رواية حرم الشهيد الفصل الحادي عشر
فرح خدى الصنيه دى و ادخلى وقدمى العصير ليه الاول وبعدين الأكرم
می بتوتر حاضر
دلفت الى الدخل ترقب قدمها والصنيه حتى لا تقع قائله: السلام عليكم
اجاب: وعليكم السلام
احست بصوت مألوف فرفعت بصرها لتقابل عيناه كادت ان تقلت الصنيه من بين يدها فاسرع بأخذها ووضعها على المنضده الصغيرة امامهم فاشار لها اكرم بالجلوس قائلا: هسيبكم تتكلموا مع بعض شويه
ظل الصمت هو السائد لفتره بينما انهاه هيثم قائلا: ازيك يامي
اجابته يخفوت بعه بصعوبه: الحمد لله
فاردف يدوم طبعا انتي عارفاني قبل كده انا هيتم 27 سنه مهندس وليا شركتي الخاصه والدتى متوفيه ووالدی برا مصر لانه بيدير شركته في فرع لندن. ای اسئله حبه تسأليها
اتفضلي..
اردفت بتوتر ليه انا ...
اجابها بابتسامة فظهرت تلك الغمازه على جانب وجهه الايمن : اممم تقدري تقولي انك سرقتيني وانا جاي هنا ارجع الى سرقتيه مع انى متوقعش انك تقدرى ترجعيه
اجابته وهي تقف اى الى انت بتقوله ده انا ماخدتش حاجه وبعدين ال...
فاطعها قائلا: اهدى يامى واقعدی کده و افهميني جلست بتوتر بعد سماعها لاسمها منه ... فاردف الى انت اخدتيه هو قلبي ومش هتعرفى ترجعيه لانه بقا ملكك انت لوحدك اصبحت كطماطم بعد سماعها لتلك الكلمات لتقف لتتوجه للخروج من كثر احراجها ...
وقف مانعا لها ليتكلم قائلا: استنى راحه فين معرفتش رأيك؟
اردفت بخجل : هيوصلك الرد مع اكرم وفي لمح البصر اختفت من امامه
ابتسم بخفه على خجلها فدخل اكرم وتكلم معه قليلا وذهب على امل الرد عليه قريبا
تحت بيت عائله ندى بعد ايصالها داخل السياره
اردف اكرم بحب
هتوحشينى لحد ماجي الصبح اخدك البيوتي
اجابته فرح عن جااااد طب تکبر یا بیبی
اردف بغيظ اى الفصلان بتاعك ده انتى لاقياني على باب جامع دول حتى بيدوهم صدقه
ادینی حاجه تحت الحساب بقا
امشى يأكرم بدل ما نتمسك اداب واحنا قاعدين في العربيه كده وبعدين اصبر تنول
اجابها بعد أن زفر بملل اتنیلت صبرت انزلی بقا بدل ماصبري ينقد
اجابته يضحك تحاول كتمانه سلام يا حبيبي وجرت الى الاعلى سريعا ...
اما هو فانطلق بابتسامه قائلا: صبرى هيموت بكرا ولو مماتش هقتله بإيدى انا وراك وراك يا فرح
ایات پابنتي قومي بما فى عروسه نايمه لدلوقت الله يخربيت دی شوره انا اي الى جابنی من بتنا
استيقظت وهي تفرك عينها: يويو طفى النور وخدى الباب في ايدك ورعت نامت و شدت عليها البطانية..
