رواية السراب الفصل الرابع 4 بقلم نيما


رواية السراب الفصل الرابع بقلم نيما 

كان فهد يجهز نفسه لذهب إلى عمله ،وبعد أن أستعد خرج من الغرفه ليرى أحد الخدم يحمل الطعام يبدوا أنه سيعطيها لتلك المسكينه ، تحرك في اتجاه ذلك الخادم يريد أن يراها فهو لم يرها منذ اخر مقابله لهم




فهد بهدوء:أنت ريح فين؟!


الرجل بحترام:رايح للأستاذة إللى في الاوضه هوديلها الأكل 


فهد ب أمر:طيب هات الأكل وامشي أنت 


ليحرك الخدم رأسهُ بطاعه


أخذ الطعام منه ،ومن ثم تحرك في إتجاه غرفتها




أما هي كانت تجلس على السرير بهدوء وتنظر إلى الأرض ولا تتحرك وحتي عندم سمعت الباب يفتح لم تتحرك ولم ترفع نظره حتي 




نغم بهدوء وهي مازلت تنظر للأرض:هو مفيش كابتشينو هنا


فهد وهو يرفع أحد حجبيه:كابتشينو ؟


لم تنكر الصوت فقد حفر في ذكرتها لم يخرج ما بصمه من خوف وقلق رفعت نظرها لهُ لما الخوف ؟!!




سيأتي والدها ويأخذها اليوم أو غدا هذا هو كل تفكيرها ليس أكتر تحدثت معه مره اخرى:


_اه كابتشينو ولا ولا أنتم ما بتشربوش إلا الشاي




فهد بستنكر:الشاي؟


تعجبت من تردد حديثها،حركات يديها في الهواء وهي تقول بمرح:


_ والله شكلك متعرفش الشاي حتي




فهد بمكر:أنتِ عايزه أي ؟!


نغم وهي تنظر لهُ :كيكة الشوكولاته 


_كيكة؟


تعجب مما تقول ألم تكن خائفة وتبكي والآن يراها طفلها تطلب الاشئ




نظرت له بتردد ،تحدثت وهي تنظر له بتمعن :


_هو أنت بتتعلم اللغه جديد ولا حاجة مالك يا بابا


وضع يداه في جيب بنطله ومن ثم تحدث بلا مبالاة :


_ولا حاجه بس شايفك رجعتي للمشاكل تاني


نغم بستغرب:لا اله الا الله ده كلوا عشان كيكه بالشوكولاتة امال لو طلبت بسبوسة ولا جولاش




فهد:لاء عشان لسانك إللى متبري منك ده


نغم بلا مبالاة:دي أسمه خفه دم 


فهد بابتسامة:لا والله؟!!


نغم:والله


فهد:طيب خدي الأكل عشان أنا مش فاضي للهبل ده


خرج قبل أن تتحدث هي


نغم:والله شكلك فقر ابن فقر يا أخي وعايش على الكارنب




////////




في المكتب 




ما أن دخل فهد إلى مكتبه حتى وجد خالد يدخل لهُ


فهد بغضب:يا أخي فيه حاجه اسمها باب




خالد بلا مبله:لا يعني هو أنت خلع ملط


فهد بقرف: ملط ؟! الله يقرفك


خالد بلا مبالاة :المهم


فهد بملل:خير


تحدث الأول بجدية :اللواء رأفت عايزنا دلوقت


فهد بتسأل:فيه حاجه ولا أي ؟!




خالد:معرفش والله بس هنعرف


فهد وهو ينهض:طيب يلا .......فين هارون


خالد وهو ينهض أيضا:جاي وراي


ليحرك فهد رأسه بهدوء ويتحركوا في اتجاه مكتب اللواء وقبل أن يدخلوا حضر هارون ليدخلوا ثلاثتهم


الثلاثة وهم يأدوا التحيه:افندم




شعر اللواء بفخر من هؤلاء الشباب الثلاثه ،تحدث بهدوء:اقعدوا يا أبطال 


جلسوا ولم يلحظوا التي تجلس على اريكه المكتب سوى عندم جلسوا بالقرب منها لينظروا لها بستغرب... ماذا تفعل هنا؟ولما هي هنا اصلا؟


توجس هارون من وجودها في المكان:


_ فيه اي يا فندم؟!


