رواية خطايا واجتثاث الفصل الثالث عشر 13 بقلم نور البصري

 

 

رواية خطايا واجتثاث الفصل الثالث عشر بقلم نور البصري


بيه شوغه واحد أخرس ، سدو الباب اعله اصبعه
وبيه خنگه واحد أعمئ ، اعلئ الشمس غنوله ربعه
وبيه حسره جامع الله إذن ،
وماشاف واحد بالجذب صلاله ركعه! 
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  
شفت جوارين بيت اهلي صديقه مريم.. كعدت يمها و سلمت اذكر هاي بيوم عرسها اخذوا خطيبها وقتها خفنا ومنعت مريم تروحلهم 

سلمت ردت السلام بثقل.. 

: هلا خوية هلا 

ردت اسألها عن مريم ترددت كلش.. 

: اليوم اول دوام الكم مو؟ 

باوعتلي من جوة النضارة الشمسية و لملمت شعرها الأشعث و هزت راسها اي وسكتت منطتني وجه..   

بس والله جان شغلة خطيبها حارة ونخاف يمكن زعلانة من موقفنا.. 

سكتت و اني محتار شلون اسألها 
عن مريم.. 

: اكيد انتِ و صديقاتج طلعتم معدلات..  

ردت من ورى خشمها 

: لا ما طلعنا... 

ظل بالي على مريم.. وصالي المفقود.. 

: ايي و شطلعتم.. 

باوعتلي وهمست

: تحاجيني و ما تخاف يعتقلوك؟! 

بلعت البسمار وانجبيت ساكت وصلت وجهتي صحت نازل وباوعتلها.. 

: كروتج واصلة لا تدفعين.. 

باوعتلي من فوك لجوة وهمست.. 

: دفعت..  

هم سكتت وكفت وترخصت

: اترخص سلميني على خالة امج.. 

واني بالممر اريد افوت همست

: مريم جابت تربية انكليزي و حامل على وشك ولادة واني وماجدة.. تربية جغرافية و علاقتي بيهن باردة تقريباً بس مجاملات يعني تقريباً صداقة منتهية.. 

فزة بگلبي من كالت مريم.. حامل
كلمة حامل نزلت على راسي مثل طكه فأس هبدتني..

دارت بي الدنيا تمسكت بواحد من مساند الكراسي لا اوكع السيارة واكفه السايق يتذمر ..

: خوية تنزل؟  

بس اني ظليت بصدمتي حسيت الدنيا صغرت و السيارة خنگتني بغصة همست.. 

: لو مخليتني ما ادري احسن لو ساده حلگج و مخلية الجرح نايم جان اشرفلي من هاي المعرفة...

السايق :راح اتحرك اذا ما تنزل ترى مو حالة تصيح نازل وتبقى متصنم عندك دك سوالف انزلوا سولفوا.. 

خزرته و كوتله : اشش 

ونزلت اطوطح مو سكران نزلت واني احس روحي غريبة عن رجليه الكاع تعثرني والدمعة جمدت بطرف عيني امشي اتعثر والسيارة تبتعد دموعي ضباب سدت عليه النظر.... 

 ســـــــــــــــــــــــــــــــؤدد.

اباوعله من الجامه وهو يمشي عثر وكع كام وهو ينكت ملابسه من تراب اعترف كسر خاطري 

حسيت بي مظلوم مكسور مدينكت ترابه دينفض سنين من التعب و الانتظار الضاع بلاش.. 

والله يا عون.. حوبة الفقير تسحك وتلحك وتاخذ ثلثين الحگ الك حوبة من بيت جدها ونصير.. الغرر بيها وسلبك ياها

وان شاء الله حوبتي تطلع بلي ظلمني وظلم خوالي وحسن..

اووووف مكدر انسى مشهد وكعته حتى من تحركت السيارة واختفى عن الانظار مكدرت اتخطاها والله انقهرت عليه 

شاب حب بصدق بس الجانت صاحبتي ما ثمنت قلبه راحت لنصير.. هة.. 

صراحه جنت اتمنى عون.. ياخذ مريم.. يمكن المرارة داخلي من اختفاء حسن.. صرت اتمنى لكل مخذول ما ينخذل و يأخذ رادته..

