رواية ميراث الدم الفصل العشرون 20 بقلم ليان احمد

 

 


رواية ميراث الدم الفصل العشرون بقلم ليان احمد


رأيتُ يديّ، واحدةٌ من سحابْ
وأخرى من الليلِ، كالذنبِ، غيابْ

تغطي ملامحي، تخفي الصدى
وفي صدري الحربُ ما بينَ "مَنْ؟" و "لِماذا؟"

كأنّي خُلقتُ على مفترقْ
بلا طُهرِ قدّيس، ولا شرّ حَقْ

أنا بين ظلّي ونوري أسيرْ
يُنازعني شيطانُ قلبي الكبيرْ

يديّ… أجنحةٌ لا تطيرْ
تُقيّد وجهي… وتُخفي المصيرْ

فلا أنا للخير أمضي بصدقْ
ولا الشرّ يمنحني موتًا رقيقْ

صعدي فوك، منتظرج بسطح بيتنه بساااع .. كالها بصوت كله تهديد.
وكملها: أريد من الله تغلسين وما تصعدين...
وسد الجهاز بوجهي، اني من الصدمة الجهاز ظل ملزوك على اذني، واني بعدني صافنة...
سواها صدك... واجه.؟ 

وكأني نسيت كلامي مال البارحة كله وياه .. ونسيت روحي .. ونسيت كلشي حواليه .. ومالكيت نفسي غير رجلي على الدرج .. كلشي بيه أحسه جاي يركض اريد اشوفة .. ركضت على الدرج ملهوفة وجنت اتوقع راح اشوف عدنان القديم كدامي .. الي ضحكته ما تفارك وجها والي كل مايشوفني على السطح يبقى يذب كلام حتى اضحك .. 

كلبي يدك مثل طبول عاشور ، كل خطوة تحرك بداخلي ألف سؤال وألف استفسار .. 
الانسان الوحيد الي يهتم لامري عدنان ولخاطري كطع كل هذه المسافة .. رغم قراري ما راح اغيرة بعد كلام أمة بس عالاقل راح اشوفة بعد كل هذا الغياب  

فتحت الباب الحديد مال البيتونه صوت الصرير القوي مال باب قديم چان مثل صفارة إنذار بالنسبه اله .. 
طلعت من الباب .. وعيني على سطح بيتهم احس كل ذرة بيه ترجف شوك .. هو جان كاعد بالقفص .. من سمع صوت فتحة الباب طلع من القفص .. بسرعة ووكف يباوع الي بلا اي كلام 

عيوني وعيونه هي الي جانت تحجي بدل اللسان صرت اتقرب من الحايط ورجلي كوة تعيني حتى امشي .. 
بيني وبينه حايط زغير.. ما يفصلنه إلا شبرين. ، بس المسافة بينه أحسها سنين. نضراتنا لبعض .. چنه سكت الكون ، لا صوت، لا نفس، كأنما حتى الهوى نسى يمر بينه.. 
وكف كدامي وكأن كل الكلام سكت والحروف عجزت توصف وضعنه وتوصف كمية الشوق الي بداخلنه 

رمشة محد رمش بينة حتى لا نضيع ثانية من هذا الوقت بلا ما نشوف بعض .. شكلة جان متغير شعرة كلش خفيف ومربي شوارب وصاير عنده عضلات خفيفة بعد ما كان ضعيف وطويل جنه كصبة مطيرجي .. 

                                          

              
                    

.. عضيت شفتي الي ترجف امنع دموعي تنزل بس غصب عني نشغت.. 

وكلت : هاي صدك اجيت ؟ 

بقى ساكت، وصافن بية .. تجرأء ومد أيده لوجهي جبرتني حركتة اغمض عيوني واول ما غمضت طاحت دمعتي .. وقبل ما توصل لخدي مسحها بكفة وكال.. 