اللواء:خير ان شاء الله ثم أشار على تلك التي تجلس بهدوء. ا




قدم لكم الرائد ميار سراج عضو جديد في الفريق بتعكم




ابتسم فهد ابتسامه برده وهو يردد بهدوء:


_ده إللى هو ازي يعني؟!!


اللواء:فيه اي يا فهد بقول عضو جديد في الفريق اي اللي مش مفهوم




أضف خالد أيضا بعض الكلمات فهو أيضا غير راضي على هذا الكلام:


_الكلام كلوا مش مفهوم إزي عضو جديد واحنا منعرفش ولا حد قال لنا


نهض هارون وقد ظهر على صفيحه وجهه كل معالم الغضب:


_والأهم من ده كلوا إزي وحده ست تشتغل معنا




حسنا يبدو أن هناك أحد يحترق دمه، فقد كانت ميار تتحكم في لسانها غير قادرها على الصمت ولكنها صمتت احتراما للواء


اللواء ب أمر :اقعد يا هارون واهدى شوي 




ثم وجه الحديث الباقي يشرح لهم إمكانية الموضوع من البداية :


_ انا كونت هقولكم بس أنتم كنتوا طالعين مهمه صعبه محبتش اشغل دماغكم بحاجه كده تمام يا خالد ولا اي انتوا عارفين غلوتكم عندي وان أنا بعتبركم والادي




فهد باحترام :تسلم يا فندم احنا مش قصدنا والله بس لي نضيف عضو جديد دلوقت


اللواء:في مهمه جديده وواااا




هارون بتسرع وغضب:واحنا مش هنعارف نعمل العمليه دي لوحدنا ولا اي يعني 


اللواء بنفذ صبر:يبني سبني اكمل كلامي الاول


هارون بغضب:


_يا فندم مينفعش تكون ست معنا هنحميها ولا نحمي نفسنا هو إحنا ناقصين مياصه




إلى هنا لم تقدر على الصمت وقبل أن يتحدث خالد ليهدئ الموضوع نهضات هي بعنفون وغضب،محركه يديها في الهواء:


_ألزم حدودك لو سمحت اي اللي مياصه دي، هو أنت شيفني جاية اعمل حاجه غلط ولا اي وبعدين يا أستاذ يا بتاع الحماية أنت أنا مريت بتدريب زي حضرتك وأكتر كمان عشان ابقا أقوه منك يا حلو أنت وأنا مجتش هنا بمزاجي لاء أنا جالي نقل لهنا وكنت مجبورها فا يريت يكون الكلام أحسن من كده..... أنا مطلبتش ترحيب من حد إحنا بنا شغل وبس




هارون بغضب:بت انتي اسكتي احسن لك واااااا


وقبل أن يتحدث او تتحدث ميار تحدث اللواء،يصرخ في ذلك الهمجي الذي لا يدرك ما يقول:


_هاروووووون........ مكانك يا سيدت الرائد




ليقف هارون وقفه عسكريه ثبتها 


تدخل فهد بعد أن كان يشاهد فقط


فهد بهدوء محرك الموضوع في الاتجاه المعاكس :


_يا فندم هارون مش يقصد حاجه بس إحنا عمرنا ما اشتغلنا مع ست قبل كده ،معنا كده أنكم مش واثقين فينا ولا في إحنا ممكن نتتم المهمه دي واحنا بندخل في اصعب المهمات والحمد لله بتنجاح مش ملاحظ بالحظ يعني




اللواء بتنهيده:لاء مش بالحظ يا فهد ده بقدرتكم وذكأكم بس المهمه إللى جي هيكون فيها تغيير كتير متنسش إن أخوه حسين متمسكش والمره دي التسليم مش هيكون في مصر ف أنا حبيت يكون معكم دعم وانتوا مردتوش عشان كده جبنلكم واحد بالدعم كله