طبعاً اني متوجهة كأول يوم بالكلية بعد معاناة السنة المرت عليه طبعاً نجحت من السادس دور ثاني بسبب الظروف 

قاربت السنتين على اختفاء حسن.. 
سالفه حسن.. صارت ماضي و خبر كان بمصيره المجهول لا هو عايش ويكولولنا مسجون اتأمل بيوم اكحل عيوني بشوفته ولا هو الميت وايس منه..

ظل داخلي امل يرجعلي حسن.. امل بنيت احلامي عليه حتى جهازي بالجنط مضموم ما استعملته انتظر بيوم حسن.. ينور حياتي البسهن اله 

السنتين المرن بيهن كوة اجر النفس الضحكه انقتلت بشفايفي..

قارنت بيني وبين عون.. اني الوجع صار ظلي يرافقني بكل وقت وهو بس خبر مريم.. حامل ذبحه من الوريد للوريد

اني ظليت بحسرة الغايب المفقود
راح وما ظله اثر. ولا خبر راح تارك بروحي غصة تيهت دروب الأمل وضيعت مفتاح الفرح

عون.. مثلي حتى لو اختلفت القصص..

خابرتني ماجدة.. امس حتى نروح سوى للجامعة مدامنا نفس القسم عادي اجاملها بس مو مثل قبل افرح بالتوصيلة فرفضت الي اسبابي.. 

اخذت موقف و كتمته لا اتأذى اني وامي او تتأذى ناس ثانية الدرس فهمته بس متأخر بعديش يا سؤدد.. بعديش من خابرت لهجتي وياها باردة

اريدها تفتهم تتركني من شهرين تحاول تعيد صداقتنا يمكن تعتبر الخطر زال وان بقت وصمة عار عند أمثالهم بنتهم تصاحب وحدة خوالها انعدمو بباب بيتها ورجلها اخذوه الحكومه ما رجع.. 

اوقات ابررلها انطي عذر واكول ماجدة شذنبها بس ارجع واكول حتى لو جانت دون قصد وهي ضحية اهل متبقحين ومتزمتين للنظام... 

صراحة اعتبر بينا صار شرخ و اسباب موت خوالي و اعتقال حسن.. رغم الصراحة اني الطببتهم بيتي اني الشجعتها.. 

نزلت وتمشيت لازم اعبر سايدين للجامعة دخلت من البوابة واني اتمشى ممنتبهه لطريقي صافنة واني امشي..

صرت أصفن بوجوه الناس يا حسن.. وأدقق بملامح المارين عيوني صارن بس يدورن على عيونك بين مئات الشباب.. 

صرت يا حسن.. أتخيلك طولك بكل واحد لابس قميص يشبه قميصك وأكول هذا هو 

ولما يقترب وتنكشف الملامح گلبي ينعصر عصرة الموت ويرجع يخيب بوجع أكبر الأفكار توديني وتجيبني مثل ريشة بوسط عاصفة.

كل فكري يمك يا ترى باردة عليك؟ جعت؟ تذكرتني؟ لو الزمن مسحني من ذاكرتك مثل ما مسح أثرك من هالدنيا

من كد ما بالي مشتت وروحي رايحة منك وإليك ما حسيت برجلي من زلكت 

تررررررب وكعت وكعة قوية على إيدي حرورة الألم شبت بجسمي بس والله يا حسن.. وجع إيدي ولا شي كدام وجع گلبي المفطور عليك.. 

 كعدت بالكاع التراب ترس هدومي
هي هاي هم حجة اريد اطلع دمعتي اغسل روحي بلكت تبرد بس ادري ما راح تبرد..

 دموعي اللي جنت حابستهن كدام عون.. نزلن هسه بغزارة بحجة الألم ووجع ايدي بس والله الألم هذا لا شي كدام غيابك عني..

حسيت قهر نزلن دموعي ادورك بين الي التموا عليه نزلت دموعي لأن ما لگيتك لأنك ما موجود حتى تمد إيدك وتسندني وتكولي أسم الله عليج يا سؤدد.. 

صوت شاب  

: الله الله اسم الله..  

رفعت نظري بصدمة للي نزل من سيارة الصالون برازيلي زرقاء بصدمة من نزل منها رجال مألوف.. 

