رواية زوجة ابي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم امنية سليم


  رواية زوجة ابي الفصل الثالث والعشرون 

جلست "مريم" بالمقعد الخلفى تتلاشى نظرات "مالك" لها في المراه لتشييح بوجهها بعيدا عنه

عندما راته يغمز لها بعينه ... لتخجل "مريم" وتبتسم لتتذكر

مريم بدهشة:

انت الجننت شكلك

مالك بابتسامة:

لا فيكي تقولي عقلت

مریم بعصبية وهي تجذب يدها من قبضته :

مالك سيب ايدى .. كفايا جنان لحد هنا

مريم بهدوء وهو يجذبها نحوه

مريم انا من اول مرة شفتك وفيه حاجة نفسى اعملها .. حاولت كثير اطلعها من دماغي بس مش قادر وبما الى معرفش ان كنت مقدر اقنعك ترجعى معايا ولا لا ... فلازم اعمل دا

مريم بعدم فهم :

حاجة ايه

مريم يحب :

دا یا مریم

جذبها "مالك" لحضنها ليضمها بقوة لتشهق مريم بصدمة فلم تكن تتوقع منه هذا بينما مالك

مريم بتذمر وهو تحاول دفعه بعيد اعتها:

احتضنها بتملك وهو يدفن وجهه في شعرها ويحيطها بذراعه كانه خائف من أن يفقدها

مالك اوعى يطل جنان

مالك وهو يزيد من ضمه لها قائلا بهمس:

ششش ... اسکنی خالص ليتابع بشوق وهمس :

من اول يوم شفتك وانا عاوز احضنك .. حتى لو غلط ... بس قلبي عاوز يضمك عاوزك تبقى

قريبة اوى كدا من قلبي يمكن لما تسمعى نبضانه وكل دقة فيه ملك ليکی یا مریم ... بلاش

تسمعيني بلسانی جابز لسانك يكدب .. بس قلبي اللي انتي سمعاه دا مبيكدبش ... واردف وهو

يبعدها عنه ببطء ليمسك وجهها بين كفيه وينظر لها بحب :

ولا عيوني دول بكدبوا ... زي ما سكنتی قلبی سکنتى عيونى اللى ميشفوش غيرك يا مريم .....

ليمسك بكلها ويضعه فوق قلبه ليقول يحب ومازالت نظراته مثبته عليها:

قوليلي لسه محتاجه اثبات تانى يقولولك اني عاشقك ...... ثم ترك يدها وابتعد عنها ليزفر بهدوء دا كل اللي عندي يا مريم ... دلوقتي انتي حرة فيكي تسافرى محدش هيمنعك ... او فيكي تبقى عشاني ... استدار ليرحل وتوقف وهو يوليها ظهره قائلا بصوت مسموع

على فكرة انا لسه مشتبعتش منك خصوصا بعد ما قلبي جرب قربك ... يعنى حتى لو مشيتي

هجيلك عشان انتى حقى وانا متعودتش اسیب حقی !!

رحل " مالك " امام نظرها بينما هي تسمرت محلها فمازالت لم تستعب بعد انه يحبها !! .. اغلقت

عيناها بسرعه كانها تقنع عقلها انها كانت تحلم .. لتهتف بداخلها :

"لا مش حلم ... مالك كان هذا وكنتي في حضنه . " .. مازالت رائحته معلقة في ثيابها ... لتسمع فجاه صوت النداء الأخير الركاب الطالة المغادرة لانجلترا ... لتقف تنقل نظرها ما بين مالك وبوابة الدخول .... لتنفخ بقوة وهي تبتستم لتركض نحو مالك لقول بصوت مرتفع :

وانا كمان مبسیش حاقی یا دكتور

التقت "مالك" للخلف ليجدها خلفه لتقترب منه وتعطيه حقيبتها لتصلي امامه .. ليمسك "

مالك" بالحقيبة ويبتسم:

