رواية بنت الذئاب الفصل الثامن عشر 18 بقلم منه محمد


 رواية بنت الذئاب الفصل الثامن عشر 

اعطاه جبل ظهره وهو يقول : بصراحه اكديه يا ابوی انى مش مرتاح معاها انى اتجوزت عشان بالي يرتاح مش عشان كل دجيجه مصايب

وقف جمال أمامه وهو يسأله بصدمه : یعنی ای با ولدی

امسكه والده من كتفيه وهو ينظر إليه بصدمه : انت واعى انت يتجول اي اتجننت في نفوخك عاوز تطلج بت عمك عاد عاوز تودينا في داهيه

يعنى لا اطلبها يا اتجوز ثانی

ابعد جبل يد والده عنه وهو يقول بزمجره : يوووووه خلاص يا ابوی پیجی انجوز تاني مفيهاش مشكله

لا اله انت شكلك اتجننت على الآخر .... الى اللى دلعتكم انت واخوك وخليتكم اكديه اسمع ... مافيش حاجه هنيه اسمها طلاج الموضوع دى متحكيش فيه ويا جنس مخلوج فاهم حتى امك.

كل اللى همك يا ابوى العيله وسمعتها صوح كيف يطلع بت عمه ومش همك ابنك وعشيته اللى مترضیش ربنا دی مبتدلیش ای حجوج یا ابوى الى لحد دلوجت ملمستش شعره منها عايش معاها زي الغريب

نظر جمال إليه متأثرا بكلامه ومنصدها أيضا فقال حتى لا يظلم ابنه : خلاص يا ولدی سبب موضوع جوازك دى بعد فرح بت عمك امينه والي هفاتح فيه جدك وانتجي العروسة اللي على كيفك عاوز تتجوز تالي الجوز بما انك ملى واحد حجوجك في ديه حجك تطالب بيه يا ولدي لكن طلاح لاه

تكلم جبل بياس : اني اتجوزت اولانی عشان اتجوزتانی یا ابوی اني مش رايد جواز ولا طلاح الى بحول اكديه من غيرتي عليها ..... عمر كان بيعمل ايه تحت يا ابوي مروحش معاهم ليه عاد

جدك واوامره .....

انی مخبرش جدى ديه عايز يوصل لايه شكله مش هايجبها ابر غير لما تجتل بعضنا

في صباح يوم جديد يحمل من الأحداث مالا يعلمه أحد فتحت ليلى عينيها فوجدت الدادة سميحه تجلس أمامها وهي تملس على شعرها في جنان ابتسمت الدادة عندما فتحت عينيها وأخذت تشكر ربها

اول ما وضعت ليلى يدها عليه كان جبهتها تتحسس جرحها فتحدثت الدادة : الف سلامه علیکی يا بنيتي إن شاء الله كنت الى وانتي لا

نظرت ليلى إليها يعينان دامعه وهي تنطق يتعب وصوت مبحوح : بعد الشر عليكي يا داده

معلش يا حبيبتي علي عندك أمل في ربنا وأنه هيعوضك عوض يبكيكي من الفرحه اوعى تز على أو تبكي يا ضنايا ربنا ينتجم منه ومن عمايله السوده بكره كل ديه يطلع على جنته.

ايتسفت ليلي وهي تسألها عليه : هو فين ؟

هيكون فين مرزوع فوج تلاجيه نایم نامت علیه حیطه

ابتسمت ليلى أكثر وهي تنظر للاسفل ودق باب الغرفه نظروا اتجاهه فاني صوت ميار الهامس : داده سمیحه لیلی صحت ولا لسه ؟

ابتسمت الدادة وكادت أن تخبرها لكن ليلى أمسكت بداها وهي تطلب منها : متعرفهاش انى صحبت یا داده جولیلها اني لسه مفوجتش

معلش با داده انی مافياش حيل افضل اشر حلها واجولها على اللى حوصل سیبینی اکدیه مرتاحه انا عاوزه افضل الحالي شويه

قامت الدادة من جانبها ووقفت وهي توما لها : حاضر يا حبيبتي أوامرك هسيبك إلى كمان لوحدك

خرجت وأغلقت الباب خلفها بينما تحركت ليلى التفرد جسمها على فراشها وتنظر للسقف بتفكير .... نظرت ميار الدادة تسألها : فاجت؟

لاه يا حبيبتي لساتها تعبانه وراحده سيبيها لحالها احسن تحركت ميار من أمام الغرفه بحزن وتفكير هي الأخرى ولم تنتبه الذي كان يقف يراقبها وبمجرد ذهابها نادي عليها وذهب اليها : مبار ..... استنى عندك

نظرت إليه ونظرتها متبلده اتجاه فنظر را مى متحدثا : كيفها ليلى بخير ؟

هتیجی بخیر طول ما انتوا بعيد عننا

أتي ذلك من ابراهيم الذي جاء يقف بجانب ابنته نظرت ميار إلى رامي برفع حاجب فتحدث رامي مستغربا : كيف يا عمى كيف الحديث دي

زی ما سمعت اکدیه با ولد اخوى الى بس بنتي تتحسن حالتها وها خد بناتي و هنمشى من هنيه

نظرت ميار إلى والدها بصدمه فالاول مره تسمع قرار مثل ذلك من والدها بينما تحدث رامي بقلق : استهدى بالله يا عمى جبل غلط وكلنا عارفين اكديه بس ده مش سبب عشان تبعد عننا و تحرمنى من بت عمى على ذنب عمله اخوى والى مليش صالح بيه

خلص الكلام يا رامی ... میار یا بنی حضري نفسك عشان في اي وجت هنطله من السرايا دي

اومات ميار لوالدها باستسلام تام وقلبها يرقص من الداخل فذهب من أمامهم تاركا رامي في حيرته ...

امسك يدها بسرعه وهو يسألها بقلق وتردد : میار انتى ممكن تروحي معاه وتسيبيني عاد ميار

في تلك اللحظه دخل مؤمن للسرايا وكان يتجه لغرفه منصور الذي أرسل إليه أن يأتي كانت الابتسامه ترتسم على وجه فقد وجد بلاك ومارون ياكلون سويا ويتبادلون النظرات والذي في وجه نظره أنهم يمثلوه هو وهي ولكن بمجرد أن رأى ذلك المشهد حتى وقف وهو ينظر إليهم من بعيد باستغراب وتلاشت الابتسامه فجأه

میار او عاکی توافجي إنك تروحي معاه

صمت را مي فجأه وهو ينظر ليداها التي كانت تسحبهم من بين يديه يداها التي أثارت غيرته وهو يقول لها بعدم تصديق : انتي جلعتي المحبس من يدك ليه ..... مش لابساه ليه يا بنت عمی فين المحبس عاااااد

انت ايه من بعيد والتي كانت تتحدث بصوت عالى فنظر إليها الجميع : خلعتي محبسك ..... كيف تخلفي المحبس يا مرت ابنى التي عارفه معنى انك تخلعي محبه من بدك تيجي خلعتيه من حياتك ولا مش عارفه يااااا ... با میار

قالتها باستهزاء أما مؤمن فيمجرد أن رأى أيه حتى اكمل طريقه لغرفه منصور ... نظرت ميار إليها قالته بسخريه : صوح كلامك يا مرت عمي

وذهبت من أمامها تاركه أيه في بوركانها وهي تقول : یعنی ای صوح كلامك يعنى خلعتك من حياتها .... سامع بنت المركوب دي يتجول اي سامع يا ابن الموكوسه