لو تمر سنين ما انساه شلون انسى عمو مازن.. اخر مرة شفته عمري جان 12
وقتها امي طردته و حرمت جيته النا
وحتى اشتكت عليه يم اقرب فرقة حزبية واتهمته محاولة يعتدي عليها

الرجال الله يشهد جان نيتة زواج و ملت امي ترفضه يزيد من استشهاد ابوية بكم سنة

عمو مازن.. يلح يريد يلم شمله بشملها لأجلي بس امي ترفض فضلت تبقى ارملة صغيرة بالعمر...

رفضت الزواج من حماها الي اصلاً رادها قبل بابا بس منطوه تكول زحمة بنت عرب واشوف الموضوع كلش مو حلو..

للأسف أمي حيل أذته من سحلوه الفرقة وقتها كرفوه و كاتليه ومزينيه صفر و مكتبيه تعهد ميوصل بابها إلا هي تقبل يواصلهم.. 

 هي ممنعته مني كالت بنت أخوك تريد تشوفها أدزها الكم. تشوفها.. 

و فعلا كل كم شهر أروح يومين لبيت عمي إلى أن سافر عمو للخارج أنقطع عنا 
  
ظليت فاتحة حلكي أباوع عالرجال لابس نضارة شمس بس مستحيل أغلط بي

ردت أصيحه عمو مازن.. هذا إنت آني سؤدد.. سكتت أخاف لا أطلع غلطانة و يطلع مو هو و أتفشل..

تتبعته عيوني وهو يرفع راسه تجاه الطلاب الملتمة وعينه أجت عليه بس ما عرفني خلا وراح لحال سبيله 

وكفت لازمة إيدي ومشيت مستعجلة ورى عمي والشاب ابو اسم الله تبعني
وهو شبه يركض يلحك خطواتي اما عمو مازن.. او شبهه.. 

سمعته يسلم على الطلاب ردوا بصوت عليه وعليكم السلام بروف مازن..

هنا تأكدت هذا عمي ولكم عمي صاير دكتور جامعه وبالك عنه والله أمي ما تفتهم لو منها ما أتيه هيج صيده بس بعد قسمه ونصيب

هنا الشاب الوراي صف يمي 

: هلو أيدج تنزف دم اعتقد انجرحت

باوعت لأيدي و آني ارد

: هي انجرحت شنو تعتقد..

: اتفضلي وياي للطبابة اني اختي هناك تشتغل.. 

آشر لجهة..

: مناك..  

: هاا شكراً.. 

عيوني على استاذ مازن.. شنو استاذ امداج سؤدد.. غير هو عمج بس اكيد ناسيني.. 
 
اريد الحك بي ماكو ادري يمعود اوكف شنو شادلك محرك واوي هيج احجي وي نفسي وهذا اللزكة لطشلي.. 

: ميصير ايدج تنزف امشي للطبابة

التهيت اسولف وياه و اريده بس يروح

: مو مشكلة بس لازم.. 

تلفتت ماكو استاذ مازن.. شنو هذا وين صار صدك جذب مال هسه اهجم على الشاب شلون ضيع مني عمي
والله اقسم هذا عمي.. 

 مــــــــــــــــــــــــــــــاجدة

اول يوم بالجامعه دائماً يكون طالب المرحلة الاولى متلهف لمرحلة جديدة

بدلت ومشطت لبست طوك على راسي وعفت شعري العسلي الطويل لخصري محلول..

وجهي خالي من المكياج بس كحل برز عيوني العسلية عيون شبه مدورة واسعة ومجرورة رموش كثيفة معقوفة بس قصيرة مو طويلة وسط وجه مدور مملي ابيض..

طلعت لكيت بابا سهيل.. كالعادة بالزيتوني و يزين خصرة نطاق و جراب مسدس شافني ابتسم هاي الابتسامة الغريبة داشوفها عند الي يشتغلون بالأمن بيها مكر..