:خليج وياي بسملة .. ودمعتج لخدج ما اسمحلها توصل ولله .. بس تعالي وياي بسملة لاتكسريني .. اجيتج كل هذه المسافة بس حتى اخذج وياي .. يله حبيبتي اني راح انتضرج بعيد عن بيتكم وانتي رتبي نفسج واخوانج وتعالي نروح وتخلصين من ذول بس نعقد محكمة بعد محد اله عندج شي .. 

وكأن كلامة رجعني الواقعي بعد ماكنت غركانه بعالم الاشتياق والحنين اله .. 
حجيت بصوت خافت، نزلت عيوني من عيونه .. 

:گتلك لا تجي، گتلك خلص ما بينا شي وما بينا اي اتفاق... ليش اجيت عدنان؟ 

عيونه صايرة حمرة ومبين حتى ما نايم صوته تعبان 
وباقي محافظ على هدوئة .. 

:گلتلج إذا ما جيتي... آني أجي .. شنو عبالج ما راح أسويها ؟
شلون كدرتي تحجين هل كلام .. شنو كدرتي توافقين على رجال أكبر من ابوج .. بسملة انتي بس اتصلتي بيه اني ثاني يوم من الصبح ركضت اجهز كلشي .. وبقيت بأنتظارج .. تالي بجملة تهدمين كلشي وبكل برود تكليلي ما بينه اتفاق .. 

مسحت دموعي بخجل منه فشلانة .. 

:ما چنت أريد أهد كلشي ولا اريد اخذلك .. بس آني اختنكت، اختنكت بينكم، بين عمّي ودينه ومرض أختي... شسوي؟ تعبت عدنان .. كل واحد يجرني من صفحة عمي واخواني وانت 
اني تايها عدنان تايها.. اوافق على الزواج حتى احمي اختي .. واذا تزوجت منو الهم ؟ اجي وياك وادخلك بمشاكل انت بغنى عنها .. انت شنو ذنبك .. وأذا اجيت وياك منو يكول ما يجون ياخذون اخواني من يمي وقتها اني شنو راح احصل واني أساساً كل الي جاي اسوي هو لخاطرهم .. كولي اني شنو اسوي شنو اسوي 

عدنان انفجر، صوته ارتفع 

لا تكولين شسوي .. آني چنت الحل .. اني مستعمد اتحمل كلشي وياج أشيل الحمل عنج .. انتي واخوانج مسؤوليتي ومحد يكدر يمسكم هذا وعد مني بسملة .. كلشي يهون لخاطرج التعب والخطر وكلشي بس تعالي وياي ولج ولله لو ما اخاف عليج من الحجي جان جريتج جر. واخذتج غصبن عليج ..

رجع كمل كلامة بهدوء وتوسل وهو ياخذ ايدي بين اديه..

لتضيعين كلشي .. لتضيعين نفسج واخوانج وحبنه بهذا الزواج .. انتي اذا اجيتي وياي .. اولا راح تحافظين على اخوانج .. وراح اساعدج ترجعين حقكم .. وراح نعيش سوة اني وياج بسملة نتزوج ونكون سوة .. 

            

              
                    

سحبت ايدي من أيده وكلام أمه رجع بداماغي 

: روح عدنان روح واتركني بحالي .. اني ما اريد اتزوجك ابتعد عني كوة خو ما كوة .. قراري وأخذته واني راح اتزوج واخواني راح يبقون يمي وحقنه راح ارجعة .. روح عيش حياتك واتركني بحالي .. 

عيونه صارت تجدح من العصبية .. وما احس غير طفر من سياج سطحهم و دفعني وطبكني على الحايط صار مايفصل بينه غير أقل الشبر حتى نفسي كتمته .. 
خله عيونه بعيوني ويحجي هو صاك على اسنانة 

:كافي .. كاااافي .. لتكولين اتزوج هذه الحجاية ااذا كررتيها افرك حلكج ولله زوواج من ذاك العااار ما راح تتزوجين مفهووووم ولله اكتله واكتل عمج لاتشوفيني لهسه احجي بهدوء بعدج ما جربتي خبالي بسملة لتختبرين صبررري .. 
آني چنت أموت هناك، وأنتضر دقيقة دقيقة حتى تجين ، انطيتج وعد، واني كده .. وهسه جايه تكليلي روح وماريدك وهل خريط هذا .. 