دلفت والده منة إليها فوجدت الغرفة غير منظمه هناك قميص بالشرق وفستان في الغرب ويتطال بالشمال الغرفة كلها مليئه بالملابس المبعثرة ..... وضعت الام يدها على قلبها وهي تشهق بخضه : اي اللي أنتى عملاه في الاوضه ده يا بنتي التي صغيره

نظرت إليها منة وهي تنفخ وتلقى البلوزة بعيدا : مش لاقيه حاجه عدله اللبسها كله ملبوس قبل كدا انا لازم ابقى انزل اعمل شوبنج بعد كدا

وقفت الام تسألها باستغراب : انتى نازله تقبلي حد ولا اي

ابتسمت منة إليها وهي تقول : انهارده افتتاح المطعم بتاع حسام ولازم ابقى واقفه جنبه بس مش عارفه اللبس اي بجد معملتش حسابي اني مش هلاقي حاجه كدا

كل الهدوم دى ومش عاجبينك احمدى ربنا غيرك مش لاقي

ماما خلاص بقى الاسطوانه المشروخة بتاعه كل مره دي حفظتها المفروض دلوقتي تفولیلی اعمل اي كل الهدوم دى هو شافني بيها قبل كدا

جلست الام على طرف الفراش وهي تسأل ابنتها بشك : انا حاسه إن علاقتك انتي وحسام مش متظبطه حساكم بعاد عن بعض اليومين دول هو فيه حاجه ما بينكم يا منة ؟

النفست منة باستسلام وجلست بجانب والدتها وهي توما : فعلا يا ماما علاقتي انا وهو بقت جافه جدا حساه بيبعد على مش عارفه ليه كل اما أقوله تخرج بيفكرني اني عاوزه اخرج معاه عشان نفسى وانا يعمل كدا عشان تقعد مع بعض أو تشوف بعض حتى ..... الايام اللي فاتت دي مكنش بيشتغل وكان مشغول على علطول ما بالك بقى لما يشتغل ويبقى عنده مطعم ...؟

وضعت الام يدها على كتف ابنتها وهي تقول باقتراح يبقى تعملى اللى هقولك عليه في الحاله دی لازم تخليه يغير عليكي .... الغيره هي اللي بتولع النار في القلب وتخلى الحب اللي نايم يرجع يفوق ثاني وانهارده لعبتك في الغيرة خصوصا أنه اكيد عازم صحابه في الافتتاح ده فهمتي انا عاوزه اقول ای

نظرت إليها بإعجاب وشك : يعنى عاوزاني ......

ايوه انني كدا فهمتيني قومي بقى معايا ننقى لبس يخليه أول ما يشوفه يشيط

كانت خديجه بأحد المستشفيات بوالدها المريض فقامت بالاتصال على كريم والذي كان مازال نائما فتح الهاتف دون أن يرى من المتصل ورد بنوم فأتاه صوتها وهي تقول : ازيك يا كريم انت لسه نايم

اه لي فيه حاجه ؟

ادمعت عيناها وردت ببكاء : كريم بابا تعبان وبقاله يومين في المستشفى وانت المفروض تيجى تشوفه من باب الأصول وهو كمان سأل عليك كذا مره

قام من نومه وهو يسألها بغلظه : تعبان عنده اى ..... ومقولتليش لي ؟

هو انت فكرت تتصل ولا مره عشان اقولك انت من يوم ما مشيت متصلتش بیا مره واحده

وضع يده على جبهته وهو يقول : طيب اقفلي وابعتيلي العنوان في رساله وانا جاي

لم تمر سوى نصف ساعة وكان وصل إليها تضمان على والدها واستأذن بالذهاب وقد آثار ذلك غضب والده خديجه فمن المفترض أن يظل معهم في ذلك المأزق

استنى يا كريم هو انت يا ابني عملت اللي عليك وعاوز تمشى

اغمض عيناه نصف المضه وهو يحرك رأسه : مش فاهم ؟

ضغطت خديجه على يد والدتها تترجاها بألا تعمل مشكله معه فاستجابت الام وغيرت الموضوع قائله : روح خديجه على البيت يا كريم لأن عمامها جايين انهارده و لازم می تروح عشان تستقبلهم

اوما كريم وهو ينظر لخديجه : طيب يلا يا خدیجه

شعرت خدیجه بالتوهان فقالت مسرعة إليه : طيب انزل انت یا کریم استنانی تحت وانا هجيب حاجتي واجي وراك

اوما فنظرت خديجه لوالدتها باستغراب : ماما ...!! عمام مين يا ماما اللى جايين انهارده التي اي الكلام اللى قولتيه ده عاوزاني اروح ليه

روحی معاه يا بنتي انتي تعبتی روحی ریحی شویه وبعدين انا عملت كدا عشان تتكلمي معاه شويه وتعرفي راسنا من رجلينا اطلبي منه انكم تقعدوا تتكلموا شويه واعرفي هو بيعمل كدا ليه ولو مش عايزك يا بنتي مافيهاش عيب يسببك بس مش الاسم إنك مخطوبالوا وخلاص

وقف كريم مستندا على سيارته ينتظرها بأكفهار سرعان ما تذكر ملك وهي تسمع الاغنيه وتتحدث عن حبها الاغاني تامر حسنى ابتسم برضا وذهب للمحل الذي بجانبه وعبد الفلاشة كلها اغاني تامر حسنى لها وليس له ...... خرجت خدیجه تنظر حولها عليه فوجدته يخرج وهو ممسك. بالفلاشة ويبتسم ..... ابتسمت له وفتح لها الباب ودلفت .....

الجلسة كانت ممله جدا تنظر هي إليه من حين لآخر وهو غير مبالي لها ومركز فقط في طريقه ... تحدثت بجديه كريم احنا لازم تتكلم شويه

خير تتكلم في اي ؟

عن فرحنا انا كل الناس بتسألني وبيضغطوا عليا جامد

خدیجه هو انا مش خاطبك يعنى مش راميكي بلاش زن بقى وكلام كثير في الموضوع ده يعني انت خاطبني من يومين يا كريم أكثر خطوبه بالكتير اوى يتبقى سنه احنا خطوبتنا

داخله على ثلاث سنين مستنى اى ثاني .... کریم رد عليا انت بطلت تحبني لو فيه واحده ثانيه في حياتك قولي وانا هنسحب فورا بس متسبنيش كدا

يوووه انتى مش ملاحظه إن كل كلامك يا منتجوز امتى يا فيه حد في حياتك وفي الآخر تقوليلي مبتكلمنيش ليه عرفتي ميكنمکیش ليه يا هانم

نزلت دموع خديجه لا إراديا وهي تصبح به : ماهو انت مش شايف معاملتك ليا يعني احنا لو فضلنا كدا عمرنا ما هتعمر مع بعض وبعدين فيه حاجه غريبه انت مش المفروض أنك كنت نازل عشان تتجوز اي اللي خلاك تأخر في الموضوع كدا ومأجله ؟!

هاااا مردش علیکی برضو

نظرت منة إلى والدتها وهي تقول بتأفف مش عارفه اتصلت عليه أكثر من مره ومردش معقول یعنی هيعمل نفسه مش فاضي ويقولى مش هعرف اجي اخدك

زمانه جای یا حبیبتی متظلمهوش

سمعت صوت بوق السيارة بالاسفل فأبتسمت لأنها أدركت أنه جاء ... نظرت من النافذه فوجدت السيارة بالفعل تنتظر فوقفت سريعا أمام المرأة وعدلت نفسها وهي تستعد لرده فعله عندما يرى فستانها الذي لم يصل للركبه حتى وحمالاته القصيرة التي تظهر أكتافها بشعرها المنساب على ظهرها والميكب أب الكامل على وجهها ........

