رواية ميراث الدم الفصل الثاني والعشرون بقلم ليان احمد
رفعت سماعتها... والدمعُ يغمرها،
شكت لهُ حزناً يسكنُ أهدابها.
قالت بصوتٍ مكسورٍ:
"ضاقت بيَ الدنيا، وأثقلني وجعي."
فردّ بصوتٍ دافئٍ:
"أنا لكِ وطنٌ... فلا تخافي ضياعكِ."
مسح بكلماته وجعها،
وربتَ على قلبها بضحكته،
حتى أزهرت بين يديه
زهورُ الأملِ من رمادِ بكائها.
ــــــــــــــــــــــــــ
لازمة الصينية ومشددة قبضتي عليها بقوة لدرجة صارت عروگي تنبض من بين أصابعي، واظافري نبتت ببطن ايدي، كأنما أحاول ألزم شي ما أريده يفلت، شي اسمه كرامتي، اسمه شبابي، اسمه روحي.
بذيج اللحظة تمنيت ، اصرخ أصرخ ب"لا" بس صوتي ضايع، مدفون، مدفون وياه خوفي وبچيّي الصامت.
كل البنات بهذا الوقت تلزمهم الرجفة والتوتر والخجل بسبب الفرح، بس أني... أني مثل طير مكسور الجناح، رجفتي رجفة قهر، رجفة بنية دا تندفن وهي بعد ما عاشت، رجفة بنية دا تروح مو لعرس، لا، تروح لحكم مؤبد بسجن اسمه .. القدر والظلم ..
اني مو واكفة حتى أعيش فرحتي، اني واكفة حتى أودّع آخر شي بقى إلي.. قراري..
عيوني كانت تثبت بالأرض، مو خجل، بل خوف من المستقبل المظلم، خوف من وجهه، من نظراته .. من الليل الي راح أبدي أعده وجع، مو ساعات.. وگلبی ينزف بصمت، ينزف حسره، لأن حتى البچيه محرومه منها..
خطيت أول خطوة لداخل الاستقبال، الصينية تهتز بإيدي ورجلي كأنها مو إلي من الرجفة .. صوت كلامهم بعيد كلش احس ، روحي بس تسمع دگات گلبها وهي تندفن وحدة ورا الثانية..
وتدفن كل حلم حلمت بي .. تدفن حبي الإنسان الوحيد الي كلبي دك اله بفرحة وبحب وبأشتياق ..
رفعت عيني غصب، شفت العريس... أو بالأحرى، السجان. رجال بعمر أبويه وبعد اكبر ، يباوعلي بنظرة مو نظرة فرح، ولا حتى نظرة حنية، لا، نظرة امتلاك. كأنما دا يشوف شغلة اشترها بفلوسه، مو بنية لها أحلام وآمال. نظرة ثكيلة، باردة، تخترق روحي وتخلي جسمي يرجف أكثر.
يمه، چنت أتمنى الأرض تبتلعني ولا أوكف بهذا الموقف
عريس الشؤم محاول كد مايكدر يزغر نفسة ..
صابغ شعرة اسود فحم والصلعة محاول يأخذ شعر من الجانب ويغطيها والبنكه تهفي بخصلة الشعر الي مخليها فوك صلعتة واكفة صايرة جنها اريل وهو ما منتبه ..
عمي صالح كاعد على السرير صاير مقابل الباب وجبرية كاعدة يم رجليه بنهاية السرير .. وصادق كاعد على القنفة الي كدام الرجال ..
العطر ماله غثني، انزل عيوني للكاع حتى الضوء لا يفضح وجهي، و يعرّي دموعي اللي بعد ما نزلت بس تبين بعيوني. تتلامع
قدمت العصير ورأسي محني، مو من أدب، لا.. من وجع. نظراتهم تحاصرني، تفتش وجهي، جسمي، كرامتي. حسيت نفسي وحدي، محاصَرة بين وجوه تعرفني وتجهلني، بين ناس دمهم دمي، بس أحسه صار عليّ سم.
كل خطوة چانت تثقل روحي، كل همسة، كل ضحكة، چانت سجاجينو تنهش بيّ،
گمت أقدّم العصير وكأنما أقدّم روحي على طبق.. اله
مد.ايدة اخذ العصير ونضراته تخترق وجهي بكل صلافة
مجرد اخذ الكلاص درت منه ورحت اكمل تقديم لعمامي وعمتي جبرية كاعدة وياهم ..
ردت اطلع اجاني صوتها الي تمثل بي الطيبة
جبرية: بسمة وين رايحة ماما تعالي كعدي يمي
غصب عني رجعت اكعد يمها .. افرك ايد بأيد
ولا فكرت اباوع بوجها ولا اخلي عينه بعينة .. لأن من صوته وهو يسولف احس جاي تكش روحي ..
ماخذ راحته كلش بالكلام والطليان الكاعدين باقين يجامولون بي ويتلوكون اله وكأنما لازم عليهم لزمة
حجة بضحكة مستفزة
سمير : الابنيه خجلانة اعذروها يابة ..
ضحكت جبرية مجاملة: هههه اي هي بسملة هيج خجولة كلش
رجع ضحك هو باستفزاز: ههههه لا لا خوش بنيه وبعد أن شاء الله تتعود عليه بمرور الأيام ..