الرائد ميار عملت مهمات صعبه جدا وكان لازم نستفد منها




أراد خالد إنهاء الحوار بعد إن رأى النظرة الممياته من هارون إلى تلك الفتاه وهو يردد:


_تمام يا فندم إللى حضرتك تشوفوا بس لازم تعارف أنها مش هتبقى معنا أثناء التشبك


اللواء وهو يشير ل ميار ان لا تتحدث:الموضوع ده بعدين يا خالد دلوقت فيه حد معترض يا هارون باشا




هارون بغضب:يا فندم حضرتك مش عملنا أعتبر أصلا ف أعمل إللى حضرتك عايزهُ


ميار بصوت منخفض:احسن يا اخي داهية في توقل دمك




لينظر لها هارون بغضب ويبتسم فهد على تلك الفتاه التي حتما ستعمل على إخراج أسوأ ما بهارون،ف إذا لم يحرقها على ضفاف البحر ،فسوفة يجمد جسدها داخل بركان




اللواء ردا على الأول :لاء يا هارون متقولش كده أنت عارف مكانتك عندي كويس 


هارون:خلاص يا فندم إللى تشوفهُ حضرتك


اللواء:طيب كده تمام دلوقت تروحوا مكتب بتاع الفريق بتعكم وتحطوة خطه مع بعض 


الجميع :تمام يا فندم 




خرج الجميع واتجهوا إلى المكتب المطلوب ولكن قبل أن يدخلوا 


خالد:دقيقه بس حمزه بيرن هشوفه عايز اي واجي


هارون:وانا هغور اجيب الملف واجي يكون خالد جه


فهد باتسامه على صديقه: تمام


ليتحدث إلى ميار بعد أن ذهب هارون


فهد بهدوء:ادخلى انتي وانا هستنهم لما ييجوا وندخل


لتدخل ميار وهي تنظر إلى المكتب بنبهر فهو جميل جدا لتجد ثلاث مكتب وعلي أحدهم اسم فهد والآخر خالد والأخير هارون لتبتسم بخبث 




نيما🇵🇸




______




في إيطالي 




في ذلك المخازن القديم كان يجلس رجلين يتحدثون سوين


الرجل١:اللورد قال أننا سوف ننقل الفتيات غدا أو بعد غد 


الرجل٢:حسنا لابأس سوف نستعد لذلك


الرجل١:اعلم أن اي خطأ يقتلك اللورد فيه يا رجل


الرجل٢:حسنا لا تخاف ستتم كم يرام ولكن سنمرح قليلا قال الأخير وهو يغمز له بعينه


الرجل١:يا رجل أنا لا اريد فأن اللورد إذ علم سوف يقتلنا


الرجل٢:لا تخاف قولت لك


الرجل١:حسنا




________




في مكتب الاجتماع 




دخل كل من فهد وخالد وهارون الغاضب وعابس الوجه ليجدوا ميار تجلس على الأريكة بالقرب من الثلاث مكاتب


ليجلس كل منهم على مكتبه




بدأ فهد بالحديث ليوضح بعض الأمور :في الاول أحب اقولك يا سيدت الرائد ميار أن أحنا مش معارضين على وجودك بس احنا عاملين عليك عشان المهمه صعبه بس مادام انتي هاتقدري خلاص عادي 




ثم اخرج بعض الأوراق من درج المكتب ومن ثمه وضعها على سطح المكتب مرددا:


_دلوقتي بقا إحنا عايزين نجمع أكبر عدد من المعلومات وهنقسمها بنا تمام




حمحم خالد ليعرض عليهم ما قد وصل له :


_انتوا عارفين اني جمعت معلومات عن حسين واخوه وكنت بحاول اخلي حد بنهم والموضوع تم وحاليا احنا نقدر نعرف حاجات كتير عنهم




أعجبت بسرعه عملهم كما أنهم مستعدون لكل شئ ف أردت الاشتراك معهم:


_ممكن اتكلم


ليؤمأ لها فهد وخالد أما هارون لم ينظر لها حتى لتسترسل هي في الحديث مردده :


_ انا اقدر اخترق اي حسب منهم ده غير اني لو تسمحولي نحط خطه ااااااا




وقبل أن تتحدث تحدث هارون


هارون بسخرية:اه واحنا مستنين خطط حضرتك




ميار بسمجا:شوف مين إللى بيتكلم محمود تنكه


ليضحك كل من فهد وخالد بصخب، أم هارون نهض بغضب شديد ولكن هناك شئ يجذبه لينظر للكراسي بستغرب


هارون بستغرب:أي ده؟!!!!