هو يدري من سالفة حسن.. من سنتين اني وياه مو على حال يمكن يريد يراضي 

بس بقت داخلي ليش دمر شاب والله يعلم وين ما وين نفاه هذا اذا عايش

شاب عريس يروح وميرجع و تبقى سؤدد.. رغم ابتسامتها ومجاملاتها وياي بس حسيتها مبتعدة عني

متكدر تنتفض وتاخذ ثارها مني ولو بصفعة بضربة بأهانه تخاف مني 

تخيلوا صديقة طفولتي صرت آني خطر عليها وتخاف مني رغم متبين موقفها مني بس البرود 

يعني معرف تحملني الصار لو لا متبين الا كلام بارد ومجاملات باردة ونظرات حادة بس بحذر... 

اكيد زعلت من منعوني اهلي منها لأن السالفة وقتها حارة حاولت بالمدرسة تبقى علاقتنا بعيد عن عيون اهلي ومتابعتهم الي 

بس حتى دون ما ترفض ابتعدت هي عند الخوف يعمى الشوف يمكن هذا حال سؤدد.. فقدت ثقتها بيه وتخاف يتأذى البقى من اهلها.. 

لذا تصدف نلتقي متبين ولا تواجهني وتكولي اهلج سبب موت خوالي و خطف حسن.. 

انتبهت من صفنتي على صوت بابا سهيل.. 
 

: ماجدة.. 

: نعم.. 

: عندي اجتماع حزبي بقاعه ........
بجامعتكم يله بطريقي اوصلج 
السايق دينتظر روحي انتِ سبقيني للسيارة شويه وجاي.. 

طلعت واني امشي جان ماهر السايق واكف هذا دومه يبتسم بسبب او دون سبب حتى اوقات اشك بعقله صعدت بالسيارة دبل قمارة بيكب حكومي دومه بالاجتماعات الحكومية يستعمل سيارته الحكومية والسايق اجتماع او بدوامه بمكان عمله.. 

يم القاعه نزلت اتمشى شفت سؤدد.. تمشي وكفت يمي مضبرة ايدها 

: سلامات شبيج .. 

حاولت اجاملها اكسر الجمود الي صار بصداقتنا دارت وجهها عني و رددت بسرعه دون اهتمام.. 

: بهذلة 18 راكب وفوكها زلكت بنص الجامعة..

رجعت تحجي بطلاقه وهي تباوع بعيد اول حوار طويل بينا من سنة وشهور مقاربة لسنتين.. 

: اني ثولة عيوني راحن على مازن..  

ممممم 

: صادف شاب كال جرح بسيط اخته طبيبة تشتغل بالطبابة لفترة اخذني ضمدت ايدي ما متت بس مازن.. ما لحكته وين اختفى هوسني الشاب.. 

باوعتلها نظرتها تلمع.. 

: سؤدد ممممم 

يمكن فهمت انعجبت بالشاب خزرتني

: اني متزوجة عزيزتي لو حسن. الي الله يعلم منو ورى خطفه ما اكول اعتقال لأن اختفى حتى الدوائر مينطون عنه خبر بس ما اكول الا الك يوم يلي اذيته واتشمت بيك.. 

بلعت تلميحها و دنكت اول تلميح واول مواجهة بسيطة رديت عليها ابرر

: اسفه سؤدد.. فهمت لمعة عينج غلط واني هم يمكن تجاوزت الحدود يبقى حسن.. مجهول المصير وانتِ اكيد تنتظريه

كمت ما اعرف شحجي يمكن جفصت 
لان ردت بحدة

: اي عيوني انتظر قابل مثل البعض يطلكن زلمهن ويزوجن روس واصلة بس حتى يدمرن و يلعبن لعب.. 

شهكت هاي شتقصد عود 

: انتِ تقصدين منو امي؟ 

لوت شفتها وكالت 

: لا مالي خلك علاسه و النوب لا امج تضوج وتصيح سهيل.. انفي سؤدد.. 
عود اذا انفيت ودوني لحسن.. 

تراجعت عن كلامها بقلق اندفعت هواي و صايرة تخاف مني لا اذيها بالبعث و تلحك حسن.. 

: اعتذر حبوبة لا تحجين لأهلج ترى الصارلنا يكفي.. 

جاي تروح واني اطمنها..

: ترى اني ماجدة.. نفسها كبرنا سوى ونكعد نفس الرحلة وما نتفرق بس خليها ببالج ارجوج لا تحمليني ذنب مالي بي لا ناقة ولا جمل.. 

سكتت من شفت شاب يمشي سريع يتلفت من شافها ابتسم و جر نفس وكف يمها يسألها بأهتمام..

