![]() |
رواية في قبضة الفهد ج 3 الفصل التاسع والعشرون بقلم جنات
صباح يوم جديد فى المستشفى .
ديما دخلت الاوضه اللى فيه تمارا ومعاها صنيه عليها اكل .
ديما:صباح الخير يا توتا .
تمارا:صباح الخير يا ديما ... فهد عامل ايه ؟
ديما:لسه زى ماهو يا توتا مافيش جديد .... انا بجيلك فى اليوم اكتر من ٥ او ٦ مرات وكل مرة تسالينى نفس السؤال .
تمارا:بيبقي عندى امل ان فى مرة تقوليلى فى تحسن .
ديما:سيبها على ربنا يا حبيبتى ويلا عشان تفطرى .
تمارا:ماليش نفس يا ديما .
ديما:لا مافيش الكلام ده ... ده الفهد موصينى عليكى .
تمارا بصتلها اوى:بتقولى ايه ؟!!
ديما:قصدى لما جدو يفوق باذن الله ويعرف انى كنت مقصرة معاكى احتمال يعلقنى على باب المستشفى وحياتك .
تمارا ابتسمت .
ديما:يلا انا جايه افطر معاكى .
تمارا:الشباب فطرو .
ديما:متقلقيش عليهم يا توتا يلا ناكل بقااا .
تمارا قعدت وفطرت مع ديما وبعدها ديما راحت تشوف شغلها .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى ايطاليا .
جاد كان هيتجنن لان حياه قفلت فونها ومش بتفتحه ابداا ومش قادر يوصلها .
جاد:مش هتهربي منى ابدا يا حياه .
جاد مسك فونه ورن على حازم بس مش بيرد .
جاد:الحيوان التانى اللى من الصبح مش بيرد عليا .... حسابك تقل اوى يا حازم وشكل نهايتك على ايدى .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى شركه الفهد .
الشباب كانو متجمعين فى مكتب زين ومعاهم اسر وريان .
فهد:احنا كدا تقريبا عملنا كل اللى كان عايزه جدو .
اسر:هنكمل ولا هنوقف ؟
زين:هنكمل طبعاا .
ايان:طب الخطوة الجايه هتكون ايه ؟!
ريان:هو ادم ومراد وصلو لصاحب العربيه ولا لسه ؟
فهد:لسه للاسف .
زين:لما هما يوصلو لصاحب العربيه وقتها هنقدر نتحرك .
اسر:طيب الوقت فى اجتماع مهم لازم نحضره يلا .
الشباب كلهم قامو وراحو على اوضه الاجتماعات .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى قصر الفهد .
حياه خبطت على اوضه حنين اللى فتحتلها:تعالى يا حياه مالك ؟
حياه:مافيش يا حنين ... انا بس عايزة فونك اكلم ديالا اطمن عليها .
حنين:هو انتى فونك حصله حاجه انتى تقريبا مش بتفتحيه ودايما بتتكلمى من فونى او فون سيلا .
حياه:اه هو بس بيعلق شويا .
حنين:خلى فهد يغيره ليكى .
حياه:اكيد هقوله بس هو مشغول جامد فى الشغل الفترة دى فمش عايزة اضغط عليه .
حنين جابت فونها:طب خدى الفون اتكلمى براحتك .
حياه:شكرا يا نونااا .
حياه اخدت الفون وراحت على اوضته ورنت على ديالا اللى ردت عليها .
حياه:عامله ايه يا ديالا .
ديالا:الحمدلله انتى عامله ايه ؟
حياه:الحمدلله .
ديالا:عمو فهد عامل ايه الوقت ؟
حياه:لسه مافيش اى جديد .
ديالا:ربنا يقومه ليكو بسلامه يارب .
حياه:يارب .
ديالا:بردو مفتحتيش فونك ؟
حياه:لا ومش هفتحه .
ديالا:على فكرة هو كلمنى من يومين وسال عليكى وانا اتعصبت عليه وبهدلته .
حياه:ربنا يبعده عننا يا ديالا .
ديالا:انا شكلى هسافر ايطاليا .
