رواية حرم الشهيد الفصل الخامس عشر
التف الجميع حوله بصمت نظر اليهم الطبيب قائلا: الحمد لله العمليه ناجحه بإذن الله
وبنسبه كبيره ومنتأكد من نتيجتها بعد متفوق مدام فرح ....
تكلم اكرم اخيرا وهتفوق آمنه يادكتور
اجابه الطبيب قائلا: في خلال ال 24 ساعه الى جاين وحمد لله ع سلامة المدام اردف مجيبا منشر جدا يدكتور .. الله يسلمك
ذهب الطبيب بينما خرجت الممرضات تجر السرير التي ترقد عليه فرح.. استقرت بالغرفه المخصصه لها بينما دخل الجميع الغرفه ليطمئنوا على فرح .. بعد القليل من الوقت استأذنت منهم ندي للذهاب للمنزل وستأتي غدا لتطمئن عليها بينما تكلمت مي قائله : انا هاجي معاكي
اخد الولاد زمنهم تعبوا مامتك
اردفت ولا تعب ولا حاجه وبعدين يزيد و ملیکه زي تميم وتيماء بالضبط ....
اصرت مي بالذهاب لأخد الاطفال.. وغادرو المشفي بعد ان اخبرتهم الممرضه بانتهاء الزيارة وانهم لن يسمح لهم بالدخول مره اخرى حتى الصباح قالت ندى لها ان ترجع للجلوس مع اکرم فاردفت الممرضه بانه لا يسمح الا بمرافق واحد فقط .. فغادروا المشفى واتجهوا المنزل والد ندي...
بعد وصولهم كانت احد النساء تجلس مع والده ندي وعند دخول ندي الفت السلام هي ومي واقتربت مي لتسلم على والده ندي وعلي تلك الضيفه التي معها بينما علت ندي المثل مع تلك السيدة التي تجالس والدتها اقتربت والده ندي مشيره ل ابنتها دي ندي يا دريه بينما ارفت.. دي مدام دريه باندي الجيران الجداد لينا الى اشتروا بيت عمك ثروت
عايشه هنا بقالها شهرين هي وجوزها وابنها رجع الاسبوع الى فات من لندن اسم النبي حارسه دكتور و هیستام شغله في المستشفى الخصوصي وكمان ياحبه عيني طلق مراته بقاله فتره.. ربنا يرزقه بينت الحلال الى تصونه
اردفت والدته قائله امين يام ندي يسمع من بقك ربنا
استغربت ندي من كلام والدتها عن ذاك الشاب وعن ذكرها لعمله ولحياته امامها ما بالها والدتها وما دخل ندي به لتقوله لها ... نظرت ميلندي نظره لتفسير الامر فرفعت ندي كنفيها لها مخبره ايها انها لا تعلم ... سمعت صوت بكاء احد الاطفال وكان تيم .. اقربت منه وحمله لكي لا يوفظ باقي الاطفال
و خرجت به فنظرت السيده لندى لبرهه تم لطفلها قائله ابن مين الولد الامور ده... اردفت ندی قائله ابنی یا طنط تیم توم تيماء
تغير وجهه السيدة بعد أن علمت بأنها ام لطفلين قائله : ماشاء الله ووالدهم هنا ولا مسافر.... ظلت ندى تقوم تلك الغصه فتكلمت والدتها بحزن ربنا يرحمه.. تكلمت السيدة سريعا: ربنا يرحمه معلش يا بنتي متأخذ نيش....
اكتفت ندي بهز رأسها والتهت بتهدئه تيم لانه ذاد ف البكاء كانه يبكي لفقده لوالده عندما ذكرته تلك السيده بذالك....
استأذنت السيده معتذره وانها ستعاود تكرار الذياره مره اخرى ... بعد خروجها.. اقتربت والده ندي قائله : ربنا يعوض ابنها متجوز بقاله سنتين ومراته طلعت مبتخلفش وطلقها بناء على رغبتها عشان خبرها انه يتجوز عليها عشان يخلف فهي رفضت وطلبت الطلاق ودلوقت والدته بتقول بيدور على عروسه ... ربنا يرزقه بواحده بنت حلال تعوضه....
كانوا يستمعون لها يصمت ... اكملت والدة ندي قائله : فرح عامله ای ؟ اردفت مي : الحمد لله بخير الدكتور مستني تفوق عشان بتطمئن على حالتها اردفت ربنا يشفيها ويقومها بالسلامة لجوزها وابنها
اردفت می یازب یا طنط شويه و قامت مي لتفقد الاطفال لتجدهم قد استيقظوا فأخذتهم واستأذنت بالذهاب للمنزل.. ودعها الجميع بينما هيثم جاء واخذها وذهبوا لمنزلهم مع الاطفال .....
