رواية زوجة ابي الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم امنية سليم


  رواية زوجة ابي الفصل الواحد والعشرون 

عادت " عليا" لمنزلها الجديد ... صعدت لغرفتها لتفاجا "بحاتم" جالسا على احدى الارائك ويبدو عليه الغضب ... لتتدخل وتغلق الباب خلفها محدثه صوت لينتبه "حاتم" لقدومها لينهض بسرعة

متجها نحوها قائلا بحنق:

ازای تبابتی برا البيت .. لا وكمان من غير ما تقوليلي .. اللي يخليكي تقولى الخدامين كنتي قولیلی ... ليكمل بغضب:

ولا سيادتك ميهمكيش منظرى قدام الشغالين لما الهائم اللي مفروض متجوزها امبارح تسیب البيت وتمشى

عليا ببرود وهي تبتعد عنه:

اوكيه المرة الجاية هيقا اخد بالى من منظرك قدام الشغالين .. التتابع بسخرية:

پس بلاش تعيش الدور اوى وتصدق تمثيليه جوازانا دی

التتحرك مبتعدة عنه .. التسير نحو المرحاض ليجذبها "حاتم " نحوه لتصدم بصدره .. ليحيط خصرها بذراعه ويقرب وججه لعنقها ليلاحظ تسارع انفاسها ليغمض عيناه ليتنفس رائحة عطرها التي افتقدها كثيرا متذكرا كم كان يعشق أن يشتم رائحة عطرها وكم كان يحتضنها ليتنفسه .. بينما هي كانت تتنفس بسرعة وهي قريبة منه كل هذا القرب كانها لم تبتعد عنه عشرين عاما .. لتضع كفيها على صدرها ... كم تشتاق اليه ... احست بانفاسه على عنقها وبشفاه تنلمس عنقاها لتستسلم لذلك القرب المشتاقه اليه ... لتفتح عيناها سريعا لتتذكر كم اهانها كيف تخلى عنها ... عادت إلى رشدها للتنفض بسرعة وتدفعه بعيد عنها لتقول بغضب وانفاس لاهثة: اوعی مره ثانیه تقریلي كذا فاهم ولا لا

حاتم وهو يلوي فمه :

اقربلك ازاى

تحضني كدا او حتى تلمسنی

حاتم بتهكم

ليه مع انك من ثواني بس كنتي حابه القرب دا .. ولا انا غلطان

الترمقه " عليا " بنظره مقت ولم تجبه لتدلف إلى المرحاض وتغلق الباب خلفها بقوة محدثة

صوت .. لتسير نحو مراه المرحاض التضييق عيدها قائلة بغضب:

انتی ازای نسیتی عمايله فيكى للحظة نسيتي ازای کل اهاناته و وعذابه لیکی ... ازای اتسیل

دمعة على وجنتاها وهي تغلق عيناها وتضرب بقبضتها على قلبها :

انت ليه ضدی !! ليه بتخونني كل مرة قصاده ... ليه يتستسلم ليه

لينما حاتم كان بزفر بقوة غاضب من نفسه كيف ضعف هكذا كيف احس بالشوق لها فهي خانته .. لينظر لباب المرحاض بغضب ويخرج مسرعا من الغرفة باكملها غاقلا الباب بقوة اجفلت عليا لتسمح لنفسها بالانهيار التجثو على ركبتها لتبكي وتلوم نفسها كيف خانتها نفسها لتستسلم أمام قاتلها !!

دلف "مالك" إلى منزله بدون صوت ليغلق الباب ... باحثا عن والدته في ارجاء المنزل

ماما انتى فين

ليأتيه صوت "هدى" من المطبخ بصوت مرتفع:

انا هنا يا حبيبي .. يلا غير هدومك عبال ما اجهز السفرة

تحرك "مالك" يخطوات حذرة نحو غرفة والدته ليغلق الباب خلفه بحذر ويتجه نحو الكومود بجوار فراشها فهو سيجد اجوبته هنا ليفتحه ويخرج منه صندوق تحتفظ بها والدته ليفتحه باحثا عن شي ما .. ليجد الاليوم الخاص بالصور طالما كانت والدته ترفض ان تراه ليفتحه ويجد صو لوالدته مع شقيقتها ... وتقع بده على جواب قديم لوالدته من شخص يدعى صالح يطمئنها على شقيقتها ويخبرها الا ترسل له رسائل أخرى حتى لا يعلم زوجها بذلك ... ليغلق مالك الصندوق بقوة وهو غاضبا لقد تأكد مما سمعه فتلك المراه خالته !! .. عرف كل شي ... التولج "هدى" للغرفة لتجده غاضب ويحمل الصندوق الخاص بها لتبتلع ريقها بخوف لتقول بارتباك