خرجت وهي تعدل حقيبتها ..... فتح الباب لها وداقت للداخل وهي مازالت تعدل حقيبتها قائله بانشغال : اتأخرت اوى يا حبيبي علياااا......

صدمت عندما رأت أن من يجلس بجانبها هو مؤنس وليس حسام ..... ظهر الغضب على وجهها بينما هو الابتسامه وسألته ببرود : انت ..... انت بتعمل اى هنا .... فين حسام مجاش ليه

أعاد رأسه للخلف وهو يبتسم فكان يتوقع أيضا صدمتها مردف وهو ينظر أمامه : حسام معرفش يجى لانه مشغول حامد واكيد مش هيسيب الناس اللى جايين والمحل ويجي يخدك عشان كذا طلب مني اجيبك معايا

ضغطت على أسنانها وهي تصدر صوت زمجره طفوليه جعلت إياه مبتسم أكثر ... قاد السيارة خطوتين ولكنه فجأه نظر إلى قدمها الظاهرة ..... ظل ينظر إلى قدمها حتى أنها رأته ينظر فوضعت الحقيبة على قدمها وهي تقول بإنصدام منه : ايه فى اى يا محترم بتبص على اي ....

نظر إليها برفع حاجب وشرود لكنه شرود شرانی : بيض على رجلك

ضرينه بالحقيبة وهي تقول بصياح : انت قليل الادب ومش محترم ازای تقول كدا

امسك يدها بغضب التي كانت تمسك بها الحقيبه وتوجهها عليه بالضربات وتحدث بكز على اسنانه : انتی ازای تنزلی من بينك بحاجه زى دى مش مكسوفه من نفسك ده تقعدي بيه في بيتكم مشى تنزلي بيه الشارع لا وكمان مش عاوزه حد يبص عليكي محترمه فعلا ... انتى عارفه كام واحد هيبقى هناك عارفه كام واحد هيبص عليكي طبيعي يبض باللي انتي لابساه ده

وضعت خصلات شعرها خلف أذنها وهي تقول بعناد ولكنها مدركة خطأها : مجاش في بالي انا قولت هنزل من البيت على العربيه ومن العربية على هناك يعنى قولت محدش هیتوفتی مجاش في يالي إن فيه ناس هتبقى هناك

اوقف السيارة فجأه فنظرت إليه بقلق واستغراب وهي تسأله : انت وقفت ليه ... امشي لاني كدا مناخر

تحدث بصرامه ونظره موجه ناحيه الخارج من الزجاج : انزلى غيري اللي انتي لابساه ده وانا هستناکی هنا

لأ يا حضره الظابط مش هغير حاجه ... انا نازله كدا و اهلی شايفني وانت مش من حقك إنك تدخل

نظر إليها وعيناه تشع الغضب حتى نبرة صوته : مش هتروحي هناك كدا انزلی غیری

علت تیره صوتها وهي تنفجر به بغضب : متدخلش انت لا مؤمن ولا حسام يبقى متدخلش انت مين اصلا انت زيك في الناس الغريبة ومش من حقك تفرض رايك عليا مش عشان صاحب اخويا يبقى هتقوم بدوره

اثر حديثها فيه وخصوصاً أنها أخبرته بأنه مثله مثل الغرباء شرد قليلا ولكنه ظل يوماً برأسه وهو يقول : معاكي حق

وقاد السيارة منطلقا وعروقه ظاهره في رقبته ..... مر الوقت ولم يتكلم أحدهم ينصف كلمه حتى وصلوا .... نزلت هي سريعا وهو خلفها وبمجرد أن وصلت إلى حسام حتى اقتربت منه وسلمت عليه سلام حميم فتحدث هو إليها بابتسامه : انا اسف يا منه معرفتش اجي انتي شايفه الدنيا عامله ازای

ابتسمت وهي تقف أمامه كالفراشه وتتحدث بفرحه : ولا يهمك .... مقولتليش ايه رايك فيا

نظر إليها من أسفل لأعلى وهي كانت تنتظر ثورته عليها وغيرته كما أخبرتها والدتها استعدت لذلك وابتسامتها تصل إلى الأذن ولكنه تحدث بابتسامه هو الآخر : قمر .... انتي في كل حالاتك

قمر بس اوعى تتشقطى منى انهارده لاني مش هبقی مرکز معاکی

زادي أحدهم عليه فذهب من أمامها وهي في قمه غضبها تكاد تشتغل الآن وهي تعيد حديثه

بصدمه : اوعى تتشقطي لاني مش هرگز معاكي هي دي رده فعلك الباردة

نظرت خلفها إلى مؤنس فوجدته هو الآخر ينظر إليها نظرت أمامها فوراً وهي نسب رده فعل حسام فهي خطيبته الا يوجد لديه ذره غيره .....

ذهب حسام إلى مؤنس وهو قلق متحدثا : مؤنس .... فيه عجز في الجاتوهات وانا كلمت صاحب المحل وحضر لي الحاجه

طيب اي المشكله

المشكله ان انا مش لاقي حد يجيبهم كل اما اتصل على حد يتحجج باي حاجه والمشكله

مافيش وقت نص ساعه بس والناس كلها هتبقى هنا

وضع مؤنس يده على كتف حسام يطمأنه : متقلقش انا هتصل على اخويا هجيبهم بعربيته

ابتسم حسام بفرحه وهو يشكره : شكرا يا مؤنس مردود الك جمايلك دي إن شاء الله

ابتسم مؤنس وأخرج هاتفه يتصل على كريم والذي كان مازال يتعارك مع خطيبته : خديجه

.. انتي زودتيها اوى ومش من حقك تسالي الاسئله دى ...

لا يا كريم انا كان المفروض أسألك الاسئله دي من زمان

نظر كريم إلى هاتفه وهو يحدثها : اخويا بيتصل متتكلميش فاهمه ......

نظرت إلى الشباك بجانبها وهي تمسك دموعها اما هو رد سریعا : ای با مؤنس في حاجه عندك

كريم عاوز منك خدمه فيه صديق ليا عنده افتتاح مطعمه انهارده و عاوزك تعدى على محل جاتوهات هيعتلك عنوانه وعنوان المكان اللى احنا فيه وتجيب الحاجه اللي هناك

تمام بس قولى الافتتاح ده فيه بوفيه عشان لو مافيش مش جای

ابتسم مؤنس وهو يوبخه : اخلص بقی با کریم

حاضر يا سيدي انت تؤمر

اغلق كريم الخط فنظرت خديجه إليه باستغراب : انا ملاحظه إنك مبتضحكش وتهزر غير مع اي غیری ....

اجتمعت العائلة على صوت الزغاريد الصادرة من عزه ووقفوا الجميع يتسائلون : خير يا امه بتز غوطى ايه

نظرت عزه تصالح وهي تقول بفرحه : عيله الجابري جابين في الطريح عشان يكتبوا كتب كتاب الحنك

وضعت أيه يدها على فمها أصدرت زغروده ولكنها مطره فلم تكن ملامحها بها اي نوع من السعادة أما صالح فتحدث : الف مبروك يا امينه

الله يبارك فيك يا اخوى

بارك لها بدر أيضاً فتحدث فتحى لوالده باقتراح وبالمره تكتبوا كتاب سلمی و بدر یا ابوی ونعملوا فرحهم مع بعض

نظرت سلمى يخجل وفرحه أما بدر قال معارضا : لاه .... احصد يعنى انى معملتش حسابي مينفعش فجأه اكديه .....