شكلك هتتعبي قلبی معاکی با مغلبانی

وصل " مالك " لمنزله وكانت السعادة تحتل كل جزء فيه .. بعدما أوصل محبوبته لمنزلها لتهبط من السيارة لنقول له بانزعاج

على فكرة انا مرجعتش عشانك .. انا بس لاقيته مينفعش اسافر من غير بابي ما يعرف

مالك بتصنه الحزن

اخص عليكي وانا اللي كنت فاكر انك بتحبيبتي علشان كدا رجعتی

مريم وهي تعقد حاجبها :

لا متفكرش لتردف يحقق :

متنساش يا دكتور ان حضرتك لسه مرتبط بواحدة تانية

ليعبس وجه " مالك " فجاة وكانه نسى تماما امر خطبته "بصيا" ... لاحظت مریم تغیر ملامحه

التزفر بضيق وهي تجذب منه حقيبتها :

بعد اذن حضرتك

مالك بحزن

متفسريش غلط ... انا اضايقت بس عشان صبا ملهاش ذنب مش اکثر

مريم بالزعاج

ولا يهمك

دلف "مالك" لغرفته ليرمى بحقيبته على فراشه ويجلس على الفراش ... لتدخل والدته فجاه متلهفه :

انت رجعت یا حبیبی

التجيها لاحضانها لتضمه بشوف وخوف ولهفه لتردف بيكاء وهي تقبل كنفه

خفت مترجعش تاني .. خفت اخسرك

مالك وهو يضمها بحنان ويقبل راسها:

حقك عليا يا ماما .. سامحيني على غلطى في حقك

هدى ببكاء:

انت سامحنى يا قلب امك .. انا مقدرش اعيش من غيرك يا مالك

مالك بابتسامه وهو يمسح دموعها:

ولا انا اقدر اعيش من غيرك يا دودو

مالك وهو يقبل يديها ويجلسها على فراشه ويجتو على ركبته امامها قائلا باسف:

ربنا ما يحرمني منك يا عمري كله

بجد اسف يا ماما على اسلوبي معاكي و غلطي في حق طنط عليا

كادت والدته ان تقاطعه .. ولكنه اردف بندم

انا سافرت لاهل بابا ... حبيت اعرف الحقيقة وهناك قابلت عمتى وهي قالتلي انهم عمرهم ما

هدى بحزن

صدقوا ولا هيصدقوا انت طنط عليا تعمل كدا ... وان بابا قاطعهم لما رفضوا يصدقوا را

صدقتی یا ابني خالتك مظلومة

مالك يتنهد:

انا مصدقك يا ماما ... بعيدا عن كلام عمتي انا قلبي بقولى انها مظلومة

هدى بحنان

ربنا يكملك بعقلك يا حبيبي .. لتردف بدعاء:

ويقدر خالتك تثبت براءتها وترجع عيالها لحضنها

ليبتسم "مالك" وهو يتذكر حديث عمته عن خالته وزوجها حاتم مهران ليدرك ان جنيته ماهي

لما احسن نحوها بكل هذا الحب منذ اول يوم راها

روحت فين يا حبيبي

الا ابنه خالته ... تذكر كم صدم وضحك وقتها في نفس الوقت عندما اخبرت عمته ليدرك وقتها

التفت مالك لوالدته ليقول بجدية

انتى عارفة الى عارف مريم

هدى بدهشة :

مريم مين

مریم با ماما بنت خالتي

هدى بعدم استيعاب:

تعرفها منين يا مالك

مالك بتنهيدة قوية:

تبقى تلميذتي في الجامعة .. انا اول ما شفتها حسيت انى اعرفها حتى شبهت على اسمها بس

مخدتش في بالي .. لكن عمتي اكدتلی کل شکوکی

هدى بابتسامة:

بجد يا مالك تعرفها .... طيب انا عاوزة اشوفها

مالك بجدية:

هتشوفيها يا ماما .... ثم اردف يخفوت

وهتكون كمان مرات ابنك وام احفادك !!

حل الصباح ...

كانت مريم ترتدى ملابسها عندما سمعت طرقات على باب غرفتها لتاذن للطارق بالدخول...

