا تعبت يا حاتم.... نفسي ارتاح
حاتم : ربنا يريح قلبك
نزلت ندا وقالت : الأوضة حلوة أوي
طُرق الباب ونهض حاتم ليفتح وأخذ الطعام من عامل التوصيل وجلسو جميعًا يتناولون الطعام.... كان حاتم ينظر إليهما.... كلًا منهما يأكل ببطء وملامح الحزن بادية على وجهيهما بعد وقت انتهو من الطعام وصعد فارس إلى غرفته وبدل ثيابه واستعد للخروج.... كانت ندا تتجول داخل المنزل وتنظر إلى اللوحات المعلقة على الحوائط ثم لاحظت أن فارس يهم بالخروج وهو يحمل سلاحه فاندفعت نحوه وقالت : إنت هتشتغل وإنت مجروح كده
نظر لها فارس وبمجرد أن رأت عينيه وضعت يدها على فمها فهي اندفعت دون تفكير وتدخلت في شئونه مرة أخرى فقالت : أسفة نسيت
ثم صعدت إلى غرفتها سريعًا تحت نظرات فارس ثم خرج من المنزل وذهب لينفذ المهمة.... كانت ندا تشعر بالقلق عليه وظلت تنتظره بشرفة غرفتها حتى رأته يعود مرة أخرى وعندما وجدته سليم وليس به مكروه تنفست براحة..... رفع فارس عينيه وهو يصعد الدرج فوجدها تقف في الشرفة ودخلت سريعًا عندما رأها.... علم أنها كانت تنتظره فشعر بالسعادة الممزوجة بالحزن ثم دخل المنزل وصعد إلى غرفته وبدل ثيابه وظل بالفراش حتى الصباح..... لم ينم لحظةً واحدة وظل يفكر بها طوال الليل يتذكر ضمها داخل أحضانه.... نظرة الخوف في عينيها ولهفتها عليه.... قلبه ينبض بقوة متظاهرًا داخل قفصه المنيع يطالب بها دون هوادة.... مر الليل ثقيلاً حتى سطعت شمس الصباح فنزل إلى أسفل وأعد القهوة ووقف في النافذة فوجد ندا تجلس بالخارج في وتضع لوحة أمامها وتمسك بالفرشة بيدها وتعمل بجد على رسم الحديقة الداخلية.... ظل يتأمل ملامح وجهها وشعرها الطويل المعصوب بأحد فرش التلوين وتضع فرشة أخرى بفمها فظل يتأملها وعلى وجهه ابتسامة هدوء وسعادة بعد وقت نزل حاتم ووجد فارس يقف عند النافذة فاقترب منه ورأى ندا فقال : الله يكون في عونك.... ندا حلوة أوي بصراحة
نظر له فارس في غضب فقال : عيب عليك.... تعرف عني كده.... بس بصراحة صعبان عليا وهي كمان.... ما تحاول تنسى اللي حصل يا فارس وهي كده كده مش هتعرف
التفت فارس ليذهب من أمامه وقال : وأبدأ معاها على كدب وغش.... الكدب ملوش رجلين يا حاتم وفي يوم من الأيام هتعرف كل حاجة.... مفيش أمل بينا.... روح بس حضر الفطار واندهلها تاكل..... هي شغالة من بدري أكيد تعبت
ذهب حاتم وأعد الطعام ثم خرج وطلب منها أن تأكل معهما ودخلت المنزل معه وقالت : هغسل إيدي بس وأجي.... عادت ندا وجلست على الطاولة دون أن تتحدث مع فارس أو تنظر إليه فكانت تتجاهله تمامًا وقام حاتم بفتح التلفاز ليجد أخبار عن وفاة رجل الأعمال سليم زهران وكانت المذيعة تقول : مرة أخرى عودة قناص العدالة إلى الساحة ومقتل رجل الأعمال سليم زهران الذي كانت تدور حوله الكثير من الشائعات وفور وفاته تم إرسال ملفات إدانة وأدلة تدين سليم زهران ومن أبرز الإتهامات التي رفعت إلى النائب العام هي إدارة شبكة دعارة إلكترونية وغسيل أموال وأخيرًا تم تسريب تسجيل صوتي لسليم زهران والممثلة الراحلة نريمان والتي قد تم تبرءت سليم زهران من قضية قتلها مؤخرًا.... صدر قرار من النائب العام بالتحفظ على أموال رجل الأعمال سليم زهران بناءًا على الأدلة التي وردت إليه.... قناص العدالة بين أراء الشعب المصري.... هل يحقق العدالة بطريقته الخاصة أم ضد فكرة القتل وإصدار وتنفيذ عقوبة الإعدام على ضحاياه دون رحمة؟
ندا : عاجبني أوي القناص ده.... لو يعرف يخلصنا من الراجل اللي ضرب علينا نار ده
حاتم : غانم فراج؟
فتحت ندا عينيها في صدمة وقالت : هو اللي ضرب علينا نار ده هو غانم فراج؟.... اللي قتل أبويا
نظر لها فارس وقال في صدمة : وإنتي عرفتي منين إنه قتل باباكي؟
ندا : عشان بابا كان رايح في مهمة يقبض عليه.... هو قالي كده.... أنا عايزة القناص ده يقتله
نظر لها فارس ثم تطلع بحاتم الذي ألجمته الصدمة من حديثها ولم ينطق بكلمة واحدة
