رواية رحلتي في العالم الاخر الفصل الثاني 2 بقلم منال كريم


 رواية رحلتي في العالم الاخر الفصل الثاني 

عادت  خلود إلى الخلف بخوف،و تغمض عيناها رعباً، لكن هي تعلم كيفية ترويض هذا الوحش، بنبرة رقيقة و تظهر عليها الخوف، هتفت بإسمه:

_ أيوب.

لم يتحمل خوفها، و  عاد إلى وجه الإنسان.

أحاط  يديه حول خصرها ،و تمعن النظر في عيناها بعشق، و ردد متسائلاً:

_ لماذا الخوف معشوقتي؟ كل هذا الخوف لآني غيرت لون عيوني فقط ؟ إذًا غيرت شكلي بالكامل ،ماذا تفعلين معشوقتي؟
كوني واثقة من شي واحد ،أنتِ معشوقة الجن ،إذًا  لم يخطر في بالك الهروب مني.

أما ،لفت يدها حول عنقه، مشاعرها  متضاربة، سعيدة لأنها قريبة منه، و كادت تموت خوفاً لأنها في أحضان الجن، قالت  بتلعثم: 

_أيوب أنا أريد الخروج من هنا.

أبعد خصلات شعرها التي تزعج عيناها  ، و أجاب  بهدوء:

_ هل أنتِ غبية أو ترفضين تقبل الأمر الواقع ؟
هذا العالم ليس  عالم البشر، أنتِ هنا تحت الارض في عالم الجن و مصاصين الدماء ، كيف يخطر في بالك الخروج من هنا؟ 

مازلت محاصرة من خصرها بين أحضانه،   رمقتها نظرة حادة،و  صرحت  بكلماتها الدائمة  منذُ  أن تم خطفها بين قبضة هذا الشيطان:

_يكفي ثلاث سنوات وأنا في هذا العالم الغريب المخيف،  يكفي أريد العودة  الى عالمي ،أنت أخذت مني كل شي ،ماذا تريد أكثر؟

كان يسمع كلماتها و يشعر بنيران تحرقه من الداخل، سأل بغضب شديد: 

_ماذا أخذت منكِ خلود؟ بل أنا من تنازلت عن كل شي حتي أكون معكِ ،أنا من خالف كل قوانين الطبيعة وقوانين مملكة الجن ،هنا ممنوع وجود أي شخص من نسل البشر هنا يوجد فقط الجن و مصاصين دماء ، لكن لأني أحببتك كسرت كل القوانين  لأجل أن أكون معكِ،أنا على  استعداد أكون خادمك حتي ترضي ،أنا مستعد أقتل الجميع لأجلك حتي عائلتي ،أنا من فعل كل شي ،أنا لم أخذ منكِ شي خلود.

صرخت وهي تصفعه على وجهه و دموعها تسيل بغرازة:

_ أخذت طفولتي ، أخذت حياتي ،حرمتني من عائلتي أخذت عذريتي ،كل هذا دون إذن مني كل هذا وأنا مازالت طفلة ،جعلتني أعيش في مكان ليس مكاني ، وأشخاص أغراب عني  وتسأل ماذا أخذت منكِ خلود؟

أبتعد عنها و أعطها ظهره و سأل  بهدوء: 

_هل يوجد شيء آخر تريدين إضافته؟

لم تجيب،  الحديث مع هذا الجن بلا فائدة، من الواضح ستظل أسيرة هنا..

يحاول السيطرة على دموعه أمامه، فهو بلا كرامة و شخصية أمام هذه الفتاة ، و هي تعلم ذلك، حتي كل من في المملكة يعلم ضعف أيوب أمام خلود، ردد  بنبرة حزينة: 

_لم أتذكر أنك في حديثك ذكرتي حبي لكِ ،كيف معاملتي معكِ؟
أنا أستطيع فعل أي شيء لأجلك، حتي لو على حسابي ، لم أتذكر أنك ذكرتي أشياء كثيرة.

ازالة دموعها و قالت بحزن:

_  يكفي أني ذكرت أنك من الجن وأنا من البشر، هذا كافي أيوب.