دفعته بخفة من صدرة اريد يبتعد .. : روووح أكلك شنو ماعندك كرامة أكلك ما اريدك .. 

رغم دفعته ما تحرك من مكانه .. ويه حجايتي ضرب الحايط بوكس بقبضة أيده خلااني غمضت ورجفت قرب وجه من وجهي أكثر .. 

:هههه لو ادري هذا كلامج من كل كلبج جان صدكت .. 

بلعت ريكي متوترة حيل من قربه .. 

:اي اي من كل كلبي وكتلك اني لاتجي شعندك جاااي .. 

هز رأسه بتوعد. : لعد المن مخابرتني المن دكيتي عليه وطلبتي مني اساعدج المنن ؟ ليش ما تزوجتي بدون ما اعرف عالاقل الوجع يمكن يكون اقل .. 

صار يأشر على نفسه بعصبية. : انييي كو** اد لأن اجيتج انييي حقيررر وماعندي كرامة لأن احبج .. 

نشغت غصبن عليه وبجيت .. من شافني ابجي نزل أيده من الحايط وملامحها كلها هدأت وكأنما عصبيته كلها تبخرت بمجرد ماشاف دموعي .. بلحظة ومن غير مقدمات لكيتة يسحبني بايده ياخذني بحضنه ويمسح على راسي .. نسيت المكان ونسيت روحي 
ولكيت نفسي ابادلة الحضن وانفجر بجي .. 
تركني ما حجة اي شي .. وقميصة نگع بدموعي .. 
لحد ما من ذاتي وخرت وباوعت بعيونة بتوسل 

عدانان؟ 

باواعلي بدون ما يرد بعد ماكان رافع رأسه يباوع للمساء 

عدنان ؟ اذا الي ذرة خاطر يمك .. اتركني .. واذا النه نصيب ببعض صدكني راح نصير سوى .. خليني اكسب اخواني .. خليني ارجع حقنه .. وروح وأبوي الي مات مظلوم .. حقنه أطلعه من عيونهم .. الا اخلي نار كلبي تحركهم حركك .. .. اتراجاك ابتعد عني وروح .. 

            

              
                    

عدنان : بسملة كااافي اذيتيني تره .. ولج شنو تردين انتي اكلج مبروووك من كل عقلج .. بسملة اذا صدك تزوجتي راح تخسريني طول العمر.. حتى صداقتي راح تخسريها .. 

بسملة:انت ما قصرت وياي عداك العيب .. بس ضروفي صعبه حيل وانت تعرف بهذا الشي .. روح واتزوج بت عمك احسن الك 

عقج حواجبه مستغرب كلامي واني أدركت جفصتي

: بت عمي ؟ منين جبتي هل كلام مال تزوج بت عمك؟ 

بسملة: لا هيج بس سمعت من عمه جبريه كالت أمه تريد تزوجه بت عمه  

:هاااا هيج .. خاطبيلي واني ما ادري .. هسه انتي تردين تتزوجين مو ؟ ماشي روحي بالعافية .. بس من هاي لحضة لا اعرفج ولا تعرفيني .. 

حجة ورجع طفر على سطحهم بثواني ودخل للبيت خلاني صافنه وراه وحتى ما رديت علي .. بقيت بمكاني حتى ما نزلت .. وهذه خسارة جديدة نضافت لخساراتي 
كعدت بالكاع مرجعة راسي على الحايط وصافنة .. كأنما الاحساس بداخلي تخدر وصرت ما احس .. 