ترخصت مستعجلة اريد اروح لكليتي
بيومها جان ضوضاء الطلاب بداية سنة جديدة باقي المراحل مداومين بس احنا تأخرنا بسبب التسجيل ولمن طلعت الاقسام..

ظليت أدور بالشعب أسمي أكيد بشعبة (د) راح الكاه

أدور ماجدة لؤي حمود بأصبع سبابتي ظليت أتبع الاسماء الاخيرة أكيد تسلسلي هناك..

وقتها جان أصبع كامل غير مبتور يزينه أضفر مصبوغ بلون ثلجي وقتها هذا اللون اخذ، رواج بعالم الميك اب.. 

حدي الكحل وصبغ أضافر و مبيض أبو التاج بس.. 

شوي وصوت وراي يصيح 

: ماجد.. تعال أسمك بشعبه (ج)

تركت قائمة شعبة (د) أكيد اسمي هناك. نفس الأحرف 

جان شباب ملتمة والبنات واكفات جانب وواحد تبرع

: أنطوني أسمائكم ليش تبقن تنتظرن أني أطلعه 

البنات طبعاً كيفن يخلصن من الازدحام و الجو الخانق

الولد باوعلي بقيت بس أني ما انطيته الاسم أمي نبهتني لا تجاملين الولد
شوي أمي دقة قديمة... 

رجع الولد يباوعلي و ضحك

: أسمج لو متردين أطلع شعبتج

ساد المكان حتى لو أريد أشوف أسمي مكدر منه شنهاي شبي أرعن بس مكتله عيب

رجعت بسكته شي يجذبني اله شكلة عادي رغم عنده كاريزما بس شكلة جان كلش عادي ما جان طويل 

طوله زين وسط هم يمكن يميل للقصر أنطيه بالطول 168 أطول مني ب 13 سنتمتر.اذا تخميني صح عن طوله..

بصراحة اني قصيرة وممتلئة دون سمن أغلبنا قبل هيج جسم جان يعتبر مرغوب..  

عدلت كذلتي الوكعت على عيني رفعتها بالطوك و رجعت الطوك شوي كدام حتى تصير الكذلة بكلة نزلت خصلة صغيرة على كصتي.. 

: لا شكراً اني أشوف أسمي... 

رفعت خشمي بغرور معرف منين أجاني بس انغريت عليه كلش خاصة ملابسه اللنكات شكد فكر عوع... 

تذكرت كلام ماما هواي نبهتني من هيج نماذج يصطادون أول مرحلة..

مبين عليه هذا عايد سنة هو وجماعته من حجيهم و سوالفهم يقارنون طلاب العام عن السنة..

التفت لجماعته متجاهلني تعديته واريد اشوف أسمي بس واني رافعة رأسي بتكبر و غرور مدري شدست ردت اوكع لزمتني بنية 

: الله اسم الله..

باوعت للحذاء مالتي أنشلع ضحكته ترن بأذني و هو يتمازح وي جماعته 

: ماطار طير وارتفع الا كما طار وقع.. 

انغاضيت منه كلش التفتت عليه و اني معصبه..  

: انت شكد واحد ما تستحي.  

باوعت لملابسة العادية بس كلش مرتب و نظيف سكتت مبين من موديلهن لنكات يعني مستعملة زبايل الدول الي ظهرت بفترة الحصار.قبل اذكر يسموهن هيج ما اذكر اسمهن بالات ظروف الحصار أثرت بهواي ناس خاصة الطبقة الضعيفة الفقيرة..

ظلوا يتمازحون و اول مرة أهدد بمنصب ابوية اخوفه أدري أكثر الناس جانت تخاف من طاري النظام.. 

: تعرف أبوية منو؟ ترى تنسحل.. 

بتحدي حجه 

: منو بله خاف أبوج صدا..... 

خلا صاحبه أيدة على حلك الولد الارعن وهو يتلفت بخوف.. 

: خايب اسكت.. 

وهو يسكته رفعت راسي و هددته بأبوية وشغله..  

: ابوية....... 