تحدث منصور : الى كنت ناوى اعمل معاهم فرح رامي و ميار .......

شعرت مبار بغزه في قلبها لكن تحدث ابراهيم صالحا : يا ابوي ميار بنى من سابع المستحيلات انها تتجوزه

ابراهيم بلاش حكى فارغ

مهواش حكى فارغ الى احد جراري

وقف جمال يقول بإنهاء الموضوع سبب میار ورامی دلوجت يا ابوى لما اخوى يهدى شويه هو دلوجت مش رايج .... نجوز بس امينه وبعدين تفكر في الباجيين

نفخت مبار تزيح الحمل عن قلبها فقد جاءت معارضه والدها في وقتها بينما تحدثت عزه وهي تتضع يدها في خصرها وتتحدث كالعقربه : واشمعنى نجوز بس امينه وبعدين تفكر في الباجبين ولا يكونش عاوزين تخلصوا منها يا عم ولادي

نظروا إليها باستغراب من حديثها أما فتحى تحدث أمرا : اخرصی یا مره مسمعش حسك واصل ... متأخذناش يا اخوى

جاء جبل والذي اختفت الابتسامه من بين الجميع عندما رأوه اما هو فقد كان وجه منتفخ لكنه لم يسأل سوى عليها : فین لیلی با عمی

نظر ابراهيم إليه بطرف عيناه تم ابعد أنظاره عنه قائلا يقرف واشمئزاز : مخبرش

وقت جبل امام ابراهيم وواضح عليه الندم مردف يحزن اني سمعت إلك رايد طلاجي الي ولیلی

نظر إليه بطرف عيناه قائلا : صوح اللي سمعته

نظر الاسفل وهو يقول بتنهيده : انى مش هاخد من وجتها كثير بس محتاج اتحدث وياها عشان نتفاهموا تسمحلی با عمى ...

تحدث جمال ليلطف الأجواء : حب على رأس عمك يا جبل

نظر جبل لوالده برهه كانه كان يستكبر الأمر لكنه اوماً وكاد أن يقبل رأسه لكن إبراهيم أبعده عنه فشرح جبل تلك المرة ما بداخله بصدق وندم : اني خابراتي ظلمتها كثير وخابر آنها متستهلتيش بس کله هیجي بالتفاهم يا عمي الى حبيت اخد منك الاذن جبل ما اتكلم وياها

نطق منصور باسم جبل فنظر إليه جبل فهز منصور رأسه ناحیه باب لیلى وقال بأمر ورضا : روحالمرتك

نظر ابراهیم نوانده بصدمه أما جبل فقد أخذ الإذن من جده انتهى الأمر لديه وذهب إليها طرق الباب مره اثنين ولم يأتيه الرد ففتح الباب لكنه وجد الباب مغلق يحكمه من الداخل نادي عليها قائلا : لیلی .... افتحی با بنت عمى اني خابر إنك سامعاني بس محتاج اتحدث وباكي افتحی الباب ....

كانت تقف على مصلينها وتصلى إلى ربها ودموعها منهمره بينما هو يتحدث وكل دقيقه حده صوته تزيد عن قبلها : افتحي يا بنت الناس اعملي معروف وافتحي ميصحش اكديه ... عيب لما تسيبيني بحدث حالي اكديه ... ليلى اسمعي زين شغل العيال الصغيره ديه ميصحش انى مش هفضل احایل و اداری فیکی افتحى بدل ما اكسر الباب عليكي .... هكسره على تفوخك يا ليلى

انت سميحه وهي تنظر له باستغراب وامدت له المفتاح وهي تقول : خد يا جبل بيه اتفضل

قالتها ببرود وكرد له فأخذه منها وفتح فورا ووجه منتفخ كان يستعد للصراخ عليها لكنه كنم لمه عندما وجدها ساجده في الارض .... هذا قليلا وجلس على طرف الفراش خلفها .... قامت هي وقالت التحيات وانهت صلاتها وبعد أن سلمت تحدثت له وهو خلفها : اني مكنتش بتجاهلك ولا حاجه انى كنت جدام ربنا ولو كنت وجتها فاضيه كنت رديت عليك لانى عمری ما هسیب جوزی بینده عليا واهمله......

قامت وعدلت مصليتها بينما وقف هو أمامها وقبل رأسها وهو يقول بأسف : دايما بظلمك يا ليلى بس مش عارف السبب سامحيني يا بنت عمى ومرتى و عجلي وكل دنيتي

ابعدت رأسها عنه وقالت بحزم : من هنا ورايح هيجي بنت عمك وبس

نظر بجانبه وهو كاره تلك الفكره قائلا : انتي اللي بتجولى اكديه يا ليلي واني اللي كنت فاكرك متمسكه بيا ومتصوني العشرة

لما تصوتها انت الأول ......

نظر إليها باستغراب وامسكها من كتفها وهو يسألها بحيره فقد تأكد أن كلمتها تلك وراؤها سبب : جصدك ايه يا ليلى ايه الكلام الغريب ديه حصدك اي ؟

نظرت للاسفل دموعها تسبقها وهي تقول ما يؤلمها وما سمعته لتجعله كاره نفسه تماماً : امبارحلما فوجت في نص الليل ورغم اني كنت مش چادره اتحرك وظايفه الدنيا بدور بیا اول حاجه

جت على بالي انت وجمت عشان اشوفك

وطول ما انى ماشيه كنت بلوم نفسي واجول زمانه جاعد لحاله زمانه ندمان على التي عمله فيا زمانهم كلهم لاموه وعاتبوه با تری نعس ولا لسه عرف يجيلو نوم بعد اللي حوصل ......

كنت جلجانه عليك وبتسند على الجدران عشان اجيلك لكن اول ما سمعت حديثك ويا عمى وانت يتجوله إنك عاوز تطلجني و تتجوز ثاني الى مكنتش مصدجه حالی بجی اني اللي مفكره إنك ندمان الاجيك بتجول اكديه والى مدتلكش حجوجك يا جبل ....... جولی حضرت معالا في ايه ؟ مجدرنش اجف أكثر من اكديه لاني لو كنت وجفت اكثر كنتوا هتسمعوا اليني مشيت والي شايفه الدنيا كلها بتلف بيا ودموعى ميجتش شايفه منها الطريج ووجعت جبل ما اوصل والدادة سميحه هي اللي حملتني ......

ترك أكتافها وجلس على طرف الفراش يدفن رأسه بين كفيه فقد أدرك كم هو قاس عليها خافت عليه وهو هكذا يجازيها حقا ولاول مره يشعر ببشاعته أما هي وقفت أمامه تكمل حديثها : ايه اللي اتغير من امبارح للنهارده يا جبل امبارح كنت عاوز تنطلح انهارده مش عاوز ليه ...

رفع رأسه من كفيه وهو ينظر لها وتحدث بحزن : انتى مش فاهمه حاجه یا لیلی .