مر وقت اكثر من الساعة يله نزلت جوة ..  
دخلت اطمئن على سلوى.. بعدها تعبانه .. رعد وعد يلعبون بالشارع .. ويه الجهال .. بقيت مادة راسي من الباب اباوع عليهم .. وعيني على باب بيت ابو خالد .. 
سديت الباب ودخلت كعدت بالحديقة .. الكط الورق اليابس من الكاع .. احاول ادور على اي شي يلهيني.. 
ويخليني ما افكر .. روحي تعلكت بسلوى كل شوي ارجع اشوفها خاف محتاجة شي .. چّيت عدنان بكد ما وجعتني .. بكد ما فرحتني .. فرحت بشوفته وفرحت بإحساس الاهتمام الي مفتقدته .. كان بودي ارجع اركض اله واطلب منه نروح بعيد نتزوج .. لكن مجرد ما افكر بنفسي ارجع بنفس اللحظة افكر بأخواني .. هم اهم مني .. 

فجاء ندفع الباب عمران ابن عمو صادق مسوي هجوم ويبجي ..ويصيح على امة .. دخل جوة ورة ثواني دخل رعد يركض .. شافني بالحديقة ..اجة ختل وراي 

رعد : بسمة ضميني حبابة 

: شسووويت ولك 

: ماسويت بس فشخت عمران 

: عزة بعينك ليش وكح انت الف مره كتلك عوفه يولي انت شنو تجيب المشاكل كوة 

: بسمة هو وجماعتة سوو ولية على وعد وكتلو بحجة مايعرف يگول وذاك فاهي بس مخلي ادي على رأسه وهم يدكون عليه اني شمرت عليهم طابوك وحده منهم طاحت براس عمران .. 

طلعت فاطمة تهف وتعلع .. شافت رعد وراي .. واجتة واني ضميته وراي بالزايد.. وهي تريد تتناوشة من ضهري 

فاطمة: ملطلط تربيه شززز الف مره كايلة اذا تمد ايدك على عمران اكسرها الك .. ولله اليوم اذا ما اكسرها صدك ما ارتاح .. تعاااال 

            

              
                    

بسملة: دعووووفي الجاهل شبيجج انتي روحي حاجي ابنج الي ما متربي مسوي وليه على وعد هو وجماعته المخانيث شنو ما يدافع لاخو  

فاطمة: اليوم إلا اچوي يله ارتاح 

بسملة: دمدي ايدج علي وشوفي اذا ما بنفسي حميت سجينه واني الزكها على ايدج وتعرفين بيه أسويها وما يوكف يعيني أحد 

بقت تريد تجره وهو لازم بثوبي.. فجاء دفعتني من صدري طحت وصارت طحيتي فوك رعد .. وباقية اتكامش اني وياها بالادين .. بنص الحوش بقت تعد وتصف .. 

فاطمة: ولجج السا**طة ام المطيرجية ام السطوووح انتي بت صابر الخبل وسمية الخبله جاية تحطين راسج براسي وتجويني بطنج ادوس ولله . وهذا اخووج وين ما الكفة اليوم أيده اكسرها .. حتى يتوب ما يمدها على عمران .. 

روحي فارت منها من جابت طارئ أهلي .. وبقيت ضربه الها وضربه الي ما ستسلمت ولا نطيت اخوي من وره ضهري رغم نضربت وتاذيت منها بس المهم ما خليتها تمد أيدها علي .. وعد حاله من حال سلوى هم فقير وبسرعه ينكتل.. 
اخذت رعد للغرفه جريته من تيشرته واني شعري وملابس صارت عبارة عن حشيش من الحديقة .. وانكت بروحي 

سلوى بتعب: شصااير شبيج 

: شبيه يعني ؟ كالعادة جانت عندي لعبه مصارعة ويه عمتج فطومة .. 

سلوى: يمعودة دعوفيهن خل يولن 

رديت بعصبية وقهر: همم خلي يعوفونه بحااالنه هممم مو احنه .. 