مثل ما تعرفون .. واني اتفقت سابقاً وية ابو مهدي .. هذا الزواج طبعاً بيتي الثاني ما راح يعرفون بي يعني لفترة معينة .. لأن الصراحه الحجية عدها ضغط واني ماريد أزيد تعبها .. وهم بناتي و ولدي متزوجين .. وتعرفون بعد الناس وكلامهم
اني راح اوفرلها كلشي بيت اثاث مصرف وكل الي تحتاجة ..
صالح: بعد هي الابنية الك .. شتفصل هي تلبس وما راح نختلف
: اني خلال هذا الأسبوع اخذها يعني تلحك تجهز نفسها وترتب أمورها والعقد انتو يايوم يناسبكم خلال هل اسبوع ..
صادق: بكيفك حجي انتي شوف اليوم الي يناسبك قابل شعدها هي
سمير: وبالنسبه حاضر وغايب ونيشان .. احنه متفقين ابو مهدي على كلشي
صالح: اي اي هذا هو مثل ما اتفقنا
لعبت نفسي من كعدة المجاملات والجذب وكاعدة على اعصابي .. واني اشوفهم واسمعهم يبيعون ويشترون بيه
وهادرين كرامتي
: خير ان شاء الله.. بس اذا ممكن اني اريد احجي وياها كلمتين على انفراد
صالح: اي اي طبعاً ..
وجهلي كلامه صالح : بسملة بسرعه خلي كرسي بالحديقة كومي..
كمت واني ساكته، رجليه ترجف، وكلبي يدك من القهر والم، كل كلمة سمعتهه من عندهم كانت مثل طعنة، تاهت بعقلي. جريت كرسي بالحديقة . وهو الرجال طلع من الاستقبال، مشيته واثقة، كأنه داخل على صفقة، مو على حياة إنسانة.
كعد على الكرسي واني بقيت واكفة، دايرة وجهي منه، مكتفة إيدي حتى ما تبين رجفتي. حسيت نفسي صغيرة، ضايعة، كلشي بدا غريب ومخيف.
هو ارتكأ على الكرسي، مسح بإيده على شورابه، وعينه تراقبني:
: اشوف من دخلتي لهسه ما خليتي عينج بعيني... شنو، مجبورة؟
بلعت ريكي، سحبت نفس، صوتي طلع مبحوح:
: برايك بنية بعمري... توافق على رجال بعمرك وبهالظروف بإرادتها وموافقتها؟
هو نزل راسه، ابتسم ابتسامة بايخة، وكال:
:اهااا يعني مجبورة.
:وراح تفرق وياك مثلاً؟ مجبورة لو برضاي؟
: الي بكلبج ما يفرق وياي، بس الي يفرق اني رجال ماخذج حتى ارتاح وتدلل... ورد شبابي... يعني ما أريد هذا الوجه المكلوب يستمر من نتزوج.
كلماته كانت مثل مطرقة تضرب صدري، رديت بكلب يعصرني:
: بهذا عمرك؟ أكيد متزوج وعندك أولاد يمكن أكبر مني، شلون كدرت تطلبني؟ أني يمكن من عمر أحفادك!
:نْعرضتي عليه على طبق من ذهب، تردين أرفض؟ شخسران أني؟ عرس بربع خساير، بنية زغيرة وإجتني، ما راح أرفضها، وبالذات أني أحب الكتاكيت الزغار... يرجعوني عشرين سنة ليورة. زوجتي جبيرة ومتعوبة، وبعدها على طكة أيام قبل ما تعرف تداريني.
':جلدي قشعر، ومعدتي نكلبت، ؟ حسيت أريد أتقيى على وجهه.مجرد تخيلت الموقف
بصعوبة حجيت، كل كلمة تجرح بلعومي:
: يعني... احم... شقصدك؟
: قصدي راح أوضحلج كلشي، جيبي كرسي واكعدي واسمعيني.
نهاية الحديقة، شفت كرسي، جريتة وكعدت ، بس خليته مسافة، كأن المسافة تحميني من قرفه.
: شوفي، حتى لا باچر عكبة تكولين ليش وشنو... من نتزوج، مبيت ما راح أكدر أبات يمج دوم. زين إذا كدرت أبات مرة بالشهر. وثانياً، ما أريد طفل، ولا تحلمين بحمل، عندي أولاد وأحفاد، أني ماخذج حتى تداريني، مو حتى تخلفين. عندي بيتي الأساسي وزوجتي. بخصوص مصروفج وبيت، راح أتكفل بيهم. وعمج وافق على هذا الحچي.
رفعت راسي، بعين مغروكة
:إذا انت وعمّي متفقين على كلشي، شنو بعد داعي تجي تحچيلي؟ قابل أني أملك قرار أرفض لو أقبل؟
: لا، بس حبيت أحطج بالصورة.
: لعد، إذا عندك بيت وزوجة وأولاد، شتريد مني؟
: اطلب عمج مبلغ، هو يكول ماعندي اسدد للعلم اعرف حق المعرفة هو يكدر يسدد بس هو الضاهر مستغني عندج فكال لي تزوج بنت اخوي يتيمة واعتبر مهرها دينك. صالح من يومه يدور بلاش، واني اعرفه. كلت يلا متفقين.لان اعرف مراح احصل منه فلس عاد ما اطلع ايد وره وايد كدام
عضيت شفايفي حتى لا أبچي، حسيت بخدر يعبر جسمي.
