![]() |
رواية هل لنا لقاء الفصل الاول بقلم احمد محمود
ـ يعني انتي شايفه كده يا شيماء ؟!
ـ ايوه شايفه كده احنا حلوين كده وانت شكرا ع كل اللي عملته معايا بجد ونعم الصديق الوفي
ـ طيب اشوفك ع خير ان شاء الله
ـ ان شاء الله ابقي ادعيلي ف الصلاه معاك يا احمد ، اه نسيت اقولك انا همسح الاكونت عشان مينفعش يحصل بينا تواصل تاني
ـ تمام يا شيماء ربنا يوفقك ف حياتك
قفلنا سوا انا وهي وحقيقي زعلت اووي ع فراقنا معرفش ليه شيماء مجرد صديقه بس للاسف لما بتقفل وتمسح الاكونت بزعل اووي وبحس ان نقصني شىء حاجه غريبه مع اننا نعرف بعض من فتره قليله لكن اخدنا ع بعض بسرعه وبقينا صحاب ، بحس بيها دايما لما بنرجع نتكلم منكرش ان دايما ببقي واثق أننا هنرجع انا بفهمها بسرعه وده شىء غريب بردو بحس بيها وهي بتعيط بحس بيها وهي متوتره بحس بيها وهي مضايقه حتي طريقه كتبتها ف الشات بعرف مالها لوحدها وهي كمان اتعلقت بيا وكان واضح ودايما تقولي اخاف يحصل حاجه واحبك غصب عني ف هي بعدت عشان تأمن نفسها بعد ما قفلنا وكل واحد راح لحاله ابتديت اتعود ع بعدها لاني فعلا كنت شايفها مجرد صديقه لطيفه مرت الايام مش شهور لان بالظبط بعد اسبوعين فجاه لقيت حد باعت واول ما شوفت المسدج عرفت انها هي ع طول مش انا قولتلكوا اعرفها من طريقه كلامها ف الشات
ـ عامل ايه
ـ الحمدلله بخير وانتي
ـ يستاهل الحمد ، انا الحمدلله بخير بردو
ـ دايما يارب
ـ احم تعرف مين معاك ؟!
ـ اكيد طبعا عارف مين معايا
ـ طب انا مين ؟!
ـ شيماء
بضحك ـ عارفني جدا وفهمني اووي
وانا كمان رديت بابتسامه ـ اكيد طبعا هو انا اقدر انسي طريقتك ياشيمو
ـ ماشي ياعم ايه الدنيا معاك
ـ زي الفل والله ماشي الحال
ـ دايما يارب تكون ماشيه
ـ وانتي عامله ايه ف الدراسه
ـ اسكت تعبانه بسبب الحوارات اللي حصلت بابا مكنش عايز يوديني جامعه طنطا وكل شويه يقولي هجبلك واسطه تكوني هنا أو اعمل تقليل اغتراب وكنت مضايقه عشان خايف عليا يحصلي حاجه لما اركب القطر بسبب الحوادث اللي بتحصل ع الطرق وف القطارات
ـ اولا الف سلامه عليكي من التعب ، ثانياً هو عنده حق الصراحه
ـ ماشي يا احمد المشوار ميكملش ساعه اصلا ما انت عارف
ـ حتي لو ميكملش ساعه بس الخوف ع ضناك حاجه اساسيه ودي حاجه خارجه عن إرادته بكره تبقي ام وتفهمي كلامه
ـ اممم
رديت عليها حاولت أهديها مع اني عارف انها مزعلتش مني بس ردها ده ف امتضاض ولو مكنتش لحقت الموقف الهانم هتقلبها نكد ـ طيب وايه اللي حصل ف الآخر اكيد وافق بعد الحاح منك
ردت بتفخر مصطنع ـ طبعا يبني اومال وافق بس قالي متروحيش قطر روحي ميكروباصات ووافقت وامري لله
ابتسمت ع طريقتها وبعدين افتكرت اني عندي ساعه كوره قولتلها انا رايح العب ساعه كوره وانا عارف ردها طبعا هتعمل قهوه زي منا لما بحب أسهر بعمل قهوه الحقيقه القهوه بقت جزء كبير من حياتي
ـ طب هستاذن انا عندي ساعه كوره هلعبها
ـ ماشي يا رخم روح وانا هعمل قهوه واستناك تيجي
ـ خلصانه سلام
ـ سلام ياعم الرخم خلي بالك من نفسك
ـ تمام
ابتسمت ع طريقتها دايما تقولي انت رخم بس بحب رخامتك دي روحت لعبت كوره وانا كان جوايا غضب متراكم بسبب ضغوطات عليا خوف من المستقبل وخوف
اني محققش مستقبلي خايف اضيع وقتي ف العك ومطلعش بحاجه نفسي اعملها روحت البيت كنت مرهق من اللعب بس مبسوط اووي طلعت طاقه الغضب والضغوط النفسيه فيها جميله اووي الكوره والرياضه بشكل عمتا رجعت البيت غيرت وكلت بفتح عشان ابعت لقيتها بعتالي وقلقانه
ـ طب انت فين طمني عليك يا رخم
ـ رد يا بارد
ـ ايه حيلك حيلك جيت اهو يدوب غيرت وكلت
ردت بقلق واضح ف كلامها ـ بعد كده قولي عرفني عشان مبقاش قاعده كده
ـ قلقتي عليا ياكتكوته
ردت بنرفزه طفوليه ـ ايو.. ملكش دعوه
ـ خلاص مقصدش بس حقيقي قولت اجي واعمل اللي ورايا ع طول عشان افاضلك بسرعه
ـ انا عيني وجعتني من الكتابه ومن شاشه الفون
ـ رني يختي يلا
ردت بفرح بان عليها ـ ثواني اجيب الهاند فري
ـ اوعا هاند فري بقي اوعا ياعم
ـ رخم ، سبني اقوم اجيب الهاند فري ممكن ؟!
ـ ممكن يستي اتفضلي
رنت عليا وقعدنا نتكلم بالساعات نضحك ونهزر ونتفكر مقالب كنا بنعملها ف بعض زمان لحد ما جه سؤال مكنش ع البال ولا الخاطر بس هل دايما بتكون الحياه وردي مظنش