خالد بتسأل:اي؟!!


ليحاول لمس الكراسي ليجد كميه لبان قد التسقط بمقعده وبطبع ألتصق ببنطلونه من الخلف😂


هارون وهو ينظر إلى ميار بغضب:اي دهههه


ميار بسخريه:الله وانا اعارف منين يابابلوي


فهد وهو يحاول كتم ضحكته:اهدي بس يا هارون فيه اي 


ثم نهض وتحرك في إتجاه مكتب هارون




أما هارون فكان حقا لا يتحمل الحديث حتي وهو يصرخ في الجميع:


_اهدي إزي أنت مش شايف؟!


ليلتف إلى فهد ليريه وإلى هنا ولم يقدر خالد وفهد على الصمود أكثر 


خالد وهو يمسك بطنه:ههههههههههه اه مش قادر منظرك مسخره هههههه


فهد:ههههههههههه إعرف بس أنت هتروح إزي هههههههههه




هارون:انتوا بتضحكوا على اي؟!!!


ميار بسخريه:مش بقولك بقولك اذاكه اخواتك 


هارون وعينه صرت بلون الدم من الغضب:اسكتي خالص ده أنتِ ليلة اهلك سوده معي


ميار بتحذير ،ترفع أصابعها في وجهه:مش هقولك تاني ألزام حدودك


صرخ فيها:أنتِ اللي عملتي كده صح؟!


فهد:هارون أهدى شوي




هارون بصياح:أهدى إزي أنت مش شايف، وبعدين مين إللى كان في المكتب إلا هي


ميار وهي تمدغ اللبان لتغيظه:عندك دليل


فهد :ههههه اسكتي يا ميار لو سمحتي


ميار:هحاول بس موعدكش


فهد:طيب خلاص بعدين نكلم ثم نظر لهارون أنا ماشي و ابعتلك حد يجبلك هدوم


هارون:تمام




ليرحل وترحل ميار أيضا 


خالد وهو ينهض:طيب أنا همشي برضوا عشان حمزه عايزني معرفش لي


هارون:طيب امشي وسلاملي على حمزه




اما في مكتب فهد الخاص رن هاتف فهد


فهد بصوته الرجولي القوي:الو


    :.........


فهد:الو


      :مراحب 


فهد بستغرب:مين 


   :سفيان الدلالي




___________




-




‏ولنْ تكُون المَرْأَة في الحَياةِ أعظَم مِنَ الرَّجلِ إلاَّ بشَيءٍ واحدٍ، هُو صفَاتها الَّتِي تجعلُ رجُلها أعْظَم منهَا.




- الرّافعِي🌱🤎.


...........




شعر بضجر من الحديث مع صديقه :


_ياسلام ياخوي أنت جاي تقبلني عشان.......... أمسك الاقضيه دي يا خالد يحبيبي عشان خرج أنا وخطبتي




تأفأف الآخر من حديث خالد له،فهو يلح عليه منذ أن بدأ الحوار ولكن بلا جدوى ليردد بتزمر:


_يا خالد معلش يا اخي خطيبتي معى في العربية 


خالد بنفذ صبر:حمزة بقولك اي فوكك مني ، انا مالى ده مش تخصصي ولا مجالي يا أخي الله




غضب من اللامبالاة والبرود الذي يتملك خالد و لولا انه في حاجاته لذهب وتركه:


_يا أخي ده أنا مزنوق وقولت أنت هتفك الموضوع


انكمش وجه خالد بتقزز مرددا:


_اي الارف ده متروح تدخل الحمام يا أخي أنا مالي ومال زنقتك




عصر حمزه قبضه يداه بغضب وهو يتحدث من بين أسنانه


:اعصر على نفسي فدان لمون واستحمل تقل دمك 




خالد بشماته:طيب اي رائيك كنت همشي ومش ماشي بقا


حمزه بملل وتراجي في نفس الوقت:


_يا خالد معلش دي هي خمس دقايق وأنت هتبقي رايح باسمي أنا 


ثم صمت قليلا يملأ فمه بالهواء ثم عد يسترسل في الحديث مجددا:


_انت عارف إني منقول جديد مينفعش اطلب ده من حد وفهد مكنش هيوفق وهارون لو قولت ليه كان اكلني




خالد بأبتسامه على صديقه وهو يضع يده على كتف حمزه:خلاص انا والله موافق من الاول بس بشوفك هتعمل اي ده أنا عمري ما ارفضلك طلب يا اخي




عنقه حمزة وهو ينظر لتلك التي تجلس بغضب فى السياره ليبتسم على تلك الفتاه 




خالد بمرح:ياها يا عبصمد كنت فين من زمان 


حمزه:هههههههههه ياخي خف بقا من الهبل ده 


دفعه الآخر للأمام متحدث عن تأخره وكأنه لم يكن السبب الأول في ذلك التأخر :


_طيب امشي لحسن خطيبتك هتولع فيك


نظر له حمزة بمتعض كأنه تنين بقرنين:


_البركة فيك انت إللى موقفني بقلك ساعه بتحيل عليك




خالد بغرور:هو أنا أي حد؟!


حمزة :لاء طبعا إزي...........المهم نص ساعه وتكون هناك عشان تقفل الاقضيه دي


خالد:تمام متخافش


حمزه بابتسامة:سلام أباشا


خالد:سلام




ركب كل واحد سيارته وانطلق


في سياره حمزه كانت الأجواء شبه مشتعلها ،أدرك حمزة هذا وحاول تلطيف الأجواء وهو يتحدث مع تلك التي تجلس بجواره بكل غضب، ليردد هو بمرح


_افهم بس أنتِ زعلانه لي؟؛


_مالكش دعوه بي


حاول السيطره على نفسه حتى يعلم لما كل لذلك الحزن لذلك تابع الحديث بمرح وكأنه لم يحدث شئ:


_طيب أنتِ اللي خسرنا يا اختشي


ابتسمت على حديثه ،ليردد هو ما ان رأها تبتسم:


_ايوه بقا اضحكي خالى الشمس تطلع 




ضحكت على تعبير وجهه المضحكه :هههههههههه بطل بقا


حمزه:الله بقا


_اخلاص بقا


وضع يداه على شعره ومن ثمه نظر إلى بقبقه عينيها:


_مالك يا ريمو بس ده كلوا عشان مقولتش لك على الخروجه؟!




تحدثت مريم بحزن معتقده أن الجميع لا يعبأ لها ولا برأيها :


_لاء ابدا اذي ما انا الكلبه اللي انت تجرجرها في اي مكان وهي متعرفش


حمزة بمرح حتي لا يغضب عليها:لاء متقوليش على نفسك كده يا ريمو يا حبيبتي




مريم بغضب: اسكت يا حمزه اسكت بقا ثم


بكت مره واحده ليوقف حمزه السياره بعنف وهو ليلتفت لها بسرعه وخوف


_مالك بس اي اللي حصل والله كنت بهزر معك 


ردد هذه الجملة بقلق من حالتها المتغيرة


مريم ببكاء:أنت دايما مش بتعبرني ولا بتعملي أعتبر كأنك مغصوب تعمل كده 




حمزة بلهفه :لاء متقوليش كده بس والله حبيت اعمالك مفاجأة والله 




تابع الحديث :وبعدين أنا أقدر أقل منك ده أنا أموت قبل ما أعمل كده يا قلبي بطلي عبط بقا


مريم بشهيق من بين بكائها:


_طيب لي قولت لماما متقوليش ، وكمان خنقت مع إبراهيم ومحمد


حمزة وهو يمسح دموعها متحدثنا وهو يترك نصف السؤال دون إجابة :والله كنت حبب اعمالك مفاجأه خلاص بقا


