رواية ترند ينقلب الي كابوس الفصل الثاني 2 بقلم السيد عبدالكريم

 

رواية ترند ينقلب الي كابوس الفصل الثاني بقلم السيد عبدالكريم


شغّلت الفلاشة على الكمبيوتر وشفت فيديو ظهر فيه الشاب اللى كان لابس تيشيرت أبيض واللى كان بيقوم بالتصوير هو الشاب اللى كان لابس جلابية رمادي ، كانوا في مكان ما داخل المستشفى والشاب بيقول :
ـ استعدوا .. هندخل أرعب مستشفى في الصعيد .

بعدها الشاب بدأ يدخل يمشي في ممر والاضاءة قليلة وبدأ يشرح ويقول :
المستشفى دي من أقدم مستشفيات سوهاج ، وهي وحدة صحية صغيرة مكونة من مبني واحد من طابقين فقط ... الطابق الأول هنبص عليه على السريع .. وهنطلع الطابق التاني ؛ لأن الرعب كله في الطابق الثاني .

الشاب فضل يمشي في الممر ويفتح حجرات الطابق الأرضي وهو يقول :
ـ نفسي الفيديو ده يعجبكم .. وبشكر صديقي سعد اللى وافق ييجي معايا ويصوّرني .

وساعتها الكاميرا جات على الشاب اللى لابس جلابية رمادي وهو يشير للكاميرا في غباء ، وبعدها شفت الشاب اللى لابس تيشيرت أبيض بيصعد سلّم قديم مليان أتربة وهو بيقول :
ـ لو أول مرة تشوفني أنا اسمي كريم ..متنساش تحط لايك للفيديو واستعدوا للرعب الحقيقي .

بعدها كريم فتح غرفة واسعة وبدأ يتجول فيه وهو يقول :
ـ شايفين .. آثار الحريق لسه موجودة لدلوقتي ... أنا شامم ريحة النيران .. حاسس بأنفاس الناس اللى ماتوا من سنوات طويلة ... حاسس بطاقة سلبية .... كأنّي سامع صرخات المرضي اللى ماتوا هنا في الحريق من عشرات السنين .

كان بيتكلم والكاميرا بتتجول في المكان في أنحاء الغرفة الواسعة المليانة تراب وفيها بقايا أجهزة طبية عليها تراب .
كريم كان لسه بيدوّر في أرجاء الغرفة في حذر وهو عمّال يتكلم عن تاريخ المستشفى وإزاي حصلت حريق ومات فيها كثير من المرضي والممرضين والممرضات ، وبعدها قال :
ـ وبكده أكون نجحت في التحدي وقدرت أدخل أرعب مكان في سوهاج وأثبت ليكم انْ المكان مفيهوش عفاريت ولا أشباح ...وإنّي مش بخاف ... وعلى استعداد إنّي أقبل أي تحدي... ويا ريت تقترحوا عليا أماكن مرعبة أدخلها وأصورها ليكم .. وفي نهاية الفيديو متنسوش اللايك وكان معاكم كريم من أرعب مكان في سوهاج .
الفيديو انتهي ...
الحاجة الوحيدة اللى استفدتها من الفيديو هو إنْ كريم وسعد مش عفاريت زي ما تصورت ساعة ما شفتهم قدّام المستشفى بالليل ، دول اتنين مخابيل من بتوع تصوير أماكن الرعب والتحديات ، وأنا اللى افتكرتهم لصوص ،
 طيب السؤال بقا ...
( الفلاشة دي وصلت هنا إزاي ؟!!! )
وبعدين فيه حاجة أغرب من كده ..
هم قاموا بتصوير الفيديو إمبارح بالليل ، وعم شكري شاف الفلاشة واقعة قدّام بيتي قبل الساعة 6 الصبح ، إزاي الفلاشة وصلت هنا بالسرعة دي !! ووصلت هنا ازاي ! 
كمّلت يومي عادي ورحت الشغل واندمجت في حياتي ونسيت الفلاشة والفيديو ، ولمّا رجعت من الشغل على الساعة 3 الظهر لقيت عم شكري واقف قدّام البيت وقال :
ـ شغّلت الحديدة .. لقيت فيلم مين ... أنا نفسي أتفرج على فيلم أمير الانتقام بتاع أنور وجدي ؟
وطبعا عم شكري عايزني أسأله اشمعنا الفيلم ده بالذات ، بس أنا مش هسأله ، لكن سمعته بيكمّل كلامه وهو بيدخل خلفي داخل البيت :
ـ أمير الانتقام فيلم حلو .. ياه نفسي أنتقم من طلعت بن عبد البر علشان الجاموسة بتاعته بتدخل الغيط بتاعي وتاكل الزرع .
قلتُ :
ـ الفلاشة فاضية.. مفيهاش حاجة غير فيديو رعب .
قال :
ـ أنا أحب الرعب قوي ... يلا شغّل الكمبيوتر وأنا هدخل أعمل شاي .
قلتُ :
ـ إنت أخر واحد تتكلم عن الرعب .. فاكر لمّا تركتني وهربت وإحنا في عبد العزيز أبو نسمة .
قال :
ـ ما خلاص بقا يا أستاذ رأفت .. إشبك بس الحديدة في المخروب ده خلينا نتفرج .
قلت وأنا أضع الفلاشة في جهاز الكمبيوتر :
ـ ماشي ... بس بعدها أنا مش فاضي ... يعني تتفرج وتسيبني أنام .