تركتها وطلعت للحمام ذبيت ماي على جسمي و بدلت ثوبي .. رجع عدنان خطر على بالي .. هسه وينه ؟ راح لو بعدة .. لفيت المنشفة على راسي وطلعت صوت مهدي دخل للبيت يهلي ويرحب .. 

:تفضل تفضل هلا بيك .. يمااا شوووفي منو اجانه 

مديت راسي من باب الهول اباوع .. دخل مهدي وراه عدنان .. كلبي صار يدك حيل .. ورجفة لزمت كل جسمي 
طلعت جبرية من غرفتها تشمر الحجاب على رأسها متوجها للاستقبال.. وبقت تهلي وترحب بعدنان .. وصوت كلامهم يوصلني بقيت متبسمرة بمكاني واسمع الهم 

جبيرة: شلونها امك ابوك اختك كلكم شلونكم 
شجابك شذكرك بينه 

عدنان: جيت ولله اشوف البيت متروك صار اشهر كلت امر اشوفه اجيك وضعه .. ابوي مفكر يأجرة احسن ما باقي فارغ .. 

جبرية: ايي خالة احسن ما باقي فارغ اجرو واستفادو منه واني اشوفلك صالح يدورلكم مؤجر بطن عيني 
امك شلونها ولله من يوم رحتو ما شفنه مثلكم جورة .. 

            

              
                    

بقى يسولف وهو ومهدي .. فجاء صاحتني جبرية .. بسمله بسملة وينج .. من كد توتري ركضت دخلت عليهم واني المنشفة براسي .. رفع رأسه عدنان باوعلي.. مادري هو جنه حليان زيادة لو هو من زمان هيج 

جبرية: جيبي عصير لعدنان مو مال جاي الدنيا حارة

هزيت راسي بلا كلام وطلعت .. فتحت الثلاجة لكيت بطل ببسي باقي منه نص .. درتة بكلاص وخليته بصينه واجيت ادخل تذكرت المنشفة براسي .. شمرتها ولفيت شعري شلون ما كان .. وطلعت قدمت العصير اله .. آخذة من الصينيه وهو يباوعلي ..  

ضحكت جبرية ضحكة مالها اي مناسبة وكالت: يوم الي نشرب شربت عرسك .. 

مسح كصتة بتوتر : الله كريم 

جبرية: ايييه اذكر قبل انت وبسملة من جنتو زغار كله سوة ولا تتفاركون .. هسه الدنيا خلت كل واحد بيكم بصفحة .. وبسملة هم راح تتزوج عمها جايبلها خوش قسمة 

انتبهت اله منزل رأسه وبس يهز بيه .. واني غمضت عيوني بقهر وخليت وطلعت من المكان .. مر يمكن ربع ساعه وعدنان ترخص .. شكد جلبت بي جبرية يبقى على العشاء بس رفض وكال الها جماعتي عازميني وباجر من الصبح لازم يطلع لان عنده التحاق .. اترخص وراح .. 

رجعت للغرفة .. ميته قهر .. منين ما التفت قهر بقهر وجع ياكل بصدري .. شكد بعد مكتوبلي أضحي حتى اكدر اوصل و اوصل اخواني وياي لبر الامان.. ذهبات امي الي جنت ضامتهم من ريحتها بعتهن وكل ضني اكدر اطلع وأخذ اخواني وياي .. لكن بعد الي صار ويه سلوى مضطرة اسايرهم ..  

بقيت اريد.الهي نفسي بأي شي .. صار المغرب .. وقت رجع عمي صادق وصالح .. بالعادة كلمن بسيارتة يرجعون سوة .. هل مره اجة عمي صادق .. 

جبرية: لعد صالح شو ماكو وياك .. 

صادق: اجة وراي بالسيارة اني عزلت قبلة وتركته يعزل 

جبرية: غير تجون سوية كل يوم ليش عفته وحدة 

: عايفة وحدة طفل ويضيع شعليه كتلج بقى يعزل وراي هسه خمس دقايق ويدخل .. 