لتبتسم له مريم أكمل هو طريقه وهو يتحدث معها بكل حب ورفق فهو يعشقها حد النخاع




----




أن أرادت أن تخدعني فتركني أُحبكَ




وأن أرادت تدميري فتركني لعشقك




وأن كان للحياة بقي فتركني لغرمك




كانت تجلس مثل كل يوم على أرضيه الغرفه بجوار السرير تفكر في والدها ولما لم يأتي يأخذها ؟ولما لم يسأل عنها ؟




واهم سؤال في خطرها هو ما الذي بين والدها وبين ذلك الفهد لتكون هي الوسيلة ؟؟؟؟؟


الف سؤال وسؤال ولا أجابه تريد أن تعرف كل الإجابات ولكن لا تعارف كيف تصل إلى الحقيقه


لتجد الباب يُفتح بقوه افزعتها،نظرت الى الفاعل لتجده فهد 




اشحت بيداها ،مردده بضجر من أفعاله البلهاء بالنسبة لها:


_اي يا جدع أنت هو تكسير بيوت الناس موضه عندك ولا اي أنت ااااااا


لتصمت عندم وجدت منظرهّ لا يبشر بخير أبدا ،فقد كان شكله ليس ككل مره يدخل بها،ف كل مره يكون شكله مهندما ولكن هذه المره شكله مخيف بشكل كبير جدا




وضعت يداها على الارضيه البارده وهي تتراجع إلى الخلف تسأله بخوف:


_هو فيه اي ؟؟


صرخ بغضب وصوت عالي:اخرسي 


كان غاضب بشده وهيئتهُ مُزريه جعلتها تفزع من ذلك الوحش الذي أمامها فذلك ليس إنسان بلا هو وحش كاسر ليقترب منها ببطئ وكلام ذلك الحقير الذي يدعا والدها يتكرار في عقله اللعين


ليتحدث بدون وعي وغضب: أنت بنتهُ ،وأنا هحرق دمه عليك


ثم ضحك ضحكه ارعبتها أكثر ،حاولت النهوض ولكن جسدها قد تيبس من الخوف ،لتزحف على الارضيه بخوف وتزامنا مع اقتربه منها




متحدث بفحيح وتوعد:


_هو وراني الويل وأنا مكنتش هعمل حاجه هههههه بس هو اللي قوم الوحش اللي جواية استحملي بقا نتيجة اعمله




أخيرا قرارات أن تتحدث بعد كل ذلك الرعب الذي هو السبب بهُ :


_ انت عايز اي وبابا عملك اي اااه؟!


صرخت عندم اقترب منها وجذابها من ذراعيها بقوه 


_ابوكي دمر حياتي وأنا مش هسيبه أبدا 


ثم اكمل بخبث ومكر




_انا مكنتش نوي أعمل كده بس يلا هو السبب


ثم انقض عليها يقطع ثيابها وهي تصرخ غير مصدقه لما يحدث هنا


هو بغضب:أنا هعمل فيك نفس اللي عمله ودمر حياتي


نغم ببكاء وهي تحاول أن تدفعه:أبعد عني سبني ونبي سبني يابابااااااااااااا




وكأنها أخرجت آخر نقطه تعقل به وهي تنادي على والدها لتصبح عينيه حمراء مثل الدم وعروقه برزه وهو ينقض عليها بعنف أكثر وغضب وهي تحاول أن تدفعه ولكن لا فائده ف فرق القوة شاسع 




نظرت بجور رأسها لتجد أحد أثاث الغرفها بجوارها، لتلتقطهُ بسرعه وتضربه على رأسه، أبتعد قليلا وهو يضع يديه على رأسه لتنهض هي بسرعه و تركض في اتجاه الباب ولكنه مغلق لترقض في اتجاه النافذة لتجدها مغلقه أيضا 




نهض خلفها وكأنه لا يراه أحد سواها:


_أنا هعرفه مين إللى احلى 


نغم وهي تبحث عن اي مخرج ولكن لم تجد لتقف مكانها في منتصف الغرفة برعب قد شل أطرافها وعقلها وهي لا تفهم ماذا يقصد او عن اي مقارنة يتحدث 