: عندي شرط واحد... أو طلب، اعتبره مثل ما تريد.
: شنو؟
: اخواني... ما أكدر أتركهم. اختي مريضة قلب، وإخواني صغار. ما أريدهم يتبهذلون. خل يكونون وياي، أو أعيش يمهم، أزورهم يومية، أبات يمهم، لأن كلشي جاي أسويه لخاطرهم، مو لخاطري.
: ما عندي مانع، على الأقل ما تبقين وحدج
بس بيوم آني موجود، ما أريد أحد غيرج بالبيت.اني رجال احب اخذ راحتي ..
وشغلة ثانية...
مد إيده من جيبه وطلع رزمة فلوس، حسب منهن طلع : 150 ألف، مدهن إلي:
: ذني خليهن عندج. روحي للسوك، اشتري مكياج وملابس مشخلعة، حلوة. أحب اللون الأسود والأحمر، أريد كله لماعي، هيچ يبركن برك.
كشيت وجهي، حسيت نفسي راح اتقي، استنكفت حتى ألمس الفلوس. تخيلت روحي بهاللبس ولماعي وهو كبالي... نفسي لعبت
جريت الفلوس منه بسرعه
بدون مقدمات، كمت، وجهي بيه صفار، اذا ابقى يما بعد شوي أختنك، أجر النفس كوة كمت ركضت للغرفة، جريت التليفون من الكنتور.
سلوى سألت ..
:شصار بسملة؟
ما جاوبتها، ركضت للسطح، كلشي بدا يخنك، حتى الهوا. بقيت أجر النفس، وعيوني أطلقت لدموعي العنان. تعبت، تعبت من كد ما سكتت ومثلت
صعدت للسطح وكلبي يرعد، حسيت السلالم تتمايل جوة رجليه كل خطوة كانت ثكيلة كأن جبال علگت برجليه. وصلت، دفعت باب السطح،
كعدت بالزاوية اللي دائما أجيه من أتعب، السطح صار مكاني الي اختنك بيه، وأتنفس بيه وجعي بصوت ما يسمعه غير ربي.
، ضميت ركبتي على صدري، ورأسي نزل عليهه، كأن أريد أختفي من كل شي.
عيوني ما عاد بيهن طاقة يتحملن دمعة، بس نزلن، بحر، مطر، بچي سنين.
مو بس من هذا الرجال... لا، من سنين ظلم... من يوم موت أبوي، وضلوعي تتكسر يوم ورا يوم، وگدامي عمامي ينهشون بلحمنا، ويضحكون.
شنو ذنبي؟ شنو سويت حتى أندفع كبش فداء ، بحجة المهر.والدين
يعني أني مهر دين؟ أني صرت "صفقة" يسد بيها عمي دَينه؟
الفلوس اللي اندفعن على ظهري، أكثر مما اندفعن بحياتي كلها.
ضميت نفسي بنفسي ، وحچيت ويا الله، مو بصوت، لا، بعين دمعتها تحچي وبكلب يحترك:
"ربي، مو آني ساكتة،؟ بس ترى مو معنى سكوتي رضا... مو معنى سكوتي موافقة. بس ما عندي حيل أقاوم.
إنت تعرف أني ما أريد غير أحمي إخوتي، بس هو الثمن چبير... چبير كلش
فجأة، نسمة هوا عدت من كدامي بردها نفضني، بس ما بردني، لأن النار بكلبي أكبر من كل الهوا.
رفعت راسي، چنت أشوف النجوم، بس هسه ما أشوف شي، كله ظلمة... يمكن لأن عيوني نملت دمع، أو يمكن لأن حياتي صارت بلا نور.
ردت أصرخ، أصرخ بصوت يوصل للسماء بس ما أكدر...
لساني ساكت، وروحي تنزف.
الدنيا كلها ظالمة... بس أني بعدني أتنفس، لأن بعدني عندي وعد ويا نفسي، إني ما أنسى إخوتي... وما أطيح كدام الظلم...
باوعت للتليفون وطلعت رقم عدنان اندفعت وبلا تفكير دست رقمه اتصال .. لان فعلا ما الي غيره ..
اتصل مرتين تلاثة الدكة الرابعه فصله..انطاه رفض
حقه من اخر مره كلامي وياه هو كالي انسيني وبعد ما الي اي علاقه بيج .. زدت بالبجي وزاد القهر ..
ما كنت ادري بي رفضه لأن ما يريد يخسرني رصيد ويريد هو يتصل بيا ..
دك التليفون بايدي
فورا فتحت خط .. وبلا كلام ولا سلام ولا عتاب ولا اي شي .. بقيت مخلية الجهاز على اذني وابجي سمعت صوت نفسه وطكت الجداحة .. بقى ساكت ما نطق بحرف وبس صوت البجي مالتي
مر وقت ما يقارب الربع ساعة بلا كلام .. لحد ما اني سكتت من ذاتي ..
حسيت نفسي جاي ابجي على صدرة مو بس على صوته
مسحت دموعي وسكتت.. اجاني صوته تعبان وهو يكول
: يا عار منهم وياج هل مرة .. ؟
نشغت واني اكله : كلهم .. عدنان كلهم عليه مابيهم واحد وياي ..
