رواية الورث الفصل السادس 6 بقلم كوابيس الرعب


رواية الورث الفصل السادس بقلم كوابيس الرعب 



كلامه كان كله قوة وحدة ، انا فعلا كنت محتاجة افهم حاجات كتير ...

ايه اللي حصل في القصر قبل ما ادخله زوجة لعبد الجواد، والحجة مبروكة حكايتها ايه ...


كل الاسئلة دي كانت دايرة في دماغي .. بس هو سمعني .

زي مايكون كان بيقري أفكاري..


رد عليا وقال : هقولك كل حاجة يا نعيمة بس من اللحظة دي الجد بدء طالما قررتي تعرفي ، والرجوع مالوش مكان وسطنا.


زمان من حوالي ٧٠ سنة دخلت مبروك البيت زوجة للابن الاكبر سعدون ابن العمدة عبد الجواد الكبير ..

كانت زيك بالظبط صغيرة وحلوة ومحدش في الكفر كله كان يملي عنيها ..

مكنش في غير حاجة واحدة بس اللي تملي عنيها الفلووووس زيك بالظبط ..

لكن الدنيا مش بتدي الانسان كل اللي بيتمناه 

للاسف كان سعدون شاب مش طبيعي ، كان مختل نفسيا وابوه العمدة مكنش عنده غيره وكان مستعد يعمل اي حاجة عشان يشوف احفاد يشيلو اسمه ..

فقرر انه يعمل حاجة كبيرة كلها شر ،، هو انه يحط ايده في ايد ابليس ..

وفعلا عرف يحضره ومضي العهد معاه ... وتم الاتفاق انه هيخلي عنده الاولاد مقابل الولاء ، وانه يبيعله ارواح بشر تانين مكسورين ومحتاجين حبل النجاة .


وفعلا عبد الجواد الكبير نفذ كل الأوامر وكل اللي كان مطلوب منه .. 

وفي خلال اربع سنين كان العمدة عنده من الاحفاد تلاتة " عبد الجواد وسالم وخيري".


وسنة ورا التانية تعب العمدة ورقد في السرير ، وكان لازم من وريث لعهده مع ابليس .. 

ومكنش ادامه غير مرات ابنه مبروكة ، حكلها ووافقت تكون وريثته ومضت العهد ..


لكن بعد ما بقت سيدة القصر والوريثة وحققت كل اللي عوزاه، قررت انها تخون العهد عشان تحافظ علي عيالها مننا .

متعرفش ان احنا سبب في جودهم واننا قادرين نحرمها منهم.


ومكتفتش بالخيانة لا دى قررت تنفينا وتحبسنا في المخزن بطلاسم معينة .

عشان كدة طول ماهي موجودة في البيت اخنا ديما متسلسلين في المخزن.

لازم تساعدينا اننا نتحرر من طلاسم مبروكة .


رجعت من الكهف

وأنا مش نفس نعيمة اللي خرجت من القصر 

رجلي كانت تقيلة

وقلبي بيدق بهدوووء غريب

مش خوف

ده انتظار.

القصر كان واقف زي ما هو

بس حسّيته أصغر

كأني أنا اللي كبرت

أو كأني بقيت جزء منه.

وأول ما دخلت

سمعت صوته

مش واضح

بس مألوف:

«اختاري…»

دخلت أوضتي

قفلت الباب

قعدت قدام المراية

وبصيت في عيني

ولأول مرة

ما خفتش منهم.

بطني اتحركت

مش رفسة جنين

ده كان ضغط

عرفت ساعتها

إن أول دم لازم يكون اختيار

مش حادث.

الليلة دي خيري كان قاعد تحت هو ومراته

ساكتين والنور ضعيف كالعادة.

عدّيت من قدامهم

حسّيت عينه بترفع

بس نزلها تاني بسرعة

كأنه خايف

أو عارف.

دخلت المطبخ

لقيت سكينة قديمة

مش بتاعة البيت

سكينة تقيلة

مقبضها اسود

كأنها شافت دم قبل كده.

وأنا ماسكاها

سمعت صوت طاروش

قريب قوي: «مش هو.»

إيدي اترعشت

وحطّيت السكينة مكانها.

طلعت فوق

وقعدت على السرير

والبيت كله ساكت

سكات ما يتوصفش.

وفجأة

صرخة

صرخة مكتومة

من ناحية أوضة خيري.

قمت

من غير تفكير.

أوضة خيري

الباب موارب

النور مطفي

بس في ظل بيتحرك.

دخلت خطوة

والريحة ضربت في مناخيري

ريحة دم

وطين

وترعة.

مراته كانت واقعة

على الأرض

مش ميتة

بس بتنهج

وعينيها مفتوحة

بصّتلي

وقالت بصوت متكسر: – «البيت… بيطلب…»

قبل ما تكمل

صوت خبط

مش من الباب

من الحيطة.

الحيطة نفسها

اتشقّت

شعرة

بس كفاية.

وخيري؟ كان واقف في الركن

وشه أبيض

وعرقه نازل

وبيكرر: – «أنا ماليش دعوة… والله ماليش دعوة…»

طاروش ظهر

بس أنا بس اللي شوفته.

قال: «ده مش الدم اللي عايزه البيت…

لسه.»

وفجأة

مرات خيري سكتت

سكات كامل

عينيها فضلت مفتوحة

بس الروح

مشيت.

خيري صرخ

وقع على ركبته

وأنا واقفة

ولا دمعة.

البيت

اتهز

وبعدها هدي.

الصبح

قالوا

أزمة قلبية

قالوا

قضاء وقدر.

وأنا؟ كنت حاسة بالرضا

مش شفقة

ولا حزن.

بس عرفت

إن الدم ده

كان مجرد

تحذير.

طاروش جالي في الحلم

وقال: «أول اختيار قرب…

وسالم

دوره جاي.»

صحيت

والابتسامة

على وشي.

لأني فهمت اللعبة.

البيت مش عايز بريء

البيت عايز

اللي يشبهه.

وأنا؟ بقيت بفهم لغته.

😈


الفصل السابع من هنا

stories
stories
تعليقات