حياه:ليه ؟!
ديالا:عمو فريد صوته باين اوى انه تعبان وهو مخبي عليا فقررت اسافر واطمن عليه بنفسي .
حياه:يعنى مش هعرف اكلمك تانى !
ديالا:طول مانا هناك لا طبعا عشان ميقدرش يوصل ليكى يا حياه .
حياه:هتوحشينى اوى يا ديالا .
ديالا:والله وانتى اكتر .
حياه:هتسافرى امته ؟
ديالا:هكلم المطار واحجز اول تذكرة على ايطاليا .
حياه:ربنا معاكى يا حبيبتى .
ديالا:خدى بالك على نفسك واياكى تولدى قبل ما ارجع .
حياه ضحكت:اولد ايه يا بنتى انا فى اخر الشهر السابع .
ديالا:ربنا يقومك بسلامه وينور ولى العهد بقااا .
حياه:يارب يا دودو .... هقفل عشان اعطى الفون لحنين .
ديالا: ماشي وسلميلى عليهم كلهم .
حياه:يوصل يا حبيبتى .
حياه قفلت وراحت تعطى الفون لحنين .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
بليل عند هنا اللى كانت قاعده بتتفرج على فيلم وسمعت خبط على الباب .
هنا:ده مين اللى هيجى الوقت ... معقول حازم .
هنا لبست اسدالها وراحت تفتح واتفاجت بشابين قدامها .
هنا بخوف:انتو مين ؟
رفعت:شرطه يا روح امك .
هنا خافت ولسه هتقفل الباب وليد زقه برجله وهنا وقعت على الارض ورفعت قرب منها ومسكها من دراعها وجرها وراه وخرجو وركبها العربيه وركب هو ووليد قدام واتحركو على اسكندريه .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
صباح تانى يوم .
مى كانت نايمه وصحت على صوت خبط جامد على الباب .
مى:ده مين اللى بيخبط كدا !!
مى لبست اسدالها بسرعه وخرجت من اوضتها كان مدحت خرج هو كمان من اوضته .
مدحت:خليكى يا بنتى انا هفتح .
مى اتحركت ورا باباها اللى فتح الباب واتفاجأ بوليد واقف قدامه .
مى خافت ومسكت فى مدحت بخوف .
مدحت:خير يا بنى ؟
وليد عينه على مى الى باين عليها الخوف وبص لمدحت:خير يا حاج متقلقش انا جاى ابلغكو اننا قبضنا على بنتك هنا وهى عندنا الوقت فى القسم .
مدحت:بنتى .
وليد:انا قولت اعرفكو لو حابين تشوفوها .
مدحت:انا بنتى ماتت يا بنى .
مى:حضرتك بتقول ايه يا بابا ... احنا هنروح نشوفها .
مدحت:انا مش هروح لو حابه تروحى انتى حرة .
وليد:تمام يا انسه لو حابه تشوفى اختك اجهزى وانا هستناكى تحت فى العربيه .
مى:حاضر .
وليد نزل ومى بصت لوالدها:تعالى معايا نشوفها يابابا ونبي .
مدحت:انا قولت لأ .
مدحت دخل اوضته وقفل الباب ومى دخلت اوضتها بسرعه عشان تجهز وبعد شويا نزلت وركبت العربيه مع وليد اللى اتحرك على القسم .
بعد اكتر من ربع ساعه .
وصلو القسم ونزلو من العربيه .
وليد مشي ومى كانت وراه ودخل مكتبه:اتفضلى يا انسه مى على ما اخليهم يجبوها .
مى قعدت على الكرسي وبعد شويا الباب اتفتح ودخلت هنا اللى كانت منهارة وبين عليها التعب.
مى قربت منها واخدتها فى حضنه وهنا عيطت اكتر:انا اسفه والله ... انا كنت غبيه اوى انا عارفه ... بس غلطه ومش هتكرر تانى يا مى انا اسفه .
مى بعدتها عن حضنها:انتى كويسه.
هنا هزت راسها بلا .
مى:طب اهدى انا معاكى يا حبيبتى .