انطيته درجته هنا اقصد زوج امي لأنه اعلى رتبة واتفيك بي و اخوفهم ذولي المتمادين شفتهم وجهم أصفر من كتله جروه ربعه

: انت البقيت من شالو ولد مرت ابوك لا تلحكهم يلة خوية 

باوعولي

: حسبيها علينا نعتذر ترى ماجد.. مو قصده و الله بس هو بقى الولد الوحيد عند أهلة حسبيها ما حاجاج.. 

جروه وراحوا

بدا اول يوم دوام كعدت بالستيج بمكاني ستيجاتنا جانت متصلة ستيج بستيج و ممر بالنص بين مجموعتين من أستيجات 

احيانا البنات تتجمع بمجموعه و الولد بالثاني و الفاصل ممر بالنص بس هاي القاعه جانت بيها مجموعة وحدة ستيج فكعدنا مختلط.. 

حسيت بي كعد بصفي وهو يسلم سلام عام 

: السلام عليكم.. 

ردوا الطلاب خلا هو اللفكس كدامه
و حسيت ايده طخت بأيدي اعتذر 

: اسف دون قصد مو تشتكين لأبوج وتكولين تحارش ترى ما تحارشت عفوية اجت ايدي..

يباوع بفضول ينتظر ردي 

: تستهزأ حضرتك والله بيك سحلة وتقرير معدل.. 

جر نفس 
: انتِ وضميرج خواتي وامي بس اني بقيت الهن

: لعد كض كاعك ولا تخربط.. 

وخرت ايدي بساع من رجع طخ بيها و ضحك كال

: اسف للمرة الثانية يمكن اليوم راح انعدم ايدي كل شوي طخ بيدج سهوا طبعاً بيج شي يخليني ما افكر بالأعدام الينتظرني

تعجبت صفاقته وجرأته شنو ميخاف لا صدك بتقرير يشيلوه انتبهت لنظرة عيونه وكحة على اصابيعي بأعجاب
بنفس اللحظة باوعت على أيده الي على الستيج أثر حلقة خطوبة منزوع 

شوي دخلت أستاذة..  

: صباح الخير راح أصيح بالأسماء.. 

ظليت مصفنه بي بنظرات بايكتهن بوكه لا يحس بيه لاحظته كلش نظيف مكعد لمن مسح الستيج..

بدت الاستاذة تأخذ الحضور واني صافنه بأصبع ايده اليمنى أثر حلقة خطوبة أكول هاي خطيبته يمكن من صفاقته عافته حتى حجي ميعرف يثمنه.. 

شوي مركزت أسمي أنصاح لو اسمه بس عفوياً صحت نعم.. ورفعت أيدي 

شو القاعة كلها ضحكت عليه و اليمي صاح وياي نعم بنفس اللحظة 

حسيت نبرة مرح بصوته متونس بإحراجي صفيق شنو يضحك و الله صفيق.. 

ابتسمت الاستاذة وكررت الاسم من جديد.. 

: ماجد زيارة خشن.. و ليس ماجدة لؤي حمود.. 

باوعتلي بضحكة..

: تسلسل أسمج وراه..

بخجل أعتذرت

: استاذة عبالي صحتي أسم ماجدة مو ماجد.. أسفه مجنت مركزة

: لازم تركزين لعد شلون راح تنتبهي للمحاضرات الجغرافية علم تحتاج تركيز.. 

الطلاب بعدهم يضحكون على تسرعي من صحت نعم بأعلى صوتي من صاحوا أسمه وعبالي اسمي.. 

ورى المحاضرة اخذت اللفكس و جنطتي و همست هو بالطرف كاعد ما أكدر افوت منه.. 

: رجاءا

: اسمج ماجدة حلو أسمج..  

كالها وطلع و هو يصيح صاحبه ويآشرله يله نطلع.. 

ويغني لماجدة الرومي : كن صديقي.. كن صديقي.. لماذا تهتم بشكلي ولا تدرك عقلي

يمكن حس بنظرتي لملابسه و تجاهلي لشخصه بسمرني بماجدة الرومي 

رجعت باوعتله اتفحص لبسه من جديد تصرفاته بثقة واحد عبالك ملك عجبني شلون واثق من نفسه.. 

ها ماجدة.. خاف انعجبتي بي شنو هذا الوضيع دخل يولي اول يوم دوام  
معليه بالولد شعلي بيهم أمي ما تقبل...
 
