رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والسابع عشر
ابتسم لها وقال في نفسه:
ـ "بتحطي ليه الأمل جوايا يا ليلى؟"
ـ "عزيز أنت سرحت في إيه؟" تساءلت بها وهي تمرر يديها على خديه.
ـ "ليلى.. هو إحنا لو ربنا مرزقناش بأطفال هتزعلي؟"
وليته لم يسألها هذا السؤال الليلة!
....
شعرت زينة بالخوف وهي تخرج اختبار الحمل المنزلي الذي دسته بين أوراق دراستها. نظرت إلى باب غرفتها الذي أوصدته، ثم التقطت أنفاسها واتجهت نحو الحمام حتى تُجريه وترتاح من ذلك الشك الذي صار يُرعبها...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