ومش عاوزه افهم الى خلاص كفايه عليا اكديه

اوما نها بتفكير فتنت هي ركبتيها وأصبحت أمامه مباشره تنظر له وينظر لها واخيرا نطقت باقرار : الى عمرى ما طلبت منك طلب ولقد تهولى يا جبل والمرادي مطلب منك آخر طلب بس باريت تنفذ هولي لو كان ليا عندك خاطر

اوماً وهو كله امل ... فوقفت هي ورفع هو نظره إليها وسرعان ما قالت ليلى : طلجنی یا جبل ... نفذني حاجه واحده لو كان ليا علاوه عندك فعلا طلعني الى خلاص معونش مجدر استحمل اكثر من اكديه كفايه عليا كنت بدعى ربنا يهديك لكن صحيح .... إنك لا تهدى من احببت لكن الله يهدي من يشاء .... ورغم كل ديه هفضل ادعيلك بالهدايه ربنا يوعدك ببنت الحلال اللي تسعدك وتديك حجوجك كامله ......

وقف امامها مصدوم وامسك وجهها كانه يعتصره بين يداه وهو يقول بنفي وندم : اعجلي كلامك زين يا ليلى طلاج كيف يا بنت عمى الى هعوضك اديني فرصه تانيه نصحح كل حاجه بينتنا

امسکت بیداه الموضوعة على وجهها وقالت وقد خانتها دمعه : طلعني يا جبل انت فضلك طالبه واحده بس حولها وفكنى من اللي اني فيه ...

كيف ...!!

اومات تذكره بما هو جهل : ايوه امبارح لما جولتلي لو خرجتي تيجي طالح الى وجتها خرجت واتحسيت طالبه جوليا يا جبل وخلصني وخلص حالك

ادمعت عيناه ولاول مره في تاريخه ظل شارد قليلا ولكن دموعها حاوطته من كل مكان اوما لها وقبلها من جبهتها يودعها بها ولكنه حزين ونطق وهو ينظر الدموع عيناها : انتي طالح بالثلاثه يا لیلی

ركضت من أمامه متجه للخارج وهي تضع يدها على فمها وتبكى رأها ابراهيم فوقف خائف على ابنته و سرعان ما دخلت ليلى في حضن والدها نیکی فقط وضع ابراهيم يده على رأسها وهو يتحدث بخوف : مالك يا بنى اى اللي حوصل ... شايف يا ابوى جولتلك بلاش يدخلها شايف

ظهر جبل بوجه حزين وشارد ينظر للأرض بأسف وكأنه ارتكب جريمه نظروا الجميع بإتجاهه وسأل منصور إياه فقد يأسوا من ليلى التي ظلت تبكى ولم تجيب على اسألتهم : ايه اللي حوصل يا جبل

نظر جبل إلى أعينهم جميعا .... عين عين ثم تحدث وكأن الكلمات تحمل اجمالا تقبله : اني وليلى ميجاش في حاجه بتربطنا ببعض ....... الى الى طلبتها ...

وقفوا بعد أن كانوا يجلسون .... كلا منهم لا يستوعب ما قيل بينما وضعت آيه يدها على صدرها وقالت يصدمه : یا مصیبتی !

أني كريم ووقف أمام مؤنس وهو يقول : الحاجه بره في العربية والرجاله بيطلعوها

اوماً مؤنس بشكر : تمام تعبتك معايا ورزلت عليك

نفي كريم بتأكيد وهو يخبره : بالعكس ده انت انقذتني منها والله يا اخي

هی مین دی ..؟

خدیجه

يا اخي مش كنت تقول إنك قاعد مع خطيبتك انت غبي يا ابني

يا عم اقعد قاعد مع خطيبتك اى ده الت اتصالك ده جيه رحمه ليا يلا نكد

أنى حسام وهو ينظر إلى مؤنس ويتحدث إلى كريم .... وكريم كان يعطيه ظهره : الف شكر يا استاذ

استدار كريم فانت الفرحه على وجوهم وقد عرفوا بعضهم : ايه ده انت كريم مش كده

ابوا حسام عامل ايه ...

سلموا بحراره على بعضهم بينما تحدث مؤنس باستغراب : انتوا تعرفوا بعض ملين يعني كريم كان طول عمره بره ازای عرفتوا بعض

تحدث حسام بتذكر : لا يا سيدى كريم كان معايا في نفس الكليه بس انا كنت أكبر منه بسته تقريبا بس طبعا كان هو وشلته معروفين في الكليه كلها كانت اسمها شاه كايدو تقریبا

ابتسم كريم وهو يتذكر بإحراج : ايوا فعلا كان اسمها شله كايدو

تحدث حسام سائلا : وفين كايدو دلوقتي لسه انت والشله مع بعض ولا اتفرقنوا

لا معرفش حاجه عنهم ... ابراهيم بس اللى على اتصال معاه ....

حرك حسام رأسه وجعل كريم في منتصف ملابسه فقد احرجه صراحا وهو يقول : أسود اثنين

نظر كريم المونس بإحراج بينما وضع مؤنس يده على كتف كريم وهو يقول لينفى فكر حسام الخاطئ عنه : كريم بعد عنهم كلهم هو فعلا صاع معاهم وأبويا خده هناك معاه عشان يبعده عن الشله دي وفعلا هو بعد عنهم كلهم وخطب وسايه من حكاية البنات دي حتى السجاير بطلها ولما شوفته هو وإبراهيم مع بعض استغربت وكنت عاوز اللبس ابراهيم ده في اي بلوه لكن للاسف خرج منها

انت منة إلى حسام وهي تخبره بابتسامه : حسام الضيوف كلهم جم

اوماً حسام واستأذن ليستقبل ضيوفه بينما تحدث كريم وهو يشبه عليها : حاسس إلى شايفك قبل كده بس مش متذكر فين بالظبط

فهم مؤنس این راها ولكنها تحدثت بعمليه وهي تمد يدها إليه : ممكن تكون شوفتني في اي مكان لاتي صحافيه وليا برنامج انا ايقى سنة رفعت

امد يده إليها وسلم عليها واخبرها بشرفه بمعرفتها أما مؤلس فاقد ظل ينظر لبداهم المتشابكه بغيره فلم تفعلها معه إلى الان رغم أنه يعرفها منذ زمن بعيد...

ابتعدت عنهم واتجهت لمكان في آخر الصاله وهو مركز معها ومع خطواتها ... وقفت أمام غرفه ما فواضح أنها تعرف اماكن ذلك المطعم وكادت أن تفتحها لكن هناك شخص ما وضع يده على اوكره الباب يسبقها ونظر إليها بخبث وهو يتحدث : الظاهر إنك نسيتي الاتفاق اللي بينا

نظرت إليه باستغراب وهي تكز على أسنانها وتخفض صوتها : انتوا جايين ورايا هنا ليه التوا عاوزين تفضحوني

انا عايز اعرف ايه اللى يخصك بيه لتكوني بتعليى معاه من ورانا صدقيني ساعتها هتندمی

انا مافيش حاجه بتخصلي بيه لكن هو صاحب خطيبي وجيه يخدنى لأن حسام اللي طلب

منه لكن من ساعه ما جينا هنا شوقت ما بيني وبينه كلام ...؟

انزل يده من على الأوكره وتحدث بإبتسامه : لا بصراحه

حرکت كتفيها وهي تقول بثقه : شوقت .....