قمتُ بتشغيل الفيديو ودخلت المطبخ أعمل كوباية شاي ، تركت البرّاد على البوتاجاز ودخلت الحمام وأخدت دش بارد وخرجت لقيت عم شكري واقف قدّام شاشة الكمبيوتر وقال :
ـ أقسم بالله شفتها .. شفتها .
قلتُ :
ـ شفت مين ؟
أجاب :
ـ لمّا الواد ده اللى جوه الفيديو دخل أوضة الدور التاني فى المستشفى شفت عفريتة ظهرت وراه وقالت اسمي .. العفريتة نادت عليها باسمي .
قلت :
ـ المهم تفرجت على الفيديو واتبسطت ؟
قال وهو خايف :
ـ فيديو إيه يا أستاذ رأفت .. بقولك فيه عفريتة ظهرت في الفيديو وقالت اسمي .
قلت :
ـ حلو خيالك الواسع ده .. عامة تاخد الفلاشة دي وتدوّر على صاحبها .
وقبل أنْ أنزع الفلاشة من جهاز الكمبيوتر قمتُ بنسخ الفيديو عندي على هارد الكمبيوتر ، ثم نزعت الفلاشة وقدّمتها لعم شكري .
عم شكري طلب منّي أعيد الفلاشة وأشغل الفيديو تاني علشان أتاكد من ظهور عفريتة في الفيديو، بس أنا عارف عم شكري ، هو فاضي وعاوز يتسلى ، ويحب يثبت لي إنّه مش بيخاف من العفاريت ، وأنا مش فاضي للحاجات دي؛ علشان كده رفضت أشغّل الفيديو مرة تانية ، بعدها غادر عم شكري وأنا شربت الشاي ونمت .