نغم برعب:بالله عليك سبني وانا اعملك إللى أنت عايزه


فهد بنظرها شيطانيه :بس انا عايزك انتي عايز أشوفه يعمل أي لما ادمر حياته زي حياتي


نغم وهي تهز رأسها وتتراجع إلى الخلف التزاما مع تقدم فهد منها:


_لاء انت قولت مش هتأذيني


فهد بدون واعي:بس هو اذني واذها


نغم:لاء لاء اااااااااه


لتصرخ عندم وصلت إلى حافه السرير ليتقدم هو ويثبتها علي السرير بغضب


فهد بصرخ:هووووو إللى حكم عليك مش اناااااا




                                                                                                                     Flash 




فهد بهدوء:مين


.....:سفيان الدالي


ارح ظهره إلى الخلف وهو يبتسم بمكر:اهلا أخيرا افتكرت


سفيان بخبث:لاء إزي هو أنت تتنسي برضوه ده انت من ريحه الناس الحلوين يا رجل ولا أنت ناسي




أدرك ماذا يقصد من حديثه ليردد بغضب:


_اخرس يا كلب


ضحك الآخر ليستفزه، متحدث بمكر:


_الله أنا قولت حاجه مش دي الحقيقه في حد يانسي الايام الجميله دي ثم بدأ يضغط على الكلام ليغيظه


_ ولا ينسي هاجر




فهد بهيج وهو لا يقدر السيطره على نفسه:أخرس يا سفيان الكلب والله لربيك يا كلب




تحدث الآخر بلا مبالاة :


_الله مش بوضحلك اني مش ناسيك يا راجل 




فهد وقد هدء قليلا: بنتك تحت أيدي يا سفيان فا متلعبش معي أنا


سفيان بسخريه:لاء خوفتني


_يعني انت مش خايف عليها ولا اي


تحدثت الآخر بمكر لا يعلمه إلا الله:


_لاء خايف يا راجل بس فيه فرق بين هاجر وبنتي كبير اوي إيش جب العسل لللبن وانت امك كانت ******


غضب فهد بقوه شديده وهو يصرخ بنفعل:


_سفيااااااان والله لندمك يا سفيان الكلب




سفيان:يا أخي بس أنا مش عارف انسى طعمها كانت حاجه كده يعني اي خيال


فهد وقد عمي تماما:والله لندمك




ليغلق الهاتف بعنف ويرقض إلى الخارج وكل ما في خاطره هو كلام سفيان




                                                                                                                           Back 




ظل يعتدي عليها وهو يتذكر كلام ذلك السفيان وقد انتهاك كل حقوقها في الحياة ودمر روحها لينهض بفزع وهو يرى منظرها غرقه في دمائها


تتنفس بعنف تنظر إلى سقف الغرفه بلا روح ،


نظر إلى نفسه ثم لها ، يمسك رأسه لا يصدق قد أصبح نسخه من سفيان الدالي ماذا فعل لا يصدق نفسه وعندم وصل إلى تلك النقطة ألتقط ملابسه ولبسها وهو يخرج بعنف لا يصدق ما حدث وأنه قد فعل ذلك.




ليتركها كما هي تتنفس بعنف وهي تنظر إلى سقف الغرفة ودموعها تزرف دون توقف ، لا تصدق قد خسرت كل شئ بدون راجعه ولم تجد أحد ينقذها حتي والدها لم ينقظها، 




وعند ذكرى والدها بكت بعنف أين هو لما لم يأتي لتحاول النهوض وهي غير قدرها على النهوض لتنظر في اتجاه الباب وجدته مفتوح ، نهضت بهدوء وهي تستند على أساس الغرفه وتلتقط ملابسها وترتديها




لتجد الجزء العلوي من ملابسها ممزق تماما وفي القرب منها وجدت جاكيت رجالي يبدوا انه لفهد لتلتقطه ووضعته فوق ملابسها الممزقه وخرجت من الغرفه وهي تستند على الجدران التي تقابلها ،حتي واصلت إلى بابا القصر لتجد الباب مفتوح يبدوا انه ترك لها كل شئ حتي تخرج فقد أخذ ما يريد لتخرج وهي تبكي على ما أدت إليه الحال لتجد من يا ندي عليها 