نظر لها بغضب شديد و نبرة حازمة ،ردد بتهديد :

_تأكدي  أنك لا تستطيعين الهروب من هنا.

علقت عيناها على عيناه  و هي تنظر له بكراهية ،و صاحت بغضب: 

_أكرهك أيوب.

أبتسم بهدوء شديد و هو يجيب: 

_ليس مهم،يكفي أني أحبك..

كادت تغادر المكان ، لكن وقفت ونظرت له ،بدون  حديث هو يعلم ،ماذا تريد؟

تريد أن يذهب معها إلى الغرفة لأنها  تخاف تسير بمفردها.

سار معها  وهي بجواره حتي وصلت إلى غرفتها ،دلفت إلى الغرفة وأغلقت الباب في وجهه بقوة.

أما هو ذهب  بغضب إلى الحديقة. 
////////////////
يجلس في الحديقة 

و يرتشف   مشروب باللون الأسود و هو  في هيئة الشيطان 

وتذكر عندما كان في زياره لأرض البشر.
///////////
قبل ثلاث سنوات 

يسير أيوب في شوارع المدينة ،في هيئه أنسان و قد أختار لنفسه وجه  وسيم . 

و فجأة يصطدم بفتاة , صاحت  بعصبية :

_انتبه ايها الاحمق.

نظرة من أيوب إلى عيون خلود أصبح يعلم  تاريخ حياتها، و نظر لها نظرة انجذاب و إعجاب و قال: 

_ ايتها الطفلة شكلك يعطي عمراً أكبر من عمرك ،ما هذا الجمال والأناقة والأنوثة الطاغية؟ لا أصدق أنك تبلغين من العمر أثنان عشر عاماً   ، هذا الجمال يقول أنك في العشرينات.

برزت عيناها بدهشة، و قضمت أظافرها خوفاً من هذا الشخص، رددت متسائلة بتعجب :

_كيف تعلم  كل هذا؟!

اشرق وجهه بابتسامة عريضة و استرسل حديثه: 

_أعلم كل شيء عنك خلود.

شعرت بالخوف منه، التفت حتي تغادر  ، لكن التقط  يدها، و تتأمل عيناها بإعجاب ، و تحدث بهدوء :

_أين تذهبين يا ملكة مملكة الجن ؟

كادت خلود تموت من الخوف والرعب و فرت هاربة من  أمامه. 

تابع طيفها حتي اختفت من أمامه،، حدث نفسها :

_إلى أين تهربين معشوقتي؟ 
////////////////////
تستيقظ خلود ، وجدت نفسها في مكان غريب ليس منزلها تتفحص المكان  بتعجب،نهضت  من على الفراش  و قصدت  الى الباب تحاول فتحه لكن لا تستطيع ، كان موصد بإحكام ،لم تجد شيء تفعلها إلا أنها تجلس و تجهش بالبكاء . 
////////////////
في قاعه اجتماعات المملكة 

يجتمع    أيوب ملك مملكة الجن، أكبر مملكة في عالم الجن، مع   العائلة والمسؤولين عن المملكة ،في هيئة شياطين و مصاصين دماء.

أما عن  القاعة لونها أسود و كل الجوانب يوجد فيها نيران ، وهذا حال المملكة  عباره عن سوداء ونيران وأشياء غريبة جداً.

مستشار الملك باحترام : 

_ايها الملك هذا خطأ وجود نسل البشر هنا خطر وممنوع ،هذا يجعل جميع الملوك يسخرون منك.

متكأ على كرسي العرش بغرور و هيئته تحبس الأنفاس، و  بنبرة هادئه رددت متسائلاً:

_ هل يستطيع أحد الاعتراض على قراري؟

الملكة الأم  بحدة:
_  في قانون الجن الحب مرفوض .

  بهدوء و إحترام  صرح:

مرفوض للجميع إلا أنا أمي.

أما عن هذه التي تبكي بصمت،سماع هذا الخبر  بمثابة طعنة لها، سألت بحزن:  

_وأنا أيوب.

