رواية الورث الفصل الخامس 5 بقلم كوابيس الرعب


رواية الورث الفصل الخامس بقلم كوابيس الرعب 



دخلت المخزن

والباب قفل ورايا

مش بإيدي

ولا حتى بصوت.

قفل…

كأن البيت نفسه قفل جفنه.

النور الأحمر كان سايب ضلي واضح على الحيطان

ريحة تراب مبلول بدم ، الريحة كانت تخنق

وحرّ كأننا في شهر اغسطس مع إن الجو برة كان شتا وبرد.


قلت بصوت مبحوح: – «عبدالجواد…؟»

الاسم طلع من بُقي تقيل وانا بترعش مم الخوف.

زي ما يكون الاسم نفسه لعنة.

سمعت ضحكة بس مش ضحكته.

ولا ضحكة بني آدم.

الصوت طلع من كل حتة: – «إنتي ندهتيني… ولا البيت ندهك؟»

ظهر قدامي نصه عبدالجواد ونصه التاني حاجة تانية

جلد مش جلد وعين واحدة بس سودة

نار طالعة منها ، رجعت خطوة بطني وجعتني

الوجع المرة دي كان أقوى كأن اللي جوايا بيتحرك مش جنين

حاجة بتصحى.

قالي: – «مبروكة زرعت الدم في البيت وأنا سقيته

وإنتي…

إنتي هتكمّلي.»

صرخت: – «أنا ماقتلتش حد!»

قرب

والأرض تحت رجلي اتهزت .

مد إيده

لقيتها ماسكة حاجة

جلد قديم

مربوطة بخيط أسود

وعليها نفس الكلمة: طاروش

قالي: – «دي كانت لمبروكة بس هي خانت العهد 

وإنتي دلوقتي اللي ينفع تكملي لان قلبك مليان حقد وكره وغرور .»

حاولت أهرب رجلي ما اتحركتش المخزن كله لف والحيطان قربت.

قالي: – «اختاري

يا تعيشي

يا تتحطي مع اللي قبلك.»

غمضت عيني

وشفت مشاهد ستات قبلي

صرخات

بطون بتنزف

ورجالة بتقع واحد ورا التاني

والبيت واقف ما بيتأثرش.

فتحت عيني

وبصيتله

وقلت بصوت

ما كانش صوتي: – «وأنا آخد إيه؟»

ابتسم

ابتسامة كاملة

أول مرة أشوف وشه كله: – «الورث والحماية

والبيت يبقى ليكي.»

حط ايده على بطني

حستها سخنت ، سمعت صرخة طالعة مني

ولا من اللي جوايا ؟

مش عارفة.

وفجأة

الباب اتفتح

النور قطع

لقيت نفسي مرمية في أوضتي

الصبح لما صحيت كأن ماحصلش حاجة.

خيري كان بيخبط: – «نعيمة؟

إنتي كويسة؟»

بصيت في المراية

وشي اتغير

عيني

بقت أهدى

بس أخطر.

عرفت من غير ما حد يقولي إن مبروكة رجعت..


عدت ايام واساببع هادية علينا في البيت ، ومفيش اي حاجة غريبة حصلت ..


في يوم قررت اخرج اتمشي بين الغيطان في العصرية ، كان الجو دافي وجميل .

فضلت ماشية وسرحت لغاية موصلت لجبل شكله غريب، اكتشف اني بعدت عن القرية والزرع .

بس ازاي وصلت لهنا ، قلبي دق من الخوف ، خوفت اخسن يطلع عليا ديب ولا ضبع .


لكن اللي لفت نظري ان الجبل تحته كهف .

مش عارفة جتلي ازاي الجرأة ان ادخل ، زي ما يكون حاجة شدتني .

لما دخلت ، مشيت لجوة كان في نور احمر زي اللي كان في المخزن .

الكهف في روح ، حاسة حاجة سكناه لكن نظري مش قادر يشوف .

زي ما يكون في عيون بتراقبني .

في اهر الممر بلورة ازاز طالع منها شعاع ابيض منور المكان اللي موجودة فيه ، ولما قربت شوفت العجب.


شوفت القصر ، وحماتي، واخوات جوزي .

زي مايكون في كاميرات بتراقبهم ، فجأة حسيت بنفس سخن .


كان هو " طاروش"

قولتله انا فين ، قالي في مملكتي ..

قولتله وانا هنا بعمل ايه ، قالي انتي محتاجة تفهمي .

وتعرفي كل اللي حصل .


هو انت مش المفروض ساكن المخزن .

ضحكة ضحكة كلها غضب وقالي قصدي المنفي.

قولتله منفي ؟!!


قالي هفهمك كل حاجة ، بس عاوزك تعرفي حاجة مهمة.


البيت

بدأ ياخد حقه.


وأنا؟

أنتي خلاص

دخلتي الدايرة وقبلتي العهد.

👀

الفصل السادس من هنا

stories
stories
تعليقات