الحارس وهو لا يرفع نظره من الأرض ليس احترام لها ولكن خوفا من فهد الذي يقف في النافذة :


_يا استاذة استني




نظرت له بضعف وهي غير قدرها على الوقوف ليتحدث هو:اتفضلي أنا هوصلك لبيتك


نغم بضعف:لاء أنا امشي لوحدي 


الحارس بخوف:يا استاذه أنتِ متعرفيش المكان ومش هتعرفي توصلي


نغم بضياع:هتوصلني لبابا


الحارس بسرعه:اه اوصلك بس اركبي




لتركب بضعف وهي في عالم آخر أما هو كان يقف في النافذ المطله على الحديقه الخارجية للقصر وهو حزين عليها وعلى نفسه فهو دمر حياتها حياة إنسانه ليس لها دخل ب اي شئ سوى أنها إبنة ذلك الحقير ظل ينظر حتي خرجت السيارة ليدخل الغرفه وهو يكسر كل شئ بها




فهد وهو يلقي كل شئ:ااااااه ياحيوان خلتني ذيك ده أنا عمري ما لمست ست ولما ألمس يبقا حرام يابن *******يا*********


ظل على هذا الحال وهو يتذكر منظرها ثم يتذكر كلام سفيان ليغضب أكثر وأكثر




بعض الاخطأ لا تغتفر لا من الله ولا العبد


ولا يمكن في يومٍ أن يكون الدمار حب ،من قال ذلك يحيا في الخيال لم يذق مر الحقيقة فلا تعش أحلام قصة لم تكن.......




____________




كانت وعد قد عدات من العمل مبكرًا لتجلب الدواء لولدها ومن ثم تعود إلى العمل مره آخر 


وعد وهي تضع الطعام:يلا يا عبده الأكل جهز


عبد الرحمن بوجه حزين:مش قادر يا وعد




وعد وهي تتخاصر:لي أن شآء آلله قالتلك خلينا أخوات ولا أي ؟!!


عبد الرحمن وهو ينظر لابنتهُ بابتسامة حزينه:مش قادر يا وعد مش قادر يا بنتي 


وعد وهي تجلس بجور مقعده ،امسكت وجههُ بين يديها:مالك يا عبده فيه اي


عبد الرحمن بحزن:شيلتك كتير اوي يا وعد




وعد بدموع:لاء يا بابا متقولش كده ده انت ياما شلتني ......ده انا لو جبت لك الدنيا دي كلها قوليلة فيك يا عبده ده انت كل دنيتي


عبد الرحمن وهو يملس على شعرها:ربنا يخليك يا قلب عبده


وعد بمرح:ياها يا عبصمد لما بتضحك الدنيا بتتغير


عبد الرحمن:ههههههه طيب بطلي ويلا ناكل قبل اااااا


ليجدوا منِ يخبط على الباب


عبده:ياستير يارب كده بقا الأكل هيبرد


وعد:ههههه استن البس الطرحة وافتح الباب


عبده:لاء خليك وأنا اللي هفتح 


وعد بمرح :طيب بسرعه يا قلبي عشان مكلش الأكل كلوا 


عبده بابتسامة:ماشي 




ليذهب ويفتح الباب ليجد ذلك الفرج يقف وعلي شفتيه ابتسامه مكر ، وبجوارهُ شاب بجسد قوي ويبدوا في مقتبل الشباب ولكنهُ ليس من الحاره ف عبد الرحمن يعرف من هم أهل الحاره جيدا




عبده وهو ينظر لفرج بهدوء وقوة:خير فيه اي يا معلم فرج؟!


لم يتحدث بل تحدث من بجواره وهو يمد يدهُ لعبده:ازيك يا حاج 


عبده وهو يسلم على ذلك الشاب بابتسامة لم يرها فرج من قبل:اهلا يا ابني نورت


الشاب:احم أنا الرائد خالد شاكر الدمنهوري 


الفصل الخامس من هنا


غير معرف
غير معرف
تعليقات