رواية سر تحت الجلباب الفصل الثاني
ناعسه: جويتي يارب، انا ماليش غيرك، مش جول غير حسبنا الله ونعم الوكيل
ونترك ناعسه ونذهب الي العمده.
فها هو يجلس مع غبار.
عبدالغني: يعني متعرفش الزعيم عاوزني ليه
غبار: لما تروحله هتعرف
العمده: طاب طمني، احسن اكون عملت حاجه زعلته مني
غبار: جولنا لما تروحله هتعرف
عبدالغني: طيب نفطرو مع بعضينا وبعدين اروحله
غبار: له، مواكلش، وبعدين هو عاوزك ف التو
العمده: طيب اديني رايح
غبار: العربية خشم الباب، هتاخدك وترجعك تاني
العمده: طيب تمام
ليخرج العمده ليستقل سياره الزعيم.
ليتحدث العمده مع السائق.
العمده: ايه يا ولدي متعرفش الزعيم مشيعلي ليه
توفيق: معرفش، ومتساءلش
العمده: خلاص يا اخوي، طاب خلص سوج بسرعه خلينا نوصلو
اما ناعسه فها هيا قد ذهبت الي منزل العمده.
ناعسه: اخش علي الزريبه احلب البهائم وبعد كده اشوف ورايا ايه
لتدخل ناعسه زريبه المواشي لتبدء في عملها.
ناعسه: كده خلصت، اطلع كوبايه الحليب لجليله هيا بتحبه صابح، وبعدين اخبزلهم الفطير وأجهز باجي الفطور، انته المعين يا رب
اما عبدالغني فها هو قد وصل المغاره عند الزعيم.
ليدخله توفيق.
توفيق: تعالي خش، الزعيم ف انتظارك
ليدخل عبدالغني.
عبدالغني: زعيمنا وزعيم الصعيد كله
زاهر: تعالي يا عبدالغني
عبدالغني: انا باين امي كانت داعيالي، ايه الهنا اللي انا فيه ده يا اولاد، انا جاعد مع الكبير زاهر وهنفطرو مع بعضينا كمان، مش بجولك امي داعيالي
زاهر: اجعد وبطل وش
العمده: تحت امرك يا زعيم
زاهر: انا رايد اتجوز بتك
عبدالغني: بجد عاوز تتجوز بتي
زاهر: ياك فاكر باعتك عشان اهزر معاك
عبدالغني: له مش جصدي، بس اصلي مش مصدج وداني
زاهر: له صدج
عبدالغني: جولت ايه، الجول جولك، والأمر امرك
زاهر: خلاص، انته هتعرف بتك اني تاجر كبير من محافظه تانيه، واني هعيشها ف نعيم، واوعاك تجيب سيره الزعيم ديه تاني، وكده كده محدش يعرفني ف البلد هنا، لكن لما اتجوز بتك همشي وسط الخلج واخش جواهم واعرف دواخلهم، ولسه في مفاجاات كتيره
عبدالغني: الله ينور عليك، تحب الجواز يكون ميته
زاهر: خليه بعد يومين، وانا هجيبلها شبكه متحلمش بيها، بس هنجعدو معاكم ف البيت، انا عاوزك تصمم اننا نجعدو معاكم ف البيت، هجولك انا موضب بيت وجاهز من كله، تجوللي له، انا رايد بتي تجعد معايا ف نفس البيت
عبدالغني: أوامر يا زعيم
زاهر: وكمان عاوزك تذيع ف النجع كله، وعاوز ليله تشرف
غبار يا غبار
غبار: اومراك يا زعيم
زاهر: طلع للعمده ست بهايم يكونو وافرين، وخش هات نص مليون من جوه، وبعد كده ابجا روح لعيالك
غبار: ما انا روحت يا كبير، ولجيت مرتي عند ناسها، فجولت اعاود لا تحتاجني حضرتك
زاهر: عفارم عليك، ابجا انزل مع العمده وصله وتعالالي تاني عشان هشيعك مشوار مهم
عبدالغني: كتير الفلوس ديه يا زعيم
زاهر: له مش كتير، انا عاوز فرح يحضره كل اهل النجع وياكلو ويشربو لما يشبعو
عبدالغني: خساره فيهم السم
زاهر: نفذ اللي بجولك عليه، وانا من النهارده اسمي مصطفي، فهمت، المعلم مصطفى تاجر كبير وغني جوي وفلوسي بالملايين، فهمت
العمده: فهمت، بس ليه ده كله
زاهر: بعدين هتعرف، ياله اجعد عشان تفطر معاي وبعدها تندلي النجع
وننركهم ونذهب الي منزل العمده.
فها هيا ناعسه تعد الافطار.
جليله: ماشوفتيش ابويا يا ناعسه
ناعسه: له يا ست جليله، انا جيت ملاجيتش حد جاعد
جليله: طاب ياله روحي هاتي برطمان العسل الابيض، خليني افكر
وهيبه: عيالك لسه جاعدين
ناعسه: له يا ست الكل، سافرو لعمهم، كتر خيره بيشيعهم كل فتره
وهيبه: طاب بعد متجهزي الفطور ابجي ادبحي تلت شرشارات واعملي عليهم فطير بتجليه
ناعسه: حاضر يا ست الكل
وبعد الافطار.
