رواية أبو دراع كامله جميع الفصول بقلم شهيرة عبد الحميد
خبط عليا شاب معرفوش في وقت متأخر حوالي الساعة 2 بليل، كنت فكراه جار أو ابن صاحب البيت وجاي يسأل على الايجار، اول ما فتحت قالي...
_مساء الخير، معلش لو بزعج حضرتك في وقت متأخر.
"مفيش حاجة ولا يهمك، خير"
_انا جاي اقولك اني معجب بحضرتك جدًا جدًا وأنك من افضل الشخصيات اللي بتابعهم.
استغربت حبتين، أصلي أنا مش شخصية مشهورة ولا حاجة، ومعنديش اي إنجازات غير أني وصلت لاخر جيم في لعبة ماريو.
سألته.
"مش فاهمة حضرتك.. تقصدني أنا!"
_ايوا يا استاذة سيرين، حضرتك حد موهوب جدًا، انافلما عرفت انك سكنتي في عمارتنا مصدقتش نفسي.
"شيرين.. اسمي شيرين"
مدلي أيده بحماس وهو بيقولي.
_اعذريني أنا من فرحتي بس ارتبكت حبتين، أنا اتشرفت جدا جدا بوجود حضرتك.
مديت أيدي سلمت عليه وانا بعامله معاملة المجنون خلاص.
"اشكرك يا استاذ، بس والله أنا لا مشهورة ولا اسمي سيرين، على اي حال صدفة لذيذة".
وانا بسلم عليه دراعه اتخلع في أيدي!
ورغم اني مسكاه وهو منفصل عن جسمه، إلا أنه واقف باصصلي ومبتسم ولا كأن حصل حاجة!!
رميت دراعه من أيدي وصرخت وانا بقول
"اعوذ بالله ايه ده_ايه دههههه_ازاي يعني_انت عبيط يا جدع انت"
كنت بقول اي كلام من خوفي في الموقف
ولقيته بص على دراعه في الأرض واتخض هو كمان وقالي.
_معلش والله، لزقته كتير مفيش فايدة.
معرفش جبت ثبات منين وتركيز إني اقفل الباب بسرعة في وشه قبل ما يلاحقني ولا يهىجم عليا، وقعدت ورا الباب فضلت اترعش ومش مستوعبة اي حاجة حرفيًا.
يعني ايه شخص يسلم عليا وينسى دراعه في أيدي؟؟
ومين سيرين دي!
وازاي أنا جبت قلب اقف اتناقش مع شاب معرفوش الساعة اتنين بليل في عمارة أنا يادوبك لسه ساكنة فيها بطولي.
يومها فضلت صاحية من كتر الخوف، وطبقت ونزلت الشغل
أنا كده كده نازلة القاهرة تدريب لمدة شهرين، ولقيت شقة بالعافية قريبة من مواصلاتي
يعني فكرة اني اشوف شقة تاني ممكن تاخد شهرين بحث اصلًا.
قولت انا لازم احافظ على نفسي من المكان المريب ده، ومفتحش الباب لأي سبب مهما حصل.
حتى لو العمارة ملبوسة فأنا معنديش حل تاني...
لحد بعد خمس ايام، وانا طالعة على السلم، شوفته..!!