حجى بقهر : كولي ولج شنوو اسوي مرربط اني مربط .. اجي اجرج من نصهم واخذج هم يكولولي على يا أساس .. أتوسل بيج حتى تجيني انتي مجاي تقبلين .. دموعج هذه ماي نار وبنزل على كلبي .. تعبت واني اشوف هذا حالج ومو كادر اسوي شي ..
: انت .. انت مو كلت بعد انسيني .. مو كلت بعد ما الي شغل بيج.. بس .. بس اني وحيدة وما الي ملجاء غيرك ما الكه نفسي غير راكضة الك احتمي بيك ..
: اني .كلشي اصيرلج كلشي تردينه اني .. بس لتعانديني وتعاندين نفسج ..
:محتاجة الك حيل .. خليك وياي
: العمر كله وياج اني شوكت ما ردتي تلكيني.. احجيلي هسه شنو سبب دموعج هذه
: الرجال الي خاطبني .. عمامي .. اخواني .. كلشي بهل دنيا هذه هو سبب بدموعي .. انت الوحيد الي تمسحها
:اجه هذا العار ؟
: اي اجة جبرية جبرتني اخلي مكياج واطلع كدامه .. عدنان كون تشوفة
: اي ولله كون اشوفه .. الا احط رج...... بيه .. واخلي يلحس التبليط بالسانه
: واحد شايب واكرع ومغطي كرعته بشوية شعر .. وجبير هيج وجها مكرمش ويكلي اخذج بالسر مايريد مرته
و اولادة يعرفون .. ويكلي اريدج تلبسين لماعي واحمر اسود واريدج تداريني ومن هذا الحجي عدنان ردت اتقي بوجها مجرد ما تخيلت روحي لابسه لماعي وهو يباوع عليه
اني انطلقت بالكلام ونسيت روحي وفجاء عدنان صاح: كااااافي كااافي سكتي
سكتت متفاجئ من عيطته بيه وعصبيه : عاااار الشايب العايب جاي يريد يرجع شبابه يمج ..ويريد لماعي هل .. من...... هل ... سا..... هل .. كوا.... بسسس خل الزمة اذا ما ان..... عرضة هل خايس .. كلام اول مره بعمري اسمع عدنان هيج يحجي لدرجه نسى روحة وصار يسفط تسفط
بالحجي
روحييي روحي اشتري لمااااعي البسيله واشتريله احمر. اسود .. خل يرجع شباب .. بس ما اعتقد راح يفيد وياه لأن خاف باقي بي شوي حيل .. اني بيدي راح اخذ حيلة .. هذول عمامج الكو... يد ... دواهم يمي. هذا صالح ... المن....... الضاهر ما فادت وياه الكتلة
بطن عيني .. اني اعرف اعالجة
وهاي مرته الكح..... واختها ال....... صابرين شرفااااء براسج صااايرين خيرين وسباع عليج وعلى اخوتج ... خل يروح صادق .. ال ..... يلم خيسة بته الي ماخلت واحد بالمنطقه ما ضاك لحمها ....
لمااااعي يريد .. مووو ... البسيله قماش طفي الضوة والحكني ....
: كافي عدنان شبيك انت .. ليكون تريد تسوي لك مشكله فدوة كافي
اشو نوب هذا نهد بيه ..
: انتي تااكلين خر.... ة وتنجبين وصوتج ما اريد اسمعة روحي ام خنينه صايرة جبانه كل خير مابيج ..
نوب من كالي ام خنينة لا أردية مسحت خشمي ..
وينها ذيج الي باقية تتهدد اسوي واعمل وبسيطه وأعلمهم وانتي مخلينج مكفخه واخر شي راح يزوجوج لوحد شايب كاضي وانتي مستسملة لأمر الواقع وساكته وتريدين تلبسيه لماااعي .. ابو الترتر .. طلعتي فارغه ومابيج حظ ولج ذول الي موتو ابوج وخبلو امج .. جاي تسلمين نفسج الهم على طبق من ذهب .. هم هذا الي يردون هذا مرادهم بس انتي جباانه .. وذا خابرتيني بعد تبجين .. اوكلج نعللل
:كااااافي هاي شبيك نهديت بيه حتى نسيتني البجية صوجي اني الي مخابرتك. اكول بس هو الي يحملني
: اني اتحمل بسملة الاعرفها والحبيتها القوية الي جانت تلزم جبرية وفاطمة وتركع راس براس .. مو هاي بسملة الي بس تبجي لاحول ولا قوة..
: يعني شسوي ما تكلي واني لازمني باخواني
: محد لازمج من شي ولج انتي عندج ملك.. تكدرين ترحين تعيشين بي محد يكدر يتنفس وياج .. بس انتي مابيج حظ ... سمعي كلامي وقسم بالله اذا ما نفذتي ما تلومين الا روحج .. باجر من الصبح اريد عنوان هذا الرجال ..
: وشنو تسوي انت بعنوانه
: اريد اتعرف عليه اريد اشوف يانوع لماعي يحب ..
: هم روح اكتله ما أوصيك
: لا ما اكتله..
: شلون يعني
: مالج شغل الج الصافي ..