صحيت الساعة 6 مساء ..
وأنا بدخل المطبخ شفت على رخامة المطبخ الفلاشة !!
بسم الله الرحمن الرحيم 
إيه اللى جاب الفلاشة هنا تاني !! 
المفروض عم شكري أخدها ، أيوه أنا فاكر إنّي إديتها لعم شكري وهو خدها وغادر ، يبقى إزاي الفلاشة رجعت هنا تاني !!!
 بسرعة أخدت الفلاشة وحطيتها على الكمبيوتر وفتحتها ولقيت نفس الفيديو ، ودا معناه إنّها نفس الفلاشة ، أخدت الفلاشة وخرجت لبيت عم شكري ، وبيت عم شكري هو أقرب بيت لي ، يعني قدّام بيتي مباشرة ، طرقت الباب وفتحت لى باب مرات عم شكري ، قلت :
ـ عم شكري فين ؟
أجابتْ :
ـ مرمي جوه .
حياة زوجية سعيدة فعلا ، قلتها في نفسي ؛ ثم قلت :
ـ قوليله رأفت بييسأل عليك .
قالتْ :
ـ خش يا أستاذ رأفت إنت مش غريب ... الله يرحم امك كانت ست كريمة ..إلا قولي ... عاوزه اشيل السمنة دي في تلاجتك ياخويا أحسن الواد كمال خرب التلاجة .
أنا إيه اللى جابني هنا عندهم ! قلت ذلك في نفسي وسمحت لها بوضع السمنة في تلاجتي ، ودخلت البيت ولقيت عم شكري في الاوضة التانية قاعد ومشغّل أغنية ( على التوتة والساقية ) بتاعت عبد الحليم حافظ ، عم شكري لمّا شافني نهض مرعوبا وقال :
ـ خير فيه مصيبة ولا إيه ؟
قلتُ في غيظ :
ـ إيه ! شايفني كل يوم جايلك بمصيبة ولا إيه ؟
أجاب :
ـ لا مؤاخذة يا أستاذ رأفت .. بس مستغرب .. الأستاذ رأفت عندنا .. يا مرحب .. يا أم كمال .. إعملي شاي بسرعة .
قلت :
ـ سيبك من الشاي .. الفلاشة دي رجعت هنا إزاي ؟
قال :
ـ اسمها الحديدة يا أستاذ رأفت .
قلتُ في نفاذ صبر :
ـ الزفت دي رجعت عندي تاني إزاي ؟
قال بصوت منخفض :
ـ أقوله حديدة يقولي زفت .
ثم قال :
ـ وأنا ايش عرفني ؟
قلتُ :
ـ مش إنت أخدت الفلاشة ومشيت .
قال :
ـ أيوه تصدق عندك حق .
قلتُ :
ـ رجعتها تاني ليه وحطيتها على رخامة المطبخ ؟
قال وهو يغلق الراديو :
ـ محصلش ... الحديدة معايا .
هنا دخلتْ مرات عم شكري وفي إيدها زجاجة زيت وعلبة سكر وعلبة شاي وطبعا كلهم بتوعي من التلاجة بتاعتي وسمعتها تقول :
ـ سامحني يا أستاذ رأفت .. جبت معايا سكر وشاي من تلاجتك قلت لازم أعملك شاي .. إنت ضيفنا برضه .
قال عم شكري :
ـ أصيلة يا ام كمال والله .
اه !!! أنا وقعت وسط مجانين ! 
قلتُ :
ـ والزيت !! الزيت جبتيه ليه ! ولا بتحطوا زيت على الشاي !
قالت وهي تضرب يدها أعلى صدرها :
ـ يا ندامة !!! زيت على الشاي !!! سلامة عقلك يا أستاذ رأفت .. أنا بس هقلي بطاطس لكمال ..وبعدين الجيران لبعضيها .. الله يرحم أمك كانت ..
قاطعتها :
ـ طيب طيب .
ثم جلستُ وقلت :
ـ الشاي بتاعي تقيل .
قالتْ :
ـ من عنيا ياخويا .
غادرت مرات عم شكري وقلت :
ـ فين الفلاشة اللى اديتهالك يا عم شكري ؟
قال :
ـ استني .. في جيب الجلابية .
قلت :
ـ طيب يلا طلعها .
قال :
ـ الجلابية التانية .
عايز يغيظني أنا عارف ، بس تماسكت وقلت :
ـ ماشي .. هات الفلاشة من الجلابية التانية .