ف المنزل المجاور لبيت عائله ندي
زي مبقولك كده والله البنت جميله ومش باين انها مخلفه خالص و كمان ارمله ومضمونه... اهي انها بتخلف مش زي البومه الاولنيه
اردف زوجها قائله : يادريه متجبيش سيره البنت هي مكانش ذنبها انها مبتخلفش المهم... عرضتي على والدتها ولا لسه ؟
اردفت دريه قائله لا بس هكلمها لما أقول لمصطفي الاول انت عارفه مش بيحب يتجبر علي
حاجه خليني اشوره الاول وبعدين اكلم الست سماح
دخل ذاك الشاب قائلا: السلام عليكم
اردفا باجابته: وعليكم السلام اكملت والدته قائله : انما انا جيبالك عروسه انما اي ملكه
جمال ..
اردف مصطفي باستسلام واتفقتي معاهم علي حاجه ولا اى
اردفت والدته والله ابدا دانا شوفتها بس حتي مقولتش لامها .. الا ماشوف رأيك الاول وكمان البنت صغيره ومضمونه
استغرب قائلا: مضمونه ازاي يعني؟
اردفت انها بتخلف، اصلها ارمله ومعها بت وولد توام، وكمان بينهم قدمنا هنا تقدر تشوفها وتملي عينك منها قبل ما طلبها ....
قال لها : ماشي يأمي هشوفها واقولك اذا كنت تكلمي امها .؟ وتركها وغادر متجها لغرفته
عند ندي نيمت ولادها ومش جيلها نوم لیست اسدالها واتجهت للبلكونه وقعدت شارده علي الكرسي نسمات الهوا بتداعب بشرتها .. كانت بتفتكر الذكريات القديمه وازاي السنه الي فاتت عدت بمواقف صعبه والاصعب انها فقدت امانها وقرة عينها .. قلبها كان حاسسها انه هيروح منها ..
فنفس اللحظه خرج مصطفى البلكونه وشاف ملاك على هيئه بشر حزين قاعد قدامه في البلكونه.. كانت شارده بحزن واثار الدموع ف عنيها قلبه اتخطف لما شافها واتمني لو شاف ابتسامتها بدل دموعها المكتومه قعد وفضل شارد في ملامحها وفجأه قام وقف وقال ان الي ليعمله ده غلط وهو رايح يخرج اتخبط فالترابيطه فعمل صوت فندي انتبهت من شرودها وبصت اتجاه الصوت لفته شاب واقف في البلكونه الى قدامها مرتبك فاتكلم: مساء الخير اسف لو ازعجتك بس اتخبط وانا مش منتبه.
اردفت: ولا يهم حضرتك المهم تكون متأذتش بص علي رجله وقال : لا انا بخير، انا مصطفى عباس دكتور واخصائي نفسي جاركم الجديد
اردفت اهلا وسهلا يا دكتور مبارك عليكم اكيد حضرتك ابن طنط دريه شوفتها انهارده عند ماما
اردف: اه انا ابنها اها قالتلي وبتشكر فيكم والله وف والدتك
تكلمت اه سلملي على طنط ومبارك العياده... بص على اليافطه الى متعلقه عالدور الارضي للبين واردف: الله يبارك فيك
اردفت الشرفت بيك يادكتور بعد اذنك ها دخل عشان اتطمن عالولاد
اردف: اتفضلي ... ودخلت وهو فضل واقف شويه وبعدين ابتسم وهو بيكلم نفسه .... انت دكتور مجانين وشكلك هتبقا اول مجنون تتعالج في العياده الجديده.. ودخل جوا.. تمدد عالسرير وهو بيفكر فيها وقرر انه هيقول لمامته تروح تطلبها ...
كانت قاعده فمكان فاض وفجأه سمعت صوت بيقول : انت انتقامي ياقوت متفكريش انك هتقدري تهربي مني وزي مقتلت ابوك وامك ومعاهم الصعلوك اخوك هاخد الي عايزه وهفتلك وبقا يقرب منها بشهوه ولسه رايح يقطع هدومها اتفاجأ بضربه على دماغه من ورا... اهربي بسرعه ياقوت.. بسرعه لفلها وهو بيدوخ وطلع المسدس من جيبه وقال بقا بتساعديها وضربها ثلث طلقات وبعديها وقع مغمى عليه
صرخت بقوه قائله نورها اااااان
قامت من السرير منفوظه بخوف وهي بتعيط بقهر لقت الى قام مفزوع وجري عليها وقالها حبيبتي مالك في جاجه بتوجعك استني هنادي الدكتور يشوفك.. اتخضت وبعدت نفسها عنه وهي بتقوله انت مين ؟!
استغرب الى بتقوله وحس انها هلوسه من البنح بس ... فقال : فرح حبيبتي مالك انا اكرم... اردفت بنبره قلق هو انا اسمي فرح ؟!
جاء الطبيب وفحصها وسألها بعض الاسئله وبعدها خرج و تابعه اكرم قائله مالها يادكتور ..؟ اردف الطبيب بأسف يؤسفني اقولك يأكرم ان مدام فرح فقدت الذاكره.