ایات وهى تخرج والله انا قولت انا غلطانه محدش صداقتی سبیبیف خدنی روحنی بدل ما ولد لهم هنا والوقتي وابوظلكم ام اليوم الى مش باينله ملامح ده
اجابها سيف بهدوء: اهدى يا حبيبتي العصبيه غلط عليكي وبعدين بلاش تولدي الوقتي عشان مش قاضی
اردقت بغیظ مش فاضي ربنا عالظالم والمفترى منا مش هقدر اتكلم واقولك روحتی بیت ابويا عشان اصلا هما مش معبرني ومسكت الجزره تفش فيها غلها وسابتهم ومشيت جاء على صوتها العالي باسين اى ياسيف مالها ايات لتكون هتولد لا والنبى مش ناقص انا عاوز اجوز
اجابه سیف بابتسامه اهدى ياعم لا ده العادى بتاعها وزاد شويه بسبب حرمك المصون اصلها تفقع بردك راحه تصحيها تقولها اطفى النور وحدى الباب فايدك.. انا اول مره اشوف عروسه کده.. هو فيه زي آيات كانت صاحيه من الفجر ولابسه عشان تروح الكوافير
اجابه ياسين يتعجب اى ده هى ندى لسه نايمه
سيف بهدوء بعد ما اخذ شفطه من القهوه تخيل
اجابه وهو يتجه لغرفتها : انا هحل الموضوع ودق على الباب سمع صوتها بنوم آیات مش كل دقيقه سیبینی بقا ونعست ثاني
دخل واقترب من السرير وجلس على طرفه وحركها لتستيقظ تقليت واصبح وجهها امامه ولكنها مغلقه العينان وتتكلم بصوت ناعس حبى ابعدى عندى بدل مولدك وانت شبه الكرنبه کده
اقترب بیده و ازاح خصلاتها من على وجهها وملس على خديها واقترب بوجهه منها ظل يتطلع الملامح وجهها عن قرب هام وبوجهها ونسى ما جاء اليه احست بلامسات على وجهها و انفاس ساخنه قريبه منها ورائحه البرقوم التي ملئت المكان فتحت عينها سريعا لتجده
قريبا منها بشده غاصت بعيناه وهو مازال ساكن ينظر لعيناها افاقت وقالت بتوتر: انت جيت
ليه.. وقريب كده ليه
ابتسم واقترب اكثر ووضع قبله على خدها ثم ابتعد بعدما اصبحت فراوله ومصدومه من ما
فعله قائلا بهدوء: انت مش ملاحظه انهارده ای
كانت تنظر له يصدمه كأنها فقدت الذاكرة : ها
تکلم بهمس سمعته ها ای وكاد الاقتراب ولكنها كانت الاسرع وهربت من السرير لتقف امامه كانت ترتدى بیجامه ورديه بنصف كم وبنطلون تحت الركبه بقليل وشعرها الطويل ذا اللون البني
اعتدل ينظر لها بإعجاب مصلط الانظار اليها لا يحيد عنها فتعجبت لكونه هكذا فوقع نظرها على المرأه امامها فوجدت نفسها بذاك الشكل لتصرخ وتتجه للتخبأ خلف الستاره
افاق وتماسك ليجاهد بخروج الكلمات اجهزى عشان اخدك البيوتي انتي ناسيه ان انهارده فرحنا ولا اى كل ده نوم ابتسم واردف مستنیکی برا و مترجعيش تنامي عشان لو اتاخرت صدقینى مش عارف انا هعمل اي مش بعيد اخدك على بيتنا وبلاها فرح
اردفت: احم هلبس بسرعه مش متأخر...
تركها وخرج ليجلس بجانب سيف
فاردف سيف قهوتك يا حضرت وبرواق بما كده عشان فيه 3 سعات كده عما تطلع يكون
برطمان القهوه خلص
آيات وهي معديه عليهم بطل لوكلوك يا حبيبي صحتك لسه محتاجيتك وكمان سيب ياسين
في حاله كفايه عليه الكوبه إلى جوه دى..
سيف بهدوء: حبى الفستان ده جنان اکید عشان انتي لابساه
اردقت بلهفه وهي تقترب وتجلس بجانبه بجد يا حبيبي
اردف بحب بجد يا عيوني حازم و حمزه عاملین ای النهارده
اردقت بخير بس بيضربوا في بطني يرديك؟
اجابها وهو يقبل يدها ليك عليا اول ميجوا معاقبهم
اردفت: طب اسيبك بقا وأشوف ماما بتنادى وسابتهم ومشيت
اردف ياسين ربنا يخليكو لبعض ولولادكم
ردد سيف يارب اللهم امين عقبال ام تجيب دسته ياعم
اجابه ياسين ياعم مش لما اتجوز في سنتى دى ام اليوم الى مش عاوز يخلص ده سيف بغمره: ياعم الصبر حلو
رد ذاك الصوت من خلفهم انا كل اما اشوف حد القيه بيتكلم عن الصبر... صدقوني مصیری قتله وقاتل نفسى وراه
تعالت ضحكاتهم على جمله اكرم الذي جلس بجانبهم
ليردف سيف اهدى .. كلها ساعات واقتله واخلص
اجابه ياسين ما هو الى ايده في الميه مش زي ال ايده في الهوا..
قاطعهم خروج الفتيات من الداخل فرح وندى ومى التي انت لتجلس مع فرح منذ الصباحوقف ياسين واكرم للاستعداد للخروج مع الفتيات نزلن الى الاسفل وانطلق كلا منهم
بسيارته لإصالهم للبيوتي...
في المنزل بعد خروجهم
سيف مروحتيش مع البنات البيوتي ليه يايات؟
ایات قولت ارتاح واروح معاك عالقاعه على طول لانى حاسه اني هبطانه...
سيف بقلق حبيبتي لو حاجه وجعاك تعالى تروح المستشفى تطمن
ایات بهدوء وهى تخفى وجعها : لا يا حبيبي انا بخير هدخل اريح شويه
سيف طاب يا قلبي وساعدها على دخول الغرفه واجلسها على الفراش وجلس بجانبها وحاوطها بیداه فاصبحت بداخل احضانه
حتی نامت و خرج هو لمتابعة عمله من خلال حاسوبه