بس ليش احس نظراته تحرجني خاصة من باوع لأصابعي و اظافيري المصبوغه بأتقان. 

 مـــــــــــــــــــــــــــــــريم

سنة وشهور مشايفة امي دوم جدو يكول نصير.. كلش يشبه أبوج فجنت اشوفه أب وزوج.. 

الحياة مستقرة و طلعت آداب عربي 
قدمت اعتراض ردت انكليزي وفعلا ً طلع انكليزي..

وصلني نصير.. وكال يجي عليه ب 2..  
كعدت بالستيج يم بنت شكره محجبة عيونها ملونه طويله ابتسمت الي.. 

: شلونج أسمي رحاب.. 

بعد التعارف أسمها كامل جانت علوية من سادة ال.... 

: أني مريم..  

: عاشت الاسامي..

شوي أجت بنت مبينة مو مسلمه رغم سمره صراحه عيونها شعرها ملامحها تشبه الهنود جانت عابسة ومبينة من ملامحها وحدة انفه و ثقيلة.. 

سلمت : هلو 

: اهلا

وفتحت جنطتها طلعت عصير ونستلة كعدت تأكل انتبهت نباوعلها طلعت نستلتين و ضيفتنا

: لا شكراً خاف يجي الاستاذ 

: ما تريكت اذا ما اكل يهبط سكري

: لعد اكلي قبل لا يجي الاستاذ اني ما اريد

ردت رحاب : اني هم ما اشتهي 

كملت أكل سألتها رحاب.. 

: شسمج 

: شمس 

ابتسمت رحاب.. و اني كلت بگلبي الشمس اشعتها تحرك تشلوط أول مرة أشوف شمس محتركة مدري ليش تنمرت بس صدك أسمها حسيته ميلائم شكلها 

أجه الاستاذ نزت هي بساع لمت أغلفة نساتلها و العصير خلتهن بالستيج تحت بخانه الكتب..

ورى مكملنا كم محاضرة طلعت أريد أروح لماجدة.. بله سؤدد.. من سالفة حسن.. أحسها انطوت مو صديقتنا الاولية 

ماجدة.. تكول خاف زعلت لأن ابتعدنا عنها وهي بأشد حاجة لصديقاتها تساندها عموماً شنسوي أهلنا ميقبلون
وقتها الموضوع جان حار..

طلعت واني بطني لخشمي لكيت رحاب.. وشمس. بالحديقة رحت الهن وكلت بعدين أمر للجغرافية 

: هلو اكعد يمجن

حجت شمس

: كعدي..  

ظلينا نسولف و احنا نتعارف بينا.. 

 شـــــــــــــــــــــــــــــــيلان  

انقبلت زراعة دك لطم و مناحة و بمحافظه جنوبيه بعيدة

سافرنا حتى نكمل التسجيل وهم اروح أرتب وضعي بالاقسام الداخلية 

بابا بألاول مقبل كال حولي معهد بس كلش أستهضمت أنزل معهد تالي قررت أداوم سنه و انقل 

اني ضايجه مالي واهس آدم.. يحاول يستجلب أهتمامي ضجت من جلب يجي ويانه أني وبابا.. صحت بي.. 

: أني مو بحالك.. 

سكت وراها بسمرني

: لو الدخيل المكطم يحاجيج هم ترديه؟!  

أستغفرت الله و عدلت شعري ساكتة هذا شجابه ويانه اني بابا جابني أسجل و استقر هذا لطش.. 

الضوجني أحس بروان.. هاي يبتعد حتى مكال أودعها قبل لتروح لغير محافظة ليش يبتعد ويعتبر نفسه غريب 

ردت اكعد عند خالتي بدل الاقسام بس أمي مقبلت و تحججت يم بابا بهواي حجج متكدر تكوله رجلها يشرب

هي ما صدكت رجعن علاقتهن كخوات بعد موت اهلهن التبروا من خالتي لأن أخذت عربي جنوبي بسفرة للشلالات أجه وهناك التقوا وحبوا بعض ومن استشهد ردت اخذت إبن عمه العاطل 

داومت بجامعتي و استقريت واني مشتاقه لمحافظتي.. لأهلي.. لبروان..