مالك ايه جابك هنا .. وليه الصندوق بتاعي في ايدك

نظر لها مالك نظرة طويلة ولم يجيبها لتقترب نحوه بخوف وتقف متوترة امامه لتقول بتوتر واضح

ایه یا حبیبی ساكت كدا ليه ... لتبتسم مرتبكة وهي تجذب الصندوق من يده :

وبعدين مش عيب تشوف صندوقی یا رحم

عيب ولا مينفعش اعرف اللى حضرتك مخبياه عنى

هدى بتلعتم :

د.. هخبي عنك ايه بس

لينتفض مالك بقوة وبرمقه والدته بغضب وصوت مرتفع

تخبی دا يا ماما ..... ورفع يده برسالتها لصالح وصورتها مع شقيقتها ليتابع بعصبية : تخيى عليا أن اختك قتلت عمى

هدى بالدفاع:

عليا من قتلت حد

لا قتلت ... تنكرى انها كانت محبوسة في قتل وانها كدبت وحضرتك كدبتي معها وقولتلى انها

خالة حور

ليتابع بضيق:

دلوقتي انا عرفت ليه بابا كان بعيد عنك .. وليه بيتنا اللي كان كله حب تحول فجاه الخناق وبعد

بينك وبينه .. واردف بندم

وانا اللي كنت ظالم بابا بس اناریه معاه حق ورای اصلا قبل يعيش مع واحده اختها قاتله زبالة

حاقبي .....

انصدم "مالك" بصفعة على وجهه من والدته ليفتح عيناه بشده فتلك المرة الأولى التي تمد

يدها عليه.

لتهتف بحده:

مش هسمحلك تهين اختى قدامى فاهم ولا لا ... ان كنت زمان تحملت كلام ابوك عنها فمش

هسمحلك تكرره فاهم ولا لا

مالك بصوت مرتفع وهو يضع كفه على وجهه

حضرتك بتضربيني عشان دی

هدى بصوت مرتفع :

ايوه اضربك وان كررتها مش مفكر لحظه قبل ما اكررها ....

مالك بتهكم:

ولما حضرتك بتدافعى عنها كدا ليه سافرتي وسبتيها لينظر لها بحده وهي صامته :

ميترديش ليه ولا يتخترعى كدبة تبرري بها حقارة اختك

عشانك يا دكتور .. لتتابع بيكاء

عشان ابوك ميحرمنيش منك .. عشانك اضطريت اتخلى عن أختى التتابع بحده وهي ترفع

اصبعها في وجهه

لكن مش هسيبها المرادي ... مش هسمحلك تكرر اللى أبوك عمله فيا زمان .. واتخلى عنها زمان

سبنها عشانك عشان كنت صغير ومحتاجني ... السابع بمرارة وهي تشير له بيدها:

لكن حضرتك كبرت اهو كبرت لدرجه بتعلى صوتك على امك ... وبتتهمني بالكدب . عشان كدا

بقولك اهو يا مالك انا مش هسيب عليا ولا هسمحلك تهيتها فاهم ولا لا

ليزفر مالك بقوة ليغادر تاركا والدائه ليكي ويترك المنزل باكمله فهو يشتعل غيظا من والدته ومن

خالته .. وزاد حنقه اکثر معرفته انه ظلم والده بسبب بعده عن والدته لم يكن يعلم كل هذا ....

ليستقل سيارته ليجرى مكالمة هاتفية لاحدهم وبعدها يقود سيارته لوجهته المعلومة !

بحثت "عليا" كثيرا عن مريم لتعلم انها تجلس في حديقة المنزل لتذهب اليها لتلمحها جالسه

بجوار احدى احواض الورد لتبتسم بحزن عندما تتذكر انها صنعت ذلك الحوض خصيصا لابنتها عندما ولدت ليكبر معها وترعياه سويا لتسير نحوها لتحمحم بهدوء ... لتلتفت "مريم" نحوها

وتقطب جبينها بمجرد رؤيتها لتزفر بقوة وتنهض لترحل لتستوقفها عليا:

ممكن اتكلم معاكي

مريم بجفاء وهى تولى لها ظهرها

لا

لو سمحتى خمس دقادیق بس ارجوکی

عليا برجاء:

التقف مريم لبرهة ثم تستدير تجاهها بملامح عابسة التقول باقتضاب:

تفضلي

عليا وهي تنظر لها بحب فكم كبرت طفلتها اصبحت شابه جميلة

مريم بدون صبر

انتى هتفضلى تناملي فيا كثير

عليا بهدوء:

اصلك حلوة اوى

مریم بنا اقف:

عليا بحب وهي تقف مقابلة لها :

شكرا ... مطنش انك موقفاتي عشان تقوليلي اني حلوة

لا كنت عاوز افلك الى مش عدوتك ومش جايه هنا عشان اعمل دور مرات آب

مريم تضحك بسخريه وهي تضع يديها في جيب كنزتها:

مفروض اني اصدق دا !! ... لتردف بتهكم

جايز لو قلتيلی دا قبل ما اعرف حقيقتك كنت صدقتك لكن دلوقتي استحاله .