: خوش باجر أسأل على عنوانة واذا عرفته أكلك .. بس انت شتريد بعنوانه انت بالدوام
:تره دوامي بغداد اني
: صدك ؟ يعني انت قريب مني
: اي قريب .. تريدين اجيج ونتسامر للصبح على ضوة الكمرة
: لا يمعود الدنيا ليل وضلمة خل انزل بعد
: حتى إذا ضلمة لبسي لماعي يضوي
: هووو شجلبت بالماعي كافي
: يريد لماعي ..وهو اذا افحصه الكاه منتهي الصلاحية صار عشر سنين
:هو شنو معلبات ومنتهي الصلاحية شبيك انت
: نجبي انتي ماعليج سوالف رجالية هاي
: هههههه ولله ضحكتيني واني مقهورة ..
ضحك ويه ضحكتي : دضحكيييي المن ضامتها انعل ابو عمامج
: ياااا شبيك تره جدي رجال ميت وجان خوش رجال ولله كلها تحمد بي
: ولله بليلة الي خلف عمامج لو لاف رأسه ونايم جان وفر عليج كل هاي المصايب والقهر
: شلون يعني قابل يومها جان سهران لو شنو
: لا بيومها الحجية لبسلته لماعي
: ههههههههههههههههه .. صدك ضحكت من كلبي
: اااااخ اخ صوت ضحكتج يلعب بدكات كلبي شكد ارتاح من اشوفج تضحكين ..
: انت الجيش مطلع عينك كلش من جنت مطيرجي مو هيج اخلاقك
: من جنت ؟ وشنو عبالج اعتزلت المهنه .. تره بعدني مطيرجي وافتخر
: الله عليك بعدك
: شغلتين مستحيل اتركهن بخلاف أهلي : الطيور وانتي
يحجي وياي وصوت نداء اجاه..
: اني هسه لازم اروح اجانه نداء
: ماشي ديرباك على نفسك
: بسمه مثل ما وصيتج اريدج ترجعين بسمه القوية ..
والعنوان لاتنسينه أو رقمه اي شي يخصه ودي الي
: ماشي الله وياك ..
نهيت المكالمة، وگلبـي چنه طاير، كأنما صارت عندي أجنحة أحس الدنيا وسعت بعد ما چانت ضايگة بوجهي. نزلت من السطح وأنا بعدني ما مصدگة، چنه فرحتي تنرسم بخطواتي الخفيفة.
اول ما وصلت أول باية بالدرج، فاتت فاطمة من كدمي شايلة بيدها ملابس هواي متوجها للحمام ..
:روحي لعمچ... يريدچ بالاستقبال.
وكفت بمكاني، حسيت بجسمي يثگـل، كلبت عيوني بنظرة كلها ملل
أكيد... السعادة ما تدوّم إلي، لازم شي يخربها.اذا ما سمعوني كلمة تقهرني ما يرتاحون
نزلت بهدوء، خطوة تجر خطوة. وصلت للاستقبال، عمي صالح متمدّد على الجرباية، صادق كاعد على القنفة، الي بصف عمي صالح ويباوعلي بنص عين. مهدي لام رجليه من الكاع، ، عيونه بموبايله، ومحمد كاعد يميّز الجو، چنه حاس بشي مو طبيعي ونضراته تتنقل بيني وبين ابو وعمه
ورايا بخطوتين دخلت جبرية، وكعدت يم رجلين عمي، بس عيونها تنكط شر
جبرية: شلوون تعوفين الرجال كاعد وتكومين تركضين للسطح؟ وهو يحچي وياچ؟ ما تعرفين العيب والمستحى؟
رفعت راسي عليها، وگلت بهدوء:
:عمه، أنتي سامعة حچيَه الوقح وياي. شلون أبقى؟
صادق، نط بكلمة مباشرة:
فشر عليچ؟ الرجال محترم، أنتي اللي ما محترمة... يرادلچ تربية. من جديد
رديت بعصبية : محترمة غصباً عالكل... ولو مو محترمة چنت ظليت كاعدة أسولف وياه، واحد يحچي بلا حياء ..
جبرية تتنهد وتباوع لعمي:
متت بدمي من گال عافتني وطلعت! تمنيت الكاع تنشگ وتبلعني من الفشلة
صالح، وهو يباوعلي بدون رمشة:
:هاي تحاول تخرب السالفة... متأملة تجي من يما السالفة ويخربها ا، بس لو تموتين روحج، ياخذج. جثة، ويعرس عليج .. واريد اشوف منو الي تمشي رأيها..
كلبي فاض،قهر ما كدرت أتحمل.
: يعني الله شنو يسوي بيك بعد حتى تتعض؟ مو طلعت من حلك الموت؟ ما كلت هاي إشارة؟ ما كلت هاي حوبة اليتامى؟ انطي فلوسه وخلصني، شتريد بعد؟ ، المحل شغلة خير من الله، عمارة أبوي فلوسها بجيبك... بعد شنو؟
نهض محمد من مكانه وحجة : عمي، أني ما قابل على هذا الشي، مو عدل... بسملة شنو ذنبها؟ كبش فداء؟ هاي بشر، مو بضاعة وهيج تبيعون وتشترون بيها
صادق، ببرود : ما يخصك، محمد.