سكتت جبرية وراحت تحضر بالعشة .. مرت الخمس دقايق ومرت الساعة و الساعتين وصالح ماكو .. هل شي دخل الكل بقلق ما عداي.. ولا رف كلبي علي أن شاء الله يكون انكتل وواخلص منه .. 

بقى عمو صادق يتصل بي ومايرد دخلو بقلق 

صادق: ووين صار هذا عفته ورراي يعززل 

جبرية كعدت ترجف وتدك على رجليها: ماااكدرت تنتضر اخووووك ماكدرت تصبر شووي المن عفته المن 

            

              
                    

صادق بعصبيه: ولججج اكلج عفته يعزززززل يعززززل وكال جاااي ووراك شعرررفني هيج يتأخر 

جبرية: يماااا عزة العززاني صخام الصخمني وووين صار الرجاال الكتل صاااير بالشوووراع بفللسس شدراني ماهسه كاتلي لو مسلبي 

فاطمة: هسه إذا على التسلب فدوة السيارة وكلشي بس كون يرجع سااالم  

مهدي: خلي نطلع ندوور علي بلكي نلكاه 

صادق: ووووين تطلع انت ووووين 

: نروح للمحل نروح ندور وين ماكان شنو نبقى كاااعدين هيج 

محمد: يمعودين صلو على محمد .. يمكن طلعتله شغله منا منا ..وراح يخلصها .. يمكن احد من جماعته عزمة على عشى اتفائلو خير وان شاء الله ماكو شي 

جبرية: فدوة اروحلك انت عوف الحكمة على صفحه بهذا الوكت الي يتأخر على بيته الا صايرتله مصيبة .. 

بقو بهذا الحال الخوف كتلهم كتل ..وتليفونه يدك وما يجاوب .. مر ما يقارب الأربع ساعات لحد ما صارت العشرة باليل .. دك تليفون عمي صادق .. ركضو الكل اله بهلفة رقم صالح متصل .. 

صادق: صاااااالح وينك يمعووود يبست كلوووبنة 

: عيوني هذا تليفون رجال هسه وهو بالمستشفى 

فتح عيونه صالح على وسعهن : ياااا مستشفى وشبي صالححح ومنو انت 

: اني ممرض الرجال صاحب الجهاز ولد ذبو بالمستشفى وراحوا كالو لاكينه 
بشارع ضلمة مشمور ومبين مكسر لأن مضروب ضرب كلش قوي ومشمور وباقي بس الموبايل بجيبة .. 

: جاي جاي .. ركض صادق يجر سويج السيارة وهو يحجي بسرعة 

: صاااالح بالمستشفى لاكي اني رايح اله 

جبرية: يبووووووو يبووووو صخاممم يماااا ولكم راحح زلمتي 

ركض صادق ومهدي ومحمد ركبو السيارة وبقن جبرية تلمخ بروحها وفاطمة تبجي وياها وتهدي بيها هي ومنى 

فاطمة: كولي ياالله خيه مدام عايش احمدي ربججج هسه شوي ويدخلون جايبينه دهاااج شربي ماي نشف ريكج 

بقت على هل حال ما تحركت واني رجعت كعدت بغرفته وكلبي بارد اتمنى اشوفهم محتركين حرك كدامي وهم اكول عساهم بابو زايد .. 

مر وقت مو قليل ومنتضرين يرجعون ..واني كل شوي اطلع اشوف الوضع .. صارت فوك الا12 اتصل صادق 
كال اليوم نبات بالمستشفى وما يرجعون .. لأن صالح مكسرين رجلي وثنيهن مصبوبات وجسمه كله رضوض ورأسه خمس خياطات وسيارتة مفلشين جامها ومزرفيها بالطلق .. ما انكر رجف جسمي وخفت 
مو خوف على صالح بكد ما هو خوف من هذا وقتنه الي صار واحد يطلع وهو مايدري راح يرجع لبيته لو لا ..

