رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والسادس عشر
رمقه "هارون" بنظرة مستاءة من سؤاله الذي لا يرى فيه إلا غباءً ثم ترجل من السيارة.
اجتذبت تلك الأكياس العديدة وهيئة "هارون" أنظار إحدى الجارات من شرفتها لتتساءل وهي تلوي شفتيها بسخرية:
ـ هي "سماح" بنت الجنايني طلع ليها قرايب مهمين وأحنا ما نعرفش؟
وبنظرة التمع فيها الخبث:
ـ أنا لازم أعرف البيه ده يقرب ليها إيه؟
...
تجمدت حدقتا "عزيز" عندما توقف بسيارته وأبصر خروج "بيسان" من تلك البناية التي صار ابن شقيقه يسكن فيها...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