جليله: انا طالعه فوج، عاوزه حاجه مني يا اما
وهيبه: له، اطلعي، انا هشرب فنجان جهوه وبعدها هريح شويه، داخلني برد
وهنا يدخل عليهم عرفه.
وهيبه: انته كت فين يا واد وفين ابوك
عرفه: ابويا راح مشوار، وانا نمت ف المندره، وجعان عاوز أفطر
وهيبه: حضري فطور لسيدك يا ناعسه
ناعسه: حاضر يا ست الكل حالا اهه
وهنا يدخل عليهم العمده.
وهيبه: كت فين يا راجل من فجر ربنا كده
عبدالغني: بتك فين
وهيبه: طلعت فوج
عبدالغني: يا ناعسه، اطلعي خلي ستك جليله تندلي
ناعسه: حاضر يا حضرة العمده
لتصعد ناعسه الي جليله.
جليله: ايه، عاوزه ايه
ناعسه: حضره العمده جاللي انه عاوز حضرتك
جليله: هو ابويا جاه
ناعسه: اه، وجاعد تحت
جليله: طاب روحي، وانا جايه وراكي
جليله: وابجي اعمليلي فنجان جهوه
ناعسه: حاضر
وهيبه: في ايه، متجول، عاوز البت ف ايه
عبدالغني: اصبري لما تندلي عشان اجول كلامي مره واحده
جليله: واديني نازله اهو يا أبا، جول بجا
عبدالغني: جاني عريس ليكي يا بتي، انما ايه مليونير
جليله: صح يا ابوي
عبدالغني: اه صح، هو من بلد جارنا وشافك مره وخطبك مني وانا وافجت
جليله: وشكله ايه
عبدالغني: شكله راجل ملو هدومه
عرفه: من عيله مين
عبدالغني: من عيله كبيره جوي، واسميه مصطفي النحاس
عرفه: ديه عيله النحاس ديه كبيرة جوي
جليله: وسنه كام
عبدالغني: حوالي ٣٧ سنه
جليله: زين
عبدالغني: الدخله بعد يومين، وانا شرطت عليه انكو هتعيشو معانا هنا ف البيت
وهيبه: لازم يجعدو معانا هنا، انا مجدرش بتي تبعد عني ولا لحظه واحده
عبدالغني: وبعدين الدور التالت فاضي ومفروش علي سنجه عشره
عرفه: بس ده الدور بتاعي لما اتجوز
عبدالغني: نبجو نبنولك دور زياده
ليخرج العمده رزمه ماليه.
عبدالغني: خدي، ابجي هاتي لبتك الحاجه اللي نجصاها
وهيبه: بتي مش ناجصها حاجه، انا مجهزاها من مجاميعه
عبدالغني: هنعملو فرح كبير جوي، وهندعو فيه كل اهل البلد
وهيبه: ايه الجرف ده، انته هتعزم الشحاتين دول
عبدالغني: اه، وكمان العريس شيع بهايم كتيره، هندبحوها وهنفرجو لحم ني وطايب، يعني شوفي كده كام واحده تساعد ف الطبيخ، وخلي ناعسه تطلع توضب الدور الفوجاني وتعطره، وابجو انجلو فيه حاجات جليله
جليله: وهو العريس مش هيشتريلي شبكه
العمده: له يا بتي، جال خليها تروح عند الصائغ تنجي اللي يعجبها
جليله: له شيع انته يا أبا للصايغ وخليه يجيب دهب كتير وانا انجي اللي يلد علي
عبدالغني: بس كده من عيوني
لنتركهم ونذهب الي زاهر.
زاهر: عملت اللي جولتلك عليه يا غبار
غبار: اه يا زعيم، وكله تمام
زاهر: طاب اسمع، عاوزك تاجي معاي نروحو نشترو خلج
غبار: حاضر، بس هنهملو الجبل
زاهر: ما الرجاله كتير جوي اهو، وبعدين انته ناسي أن عربيتي الكبيره متوصله بالجبل صوت وصوره، وزمان نظمي هيجوم من النوم
غبار: والله طول النهارده ف النوم
زاهر: اه، مش كان عند حبيبه الجلب
غبار: الصراحه يا زعيم، البت زي لهطه الجشطه، تجولش بيحموها بالحليب
زاهر: جري ايه انته كمان
غبار: مش جصدي
زاهر: خلاص، انا، تعالي نروحو مشوارنا ونبجو نعاودو علي بيت العمده
اما ف القاهره، نجد نورا وتيم يجلسون ف المطعم الخاص بهم.
تيم: احسبي يا نورا، محتاجين طماطم وفلفل وباقي الطلبات بكام
نورا: حاضر
تيم: كريم، عاوزك معلش تستلم الفراخ من الفرارجي وتحاسبه، وانا هجهز الكفته
وعادل وسهيله هيجهزو السلطات
نورا: خلاص تمام، بسم الله نبدأ الشغل
كريم: علي فكره في سنتر لسه فاتح جنبنا، واتفقت مع صاحبه أننا هنوديله وجبه الغدا فري، مقابل أن كل الطلبه يشترو مننا ساندوتشات
تيم: برافو عليك