            

              
                    

فرشت لخواني نومتهم وانطيت سلوى علاجها .. واجيت امدد .. صوت رجاج الموبايل بالكنتور صرت اسمعه 
كمت وأشوف عدنان يتصل 
سحبت نفس بتعب هذا ما يتوب ولا يبطل .. فتحت خط وقبل ما اكله بعد للتصل حجة .. خلاني فتحت حلكي مصدومه ومتعجبه بعدنان ليا مرحلة واصل .. 

عدنان: شفتي حوبتج شنو سوت بعمج 

رديت مستغربة : هاي انت هيج سويت ؟ 

رد بكل برود: لا حوبتج هاي .. شنو شايفتني مسلبجي لو قاطع طريق .. 

رديت بعصبية مكتومة : لعدددد شدددراك بالي صاير بي 

: منووو 

صكيت اسناني: عمممي عدنان عمممي صالح شدددراك هيج صاير بي 

:هاااا لا هذول جماعة اني سويت فضل عليهم وهم حلفو الا يردولي الفضل حرت شنو اطلب منهم شنو اطلب منهم .. طلبت منهم يدارون عمج صالح .. ويدغدونه 

رغم مصدومة بس ما انكر ابتسمت : عدنان شلون هيج تسوي .. شلووون من كل عقلك تحط ايدك بأيد ناس مجر*مين 

عدنان: لا ما مجر*مين ذول .. هذول بس يأدبون شكو سافل وحقير مثل عمج .. المهم اشفي كلبج بي شوية .. وتره ودو للمستشفى ما تركو 

: تره جاي اتفاجى بيك ولله .. 

:المهم زواجج يتأجل فد شهر شهرين وخلال هذه الفتره شوفيلج جارة حل صرفة مو باقية تتصفنين مثل المطي.. 

: ماكلت خاف يموت عدنان 

: جلب ومات طبه مرض .. ليش ابوج الي موتو هم احسن من يما .. لتخافين تره هذا عااار الموت ما يمر بي بسهولة رب العالمين ينطي عمر حتى يظلم وياكل حرام .. حتى بعدين يستلمة يعلكة من كراعينة 

: ههههه اسكت يمعود اسكت والله الي سويته اكبر غلط تره 

: المهم اذا تكدرين تسحبي وطلعي للحديقة ومن تطلعين رمشيلي راح اشمرلج شي 

: شنو تشمر 

: شكد تسالين هسه دطلعي يابويه اطلعي 

: خوش خوش انتظر اشوف الوضع .. 

سديت الخط وطلعت اتسحب اشوف الوضع جبرية بغرفتها وفاطمة يمها يمكن نايمات والبيت هدوء .. فلتت وطلعت الحديقة ورمشت على عدنان 
بس رمشت بنفس الدقيقة شمر جيس اسود مفلوف بأحكام من الحايط شلته وركضت ارجع للغرفة .. دخلت وبسرعة فتحتها .. اباوع فلوس بيها ... حسبتهن 
مليون 750 الف .. فوراً رجعتهن العلاكة ودكيت على عدنان 

            

              
                    

بسملة: عدنان هاي شنو الفلوس ماليش 

عدنان: هذني لكوهن بسيارة عمج .. وانتي اولى بيهم اخذيهم .. 

: يمعود شنو هاي تصرفات الحرامية شبيك متكلي 

:بسملة تصدكين اذا اكلج أجيت من البصرة مخصوص حتى اكتلة كتلة يتذكرها كل عمرة واشفي كلبج بي .. من اني بالبصرة اتفقت ويه ذول الولد .. وعلى فكرة تره ذول لا مسلبجية ولا مجرمين .. كل الي صار بعمج يستاهلة هذا نقطه ببحر من الي سواه بيج .. من ينطيج بمكان دينه هاي شنو تفسيرها وهو دخل يوم واحد بمحلة مليون. ونص ..