نظر إليها وهو يقول بإعجاب و يهز رأسه : او شوقت

أتي مؤنس وهو يقف والعروق تجري في دمه أما الآخر الذي يدعى سلطان بمجرد أن رأه ظل ينظر إليه بصدمه فنظرت هي خلفها لتجده يقف ذهبت إليه ووقفت أمامه فتحدث هو إليها

بغضب : كان بيقولك اي ؟

تأكدت انه لم يسمع شي وعلمت أنه سوف يفعل مشكله الان فامسكنه من يده وهي تريد الذهاب أمام المعازيم التبعده عن سلطان : ولا حاجه مؤنس تعالى عاوزاك

دفع يدها عنه بغلطه وهو مازال ينظر لذلك الرجل ثم نظر إليها وهو يتحدث إليها : تعرفيه ؟

نفت برأسها وتلك المرة كان يتملكها الخوف قائله : لا طبعا معرفوش

في ثانيه واحده كان امام الرجل لينقض عليه باللكمات وهي تصرح باسمه وتحاول أبعاده عنه وقع الرجل في الأرض مستسلماً فوضعت يدها على فمها واردفت بصدمه : اي اللي انت عملته ده انت مجنون

امسكها من يدها وهو يسحبها معه وهي تأمره بأن يتركها لكنه لا يبالي لها ظهر أمام جميع المعازيم يسحبها خلفه وكان في ذلك الوقت يقف حسام يتحدث معهم وبجانبه كريم وبمجرد أن رأى ذلك الموقف ذهب إليهم فورا وهو يسأل بقلق : مؤنس في ايه ...؟

في ذلك الوقت كان هو يتحدث إليها بغضب : ما انتى لازم كان يحصل معاكي كدا هو ده اللي

انتي عايزاه

بقولك سيب ايدى

نظر كلا منهم إلى حسام فتحدث مؤنس بغضب : في ايه لسه بتسأل فيه ايه مش شايفها لابسه ايه واللي رايح واللي جاي عمال ببص عليها

تحدثت هي بصراخ: يا سلام على أساس هما بيبصولى عشان لبسي

نظر إليها يصبح بها هو الآخر : اومال بيبصولك عشان ای ؟

تحدث حسام : بصراحه هو معاه حق يا منة

نظرت إلى حسام مصدومه وهي تقول : معاه حق مش كان من شويه طالعه زي القمر دلوقتي

معاه حق ...

أردف كريم باستغراب من أخيه : وانت اخدها ورايح بيها على فين يا مؤنس

هروحها

مش هروح سیب ایدی

تحدث كريم بفكرد : خلاص تعالى معايا تروح اى محل قريب وتشترى ليس ثاني الحلت المشكله

اوماً حسام باقتناع : معاك حق فكره حلوه منة معلش روحي معاه انا لازم اروح اقف مع

الضيوف

لوت شفتيها من اهماله لها بينما اتجهت للخارج وكريم ذاهب خلفها فأمسكه مؤنس فورا وهو يقول برفع حاجب : الت رايح فين ...

أشار كريم للخارج وهو يقول : رايح معاها

حرك مؤنس عيناه ناحيه الداخل قائلا بأمر : خليك انت هنا انا اللي رايح

ابتسم كريم باستغراب فذهب هو خلفها .... وقفت هي لا تدري اي سياره فتحدث هو مناديا عليها.

: تعالى هنا

ظلت تدبدب بقدميها في الارض بمجرد أن رأته وهي تقول بغل : يا ربي انا عملت أي في دنيتي عشان اقابل الشخص ده

ذهبت وفتحت الباب الخلفي وهي تنفخ ساد الصمت طوال الطريق وهو حتى لم يعطيها أي اهتمام حتى وقف أمام محل ونزلت هي خلفه .... صعدوا وجاءت فتاه إليهم : محتاجين حاجه

معينه ...؟

اوماً وتحدث إليها : عاوزين بنطلون وجاكيت

نظرت إليه بصدمه وهي تنفى فورا : لا طبعا بنطلون أزاى هو الفستان ده ينفع بتلبس عليه

بنطلون انت عايز الناس يضحكوا عليا

نظر إليها بعداد وهناك ابتسامه يحاول هو اخفاؤها : وجاكيت كمان ...

انزلت يداها بأساً وهي تقول : اسمعني مينفعش اللبس على ده بنطلون شكله هيبقى فلحي انا ممکن اجيب فستان

ها نجیبی قستان بیقی فستان لحد الارض طويل و كمامه طويله كمان

ده کده اسمه عبايه مش فستان

خلاص الكلام منهی یا ده یا به وليكي حرية الاختيار

ولا ده ولا ده مش هليس على مزاجك انا

صوت عنادهم كان عال جدا فجاءت الفتاة الأخرى التي تبيع وسألت البنت باستغراب : فيه ايه

حركت البنت أكتافها وهي تقول يضحكه : والله ما اعرف من ساعه ما جم وهما كدا ...

أعطاها البنطال وهو يقول بإقرار : مش متطلعي من هنا غير كدا يا الا تروحي مافيش مرواحهناك

بعد تصرفاتك بتضايقني لانك اصلا ........

هدات هي تیره صوتها وتحدثت بجديه تلك المره : بص اسمعنى انت مينفعش تتحكم فيا كدا

صمتت لكنه نظر إليها بحزن وقال بهدوء : سكتي ليه كنت عاوزه تقولي ايه كمنى لانك اصلا ايه ؟ انا هقولك لانك غريب مش كدا .... اوماً برأسه .... بس معاکی حق انا هستناکی بره اعملی اللی

انتي عايزاه في النهايه دي حياتك

خرج ووقفت في في مكانها على يدها البنطال الذي أعطاه هو إليها فتقدمت البائعة إليها قائله بحزن : اسمعى كلامه هو واضح أنه خايف عليكي ليه تقوليلوا كدا

تحدثت الأخرى : طيب ياريت تلاقي حد يخاف علينا كدا

نظرت هي إليهم ونظرت في أثره تم أخذت البنطال واتجهت إلى البروفه نظرت إلى نفسها في المرأه وظلت نسب نفسها باشمئزاز اى القرف ده عامله زي المهرج فيه فستان زی ده بیتلیس عليه ينطلون أوف كل ده عشان زعل حضره الباشا مؤنس ميزعل ولا ينفجر من امتى وانا بيفرق معايا زعله .....

تنهدت وخرجت فوجدتهم أمام المحل في الخارج معه وهو يضحك معهم نظرت إليهم باستغراب فوقف ينظر إليها واتجه للداخل بينما هي تسائلت : هو كان بيضحك على أي

ولا حاجه البنطلون شكله حلو اوى

دلفت للداخل هي والفتيات .... نظرت إليه باستغراب وهي تجده يضع الجاكيت في ذراعيها ارتدته وأغلقته ثم نظرت إليه بابتسامه لكنها تكز على أسنانها : حلو كدا

اه حلو جدا

يارب تبقى مبسوط لما تلاقى الناس بتضحك عليا

أشار لها ناحيه الباب وهو يقول : يلا

نظرت للبائعه وهي تقول : عاملين كام دول

البيه دفع

خرجت وخرج خلفها ركبت السيارة في الأمام تلك المره ونظرت إليه بغيره وهي تقول : دفعت ليه

یعنی طبیعی مش هتبقى معايا واسيبك تدفعي

اممم وكنت يتضحك على أي يقى

انا كنت يضحك 

أبوا انا شفتك لما طلعت كنت بتضحك

نظر إليها بابتسامه ولكنه قال محرجا اياها : وانتي مالك

اشعر بإحراجها صراحه فقد اصغر وجهها لكنها حاولت تلطيف موقفها قائله : لا ابدا يعنى ضحكوني معاكم ده اللي أقصده

يعنى بصراحه البنات لما بتشوف شاب حلو يتحاول أنها تستخف دمها وتهزر فأنا بس كنت يضحك على كلامهم عشان مکسفهمش

استدارت الناحية الأخرى وهي مربعه يداها بغل اما هو فابتسم وقد تعلم تلك الجمله من أخيه كريم

الجميع في صدمة لكن صوت المزمار بالخارج أكد لهم أن عائله الجابري في الخارج لم يستطع

أحد أن يلومه على طلاقه .... فتحدث منصور محذرا إياهم : اسمعوا عيله الجابري وصلت

محدش يفتح السيرة دي خدامهم وانتی با میار طلعی لیلی فوج وخليكي معاها

اومات ميار واتجهت إلى اختها تسندها قائله لحدها: حاضر يا جدى

امسحوا دموعكم مش عاوزين تتفضح جدامهم

خرج مؤمن لاستقبالهم فدخلوا أما عمر وقف يسلم عليه كفا يكف وهو ينعمان عليه : كيفك.

