![]() |
اسكريبت مريم ونوح الفصل الاول بقلم مريم الجنيدي
_مش مصدقة إنك تعمل فيا كدا، أنت حارمني من الخلفة كل دا بدون علمي! إزاي تعمل فيا كدا
_اسمعيني طيب أهدى و اسمعيني!!
_ أسمع! أسمع أي! إنك بتديني حبوب منع الحمل من ورايا! و أنت شايف لهفتي كل شهر على طفل! بتستمتع و أنت شايفني مغفلة!
_ بلاش تطلعيني حقير بالشكل دا، هفهمك
_ أطلعك حقير! أطلعك! أنا مش عايزة أسمع حاجة خلاص، أنت كسرت جوايا كل حاجة، ماكنتش أتخيل إنك تعمل فيا كدا، دا أنا كنت بعيط كل شوية ليك و أقولك نفسي في طفل!! أنا كنت مغفلة أوي كدا، كنت عامية!!
دخلت الأوضة و بدأت أجمع هدومي، شايفة حياتي الوردية الجميلة مع نوح بتنهار بفعل واحد منه، عمري ما كنت اتخيله، حسيت بالغدر من أقرب شخص لقلبي و الشعور دا قاتل
_اسمعيني طيب اسمعيني عشان خاطري، أنا والله كنت خايف أقولك لأن عارف قد أي حبك للأطفال و إنك هترفضي، أنا كنت عايز نصبر شوية لحد ما حياتنا تتحسن
_ بتبرر أي! بتبرر كذبك! أثق فيك إزاي تاني! ابص في وشك إزاي! ٣ سنين عايشة مغفلة و بتديني حبوب ٣سنين يا نوح! يا قلبك القاسي يا قلبك
_ والله غصب عني، ماكنتش عايز طفل يتظلم معانا، كنت خايف اوي، و كنت خايف اقولك ترفضي
_ خايف تظلمه آه، تقوم تظلمني أنا!! يعني أنا لو مكتشفتش الشريط صدفة ماكنتش هعرف، أنا حاسه إن كنت عايشة مع شخص معرفوش
_ اسمعيني عشان خاطري اقعدي، أنا والله كنت هوقفه، كنت هوقفه صدقيني، يا مريم سيبي الهدوم و اسمعيني، والله كنت خايف، خايف من حاجات كتير، خايف من المصاريف كنت عايز اسد ديوني الأول، و كنت خايف يجي وأنا مش مستعد، و كنت خايف أقولك، كان غصب عني والله، غصب عني سامحيني عشان خاطري
_ اسامحك!! طب إزاي! طب لما كنت بعيط و أقولك نفسي في طفل كنت بتحس ب أي! و أنا بقولك تعالى نكشف و أنت تقولي لا سبيها على ربنا!! كنت عارف ربنا أصلًا! كان ضميرك بيبقى مستريح!
_ أنا غلطت كان لازم أقولك، غلطت حقك علىّٰ خلينا نتكلم و نتعاتب، و خلاص لو عايزة طفل أنا... أنا مستعد
_ أنا إللي مبقتش عايزة طفل منك، مش عايزة طفل من واحد كذاب و غدار، دا أنا كنت بثق فيك أكتر من نفسي، كنت متخيلة إنك هتبقى أحسن أب لأولادي، طلعت أصلًا مش عايزهم
_ أقعدي بقا، مش هتخرجي من البيت بطلي تلم في حاجتك
_مين دي إللي مش هتخرج من البيت، أنا مش قاعدالك فيها وريني هتمنعني إزاي
_ مش هتخرجي أنا قولت مش هتخرجي، لو هقفل الباب عليكي مش هتخرجي، متكبريش المشكلة
_ هتحبسني يعني! دا أنت مجنون رسمي بقا وسع من وشي
وقف قدام الباب بعد ما قفله بالمفتاح
_مش هتخرجي والله ما هتخرجي من هنا، خلينا نتفاهم، خلينا نحل المشكلة بهدوء، أنا غلطت و أنا آسف
_ بقولك وسع من وشي بدل ما اديك بحاجة في دماغك، أنت فاكر هتحبسني، والله هصوت و ألم عليك الناس
_ اعملي إللي تعمليه، أنا قولت كلمة مش هتخرجي، مش هسمحلك تخرجي بالحالة دي، مش هسمحلك تبوظي حياتنا ... أنا عملت كل دا عشان احافظ عليها، عملت كل دا عشان حياتنا تكون مستقرة و كويسة و مستوانا كويس
_ دا أنا هفضحك يا بتاع حياة مستقرة أنت، أنا هوريك
كنت لسه هصوت فعلًا و أقلب الدنيا، بس هو حط ايده على بوقي يمنعني و فاجأة الدنيا أسودت و محستش بحاجة، و أنا بقع كان آخر حاجة جت في بالي أنه
ممكن يكون خدرني! ما أنا مغدورة منه مرة!
تفتكروا تفكير نوح كان سليم! و عادي إللي عمله
وهل مريم مكبرة الموضوع و كان ممكن تتفاهم ولا لا!!