بس بيوم تفاجأت بروان.. جاي لهاي المحافظة وسائل عليه لمن لكاني أباوعله مبتسم.. 

: ها هلو شعجب تنازلت واجيتني..

: الصراحة...  

سكت حسيت وراه سالفة يريد يحجيها 

: اي كول.. 

: تعالي نكعد بالكافتريا اريدج بموضوع.. 

: ياالله... 

 مـــــــــــــــــــــــــــــــاجدة.. 

مر شهر بديت أتعرف على صديقات
جدد ومريم.. عرفتني بصديقاتها الجدد شمس و رحاب واني عرفتها ببتول و نعيمة

الي تتعقد من أسمها قديم كلش أبوها سماها على أمه.

يوم على يوم كبرت شلتنا وها شيلان.. بنت خاله مريم.. انضمت لشلتنا شلة السنافر

وعدنا رحاب.. أطولنا فصارت لقبها شرشبيل رغم كلش حلوة وعيونها ملونه وشرشبيل بعيد عن وصفها بس شلتنا صنفت اهم شي حسب الطول 

كلنا قصار واطوال بين وسط للقصيرة معتدله للي اقصر حتى يوصل 150 سم.. رحاب.. طولها 175 

شلتنا من عدة كليات.. احياناً نلتقي بالريست وصرنا شلة من 20 بنت
كاعدين ملتمين بأستراحة بين محاضرات.. 

سؤدد.. عدها محاضرة هي شعبة (ج) 
برجعتي من كافتريا التربية لكيت سؤدد توها طالعة من الجغرافية 
نست تحفظها مني و ضحكت.. 

: اليوم كلة محاضرات عكسكم ما سختت.. 

ابتسمت اشجعها ترجع مثل قبل.. 

: محاضرتنا توها راح تبدي جنت بالكافتريا  

: شبسرعة اندليتي كلشي ماندل وين الكاها يبس ريجي

: شعجب عاد انتِ متفوتج فايته 

صفنت وذبت حسره

: ملتهية دراسة و بس.. حتى بالاستراحه أكعد بالقسم 

: سؤدد.. اذا تحسي بيه ذنب شلون اقنعج اني مالي ذنب.. 

: لا تقنعي..

حجتها و تركتني.. 

: اوكفي ادليج الكافتريا.. 

: أروح أحسن.. 

ردت و مشت بعيد هزيت ايدي لعد لشنو تسأليني وين الكافتريا.. 

تمشيت وصلت لباب أحدى الكليات مكدرت أدخل عركة جانت بالباب و جاي اوخر بس محسيت الا بوكسي طاير مدري منين أجاني 
وصوت ولد 

: اليوم أحرك ابهاتكم شلون تضربها.. 

صوت بنية ما اعرفها اني واكعة كاعدة بالكاع وبنات تغسلي و عيوني مغوشة ما اركز بس بنية يمي مبينه مغيوضة من سألتني 

: شنو علاقتج بماجد.. وهيج كسر الولد الضربج انتِ منو مشايفتج و بيا مرحلة انتِ مرحلة أولى أكيد.. 

كبل لا اجاوب ماجد بغيض

:......... 

 ســـــــــــــــــــــــــــــــؤدد.. 

أشتريت لفة و عصير وكعدت بكافتريا ورى مدورت لكيت أقرب كافتريا
شوي رفعت راسي... 

جني لمحت عمي .. ايام واني ادور الكليات بس أريد أعرفه بيا كلية يداوم. 

أمي تكول ما أذكر شيدرس بس هو جان مثقف أمي عدها كلمن يدرس يعني مثقف هاي هي.. 

كمت لجهة لمحته واني أمشي بين القاعات قاعه....... مفتوحه و صوته يلعلع وهو يشرح.. 

مدري شلون باوع صوبي صفن ورجع لدرسه ظليت انتظر بس طلع صحت 

: أستاذ مازن

صحته بأسمه الكامل دار و باوعلي..  
دمعت عيني وهو استغرب 

بنفس اللحظه الشاب ابو اسم الله عليج.. اجه اهوو هذا مؤقت وياي من اريد أحاجي عمي شلون لزكة.. 

جريت عمي من ايده ذاك أنصدم ورجع ورى و عمي بغضب.... 

تعليقات