الحمد لله بخير

وليلى كيفها ؟

نظر مؤمن بأسف حزين عما حدث قائلا : ليلى مش بخير حصل حاجات كتير اوى من امبارحللنهاردة وليلي .....

نظر إليه منطق عمر بخوف : لیلی مالها يا مؤمن انطح فيها اي ؟

هقوتك بس الكلام ده يفضل بينا

عيب عليك سرك في بير احب على يدك جولى مالها.

جبل طلق ليلى ومنصور قفل على الموضوع لحد ما تمشوا

بعد أن كانت ملامحه خائفه فورا ابتسمت ملامحه وهو يحاول الا يظهر فرحته لكن لا إراديا ظهرت : بتتكلم جد كيف ديه اجمد یعنی میته ده شیطان ودخل بيناتهم

ابتسم مؤمن على حاله عمر وقد بدأ يشك أن هناك شي ما فتحدث سائلا : عمر من غير لف ودوران فيه حاجه من نحيتك لليلى

هر عمر رأسه لقيا : لاه ... لاء طبعا هيكون فيه اي .

عمر انا مش منصور مافيش داعي تخيى لأن رده فعلك فضحتك...

ابتسم عمر مردف الحقيقه : من زمان يا مؤمن من زمان كنت معجب بيها من اول مره شوفتها وبعد اکدیه اعجابی انجلب لحب وكنت عارف إلى اكديه هودي نفسي في داهيه كنت عارف انها مستحيل تيجى ليا وجدها مستحيل يوافح يجوزها ليا وعيال عمامها موجودين بس في الآخر اني اللي الأنيت

وضع يده على كتفه ووجه مبشرا بالخير حتى حديثه : وادي الباب قدامك مفتوح لسه فيه أمل تبقى معاها ابن عمها خلاص خلص واديها أطلقت منه واكيد هيوافقوا بأي حد ثاني مضيعش الفرصه من ايدك مش معنى أنه عدى سنه أو اثنين يبقى الحلم انتهى الحلم ممكن يجي في غمضة عين

احتضنه عمر بأخويه فقد تقربوا من بعض امبارحه ونظر إليه يومي : مش هضيعها المرادي يا

مؤمن اللي حوصل بيه عشان هي ليا مفاتح منصور بيه في اجرب وجت

اوما مؤمن وذهب عمر من أمامه بينما ظل هو ينظر في أثره بتفكير وذهنه شارد يتذكر حديث حمادة من قبل عن مشاعره النعمه مفكرا يتلك الطريقه : البيت ده في قلوب كثير بتحب وكلهم خايفين من شخص واحد حتى أحلامهم متدمره بسبب شخص واحد كله بسببك يا منصور ...!!

تم عقد قرآن اسد و امينه ودخل اسد إلى عروسته في غرفتها ليجلس معها قليلا كانت هي ترتدي فستان فضى بسيط وعلى وجهها بعض أدوات التجميل قبل يدها وجلس بجانبها وهو يقول : من يوم ما مثبت من هنيه وانتى مروحتيش عن بالي واصل حتى انى اصريت على ابوى أنه يكتب كتابنا

نظرت اليه وتحدثت : الف مبروك

مبروك عليا انتي يا ام ولادی صحیح اني رايد أسمى أول مولود يجيلنا محمد على اسم جدى الله يرحمه ولو بنت هنسميها امينه على اسم امها الله يحفظها

نظرت إليه بإعجاب وهو الآخر وقالت باحتمال ثالث : ولو طلعت مبخلفش

قال الله ولا قالك ليه عاد القال الشين ديه ده حتى ربنا بيجول تفائلوا بالخير تجدوه

ونعمه بالله بس لازما ناخذ احتياطتنا برضك

ضمت ميار ليلى إلى صدرها والأخرى تبكى ومنهاره نطقت ميار يضعف هي الأخرى : مش التي اللي طلبتي الطلاج يا ليلى مش انتى اللى كنتي عايزه اكديه زعلانه ليه دلوجت

من بين دموعها نطقت بمراره : صعبان علیا نفسی یا میار صعبان عليا نفسي كان عندي أمل حتى أنه يتمسك بيا أكثر من اكديه معرفش إن الموضوع ساهل عنده اكديه

امسکت وجه الحتها ونظرت إلى أعينها مباشره : ربنا رحمك منه المفروض تفرحى

ارتمت ليلي في حضنها ثانيا متمسكه بها ونطقت تلك المره بعدما رأت نظرات اختها : مش كل

اللى متجوزين اکدیه با مبار .... رامى بيحبك ومتظلمهوش معاكي

لم يحضر جبل معهم عقد القرآن وظل بالاعلى دلف جمال إليه وكان مازال يدفن رأسه بين كفيه فساله جمال : جاعد هنيه ليه منزلتش تجف مع عمك ليه في كتب كتاب بنته عاد الناس سألوا عنك

تحدث بحيره : سببني في حالي يا ابوی

تحدث جمال بسخريه : كأنك كنت بتحبها مثلا عشان زعلان اكديه .... ولما انت ندمان اكديه طلبتها ايه ؟

اعتصر جبل رأسه قائلا بضعف : لبنى متستهلنيش يا ابوی لیلی ملاك والى شيطان معاها ظلمتها كثير وعذيتها كثير ورغم انى مدتهاش اى حج من حجوجها جونت عنها انها هي اللي مدتنيش ورغم اكديه محكتش لحد رغم اكديه لسه بتدعيلي واحده غيرها كانت ليل ونهار دعت عليا كان نفسي اعوضها اضمها لحضني واجولها اسف .....

وليه ما عملتش اكديه ليه مضمتهاش واعتذرتلها

انی مستهلش المسامحه اللي زيبي مينفعش تعيش معاه واحده زي دي لو تشوف عيونها يا ابوي وهي يتطلب منى الطلاج ويتترجاني لحد دلوجيت مش جادر انسى النظره يا ابوي اني ظالم سمعت حديثى اني وياك كانت طالعه تتطمن عليا لكن سمعت حديثي عنها كل إللى حصل بينتنا ورغم الخلافات اول ما شافتني جالتلي عمري ما الجاهلك استحملت کتیپیر کثیر یا ابوی

وضع جمال يده على رأس جبل ولا يعرف بما يواسيه

قص حسام الشريط الاحمر وتم توزيع الجاتوهات .... اما هي ظلت تنظر إلى حسام الذي يقف مع أصدقائه واخيرا ذهبت إليه واستأذنته أنها تريده على انفراد وقف حسام معها فقالت إليه : حسام الا عاوزه اروح دلوقتی