غاب عم شكري وعاد بعد قليل ومعاه فلاشة ...
بسم الله الرحمن الرحيم 
فعلا نفس الفلاشة ، نفس الفلاشة ونفس اللون ، ومسكت الفلاشتين مع بعض وبدأتُ أقرأ سعة كل فلاشة ، كنت بدقق النظر في كل فلاشة ومقربهما من عيني ، وسمعت عم شكري بيقول :
ـ بتشبه عليهم ...ههههع .
لم أرد ، ولقيت إنْ كل فلاشة مساحتها 4 جيجا ، الفلاشتان متطابقتان في كل حاجة ، نوع الفلاشة واللون والمساحة ، نظرت لعم شكري وقلت :
ـ كده إنت معاك فلاشة وأنا معايا فلاشة .
قال :
ـ حلوة اللعبة دي .
قلتُ :
ـ لعبة إيه ! أنا عايز تفسيرك ..إيه تفسيرك ؟
أجاب في لا مبالاة :
ـ وهنفسر ليه ونتعب نفسنا ... دا رزق من عند ربنا .. إنت حديدة وأنا حديدة .
قلت :
ـ يا راجل مسألتش نفسك مين اللى جاب الفلاشتين دول هنا ؟
قال :
ـ طيب وهسأل نفسي ليه ... بص إنت تجيب حديدة منهم .. علشان لمّا الواد كمال يكبر هشتريله مخروب زي اللى عندك ده .. ونشغّل عليه الحديدة ونتفرّج على المسلسلات والأفلام .. أحسن التليفزيون بتاعنا خربان من ساعة ما كمال كب عليه الميه .
نهضت علشان أغادر ولقيت في وشي مرات عم شكري تحمل صينية عليها كوبان من الشاي وقالت :
ـ الشاي يا أستاذ رأفت .
قلت :
ـ اشربيه .
ثم توجهتُ إلى الباب وسمعتها تقول بينما أنا أخرج :
ـ طب استنا أعملك شندونش بطاطس مع الواد كمال .
أيوه قالتها ( شندوتش ) أنا مغلطتش في الكتابة ولا حاجة ، الكيبورد عندي جديد الحمد لله .

