![]() |
اسكريبت سيف ومريم الفصل الاول بقلم حبيبه المصري
"أنت بتستهبل يا أحمد!، أطلب رقم البنت ازاي؟".
هز كتافه بلا مبالاة وقال :
- زي السكر في الشاي
وبعدين انت بس هتروح تطلب رقمها وقابلني و وافقت تديهولك.
هزيت راسي برفض وأنا بقول بضيق :
- لا شوف حكم غيرُه.
أبتسم بخبث وقال :
- أنت لابس صح؟.
هزيت راسي بتأكيد وقولت وانا ببصله بقرف :
- سلامة النظر ياخويا .
فقال الحيوان :
- اقلع التيشيرت و هنقطعلك الفنلة و ننكشلك شعرك و ندهن وشك أسود و تمشي تشحت لحد ما تجمع ألف جنيه.
- منك لله يا أحمد، كشفت راسي و دعيت عليك.
قلِّب عينيه بملل وهو بيقول بنفاذ صبر :
- خلّص يا سيف، يا تشحت يا تطلب رقم البنت.
قومت وأنا نفسي الأرض تنشق و تبلعني.
قربت من البنت و قولتلها وانا ببص بعيد :
- ممكن يا أنسة تديني رقمك؟
- أفندم؟
بصيتلها وأنا بقول بغيظ :
- هاتي رقمك بقى خليني اخلص.
لقيتها مرة واحدة نزلت بإيدها على وشي و زقتني بعيد صوتت :
- حـــــرامـــــــــــــــــي.
فجأة لقيت نفسي في نص الشارع و رجالة كتير حواليا ...
واحد شدني من هدومي وقال بغضب :
- اه يا حرامي يا بجح، ياللي بتسرق في عز النهار، يلا يا رجالة.
هو اداني روسية خلت دماغي تلف و مرة واحدة لقيت كم من البشر فوقي نازلين ضرب فيا، وأنا عشان مضِّربش لوحدي شاورت بالعافية على شلة الندامة و قولت بسرعة :
- د.. دول كمان حرامية امسكوهم.
وقبل ما يهربوا كانوا متجابين و مرميين جنبي بياخدوا اللي فيه النصيب من الضرب ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت واقفة بتفرج عليهم وأنا ببتسم بشماتة
- تستاهلوا والله عشان تتربوا.
قرب منّي يوسف أخويا وهو بيقول بتعجب :
- في ايه يا مريم؟ وايه اللي موقفك جنب الخناقة دي؟.