نظر إلى ساعه يده : لسه بدری

لا مش پدری ده معاد لومی عندی شغل بكره ممکن توصلتی باقی

طيب استنى ساعه واحده و هروح معاكي

سمع كريم ومؤنس ما يدور بينهم فتحدث مؤنس إلى كريم : كريم روح قولهم إننا مروحين لو

عايزه تیجی معانا

حرك كريم يده بشك ولكنه انجه إليهم وهو يقول المؤنس وهو شبه مغمض عيناه : مش مرتاحلك ذهب اليهم قائلا : حسام احنا مروحين .... ثم نظر إليها .. لو عاوزانا توصلك في طريقنا مافيش

مشكله

اولا همشي معاكم لأن الاستاذ مش فاضيلي

استدار كريم واستدارت هى الأخرى فأمسك حسام يدها قائلا : متتقمصيش كدا

ذهبت من أمامه وهي تنظر له وتقول : بيفرق معاك اوى

ايوا طبعا بيفرق معايا بلاش نكد بقى ولما اتصل عليكي ردي بلاش زي كل مره متردیش ولازم

اجي اصالحك في البيت عشان ترضى على شغل اطفال ده على فكره هااا

استدارت إليه قائله بعناد : لا هعمل كدا يا حسام ومش هرد عليك

وصلت إلى الباب منطق هو بابتسامه : بحبك

وانا ميحبكش

وقفت تنظر لا تعرف أين هما فأشار لها كريم وركبت معهم ..... مؤنس بجانب كريم بالامام وهي بالخلف والقائد كريم

عم الصمت للحظات فتحدث كريم إلى مؤتس : مؤنس شغل الكاسيت .....

فقد اقترح ذلك بدلا من سماع أصوات أنفاسهم التي تتعارك مع بعضهم البعض

ضغط مؤنس وظل يقلب وكل الاغاني خاصه بتامر حسنى فتحدث متسائلا : هي كل الاغاني التامر حسني ولا اي يا ابني

تذكر كريم أنه خاص يملك قابعد مؤنس يداه واشعل كريم الغنية جعلتهم يضحكون جميعا ...

ای با ستو انا ستو الا انا ای با ستو انا

قلبي برتقال بصره ملكك وانتي حره العصريه عصير الله

ضحكت منة وهي تضع يدها على فمها من كلمات الاغنيه فتحدث كريم بمداعبه المؤنس : على فکره دی اغنيه مؤنس المفضله

دفعه مؤنس في كتفه وهو يقول بتوبيخ : بس يلا نفسى تسترجل وتبطل تفاهتك دي

اردفت ببرود موجه كلامها إليه : لا على فكره دى مش قله رجوله ولا حاجه الفكره بس أنه دمه

خفيف احسن من ناس كثير دمها يلطش

قالتها ببرود وموجه كلامها إليه بالطبع ففرح كريم : الله شايف يا ابني ثقه في الله نجاح

ما فيش بنت شافتني الا وقالت على كده

أما مؤنس فاستدار لها وملامحه لا تنوى الخير وهو يخشن نبرته قائلا : قصك إن دمى يلطش

والله كل واحد عارف نفسه

انتی زودنیها اوى متنسيش إنك مجرد صحفيه ومتنسيش اني رئيسك

رئيس على نفسك مش عليا .

قطع كريم صراحهم وهو يقول بطفحان : خلاص یا جماعه اهدوا واعملوا حسابی

استدار مؤنس و انزلت هي يدها التي كانت تشوح بها فقال كريم بابتسامه : ابوا كده روقوا

فقالت هي : على فكره انت سواقتك حلوه اوى انا بفكر قريب اشتری عربیه ممکن تعلمتی السواقة

اه طبعا خلاص لما تشتري اتصلى عليا وقوليلي

طيب لمرتك

لا مش حافظها مؤنس ممكن تدهلها

ميديش لحد حاجه

اردفت می بلامبالاه : خلاص مش ضروری ده الكارت بتاعى اتصل عليا انت وانا مسجلك

أخذه منها ثم سألها : تحيى تسمعي أي بقى يا منة انا عن نفسي عمرو دياب وانتي

في الحقيقة مليش في الرومانسي انا يحب المهرجانات

اردف هو من بين أسنانه : لا اكيد باين من غير ما تقولى

تحدث كريم منبهرا : اى ده مهرجانات انا كمان بحبها بس مش عارف معايا ولا لا

رفع مؤنس اصبغه امام كريم محذرا : كريم متشغلش الحاجات الهابطة دي

تحدثت إليه : انت اللي هابط

فأردف كريم مسرعا قبل أن يتعاركوا ثانيا وخصوصاً لأن مؤنس استدار لها ثانيا : خلاص انا مش مشغل لا اغانى ولا مهرجانات انا مشغل القرآن يطرد الشياطين اللي هنا

بالفعل قام بما قاله وهدوا وهم يستمعون للقرآن كلا منهم اسند راسه يستمع فأبتسم كريم حتى وصلوا إلى بيتها فتحت الباب وهو فتحه معه فسألته قبل أن تنزل : انت رايح فين

لم يجيبها ونزل فنزلت هي ودخلت المبنى وصعدت السلالم كل هذا وهو يقف يتطمأن أنها وصلت نزل كريم هو الآخر ووضع بداه في جيبه وهو يتحدث : يااااه اخويا بلى بيعرف يحب

و بيغير كمان

انت عبيط حب اي وغيره ايه

حب ايه اللي انت جاي تقول عليه

كريم من وقت كلامك ده هو اي واحد جدع مع واحده يبقى بيحبها

حرك كريم يده بينه وبين مؤنس كأنه سد وقال بإقرار : يعنى انت مبتغرش

اوما الآخر : اه طبعا مبغرش

وبحيث تحدث : خلاص يبقى انا ظلمتك بس بصراحه البت صاروخ ارض جو

في غمضة عين كان ممسك بجاكيته وهو يصيح به : انت عبيط يلا ايه اللى بتقوله ده

توتوتو طيب بس نزل ايدك كده مش انت مبتغرش وبتاع مالك نطيت ليه كدا ... اعترف عشان اديك به

كان يتحدث عن الكارت الخاص بها فابتسم مؤتس ولهفه منه بسرعة البرق قائلا باستغراب : يا ابن الايه ده انا اعرفها من خمس سنين ولحد الان مكنتش اعرف هي زيرو عشره حتى ولا زيرو ... انا مش عارف البنات بتحبك على اي

الا البت بتاعتي يا مؤنس مجرباتی وراها و خلاص

بت مين ؟

أما هي دخلت إلى بيتها وهي تقلع ذلك الجاكيت بقرف وملامحها كأنها تبكي وتمزجر بفمها فاردفت والدتها فور أن رأتها : ايه ده هو اللي عمل فيكي كده قوليلى عمل ايه لما شافك وايه الهدوم دي

انسان یارد هو بيدخل ليه ؟

اردفت الام باستغراب : نعم هو مش خطيبك طبيعي يدخل اومال التي عامله كل ده ليه

تذكرت أن والدتها تتحدث عن حسام فأردفت بتصحيح : معاكى حق هو فعلا غار اوى

احكيلي بالتفصيل

نظرت لوالدتها وسرعان ما تذكرت ما فعله مؤنس قائله : اول ما شافني قالي انزلی اقلعي اللي انتي لابساه ده پس انا اعترضت وقولتله انا لسه في بيت اهلی و اهلی سمحولي انزل كده ولما روحنا هناك كان ... غيران و ضرب واحد بسببي وبعدين ودانى المحل وجابلي دول

تحدثت الام بإعجاب : شوفتي لما تمشى ورايا بس الواد ده غيرته صعبه اوى انا قولت هيزعق معاكى شويه وخلاص لكن موصلتش للدرجادي ......


تعليقات