في نفس اليوم بالليل بدأت أفكر ...
ـــ وأنا جاي من عند أختي بالليل ألاقي الطريق متعطل علشان أعدّي من طريق المستشفى !!!!!!!!
ـــ الموتوسيكل بتاعي يعطل قدّام الوحدة الصحية المهجورة !!!!
ـــ ألاقي كريم وسعد اللى كنت بحسبهم عفاريت أو لصوص !!!!
ـــ أشوفهم وهم معاهم كاميرا وكشافات وداخلين الوحدة الصحية !!
ـــ آجي ألاقي عم شكري معاه فلاشة قدّام بيتي !!!
ـــ الفلاشة فيها فيديو كريم وهو داخل الوحدة الصحية !!
ـــ عم شكري يقولي إنّه شاف عفريته وهو بيتفرج على الفيديو !!!
ـــ بعدها بساعات ألاقي فلاشة جديدة على رخامة المطبخ !
علام يدل كل هذا !!!
الإجابة معروفة ..
كل اللى يعرفوني من ساعة مغامرة أشلول هيفهموا إنّي على مقربة من دخول مصيبة جديدة ..
فضلت أفكر في كل الألغار دي لحد ما جات الساعة 10 بالليل ، قمت حضرت أكل وافتكرت إنْ علبة الزيت مش موجودة ،
 الله يخربيتك يا مرات عم شوقي ، 
هاكل أي حاجة وخلاص ، وأنا باكل جه في بالي سؤال ..
إزاي عم شكري قال انه شاف عفريته جوه الفيديو !!!!!!!
كمّلت أكلي ونهضت وشغّلت الكمبيوتر وشغّلت الفيديو ، فضلت أتفرج على الفيديو في ملل ، وأشعلت سيجارة ، الفيديو كما هو ، نفس المشاهد اللى تفرجت عليها ، بس في المشهد الاخير حصلت حاجة غريبة جدا ...
كريم كان داخل الغرفة بتاعت الطابق الثاني وعمّال يقول :
ـ شايفين .. آثار الحريق لسه موجودة لدلوقتي ... أنا شامم ريحة النيران .. حاسس بأنفاس الناس اللى ماتوا من سنوات طويلة ... حاسس بطاقة سلبية .... كأنّي سامع صرخات المرضى اللى ماتوا هنا في الحريق من عشرات السنين .
بدأت أقترب من شاشة الكمبيوتر ..
هو اللى أنا شايفه ده بجد ..
وهو كريم بيتكلم ظهرتْ فتاة خلفه ، الفتاة كانت لابسه فستان أبيض خفيف وشعرها أسود متموج قليلا ، الفتاة كانت مبتسمة وقالت بصوت واضح طويل ممدود :
ـ رأفت .
أيوه قالت (رأفـــــت ) بصوت طويل ممدود .
السيجارة لسعت إيدي ؛ لأنّي كنت سرحان في اللى بشوفه ، لاحظت إنْ كل حتة فى جسمي بتترعش ، الفيديو انتهي وأنا كمان انتهيت ..
كنت فاتح فمي في ذهول ..
دا معناه إيه !!!
وهنا حسيت بحركة في المطبخ ، وسمعت صوت إناء بيقع على الأرض ، مشيت بسرعة ناحية المطبخ وأنا مرعوب ، دخلت المطبخ في رعب وخوف وببطء ، وشفت قطة عمّاله تدوّر على طعام ، والقطة لمّا شفتني جريت وهربت على المنور ، بسرعة ولعت كل الأضواء اللي في البيت ، ورجعت للكمبيوتر وقمت بتشغيل الفيديو مرة تانية ، بس في المرة دي شفت الفيديو كامل بدون ما العفريتة تظهر .
أغلقتُ الكمبيوتر وأنا مش فاهم ولا حاجة ..
ارتميت على سريري وأنا أفكر ..
عم شكري قال إنْ لمّا كريم كان في أوضة الطابق الثاني شاف عفريته بتنادي باسمه ، أنا مكنتش مصدّق كلام عم شكري ، ونفس المشهد تكرر معايا ، بس الفتاة المرة دي نادت باسمي أنا .... 
هنا رن تليفوني .. وشفت على شاشته رقم غريب ، ضغطتُ زر الاتصال وسمعت صوت واحدة بتقول :
ـ السلام عليكم يا أستاذ رأفت .
قلتُ :
ـ مين ؟
أجابت :
ـ معاك الدكتورة حور .
قلتُ :
ـ النمرة غلط .
وقبل ما أغلق الخط سمعتها تقول :
ـ مش دي نمرة الأستاذ رأفت بتاع سوهاج .
قلتُ :
ـ أيوه بس أنا معرفش واحدة اسمها الدكتور حور .
قالتْ :
ـ أنا حور يا أستاذ رأفت .. حور مرات الدكتور سامي .
وهنا تذكرتها وأنا في ذهول .. المتحدثة هي حور اللى انقذتها من طارق أخوها اللى كان عاوز يجوزها لمرزوق .

تنبيه من المؤلف ..
يا ريت اللى فاكر حور يقولنا فى الكومنتات لأن مش هينفع تستمتع بأحداث الرواية إلاّ لو كنت عارف حور بطلة رواية ( كي أشفى منك ) لذلك أي حد ميعرفش حور يحاول يقرأ رواية ( كي أشفى منك ) علشان يعرف حكاية حور ويقدر يستمتع بالأحداث الرهيبة اللى هتحصل .. واللي مش عارف يوصل لرواية كي أشفي منك يقول فى الكومنتات وهبعتله الرواية كاملة ..

مستنى رايكم في أحداث الرواية واوعدكم الأحداث القادمة هتكون رهيبة ومتنساش الكومنت بتاعك بيشجعنى وبيفرحني فياريت تتفاعلوا وتعرفوني رأيكم 

تعليقات