أجاب على سؤالها بسؤال: 

_أنتِ ماذا تمارا؟

نهضت من مقعدها و أردفت  بدموع: 

_أنا أحبك وأنت تعلم ذلك.

أجاب بهدوء:

_وأنا دائما أقول أنك أختي فقط.

هبب واقفاً ، وقف الجميع إحترام له.

و تحدث بصوت مرتفع و أمر: 

_أنتهى الحديث خلود سوف  تكون  زوجتي وملكة مملكة الجن.

الملكة الام باستهزاء: 

_هل الزواج يكون على طريقة البشر أما الجن .

أجاب بهدوء : 

_على طريقة الجن ،في المساء سوف تقام مراسم الزفاف ،و أمر آخر أمام خلود يكون الجميع في هيئة بشر،وعندما لم تكن موجودة نكون على طبيعتنا.

وغادر أيوب القاعة ،لا يريد سماع شيء آخر.

والجميع يتحدث و يهمس 

كيف يحدث هذا؟

لكن لا أحد يستطيع قول شيء أمام أيوب. 
//////////
"في الغرفة"

يولج  أيوب ،يجدها   تجلس على الأرض و تبكي ،ذهب إليها وجلس بجوارها و سأل بحب: 

_لماذا تبكين طفلتي؟

نظرت له خلود بعيون باكية و صدمة، و قالت   بتعجب:

_أنت! 

ظهرت ابتسامة ساحرة على وجهه واجاب:

_أجل أنا طفلتي.

لتسأل بذهول و تعجب : 

_من أنت؟

أين أنا ؟

ماذا أفعل في هذا المكان؟

كيف جئت إلى هنا ؟

آخر شي أتذكره إني كنت نائمة في منزلي، لم أتذكر شي آخر.

ينظر لها بحب و الابتسامة تزين ثغره، و قال  بهدوء:

_  كل هذه الأسئلة؟حسنا  سوف أجيب.

من أنا ؟ أنا ملك مملكة الجن، أسمي أيوب. 

أين أنتِ ؟ أنتِ في مملكة الجن، تحت الارض. 

ماذا تفعلين هنا؟ أنتِ هنا لكي  تكوني زوجتي و معشوقتي و ملكة مملكة الجن. 

كيف جئتِ إلى  هنا ؟ من الأفضل لا تعلمين هذا الأمر،لأن في أشياء من الأفضل أن  تظل سراً. 

مجرد إنهاء حديثه ،انفجرت ضاحكةً و هي تظن أن هذا الحديث، مجرد مزحة، و  تحدثت بسخرية: 

_ هذه مزحه سيئة جداً. 

تعمق النظر في عيناها و هي يقول:

_  لكن هذه ليست مزحه. 

ازحت شعرها خلف أذنها و هتفت  بعصبية:

_ إذًا كانت مزحه أما لا ؛أريد الخروج من هنا حالا. 

تحركت من أمامه، قبض على يدها بعنف و قال بتهديد: 

_سوف تظلين أسيرة هنا، لتكوني زوجتي و ملكة مملكة الجن.

ارتعشت شفتاها كطفلة صغيرة ،خائفة تبحث عن حضن الأم، يغمرها العرق كأنها تقف تحت أشعة الشمس الحارقة، نظرت إلى يده التي تعتصر يديها، فك قبضته و صرح موضحاً:

_ أعتذر خلود، أنا أحبك ،احببتك بجنون من أول نظرة، و أريد قضاء باقي حياتي معكِ..

سقطت دموعها و سألت بذهول:

_ كيف يحدث ذلك؟ أنا و أنت من عالمين مختلفين.

_من اليوم عالمي هو عالمك.

نطق بها بهدوء، مسحت جبينها بتوتر و قالت:

_ لكن هذا لا يجوز، كيف يجتمع الانس مع الجن؟

أبتسم و أجاب : 

_سوف يحدث لأني أنا أريد ذلك. 

ابتعدت عنه و هي  تصرخ :

_أنا لا أقبل بذلك. 