هنا الرؤيه ماكنتش واضحه ليها وفقدت الوعى .
ومى ساعدتها ونيمتها على الكنبة ووليد طلب دكتور اللى جه وكشف عليها وقالهم انها حامل بقالها شهر .
الخبر كان زى الصاعقه على مى اللى ماكنتش قادرة تستوعب .
هنا بدات تفوق وقامت قعدت .
مى:انتى حامل يا هنا !
هنا حطت ايدها على وشها وعيطت اكتر .
مى:ليه تعملى كدا ... ومين ابوه اصلا ... انتى عارفه بابا ممكن يحصله ايه لو عرف بعملتك دى .
هنا بصتلها:انا متجوزة والله يا مى على سنه الله ورسوله والله العظيم .
وليد:ومين جوزك ده ؟
هنا:حازم الشرقاوى .
وليد بصلها بصدمه لانه عارفه كويس:انتى هتتحولى على النيابه يا هنا وهناك هياخدو اقوالك وهيتحكم عليكى مع محاسن والبنات اللى معاها بس انتى قضيتك اكتر واتقل منهم كمان لانك اتأمريتى معاهم ضد الدكتورة ديما وهما اعترفوا عليكى .... بس لو هتعترفى على الباشا اللى كنتى بتساعديه ممكن يتخفف عنك .
هنا خافت على حازم:انا محدش كان بيساعدنى يا باشا انا اللى اتفقت مع محاسن .
مى:انتى بتتكلمى بجد ... بابا سمعك وانتى بتكلمى حد وبتقوليله يا باشا .
هنا عيطت:طب ممكن اكلم حازم بس لو سمحت .
وليد مد ايده بفونه:اتفضلى .
هنا كتبت رقم حازم اللى هى حفظاه ورنت كان مقفول ورنت مرة تانيه كانت نفس النتيجه .
وليد اخد منها الفون:اتفضلى انتى يا انسه مى ... كدا زيارتك انتهت .
مى:طب احنا لو وكلنا ليها محامى ممكن يخفف عنها ؟
وليد:للاسف لأ ... لان زوج الدكتورة ديما رافض يسيب حق مراته .
هنا:حقه يا مى حقه .
العسكرى خبط ودخل: العربيه اللى هتنقل المتهمه وصلت يا باشا .
وليد:يلا خدها .
العسكرى اخد هنا اللى مشت معاه ومى كانت منهارة عشان اختها وبصت لوليد:يعنى مافيش اى امل انها تطلع ؟!
وليد:للاسف لأ .
مى:تمام شكرا .
مى خرجت من مكتبه والقسم كله ورجعت على بيتها وهى مش عارفه هتقول ايه لوالدها عن موضوع جواز اختها وحملها .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
عدى يومين وجاد مش قادر يوصل لحازم وكمان عرف ان هنا اتقبض عليها .
وكلف رجاله تبعه يعرفو حازم فين بس محدش عارف يوصله .
فعشان كدا جاد قرر انه ينزل مصر .
جاد جهز شنطته ونزل كانت ديالا قاعده مع فريد فى ريسبشن الڤيلا .
فريد:على فين ؟!
جاد:نازل مصر .
ديالا خافت لان حياه حكتلها كل حاجه بس حاد ميعرفش:ليه ؟!
جاد بصلها اوى:مالكيش فيه يا حلوة .
فريد:انت ناوى على ايه يا بنى ؟!
جاد:كل خير يا والدى .
فريد مسك راسه من الصداع وديالا قربت منه:عمو حضرتك كويس .
فريد:كويس يا بنتى متخافيش .
ديالا:انت دايما مصدع وتعبان ورافض تروح تكشف ليه ؟
فريد:دول شويا صداع بس متقلقيش يا حبيبتى .
جاد:انا ماشي ... سلام .
جاد خرج من الڤيلا ولسه هيركب عربيته وقف لما ديالا نادت عليه .
جاد:عايزة ترجعى معايا مصر .
ديالا بصتله بقرف:انت مافيش عندك دم ... شايف باباك تعبان وسايبه ومسافر .
جاد:والمفروض اعمل ايه !
