رواية القاتلة المقتولة ( كاملة جميع الفصول ) بقلم علا عبد العظيم


 رواية القاتلة المقتولة الفصل الاول 

الظابط بعصبيه : قتلتيه ليه ؟

ياسمين بعياط : مقتلتهوش صدقني .. هو اللي قتلني.  

الظابط بإستهزاء : هو اللي قتلك ؟ على كدا انتي عفريته ! 

ياسمين زادت في العياط : محدش هيفهمني ، محدش عاش اللي انا عيشته. 

الظابط بهدوء : احكي اللي حصل من الاول .



زادت ياسمين في العياط ومكنتش قادره تتكلم



الظابط خرج من الاوضة و كلم شخصين جايين مع ياسمين .. 



الظابط : موقفها صعب في القضية لأنها هي اللي مبلغه عن نفسها وكمان مش راضيه تقول حاجه يمكن اقدر اساعدها .. 

# : طب احنا نقدر نعمل اي ؟ 

الظابط : لازم محامي يمكن يقدر يقنعها وتتكلم . 

# : حاضر .. 



وبعدها دخل الظابط ومعاه عسكري و أمره أنه يرجع ياسمين على الحجز وعدت ليلة صعب عليها ، وعينها مغمضتش فيها وفضلت طول الليل تعيط و مش مصدقه اللي عملته..



وتاني يوم خدوها وروحوا على المكتب تاني لكن المره دي كان في شخص اول مره ياسمين تشوفه .. 



_ : ازيك يا ياسمين ؟ 

ياسمين بإستغراب : انت مين ؟ 

_: انا استاذ هشام المحامي .. جيت عشان أدافع عنك و عاوزك تساعديني .. 

ياسمين بدموع : اساعدك ازاي ! 

هشام : بإنك تحكيلي كل حاجه و إن شاء الله هلاقي لقضيتك حل .  

ياسمين بهدوء : حاضر



وبدأت ياسمين تحكيله من الاول خالص .. 

( أنا ياسمين الوكيل عندي 18 سنه اهلي كانوا من الطبقة الفقيره وكانوا قاسين عليا وبيضربوني و في يوم من الايام كان لسه عمر 13 سنه)



ايمان (أم ياسمين) بعصبيه : اصحي يا مقصوفة الرقبه .. 

ياسمين بحزن : يا ماما حرام عليكوا انا مبلحقش انام .

إيمان بزعيق : نامت عليكي حيطه يا بعيده .. قومي يابت جهزي الفطار والشاي ل ابوكي و اخوكي . 

ياسمين بدموع : انا مش خدامه ، اللي زيي لسه بيتعلموا ويروحوا المدرسه .

إيمان ضحكت بصوت عالي : مدرسة اي يا عنيا هو إحنا لاقيين ناكل ؟ 

ياسمين نزلت دموعها : قايمه يا ماما يكش انام ما اقومش تاني.

إيمان رفعت أيدها للسماء : يارب ياختي .. 



خرجت من الاوضة بعيط وكان ابويا قاعد هو واخويا .. 



شاهين (ابو ياسمين) : انتي صحيتي يا غلطه ؟ 



فضلت واقفه قدامه مبتكلمكش و دموعي بتنزل .. ومفوقتش غير لما ابويا حدفني بالكوباية في وشي .. 



شاهين بزعيق : اي اتطرشتي مش سمعاني . 

ياسمين بعياط : انا زهقت منكم وكرهتكم وكرهت نفسي ونفسي اموت حرام عليكم .. 

محمود (اخو ياسمين ) : نفسك تموتي ؟ انا هموتك .. 



وقام محمود و بدأ يضرب فيا و ابويا كان قاعد بيتفرج ويضحك .. 

وبعد ما محمود زهق من الضرب سابني واقعه ف الأرض وانا جسمي كله بيوجعني ومناخيري و بوقي بينزفوا .. 



شاهين بضحك بارده : طب مش كنت تدغدغها بعد ما تحضرلنا الاكل ؟ مين هيعملنا دلوقتي ! 

محمود ببرود : دلوقتي تقوم زي القرده و تحضر الاكل . 



خرجت امي على ضحكهم .. 



إيمان بجمود : دي على العلقه دي هتنام اسبوع في السرير..قومي يابت نامي جوه . 



كنت بحاول اقوم ادخل الاوضه لكن مكنتش قادره و بعد دقايق قدرت استجمع اللي باقي من قوتي و اقوم ادخل اوضتي ، دخلت وانا مش عارفه اعيط من الوجع ولا من اللي بشوفه ، وفضلت اعيط لحد ما نمت .. وبعد ساعات باب الاوضه خبط . 



