رواية الحارس الشخصي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اسماعيل موسي


 رواية الحارس الشخصي الفصل الثاني والعشرون 


سارت امامي بعصبيه وهي تغمغم اياك أن المحك تدخل المكتبه :

قلت لكن لدى يوم مفتوح يسمح لي فيه بدخول المكتبه

استدارت وبرقت عينيها، الاتفاقات الجديدة تجب ما قبلها

اسمع ولوحت بيدها كأنها تعجن قرص خبز

الغرفه المطعم، المكتب عندما اطلبك طبعا، ثم السيارة تقف جوار السيارة كل صباححتى يوم الجمعة

كانت تتحدث بغل وانتقام وكنت اسخر في نفسي كيف سمحت ان تجعلني ند لها ؟

فأنا لن أكون ولم اكون ند وشعرت ان كبريائها يقودها وهذه نقطة ضعف واضحه

حاضر يا هانم، لا مكتبه، لا لا لا، سألتزم باوامرك اسمی بیری هانم، عندما تتحدث إلى تقول بيرى هانم

فاهم يا حاس؟

قلت فاهم یا بیری هانم وكلى رغبة ان اركلها على مؤخرتها

فتحت المكتب ووقفت للحظه تلاعبت بهاتفها بضيق وتركتني بلا اهتمام كأن اعمال العالم

كلها تنتظرها

اتفهم حماقتها ولست غاضب او حانق

اذهب لغرفتك هيا أيها الوغد المتذاكي إياك ثم إياك أن تضع قدمك داخل المكتبه، اترك

الأموره تنتظرك هناك

شهقت انها تفعل كل ذلك اممم لمحت سانتا، ممممم، حسناً

بتربطم تقول ايه؟

اتحرك على غرفتك

حاضر ررر

حاولت اقنع نفسى انها خائفه على سانتا من الوقوع في غرام شخص متشرد

عبرت عم سعيد، لم تكن لدى رغبه في الكلام وكانت بيري تنظر من الشرفه ثم جلست على

مقعد يطل على الساحة والحديقه

امرأه لعينه، اختفيت بين الأشجار الوارفة التي تمنع الرؤيه

ازحت قطعة الخشب التي اخفى بها النفق الذي صنعته

نزلت داخل النفق، ربما حان الوقت لاعرف إلى أين يقود الطريق الذي صنعته

قبل النهاية وجدت المعول الذي تركته منذ اخر مره نزعت قميصي وبدأت الحفر كنت أرغب

بالوصول لخلف الفيلا

لكن بعد عشرة خطوات من الحفر ارتطم المعول بمعدن أصدر صوت رنان

ازحت التراب ووجدت باب تسمرت امامه أكثر من دقيقه

هذا باب يوؤدى إلى الجحيم؟

اشعلت سيجاره وسط الغبار المتراكم فوق وجهى ثم دفعت الباب الذي انفتح امامي

درج سلم

رأيت سلم ينزل لأسفل، درج من الرخام لامع، هبطت السلم بخوف، نزل الدرج لعمق سحيق

قبل أن يستوى الطريق

تفق معهد مسقوف بعنايه تتخلله درجات سلم تصعد الأعلى

واصلت السير خلال النفق الطويل الذي اوصلني بعد سير لما لباب مغلق

باب مزركش بخط عثماني توقفت عند هذا الحد وانا الهث من الخوف والمفاجأه

لكن الفضول التهمني إلى تصل تلك السلالم ؟

اخترت اخر سلم وصعدته ظهر امامي باب صغير فتحته

كان على ما يبدو مؤخرة الفيلا

اغلقت الباب وهبطت ارتقيت السلم التالي الذي اوصلني لغرفة المعيشه

مممم بدأت افهم الان

الباب الثالث اوصلنى للمكتبه، تسمرت بلا حركه، ثم دلفت داخل المكتبه

جسدي كله مغطى بالتراب، كنت اشبه شبح، عندما لمحتنى سانتا كادت تصرخ اصمتى قلت، انا اسماعيل

انت عامل كده ليه؟

وصلت هنا ازاي؟

القيت بجسدي على المقعد وجدت نفق قديم

نفق قديم؟ همست سانتا

تحت الفيلا؟

حكيت لسانتا إلى حصل مع بيري اسمعى سانتا ياريت محدش يعرف حاجه عن النفق ده

بیرى مش هتسمح انى اقابلك او اتكلم معاكى، قضينا وقت ممتع من السخرية والضحك

ثم سمعت صوت عبد المعين داخل الكافتيريا يصرخ حد شاف اسماعيل؟

كان عبد المعين يبحث عنى بعدما لم يجدني في غرفتي

بیری ارسلته خلفی


تعليقات