ديالا:تفضل جمبه واقنعه يروح يكشف .
جاد:لا مانا سايب بنته حبيبه قلبه معاه اقنعيه انتى بقااا يا حلوة .
جاد خلص كلامه وركب العربيه ومشي وديالا كانت مضايقه منه جدااا .
وقرب منها واحد من حرس الڤيلا:الدكتور حسين برا عايز يقابل فريد باشا .
ديالا:طب خليه يتفضل .
حسين دخل وقرب من ديالا:اكيد حضرتك الانسه ديالا !
ديالا:ايوا انا حضرتك تعرفنى ؟
حسين: عمى فريد دايما بيحكيلى عنك .... اتشرفت انى شوفت حضرتك .
ديالا:مرسي ... اتفضل يا دكتور عمو جوا .
ديالا مشت وحسين معاها ودخلو لفريد اللى رحب بيه جداا .
وديالا راحت تعملهم عصير .
حسين:حضرتك ليه مش بترد عليا انا قلقت عليك .
فريد:ديالا دايما معايا يا بنى ومش عايزها تعرف اى حاجه .
حسين:بس انا قولتلك لازم الفترة دى تكون موجود فى المستشفى احسن ليك وتكون تحت رعايه .
فريد:طول ما هى هنا مش هقدر اروح المستشفى او اعرفها .
حسين:انا زى ما فهمت حضرتك حالتك متاخرة جدااا ومحتاج تكون تحت ملاحظه .
فريد:وانا عايز اقضي الباقى من عمرى فى بيتى يا بنى ومش عايز اموت فى المستشفى.
الاتنين اتصدمو لما سمعو صوت حاجه بتكسر ودى كانت الصنيه اللى شيلاها ديالا اللى وقعت من ايدها على الارض والكوبايات اتكسرت .
فريد بص على ديالا اللى واقفه مصدومه ودموعها اللى على وشك انها تنزل .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى قصر الفهد .
التلفون الخاص بالقصر رن .
وواحده من الخدم جت وردت:ايوا حياه هانم هنا .... حاضر اقولها مين ..... حاضر ثوانى .
البنت سابت السماعه وطلعت خبطت على حياه اللى فتحتلها:نعم يا حنان .
حنان:فى بنت عايزة حضرتك .
حياه:بنت فين ؟
حنان:اتصلت على التلفون بتاع القصر .
حياه:طيب انزلى اقفلى السماعه وانا هرد من هنا .
حنان:حاضر .
حياه فتحت السماعه ومتكلمتش غير لما اتاكدت ان حنان قفلت من عندها:الو حضرتك مين ؟
جاد بعصبيه:مفكرة انك هتقدرى تهربي منى يا حياه !
حياه خافت من نبرة صوته اللى بتدل على عصبيته .
جاد:وحيات ابويا يا حياه هتندمى على اللى بتعمليه انا راجع مصر وصدقينى هندمك ... بس متخافيش مش هأذيكى انتى الاذى هيكون لاهلك .
حياه بخوف:مش هتقدر تعمل حاجه .
جاد ضحك بصوت عالى:طب افتحى فونك وانتى تعرفى انى اقدر اعمل كتير اوى .
حياه خافت ومسكت فونها وفتحته وكان جاد بعتلها صورة لراكان وكنان وحسن وزين واسر وريان ومعاهم الشباب فهد وايان ومراد وادم واقفين فى طرقه المستشفى .
جاد:شوفتى بقااا انى اقدر اوصل لعيلتك بكل سهوله ... اى رايك لما كمان عشر دقايق تعرفى ان المستشفى كلها اتفجرت ... او ممكن قناص واقف على العمارة اللى قدام المستشفى وقدر يوصل لرجاله عيلتك ايه رايك !
جاد خلص كلامه وقفل وحياه واقفه زى الصنم مش عارفه تعمل ايه وكلامه بيرن جوا ودانها .
حياه سابت فونها ورنت على فهد بس ماردتش عليها وفضلت ترن عليهم كلهم وعلى تمارا محدش فيهم بيرد .
حياه رمت الفون على الارض وراحت بسرعه تلبس .