التدلف عليا .. لتزفر مريم بقوة وتتغير ملماحها الانزعاج

خير

عليا وهي تغلق الباب خلفها بهدوم

ممكن تتكلم

مريم بضيق:

اظن تكلمنا قبل كدا فمظنش فيه حاجة جديدة مقلنهاش

عليا بهدوء وهي تقف مقابلة لها:

لا فيه .. فيه اني قررت اسیب باباكي وتنفصل

اجفلت مريم التقول بدهشة:

ليه

عليا بحزن

عشان اريحك

ومن قالك انك تعباني او اصلا في بالي

عليا وهي تتصنع البرود:

مريم متصنعة اللامبالاة:

طيب كويس .. انا بس حبيت اقلك دا قبل ما امشي

- وہابی عارف بقرارك دا

- هيعرف
مريم بالزعاج

عليا بتوتر :

دا شی خاص بیکی و یبایی فاکید میخصنیش ... تقعدى هنا ولا تمشى ميفرقش معايا

طيب ممكن طلب اخير قبل ما امشى

مريم وهي تبتلع ريقها لا تعلم لما احست بالانزعاج لرحيلها ... لم قلبها حزين وهي تكرهها التقول

يتهرب :

- تفضلی

عليا بمحبة

- عاوزه اضحنك

اردات مريم ان ترفض ولكن لا تعلم لما وافقت على هذا فهي ايضا تريد ان تحتضنها منذ رأتها

تحتضن اخيها والحب الذي شاهدته لتوما لها براسها بالموافقة

التقترب عليا منها يتردد وهي تمسح على وجهها با ناملها تناملها بمحبه .. رمشت مريم من تصرفها لا تعلم لما ترى الحب في عيناها رغم سوء أفعالهم معها .. لتجذبها عليا بين يديها وتحتضنها بشوق حضن مفقود من عشرين عاما ... كانها رؤت ظلماً شوقها .... تجمدت مريم في حضنها .. احست برغبة بداخلها أن تضمها هي الأخرى لتقوم بتردد باحاطتها على الاخرى

بذراعها لتبكى عليا وهي تشتم رائحة ابنتها بكت كثيرا ......

جلس يوسف على مكتبه وكان شاردا فهو مازال يتجنب زوجة ابيها منذ تلك الليلة التي

احتضنها فيها عندما عاد لمنزله مخمورا ليتمتم بهمس:

هي ليه ساعدتني يومها !! .. ليه كانت خايفة اوى كدا عليا .. كمان نظراتها ليا مش عارف

افسرها ... حاسس انها مش غربية نظرات العيون دي ولا لمستها ""

فتح عيناه على دخول فريدة لتقترب من مكتبه وتقول باحراج

لتحمحم يوسف ويقول بصوت خشن

- اسفة يا فندم انا خبطت كثير وحضرتك مردتش خفت يكون فيه حاجة

لا مافيش حاجة ...

فريدة بحب وهي تقترب من مكتبه

حضرتك كويس ... شكلك تعبان

يوسف بضيق:

خير يا انسه فريدة

يوسف بايجاز وهو يضع الملف امامه:

دا ملف مستر معتز عاوزك توقعه .... اجابته فريدة وهي تعطيه ملف

مدام عليا شافته

لا يا افندم

لیرد باقتضاب

وحور

فريدة بتاقف:

لا ... ثم تابعت بحيث

هي اصلا مجتش لسه

يوسف يحلق

- ليه بقا ان شاء الله

فريدة مدعية البراءة:

ممكن تكون نامت متاخرة امبارح

يوسف وهو يضيق عيناه قائلا باستجواب:

ليه

اكيد كانت فرحانة عشان دكتور مالك رجع

يوسف يغضب وقد تصليت قسمات وجهه

رجع منين

معرفش بس كان بقاله اسبوع غايب ... ورجع امبارح فاکید شهرت معاه ... لتتابع بخيانة:

اصلهم جيران الشقة قصاد الشقة.