محمد، نبرته ارتفعت بعصبية
:شلون ما يخصني؟ واني اشوف الظلم بعيني ا ما عدكم صلة رحم، كافي عاد انطي للرجال فلوسه وفضها شنو تريد تقنعنة ما عندك تسددة ولله عندك كوم فلوس بس انتي الي مخلي هاي المكرودة بوجه المدفع . والله بزعتونه.
:لك محمد، چنت أظنك عاقل ومودب طلعت مثل هاي الجلبة، ومشجعها علينه
: ما اشجع أحد، أحچي بالحق، وإذا الحق صار غلط ؟لو الي يحجي الحق صار باطل ؟ .. تمشون بالمكلوبي بهذا البيت
جبرية، بصوتها المعتاد: عمك أدرى بمصلحتها، لا تدخل، مو أنت المسؤول عنها.عماها هم المسؤولين عنها
انتهى حديث محمد بطلعته من الغرفة بعد ما باوع عليهم واحد واحد وكال: حسبي الله ونعم الوكيل.. ولله حوبتهم راح تخليكم رماد وتذكروا حجايتي هاي ..
صادق، رجع يحچي وهو يباوعلي بحدّة
: باچر تروح وياچ عمتچ، تشوفين شنو تشتري، وراها العقد... وقررنا تروحين تسكنين ببيت أبو خالد راح اخابر ابو خالد وأجر منه البيت لأن هو اساسا وصاني اشوفله مؤجر .. يعني خوانج وراح يبقون قريبين عليج . وانتهينا صوت منچ بعد ما أريد
كلهم سكتوا، وأنا حاسه نفسي محشورة بزاوية،ماعرف شلون اطلع منها مثل طير مذبوح وبعده يتحرك ويفرفر
ببطء، طلعت من الاستقبال ودموعي حابسة روحها، ما تريد تنزل كدامهم.
بالي مشوش، چنت أمشي بالبيت بلا وعي، دخلت المطبخ
فتحت الماي غسلت ادي ووجهي .. شعلت النار جوة القوري.. اريد اسوي شي ماعرف شنو
شجاي اسوي اصلا ما اعرف .. سحبت نفس احاول اتماسك.. رحت لغرفتنه
دخلت .. لكيتهم مطفين ضوة الغرفة وبس التلفزيون مشتعل .. رعد. وعد نايمين بفراشهم سلوى فارشتلهم
عيونهم راحت من التلفزيون اليوم حتى من الغرفة ما طلعو .. وسلوى بفراشها مطلعة فلم على روتانا سينما
سلوى: شنوو وين جنتي اشو طلعتي ما رجعتي بعد
رحت كعدت يمها وحجيت بصوت هادئ : عريسي اجه يشوفني عشتوو
ردت بخوف: عزززة شنو يعني صدك راح تتزوجين بسملة بسملة ولله ومانكدر نبقى بدونج
حجيت واني عيني على التلفزيون : لتخافين مراح أتركم راح ابقى وياكم .. وانتو وياي
سكتت ووسحبت نفس ورجعت خلت راسها على المخدة .. ورجعت حجت : ابقى وياي الله عليج شوفي هذا الفلم يخرب من الضحك وقبل شوي بدة
.. بقيت وياها اباوع فلم اسمة ( ميدو مشاكل ) يمثل بي احمد حلمي وشيرين المطربة .. وبقيت اباوع بس لاعقلي ولا تفكيري ويه الفلم .. وسلوى تباوع وخربانه ضحك .. هو صدك الفلم يضحك بس اني مالي نفس بشي ..
وصلنه لنص الفلم .. وصوت دكة خفيفه على الباب .. وصوت محمد بهدوء يم الباب يصيح باسمي ..
كمت من فراشي .. فتحت الباب اله
: ها حمودي رايد شي
: اي اريد احجي وياج ..
: كول شنو
سحب نفس وخله ايدة بجيوبه : شوفي بسملة لا تتوقعين اني قابل بالي جاي يصير وياج الله يشهد ما قابل .. بس تعرفين عمامج انتي .. وتصرفاتهم .. اني اريد اساعدج بالي اكدر علي .. الله عليج اي شي تردي اي شي تحتاجي بس كوليلي .. واني عيوني الج .. انتي اختي ولله
باوعت اله وابتسمت : محمد تختلف عنهم جذريا ولاجنك ابنهم
: بسملة اعرف بيهم باطلين .. واعرف هم ماكلين حق ابوج وحق عمتي اعرف بكلشي .. بس المصيبه يبقون أهلي وماكدر.اضرهم .. بس الي صار وياج مو قليل كرهت روحي واني اشوفهم يتلاعبون بيج وانتي محد واكف وياج .. اريد.اساعدج اريد اخرب هل زواج بأي وسيلة
انتي ما تستاهلين هيج يصير وياج ..
: محمد اذا فعلا رايد.تساعدني .. اريد منك شي
: اي كولي عيوني الج
: أول شي .. اريد رقم وعنوان هذا الرجال الي متقدم .. وثانيا اريد اعرف عنوان عمارتنه الي مستولي عليها صالح
: العمارة اعرف مكانها .. كرادة داخل .. شارع .....