قبض على خصلات شعرها ،لكن بحنان، طبع  قبلة رقيقة على عيناها  و همس لها بعشق :

_ أحبك خلود. 

جاءت تبتعد عنه،لكن كان مقيد حركتها. 

عضت على شفتاها  بتوتر و خجل و قالت  بنبرة ناعمة: أ

_نا أريد أنا  العودة  الى عالمي ،من فضلك أيوب. 

هذه  أول مرة تنطق اسمه،  قلبه يقرع  طبول الحب و الحرب لأجل هذه الطفلة،ابتعد بصعوبة لأنه لا يريد الاقتراب منها الان. 

و تحرك إلى الخارج و هو يردف: 

_كوني جاهزة ،سوف تكوني عروس الملك في المساء..

و غادر الغرفة قبل أن تجيب هي.

ركضت و تحاول فتح الباب المغلق بلا فائدة ، ظلت تصرخ بصوت عالي: 

_أريد الخروج من هنا ،من فضلكم أريد المساعدة. 

ظلت تصرخ ، تصرخ لكن لا حياة لمن تنادي. 
////////////
"في الخارج" 

تدلف الملكة الأم إلى غرفه أيوب و هي تصيح : 

_أيوب. 

هو يعلم ماذا تريد أن تقول ؟ لذلك قال بهدوء:

_ أمي لا أريد سماع شيء. 

هتفت بحدة و غضب :

_كيف يحدث ذلك هي ليست مثلنا؟

_ أعلم كل شيء. 

قال الجملة بصرخة، يخفي خلف الصرخات ضعف، و هزيمة بسبب حب خلود الذي تمكن منه في فترة وجيزة. 

ثم نظر لها بهدوء و قال بضعف: 
_أمي، أنا وقعت في الغرام من أول نظرة ،لا أستطيع أن أبتعد عنها ، هذه الطفلة أوقعت ملك الجن في حبها. 

مررت يديها على وجهه بحنان و قالت بهدوء :
_ أيوب هذا لم يجوز في مملكة الجن ،ثم هي لم تقبل بذلك. 

وضع يده على يدها و أجاب بغرور: 

_إذا كنت أنا أريد شي سوف يحدث ،لا يفرق معي من يرفض أو يقبل؟ يكفي أن الملك أيوب يريد ذلك. 

لتردف بدموع : 

_أنت على خطأ أيوب . 

وغادرت الغرفة بعصبية و هي لم تجد نفعاً من الحديث معه.. 
//////////

في غرفة خلود 

تستند  على الحائط  بتعب و تفكر ماذا تفعل؟؟؟

 

الغرفة مخيفة تحبس الأنفاس ،يوجد بها تماثيل حيوانات مرعبة  ، اللون الأسود يجعل الغرفة مثل المقبرة. 

تجلس بخوف ،ثم يدلف أيوب إلى الغرفة ،رفعو عيناها ،لتكون مقابل عيناه و  بعيون باكية و قالت: 

_أنا خائفة بشده من هذه الغرفة. 

أغمض عيونه و في لمح البصر ،تحولت الغرفة وكأنها لوحه فنية،مزيج بين اللون الأبيض واللون الوردي،والسرير مصنوع من ريش نعام. 

نظرت  إلى الغرفة بانبهار. 

نظر لها بحب و سأل: 
_هل أنتِ سعيدة طفلتي؟ 

عندما راي الاعجاب في عيونها، ظن أنها سعيدة لكن أخبرته عندما حركت رأسها بالرفض و أجابت بدموع: 

_بالتأكيد لا ؛ كيف أكون سعيدة وأنا في عالم الجن؟ أريد العودة الى منزلي. 

رغم حزنه من حديثه ، أجاب بهدوء :

_هذا منزلك وأنا عائلتك الوحيدة. 

أومأت رأسها اعتراضاً ، وصرخت  بخوف :

_كلا هذا ليس منزلي. 

غادر الغرفة بدون حديث، ثم دلفت مجموعة من الفتيات ،،يرتدون ملابس باللون الاسود وهذا اللون السائد في المملكة ، سوء الملابس أو ألوان القصر ،ويحملون أشياء كثيرة لتجهيز عروس الملك. 

