رواية الحارس الشخصي الفصل الثالث والعشرون
الى اين تذهب؟
قلت لسانتا التي تبحلق بي غير مصدقه، سأذهب لصالة الطعام
بهيئتك تلك ؟ تتسأل سانتا، تقول انك ستتقتحم الكافتيريا
يصدر عاري وجسد مغطى بالتراب؟
عبد المعين يسأل عنى لابد أن أظهر بسرعه، انه بحث عنى في كل مكان، بيري كانت تراقبني وانتظرت ان تصرخ سانتا او ان تهمس لن نختلف في تلك النقطه انتظر هناء اجلس معي
لا تخف منها، انت معي
لكن سانتا، ابتسمت وكأن اللعبه تعجبها أو ربما امر اخر
تشعر بالعمل ولا تمانع ان يتلقى صوت ضعيف مثلى التقريع واللوم
وهناك رأي آخر يعجبني
اذا كانت سانتا تعتقد انني شخص تافه صعلوك لا يليق بها ما كانت سمحت لي
بالجلوس والتحدث معها كصديقين حميمين
عقلي مزعج، غطاء حلة انغلق على ماء يغلى القت إلى وشاحها، استر نفسك
عليك أن تخرج من باب الصالة الرياضيه، لن يشكك احد في مصداقيتك
خرجت من الصالة الرياضية وصرخت انا هنا يا عبد المعين بيه
تأملني الرجل بلا عنايه الهاتم تبحث عنك
قلت كنت عندها منذ نصف ساعه !؟
قال عبد المعين وانا مالي ؟ عندما اقول ان الهائم تريدك يعنى ان تتقلع وتذهب لمكتبها
قلت سأغسل نفسي لن اذهب هناك وانا متعفن
همس عبد المعين براحتك، وما على الرسول الا البلاغ
نظفت نفسي ورحت على مكتب بيري، خبطه، اثنين
ادخل
كنت فين؟
كنت في الجيم يا هاتم
وضعت بيري ساق على ساق كداب
قلت انا لا اكذب
قالت وهي تدير شاشة المراقبة كداب
قبل أن ابحث عنك راجعت كل المناطق ولم أجد أثر لك ؟
قلت يا هانم، ظهرت صورتي أمامك في المكتبة؟
قالت لا
قلت في داخل الفيلا؟
قالت لا
قلت يعني لم أكن في منطقه محرمه؟
كبرى دماغك يا بیری هانم مش لازم اقول أسرار حياتي بالتفصيل اصل فيها حجات مقرفه
انت؟ متقليش كبرى دماغك، رغم كده وجدت كلامي معقول
فأنا لم اكسر القواعد
ثم ظهرت سانتا، اقتحمت المكتب وجلست على وجهها ابتسامه
كيف حالك سيد اسماعيل؟
قلت بخير يا سانتا هانم
رفعت سانتا بيدها الرقيقه بقالی زمان مشفتكش جوه الفيلا ؟
حاولت أن اخفى ضحكتي انا في خدمة بيرى هاتم مش بلاقي وقت حتى اتناول طعامي
طيب تقدر تمشى انت من فضلك انا هتكلم مع بيرى شويه
ومشيت تحت نظرات بيرى المستنكره الغير مصدقه ان سانتا يتتدخل في شغلها
الصراحة كنت مبسوط ان سانتا بدأت تاخد موقف
بدأت تساعدني، وتقف في وش بيري
ساتخطي هنا بعض الأيام لانني مللت من هذا الهراء ولأنها لا تحمل اي جديد
كنت اذهب مع بيرى إلى الشركه واعود نهاية كل يوم ثم اتسلل من السرداب واقضي وقت ممتع مع سانتا
حتى جاء اليوم الذي كنت جالس فيه مع العم سعيد وسمعنا
خناقه كبيره بين سانتا وبيري كنت انا سببها
سيليا وبيرى واجهو سانتا بشكوكهم وطلبو منها ان تمتنع عن التحدث إلى، وسانتا رفضت
وشعرت تلك اللحظه بعدم جدوى بقائي داخل الفيلا
من اكون انا حتى اتسبب بصراع بين الأخوات ومن أجل ماذا؟
لا شيء بالطبع
ما الذي انتظره داخل تلك الفيلا ان حياتي مع كل يوم تتحول الجحيم
انني اعيش هنا كا فار تجارب ان ما ينتظرني لن يكون ابيض بل رمادي غانم
كتبت استقالتي مرفقه بالشيك الذي يحوى مبلغ المليون جينه
ثم رقبتي، ثمن حريتي