عمارة مو سكنية .. تجارية مأجرة عبارة عن مكاتب وجوة محلات وهذه المحلات هم مؤجرات .. والايجارات عمي صالح بنفسها يلمها ..
صفنت بكلامه: يعني الله يعلم هل عمارة والمحلات شكد يطلعن بالشهر
محمد: طبعا يطلعن مبلغ مو قليل بالشهر .. واحسبي جدي صار كم سنه من مات من وفاة جدي.لليوم ايجارات العمارة كلها بيد عمج ..
: وعمي يصيح ماعندي.اسدد الدين
: لا عندة عندة فلوس خير من الله .. بالنسبة لرقم الرجال وعنوان بسيطات باجر يجينج .. بس شنو راح تسوين بيهم ؟
:لازم اتصرف محمد لازم اشوفلي طريقة .. أفلت بيها من هذا الزواج
:كتلج اني راح اساعدج بالي اكدر عليه ..
: اني راح احتاجك وياي هواي
: واني وياج
: تسلم حمودي ما انسى فضلك
: هذا مو فضل بسمة هذا دين ولازم اسددة بمكان ابوي وعمي
تشكرت منه ورجعت للغرفة.. مرتاحة نوعاً ما ..
بقيت ويه سلوى وهي ماخذها الواهس على التلفزيون رغم صارت ب11 ونص والفلم خلص وبدة غيرة .. وهم بقت تباوع علي .. ماردت اكسر بواهسها وتركتها براحتها ..
واني خليت راسي وبديت اغفي لحد ما نمت ..
فزيت وجه محتاجة اروح التواليت .. فتحت عيوني .. التلفزيون بعدة مشتغل وسلوى بسابع نومة ..
كمت من مكان .. عدلت رعد و وعد نايمين بالعرض وموخرين من الفراش عدلت كل واحد بفراشة .. طفيت التلفزيون.. طلعت من الغرفة ضوء الصبح ستوى طالع
رحت للتواليت وتوضيت .. رجعت وكفت اصلي صلاة الصبح ..
ورفعت ايدي للدعاء ( يا الهي .. ....
حجيت هذه الكلمة وغمضت عيوني سكتت .. اريد ادعي بشي معين لساني مجاي ينطق ولا يجي شي أبالي .. يمكن تعبت من كدا ما كل مره اكرر نفس كلامي
اكتفيت بكلمة إلهي انت اعرف بكلشي ..
كملت تسبيح .. ولميت.المصلاية ..
رجعت لفراشي بس النوم راح من عيني .. ماكدرت ارجع اغفى ... طلعت كم قطعة ملابس محتاجة غسل ..وطلعت اغسلهن .. بدو يكعدون واحد ورة الثاني وبدت الحركة بالبيت مثل كل يوم ..
عمي صادق راح توجه للاستقبال هو وجبرية ساعد صالح كعدة على الكرسي.. وأخذه يغسل ..
وصالح يتألم ويسب ويشتم من وجعة..
آخذة ودخل وياه ساعدة يكعد على المقعد الغربي اللايلون
بعدين طلعة غسل اله
ورجعة للاستقبال وجبرية ساعدته يبدل .. وراحت تحضرلة ريوك .. وبقى صادق يمه يشوف علاجة ..
اباوع عليهم .. اشو وأحد كلبة على الثاني .. لعد ليش بس ويه ابوي مو زينين ليش جانو هيج يعاملونة لحد ما موتو
وخلو ينتحر .. ليش ويانه هيج يسوون ليش ؟
الف سؤال وعلامة استفهام تدتدور احداث بعقلي .. ومجاي الكه الها جواب غير الطمع ..
اخواني كعدو .. واني رحت احضر الهم الريوك .. طكيت بيض عيون وخليت جاي بالصينيه واخذتها للغرفة نتريك
حجيت واني اخلي الصينية بالكاع..
سلوى ؟ سلوى كعدي حبيبتي .. تريكي حتى تشربين علاجج
حجت بصوت نعسان .. بسمة فدوة عوفيني من اكعد اشربه نعسانة
: طبعا نعسانه سلوى إذا انتي للصبح باقية على التلفزيون
كعدت وجهة الصبح التلفزيون باقي مشتغل واني نايمة ..
: مادري ولله غفيت مادري بنفسي
: يعني بله طك لو صارت قدر .. يا عيني اكو واحد ينام ويترك جهاز مشتغل.. مره ثانية طفي يلة تنامين ..
حجت بملل: اهوووو هسة شنو تذلينه لأن انتي اشتريتي بعد ما اباوع يله حتى ترتاحين
حجيت بعصبية من أسلوبها : ولج انتي اشو ما تعرفين تحجين شنو مانه عليكم غير جاي انبهج .. تاركتة يدك للصبح وانتي نايمة يصير هيج ؟
: خوش خوش افتهمنة
رديت عليها بهدوء مبطن بعصبية :سلوى تره هواي صايرة تجفصين انتبهي لكلامج وياي ..
هي هم غطت رأسها سكتت وما حجت ودارت وجها للحايط تكمل نومتها .. كعدنه نتريك اني واخواني ..
كمل رعد ريوك وكام ..
: رعد بوجهك للحمام أسبح .. وعد انت وراه ..
نفذو بلا كلام واني شلت الصينية وطلعت للمطبخ ..
وكفت أعزل بالمواعين .. دخل محمد للمطبخ يتلفت ..