عليا يتوجس

حقیقتی ایه

مريم بضيق:

انتي تعرفي بابي من امنا

صمتت عليا لبرهه لترمقها مريم بمقت اوجع قلبها لتتابع بتهكم:

ایه یتفکری هتکدبی ازاى .... لتقترب مريم منها وتقول بكراهية

انا عارفة كل حاجة عارف انك السبب في موت مامي

عليا بصدمة:

ايه الجنانا دا من قالك دا

لتصبح مريم بهدر

مش مهم مين قالي ... المهم تعرفي الى عارفة انك كنتي عشيقه بابي وانك سبب موت مامی

عشان كدا انا عمرى ما كرهت حداد ما بكرهكك فكدبك را توفريه لحد تاني

عليا باستنكار

انا مكنتش عشيقة ابوكي انا كنت ...

التصمت عليا فهي لا تعرف كيف ستجيب عليها ... لترد مريم باشمئزازا

كنتى ايه ها !! .. تنكرى انك تعرفی بابی من زمان ها

لا منكرش بس مش زي ما انتي فاهمه صدقيني ... اجابتها عليا برجاء وهي تنظر لعيناها مريم بحدة

انا مش فارق معايا بابي يتجوز مين بس متخيلتش انه هيتجوز واحده زيك .. رخيصة

الحمضت عليا عيناها بالم لتضيف مريم بغضب:

يحمد ربنا أن طنط نجوان حذرتني منك وقالت الحقيقة عشان كدا نصيحة تجلبيني احسنلك .... التتابع بتحذرير وهي تغادر :

طول فترة وجودي هنا ياريت متورليش وشك .. ولا تحتكى بيا ... لتبتعد مريم عنها متوجهه نحو الجراج الخاص بالسيارت

التفتح "عليا" عيناها والغضب يملؤها لذا لقد بنت نجوان سمومها في ابنتها لتوفر بغضب:

كدا عدیتی حدودك اوى يا نجوان واحد هذا وكفايا

التسير بخطوات سريعه لتدلف إلى المنزل لتصعد للطابق العلوي

استقل "مالك" المصعد بعدما وصل الشركة " مهران" بعدما هاتف "حور" ليعلم منها أن تعمل

خالتها فلم يخبرها بشي... كانت النيران والغضب يحتلانه فهو احس انهم جميعا خدعوه حتى

والدته شاركتهم في خداعه .... ليتوقف المصعد في الطابق المخصص لمكاتب الادراة اليخرج

باحثا عن مكتب " حور" .. ليلمحها من خلف احدى الحوائظ الزجاجيه تعمل على حاسوبها ليزفر

حور بابتسامة :

بقوة ليسير نحوو مكتبها ويدخل دون استئذان ليقف امامها  لتنظر نحوه حور

مالك بضيق :

مالك .. نورتني ايه المفاجئة الحلوة دي

مدام عليا هنا

حور بتوجس بعدما لاحظت تصلب ملامحه ونيرته الحادة

لا مدام عليا مش جاية الشركة النهاردا

مالك بتهكم وهو ينجى واضعا يده على مكتبه:

طبعا انتي كنتي عارفة صح

حور بدون فهم

عارفة ايه

مالك يهدر:

عارفة ان عليا خالتي انا مش خالة جنابك

اجفلت "حور" من معرفة مالك بالحقيقة لدوما براسها بنعم

مالك بغضب وهو يضرب بقبضته المكتب ويبتعد عنه:

طبعا انتي كنتي شريكة معهم في المسرحية وعاملة انها خالتك ... وانا الغبي الوحيد وسطيكم

نهضت حور من مكتبها لتقترب منه قائلا بنيره مهدئة :

مالك اسمعني .. محدش فينا ضحك عليك .. بس مكنش ينفع انك تعرف دلوقتي

التفت نحوها مالك بغضب ليقبض على معصمها بقوة:

انا اعتبرتك اختى متخيلتش انك كمان تشاركيهم في المسرحية دى .... ليتابع بتساؤل:

حور بخوف :

طيب ماما وخبت عشان اختها ... انتى ايه مبررك ولا الاهم انني عرفتيها منين

اهدا عشان افهمك .. متظلمش مامتك

مالك وهو يزيد قبضته على معصمها:

التي تخرسي خالص فاهمة ... وقوليلي دلوقتي عنوانها فين

حور بعالم من قبضته :

مش هديلك العنوان قبل ما تهدا وتسمعنى

مالك بصوت مرتفع:

اسمع ايه واحده كدابة زيك

نهض يوسف من مكتبه على اثر صوت صباح قادم من مكتبها أحس بالقلق عليها ... ليدلف

ويشاهد احدهم يصرخ عليها ممسكا بمعصمها وسمع انهامه انها كاديه !

