رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والرابع عشر
أنقطع الحديث الدائر بينه وبين نفسه بعد أن سيطر عليه شيطانه في لحظة ضياع وخوف من المجهول وأندفع نحو الداخل ليجدها تقف أمامه وكأنها كانت تبحث عنه.
ـ "ليلى" أنا موافق أنك تشتغلي وتعملي كل اللي نفسك فيه حتى استقلالنا عن الڤيلا موافق عليه لكن قصاد ده إحنا لازم نتفق على حاجة....
....
فتحت "أشرقت" عينيها ونظرت إلى سقف الغرفة بسخرية.
ـ ياريت تفضل علطول مسافر ومترجعش أبدًا..
ثم أزاحت الغطاء عن جسدها وكادت أن تنهض لكن الصداع داهم رأسها...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