ياسمين بتعب : مين ؟ 

& : انا أميرة .. 



(دي بقا اميره جارتي وصحبتي من واحنا صغيرين ،" أميرة بيضة وشعرها بني و عيونها عسلي و كانت دايما مبتسمه " هي دخلت المدرسة لكن أنا لا فكانت بتيجي كل يوم تعلمني حاجه من اللي بتاخدها في المدرسة و بسببها انا بقيت اعرف اكتب و اقرأ .. اميره من عيلة مش غنيه اوي لكن حالهم احسن من حالنا كتير ، و دا السبب اللي بيوافقوا أنها تيجي عندنا بسببه ، أميرة مامتها متوفيه من سنين و ابويا كان عاوزني اتجوز ابوها وراح طلب من ابو اميره أنه يتجوزني عشان يلاقي حد يخدمه هو وبنته لكن الراجل كان محترم وموافقش وقاله اني زيي زي اميره بالظبط ) المهم ... 



قومت جري فتحتلها الباب و اول ما شوفتها حضنتها وبدأت اعيط تاني ..    



أميرة بحزن : مالك يا ياسمين ، هما ضربوكي تاني ؟ 

ياسمين بعياط : انا تعبت اوي يا اميرة ومبقيتش قادره استحملهم .. هو في أهل بيعملوا كدا في عيالهم ؟  



اميره دخلتني و قعدتني على السرير وقفلت الباب.. 



أميرة بدموع : انا عارفه انك استحملتي كتير اوي ، صدقيني انا حاسه بيكي ..

ياسمين بعياط : طب قوليلي اعمل اي ! اموت نفسي؟ 

أميرة بجديه: لا طبعا حرام ، اوعي تعملي كدا ولا حتى تفكري مجرد تفكير .. عاوزه تموتي وربنا غضبان عليكي ، يبقا عذاب في الدنيا و الآخرة ؟ 

ياسمين بخفوت : لا بس انا تعبت .. 

أميرة : اكيد في حل.. 

ياسمين : اي هو ؟ 

أميرة بتفكير : مش هقولك دلوقتي غير لما اظبط كل حاجه .. قومي بقا اغسلي وشك عشان الدم دا وتعالي .. 

ياسمين بهدوء : حاضر .



وفي مكان تاني في البلد و تحديداً قصر العمدة . 



(غانم بيه .. دا ابن العمدة الكبير عنده 35 سنه ، راجل معروف عنه التكبر و الظلم " هو طويل وعريض وشعره اسود لكن عنده كام شعراية لونهم ابيض " ولما كنا واحنا صغيرين نلعب جنب القصر كان بيطلع يجري ورانا و اللي كان بيمسكه كان بيربطه في النخله لحد ما أهله يروحوا ياخدوه و و قتها العقاب كان بيبقا للاهل .. محمود اخويا بيشتغل عنده ف الأراضي بتاعته .. لكن أبوه راجل طيب جدا عكس ابنه) ..



 غانم بعصبية : محصول اي اللي باظ ؟ انت اتجننت ؟  

 علي (شغال عند غانم مع محمود) بخوف : يا بيه انا مش مسئول عن العنب .. 

 غانم بزعيق : اومال مين اللي مسؤول ياخويا ! انا ؟ 

 علي بترد : محمود يا بيه ..محمود هو المسؤول . 

 غانم بعصبية : تغور من وشي دلوقتي وبعد شويه ترجعلي بمكان الكلب دا .  

 علي بخوف : حاضر يا بيه حاضر .. 

أما أنا فكنت غسلت وشي و دخلت الاوضة و بدأت أميرة تشرحلي براحه وانا فهمت وبسرعه وكمان بدأت اسمعلها .. 



أميرة بإبتسامة : انتي ذكيه اوي يا ياسمين خسارة انك مش بتتعلمي .. 

ياسمين بتنهيده : هعمل اي يعني يا أميرة ، كله غصب عني .. 

أميرة بتطبطب على كتف ياسمين : مصيرها في يوم تتحل .. 

ياسمين بحزن : اتمنى.. 

أميرة : إن شاء الله خير يا حبيبتي .. انا لازم اروح دلوقتي عشان متأخرش . 

ياسمين بزعل : انا مبحبكيش تمشي ، انتي اللي مهونه عليا .

أميرة بحزن : هجيلك بكرا تاني متقلقيش .   



طلعت أنا و أميرة و جيت افتح الباب لكن كانت الصدمة من اللي شوفته قدامي .. 

يتبع .... 

علا عبد العظيم ♥️✍🏻 

                  الفصل الثاني من هنا 

تعليقات