عمج كادر يسدد دينة بس هو راح للطريق الأسهل الضاهر يعرف الديان واحد نسيواني وفاسد عرضج عليه بمكان الفلوس .. هذا واحد ماعنده غيرة ولاشرف والي صار بي يستحقة .. وهذني الفلوس حقج وحق خوانج .. لو نسيتي العمارة الي كل هاي سنوات فلوسها بجيبة .. 

..شوفي بسمة أني ما راح الزك الج واكلج الا تجين وتتزوجيني اني سويت الي عليه .. وحاولت وياج لكن انتي ركبتي راسج واختلفتي عليه .. بس ماكدر اتركج وحدج لو شما كان تبقين انتي حب الطفولة.. وانسانه مظلومة .. أخذي الفلوس وضميهن أخذي اختج للطبيب جيبي احتياجاتك انتي واخوانج .. وحاولي ترجعين حقكم .. 

حجيت بخجل منه وقهر من نفسي : ماعرف شلون اشكرك.عدنان 

عدنان: اذا تردين تشكريني صدك .. خليج قوية ولا تستلمين الهم وتبيعين عمرج وشبابج الهم .. رجعي حقج بسملة حرام صالح وصادق ونسواهم باقين يتمتعون بخيركم وانتي واخوانج بالظيم .. 

سكتت بلعت ريكي ما اعرف شنو ارد عليه جر نفس قوي :

احبج .. هواي احبج ولله .. ديربالج على نفسج بمستي .. خليج بسمة القوية الاعرفها .. مع السلامة .. 

غمضت عيوني حيل من سد الخط ودموعي جرت بقهررر حسيت كلبي يتفتت إلى قطع صغااار .. 
كل قطعه جاي تنداس بالرجلين ... لزمت الفلوس وقررت اضمهم فعلاً.. كلام عدنان صحيح هذول الفلوس حقي وحق اخواني .. بقيت طول الليل افكر شنو اسوي وشلون اتصرف .. لحد ما غفت عيني .. 

ثاني يوم من الصبح .. جابو عمي صالح من المستشفى 
بقيت من بعيد واكفة اباوع عليه من دخلو .. عمي صادق يدفع بي بالعرابة .. رجلي ثنيهن مصبوبات 
وأيده ملفوفة .. وركبته مخلين الها مسند .. ومفلش تلفش .. والالم واضح على ملامحة .. بهذه اللحظة احس الضحكة اريد الزمها ما اكدر كلش مو وكتها .. 

جبرية: سووودة علية حبيبي الله لاينطيهم شصاير بيك يمااا 

صادق: مو وكتج جبرية خل يدخل يرتاح هسه .. 

دفعو دخلو للغرفة وهم يحجون وعمو صادق يعلم بجبرية على العلاج وشلون تنطي اله .. وعمي صالح بدة يصيح من الألم 

صالح: اااخخخخ ولكم راح اموووت من الوجع ما تحمل بعد 

صادق: هسه راح انطيك مسكن بس إهداء شوي 

صالح: اوووف ولك الوجع جاي ياكل بروووحي وانتي تكلي اهدأء 

صادق:ميخالف تحمل تحمل هسه بس يأخذ مفعول المسكن ترتاح .. 

بقى على هل حال يتالم من يروح مفعول المسكن .. وجبرية مكابلتة وكاعدة .. فتت اريد اروح للمطبخ ومريت من باب غرفتهم صاحت جبرية : جيبي مااااي من يمج 

رحت اخذت ماي ودخلت للغرفة خليته بايد جبرية حجى

صالح: ماااتكدرين تجين تكولين الحمدلله على سلامتك عمي بت السطعش كلببب ساافلة مكيفة بالي صارلي مووو عبالج خلصتي من سالفة الزواج .. لاتفرحين الليلة جاي الرجال يعقد عليج وعمج صادق بمكاني .. فنج ترفضين وتكولين لا .. اختج تنسحل بمكانج وهل مره لو جثة تصير بينه ادية هم ازوجها 


تعليقات