ونطاني ورقة ..
: هذا الرقم .. وعنوانه .. زيونة...... انطاني العنوان مضبوط .. .. اليوم من الصبح سحبت السان ابوي وعرفت عنوانة
: تسلم محمد تسلم ما اعرف شلون اشكرك..
: بالخدمة يمعودة ..
تركني وطلع واني بسرعة كملت تعزيل المطبخ ورجعت للغرفة وديت الرقم والعنوان برسالة لعدنان ..
بدون ما اعرف شنو يريد بالرقم والعنوان .. بس الي اعرفه عندي ثقة بي .. واكيد يحاول يساعدني ..
بقيت بمكاني كاعدة تقريبا الساعة 9:00 .. دخلت جبرية للغرفة ..
جبرية : يله كومي وياي للسوك
نفخت بضجر ودرت وجهي منها رجعت حجت
:ماتكوومين فضيني اريد ارجع لعمج خاف يحتاجني بسرعه يلا ..
كمت بملل .. مجبورة اسايرهم
بدلت ومشطت شعري .. لبست حذائي وطلعت الها
لكيتها كاعدة يم عمي يأكلون جاي وكعك ومبدلة صاية وكاعدة وفاطمة يمها ويسولفون
:كملت يلا
وكفت وياي : يله هم يله نروح ونرجع بساع
طلعنه اني وياها .. والدنيا كلها طالعة من عيني ..
طول ما نفتر اني ساكته وهي تشتري على ذوقها .. حتى الفلوس خليتهن بيدها .. هي تشتري
واني بس اتفرج بصمت .. اخذت كم ثوب اخذت ملابس نوم .. مكياج عطور .. كل ما يعجبها شي وكالت الله شكد حلو وتشتري على مزاجها .. والحقيرة ذوقها حلو ونازك
بالملابس .. مر تقريبا ساعتين احنة نفتر .. لحد ما أشترت بالفلوس كلها ..واني يس أشيل .. ورجعنا للبيت ..
اخذت الغراض وبوجهي للغرفة شمرتهن بنص الغرفة روحي مفرفحه من القهر ومن الحر .. اخذتلي ثوب ورحت سبحت بسرعة ورجعت للغرفة لكيت سلوى مطشرتهن تباوع عليهم حجت بضحكة
: الله بسملة يخبلن ذني الملابس .. هنيالج كل ذني الج
: اخذيهم بالعافية .. لو بيدي هسه انفطهن واحركهن
: ولله حلوات يخبلن .. كملت كلامها بشقة .. لو ادري هيج جان اني تزوجته .ههههههههه
ضحكت باستهزاء : ههههه تره ماكو شي يضحك .. لتنغرين بهاي السوالف سلوى .. فكري لبعدين.. اني هذا كله جاي احملة لخاطرج .. ماريدج تصيرين بمكاني ..
تركته تكلب بيهن .. ورحت باوعت بالجهاز لكيت عدنان متصل مرتين .. سديت الباب مال غرفة ورجعت دكيت عليه .. اول ما فتحت خط حجى
: وين جنتي يمعودة
: جنت بالسوك
: ها شتسوين تشترين لماعي اهم شي كثرتي لماعي حتى تغرين ابو كرعة
: عدنان ولله دنيا طالعة من عيني مو وكت تصنيفك ..
شفت الرقم والعنوان ؟
: ايي وصلن ..
: ايي وعرفتلك عنوان العمارة مالتنه هم .. محمد
الله ينطي دلاني بيها وگالي اي شي تحتاجي عيوني الج
: خلي عيونه عندة لا افكسهن اله صاير حنين
: عدنان الولد خوش ولد ويريد يساعدني وهو الي جابلي الرقم والعنوان شبيك
: اي بعد بحال عدنان صار عندج مساعد احسن مني
حجيت بملل: عدنان جاي يصيحوني مع السلامة
سديت الجهاز وضميته .. اني اريدلي بس خيط امل وهذا لاطشلي بالماعي ابتليت حجيت كدامة ..
مر الوقت عادي .. بالبيت ماصار شي .. لحد العصر كلش ..ندك.الباب بس دكة قوية ..
طلعت فاطمة تفتح الباب .. وجبرية بالاستقبال يم عمي .. واني بالهول.. صوت فاطمة عاطت وقبل ما نطلع نشوف شكو ما اشوف غير مره ضخمة دخلت لازمة فاطمة من شعرها تعد وتصف .. وياها تلث بنات يشبهن المره الجبير كلهن ضخمات ..
طلعت جبرية تركض وحدة منهم لزمت جبرية جرتها ونامت فوكها ..
: كح.... اب ... بوكاااات الزلم... مني بيجننننن منووووو...
بقيت فاكة عيوني بعدني ما مستوعبة الي جاي يصير .. بس كل الي سويته ركضت خارج الهول واباوع من بعيد
ماعرف شنو جاي يصير .. نزلت منى من فوك تصيح ..
هااااي شكووو الصاير هنااا منو انتو .. صاحت فاطمة ولجج منى لحكيلي
المره الي لازمة فاطمة وتملخ بيها شمرت فاطمة من أيدها وركضت على منى ..
: ياهلااا بالعروسس تعاااااي اباركلج عيوني ...