رغم أنهن في هيئة بشر لكن ملامح الوجه مرعبة، سألت بخوف: 

_من أنتن؟ 

أجابت فتاة بحقد: 

_لماذا الخوف يا فتاة؟ نحن هنا لتجهيز عروس الملك. 

أشارت إلى نفسها و سألت بنبرة خائفة: 

_أنا عروس الملك. 

أجابت نفس الفتاة:

_أجل أنتِ. 

حاولت التوسل لعل أحد يساعدها على الخروج من هذا الجحيم ،أردفت  برجاء: 

_من فضلكن أريد العودة الى منزلي؛ أريد المساعدة . 

تحدثت فتاة آخرى بكراهية : 

_نحن نريد ذلك، أن تعودين إلى منزلك، لكن هذا قرر الملك ،إذا لا يستطيع أحد أن يرفض ،نحن نتمنى شي واحد لكِ هو الموت. 

وصرخت في وجهها بوجه مشوه ومخيف 
وضعت خلود يدها على عيناها  و صرخت: 

_اغربي عن وجهي،لا أريد رويت أحد منكن. 

و  أكملت وهي تصرخ:

_ أيوب ،أيوب. 

كان أمامها دون الدخول من الباب 

احتلت الصدمة ملامح وجهها لتسأل بذهول :

_كيف أنت هنا بهذه السرعة،ولم تدلف من الباب ؟! 

رغم الخوف الذي بداخله مجرد سمع صوتها الخائف و المرتعش, لكن أجاب بهدوء مع ابتسامة بسيطة: 

_لأني لست إنسان ،هذا ليس مهم الآن،من أغضب معشوقتي؟ 

أشارت خلود على الفتاة و تحدثت كطفلة صغيرة تشتكي إلى ولادها وهذا أسعد قلبه: 

_هذه الفتاة صرخت في وجهي بوجه مشوه ومخيف ،وأيضا قالت إنها تريد أن أموت ، أنا خائفة بشده. 

 ادار وجهه له، ليكون مقابل الفتاة و  تحول إلى شكل الجن ، و نظر لها نظرة غضب شديدة، مما جعل الفتاة تموت خوفاً ،صرخت موضحة :

_ أيها الملك ، الملكة تفهم خطأ أنا لا أقصد ذلك. 

نظرة من أيوب كانت الفتاة ليست في الغرفة، و للمرة الثانية تسيطر الصدمة عليها ، جحصت عيناها و ت
سألت: 

_أين ذهبت؟ 

أعطى إشارة أن يغادر الجميع، و التفت لها لكن بوجه إنسان و ممتلئة حب وحنان و تحدث بهدوء: 

_ليس من شأنك معشوقتي ،هيا الزفاف على وشك البدء. 

أشار لها بتحذير، ابتلعت باقي كلماتها خوفاً منه، و استرسل حديثه:

_ اللون السائد هنا هو الاسود، لكن معكِ أنتِ، تسحقين ثوب زفاف ابيض جميل، هيا خلود الجميع في انتظارك.

حركت رأسها بالإيجاب دون حديث...

////////
"في حديقة القصر" 

يدلف أيوب وخلود التي تشرق مثل الشمس الذهبية. 

 الجميع ينظر لها نظرة غيظ وحقد وكراهية لكن لا ينكر أحد أنها جميلة. 

أما هو  يستطيع لمس السماء من كثرت السعادة. 

أما هي  تبكي وتصرخ بلا صوت. 

تم الزفاف على طريقة الجن 

وأصبحت خلود زوجة ملك مملكة الجن،وملكة مملكة الجن. 
////////////
في الغرفة 

تولج الغرفة ذهاباً و إيابا بعصبية ، و هي تنظر الباب المغلق، توجهت ، توجهت إلى الباب، لكن انصدمت مكانها مما رأت. 

جلست على الأرض بحزن و تقسم بداخلها أنها تظل عالقة في هذا الجحيم 

هل تستطيع خلود النجاة من عالم الجن ؟ 

تعليقات