سبب ایدها .. هتف بها يوسف بحنق وهو يدخل

الترمس حور بقل من دخول يوسف وخوفها أن يجن مالك ويخبره بشی لتقول ببرود:

حضرتك مالكش دعوة

اجمل يوسف من كلامها ليضغط على اسنانه بغضب وهو يبعد قبضه مالك عنها :

اکید میفرقش معايا هيعمل فيكي ايه .. بس دى شركة محترمه من مكان للعشاق

مالك بغضب:

احترم نفسك انت كمان .. ومتتدخلش

يوسف بغيظ وهو يدفعه بقبضته:

انتى اللى تحترم نفسك في شركتي ... واسلوبك الزبالة دا تعمله بره

كاد مالك أن يقع من دفعة يوسف المفاجئه له ولكنه تماسك لقول بحنق وهو يقترب نحوه يريد

التشجار:

وقفت حور بينهم لتمنعهم من الشجار فهي تخاف ان يذل لسان مالك بشى ويعلم يوسف

لا واضح اني حابب اوريك اسلوبي الزبالة فعلا

بس بقا انت وهو دا مش شارع

وتابعت وهي تلتفت ليوسف بغضب:

وانت اتفضل من هنا وياريت مش تتدخل في اللي ميخصكش

رمانها يوسف بغضب وهو يراها تدافعه عن ذلك الشاب بكل قوة ليقول بحدة

الورق ما يخلص وربع ساعه يكون على مكتبى ... والقى لها يملف على مكتبها وغادر وهو يشتعل

غيظا فكيف تدافع عنه وامامه هكذا

التنفخ حور بضيق بعد رحيل يوسف فهي اضطرت أن تقول له هذا حتى لا يحدث الاسوا لو ياح

مالك بشى امامه لترمق مالك بضيق وهي تشير الباب

وانت كمان تفضل من هنا .. ولو حابب تقابل مدام عليا خد رقمها لتتابع بانفعال:

او تفضل تجيلها هنا بكرة

فتح يوسف باب غرفته بغضب ليدخل وهو يضرب قبضته في المكتب قائلا بغضب:

بقا حصلت تجيبي حبيبك هنا !! ... وتطرديني قدامه ... ليتابع بضيق:

بتحبيه اوى كدا لدرجه متحملة اهانته ولما هتته دافعتني عنه

مريم ايه جابك هنا

ليتنفض على دخول شقيقته بدون اذن ليقول بفضول:

مريم وهي تقترب منه لتحتضنه :

وحشتنى جت اشوف ... انا تقريبا مبتجيش البيت

انتي كمان وحشتینی یا میرو

يوسف وهو يضمها وقد تغيرت ملامحه ولانت وقال بحب:

مريم بغضب طفولي

وحشتك فين ها .....

يوسف وهو يضحك:

یابت ما كل ما اسال عليكي .. للمجامعه لتطلعتي مع على ... ليتابع وهو يضرب جيتها :

اللي يشوف كما يقول على اخوكي وانا ابن الشغالة

وكزته مريم في كنفه :

على اجدع منك اصلا

يوسف وهو يبعدها عن حضنها :

ماشي يا واطية .. المهم اقعدي

التجلس مريم في الكرسى المقابل لمكتبه وهو يجلس امامها ليقول هو يتفحصها :

بس مظنش الزيارة دي لوجه الله

مريم بتوتر

بصراحه اه ... اصل ....

قاطعها طرقات سكرتيرته لتخبره ان معتز يريد الملفات ليجيبها بضيق:

- حاضر يا المندم

روحي الحور هتلاقيها خلصته

مريم باستغراب

حور !!

يوسف اه حور تابع بغيظ:

دي سكرتيرة هنا ... بس شمعنا ركزتي في الاسم كدا

التجيبه مريم بتا اقف

اصل الاسم دا اول مره سمعته سمعته في المستشفى

- مستشفى ايه

الترد مریم با شمتزازا

كان عندى تدريب مع دكتور ماجده في مستشفى دكتور عبد الرحمن وكان فيه بنت سمعت

يوسف يضحك:

الممرضات قالوا انها هناك في عيمليه اجهاض

اكيد مش هي .. عادي في كثير اسمهم حور ... ليصمت قليلا وهو يتذكر كلام ماجد عنها والان

نعتها با كاذبة من ذلك الشاب ليسال شقيقته بتوجس

متعرفيش اسمها حور ايه !!

مريم يتعجب

- اسمعنا بتسال

يوسف بارتكاب :

لا عادي بس قولى فاكرة الاسم

مريم بتذكر:

اه اسمها حور... تقريبا حور عاصم !!!


تعليقات