قبض يوسف على قبضته بغضب عارم ... لاحظت فريدة ذلك فهى نوت أن تخبره بذلك بعدما

التتابع بابتسامة:

حكت لها حور بحسن نية عن شجاره مع مالك ذلك اليوم

يلا ربنا يخليهم لبعض

رمقها يوسف بنظرات غاضبة الخافتها ليقول لها بهدوء:

وانتي ايه عرفك دا كله

فريدة بتلعثم:

مانا ساكنة معها في نفسة العمارة

يوسف وهو يكز على اسنانه :

- فين العمارة دي

ظلت ترمقه بنظرات غير مفهمومة فهو مازل صامت مدن طلب مقابلتها لتقول بنفاذ صبر:

مالك هتفضل ساكت كدا كثير

مالك وهو يبتلع ريقة فهو يحس بالخوف :

صبا انتي عارفة انا بعزك ويحترمك اد ايه

صبا يترقب :

مالك مالهاش لزمة المقدمة دي

مالك بعدم فهم:

مقدمة ايه

صبا بابتسامة وجه:

مقدمة كبيرة عشان تقولى انى كويسة واستاهل احسن منك ... لتتابع بوجع:

مش دا اللي كنت ناوى تقولهولي قبل ما تطلب تفك ارتباطنا

صدم مالك من حديثها واضطرب .. لتتابع هي :

انا عارفة انك مبتحبنيش من الاول بس كنت بضحك على نفسى ويقول مع الوقت متحبني ...

او كنت يكدب على نفسي وبقول ان دا طبعك و جایز مبتعرفش تبين مشاعرك .... لتتنهد وتضحك

بس لما شفت غيرتك وعصبيتك على مريم عرفت انك يتعرف تحب يا مالك وبتعرف تبين

مشاعرك .... عرفت ان ماليش مكان ولا هيكونلي لان قلبك لها

احس مالك بغصة وهو يراها قصمت فهو لا يملك كلام يجعلها تغفر له .... اكملت صبا بصوت

پاکی

جایز نقدر تخبى حبك لها بس عيونك مش قدرت انا كنت بشوفك بتبصلها ازاي ... عيونك كانت بتحضنها .. انا عارفة يعنى ايه تحب لاني يحبك بس للاسف ماليش مكان في حياتك ... تابعت

وهي تخلع خاتم خطبتها من اصبعها لتضعه امامه :

دا مش حقی یا دكتور ... دا حقها هي ... لتنهض وهي تقول يوجع:

بس للاسف مش هقدر اتمنالك السعادة يا دكتور انت اذتنى من غير ذلب و وجعتنی عیشتنی

حلم وفجاة صحيتني على كابوس .

استدارت صبا لترحل باكية بينما مالك اغمض عيناه بالم فهو قد جرحها واذاها بلا سبب ...

كانت تجلس في مكتبها تطرق بقلمها على المنضدة امامها مازالت تتذكر آخر حديث دار بينهما

قبل أن يسافر

عليا بدهشة:

ايه دا رايح فين

حاتم وهو يوضب حقيبته :

عندي شغل في لندن

عليا بتساؤل:

هتقعد كثير هناك

حاتم بابتسامة وهو ينظر لها :

ايه هوحشك

عليا بضيق:

لا طبعا .. بس عشان لو ولاد سالوا وكمان شغل الشركة

حاتم بخيبة:

متقلقيش يوسف عارف الى مسافر واكيد هيقول لمريم ... ثم اردف بجدية:

ولو على الشركة فانتى هتمسكى مكاني لحد ما ارجع

عليا بدهشة:

ايوة انتي

عليا باستنكار:

ومش خايف نسيب شركتك في ايدي

حاتم بتهكم :

لا مش خايف يا عليا .. انتي مش هناديني

عليا بقهقه وهي تنظر له بسخرية

ومش اذيك ليه .... اللى تخون وتقتل ليه مش تاذي

حاتم يزفر بضيق:

انا معنديش وقت ادخل في جدال معاكي ... المهم هتلاقي فيه توكيل لكي بادراة الشركة

الفترة دى

استدار حاتم ليخرج وقال بهدوء

انا يمكن غلطت زمان ... غيرتي عمت عيني .. بس دلوقتي انا متأكد انك مش تاذيني ولا عمرك

هتاذینی با علیا

زفرت عليا بضيق " ليه دلوقتي يا حاتم جای تقول كدا .. ليه مقلتش دا من سنين ... ليه مكنتش الثقة دي جواك ليا من سنين

اتاها صوت هاتف المكتب لتخبرها سكرتيرتها بقدوم صالح ... ليدلف صالح بوجه مبتسم وهو

يجلس مقابلا لها ليقول يشوق

وحشتينى اوى

عليا يحمحمة :

اخبارك ... عامل ايه

ليجيبها صالح :

الحمد لله كويس ... بس شغل المكتب اخد كل وقتي ... المهم انتي اخبارك ايه

مريم بهدوء:

- الحمد لله

وعيالك !!

التزفر عليا بحزن

اهو زي ما احنا ... لتتابع بابتسامة وهي تتذكر تجاوب مريم معها :

بس فيك تقول بدات اقرب لهم ... مريم حضتني النهارده

صالح بفرحة:

بجد يا عليا .. ايوه دى الاخبار التى تفرح ولسه لما يعرفوكى هیحبوکی صدقینی

عليا يتمنى

يارب يا صالح

صالح يضيق :

وحاتم

عليا وهي تبتلع ريقها وتعيد شعرها لخلف اذنيها:

- اهو زي ما احنا ...

صالح وهو يرمقها بعدم تصديق ليتنهد بقوة.

ومعتز لسه مهدداه بالوق دا

عليا باستغراب ودهشة

وانت عرفت منين اني بهدد معتز

صالح بهدوه:

من هدى طبعا ...

اومات عليا راسها تقول ببرود:

طول ما الوق دا معايا فمعتز تحت ايدي

انا لحد دلوقتى مش عارف جيبتي الوق دا منين

عليا يصدق:

بعد ما طلعت من السجن ... بفترة لاقيت الوق دا جايلي في صندوق ولما فتحته لاقيت الملفات

دی بس معرفش من بعتها ليا وليه

صالح بتساؤل:

والورق دا فيه ايه

عليا بهدوء:

................

بص با سیدی

كادت حور تاوى الى فراشها عندما اتاها اتصال هاتفي لترد بلهفة:

ايوة يا مالك ... طنط هدى عاملة ايه دلوقتي !! طيب الحمد لله .. لا اعمل فيك ايه مانت

مرضتش تاخدني معاكم .. طيب سلملي عليها أول ما تصحى ... لا خلاص الصبح هكون عندها

اغلقت حور هاتفها بعدما انهت مكالمتها مع مالك لتطمئن على هدى بعدما فقدت وعيها ونقلها

مالك للمشفى .... وما كانت تستسلم للنوم حتى سمعت جرس المنزل

التعقد حاجبها ومین هیجیلی دلوقتي .... نظرت في الساعة بجوارها كانت تشير للساعة الحادية.

عشر ليلا .. لتذهب لتنظر في العين السحرية لتهتف بدهشة:

حور بهدوء

دا يوسف .... لتبتلع ريقها بقلق وتتنفس بهدوء ثم فتحت الباب

حضرتك جايلي ليه

يوسف وهو يرمقها بنظرات غربية ويزقر في وشها ... التقطب حور جبينها قائلة بخوف:

انت سكران !!

يوسف يضحك وهو يهز راسه

لا دا انا واعي جدا

حور بحدة :

تفضل حضرتك من هنا دلوقتي .. وكادت ان تغلق الباب في وجهه ليضع يوسف قدمه ويمد

اصابعه ليتلمس وجنتاها وهو يقول بصوت مخيف

مش همشى قبل ما تصفى الحساب اللي بينا ...

قال هذا وهو يدفعها للخلف ليدلف لشقتها ليغلق الباب خلفه بقوة


تعليقات