حياه لبست ونزلت بسرعه ومحدش من العيله شافها وخرجت برا القصر وقربت من الحرس:افتحو البوابه بسرعه .
واحده منهم:يا حياه هانم استنى لما السواق يجى لان العربيه معاه .
حياه بعصبيه:قولت افتح الزفته دى .
الحارس بعد وفتح البوابه وحياة خرجت بسرعه وهى بتجرى وبتدور بعينيها على تاكسي لحد ما شافت واحد واقف بعيد عنها بشويا وقربت منه:لو سمحت عايزة اروح المستشفى .
السواق:اتفضلى .
حياه ركبت بسرعه والسواق اتحرك ولما بعد عن القصر وقف فى نص الطريق .
حياه:انت واقفت ليه ؟!
حياه اتفاجات لما الباب اللى على شمالها اتفتح ودخل راجل جسمه رياضى وحياه صرخت ولسه هتفتح الباب اللى على يمينها الراجل مسكها بقوة وحط منديل على مناخيرها لحد ما حياه اغمى عليها من المخدر اللى فى المنديل .
الراجل بص لسواق:اتحرك بسرعه يلا .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
بعد شويا وقت .
فى شقه فى احدى مناطق المنصورة .
حياه بدات تفوق لاقت نفسها نايمه على سرير فى اوضه بسيطه .
حياه قامت بتعب وافتكرت اللى حصل لما ركبت التاكسي .
حياه قامت من على السرير بتعب وبتفتح الباب بس كان مقفول من برا .
حياه خبطت جامد على الباب:افتحو الباب ده ... افتحو بقاااا .
الباب اتفتح فجأه ودخل نفس الراجل اللى ركب التاكسي جمب حياه .
الراجل:انتى عامله دوشه ليه يا بت انتى .
حياه:ابعد وسبنى امشي الوقت حالا انت فاهم .
الراجل ربع ايديه:لا مش فاهم .
حياه لسه هتجرى عشان تخرج الراجل مسكها بقوة وهى كانت بتقاومه بكل قوتها لكن اتفاجأت لما الراجل ضربها بقلم بكل قوته لدرجه انها اغمى عليها .
الراجل شالها ونيمها على السرير وخرج وقفل الباب .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى قصر الفهد .
فهد كان هيتجنن لما رجع وملاقاش .
فهد:ازاى خرجت من غير ما حد يعرف هى راحت فين ؟!
مروة:يا بنى كنا كلنا فى المطبخ واللى فى اوضته ومحدش شافها خالص .
ايان دخل القصر:الحرس شافوها وهى خارجه .
فهد:كمان .
فهد خرج بكل عصبيته ووقف قدام كبير الحرس:ازاى سمحتلها تخرج !
كبير الحرس:يا باشا والله انا حولت امنعها بس هى كانت متعصبه جدا وطلبت منها تستنى السواق هى اللى رفضت وركبت تاكسي ومشت .
ادم:فهد اهدى وتعالى معايا .
فهد وادم ومراد دخلو المكتب الخاص بالفهد .
ادم:حياه رنت علينا كلنا تقريبا وكنا وقتها فى اجتماع فى الشركه وعلى تمارا اللى قالت انها كانت بتصلى لما هى رنت عليها .... يبقي اكيد فى حاجه حصلت وعشان كدا حياه خرجت من القصر .
فهد:حاجه ايه يا ادم !
مراد:اظن جه الوقت نستخدم GPS .
فهد:صحيح ازاى نسيت موضوع السلسله دى .
ادم:تمام تعالو نشوف حياه فين حالياا .
فهد فتح فونه وشاف الـ Gps اللى فهد حطه فى سلسله حياه .
فهد شافه وبص لادم:فى المنصورة .
مراد:خلينا نتحرك بسرعه .
الشباب خرجو من القصر بسرعه وركبو العربيه ومراد ساق باقصي بسرعه .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
عند حياه اللى فاقت وكانت حاسه بصداع شديد ووجع فى بطنها .
الباب اتفتح واتصدمت لما شافت جاد قدامها وقامت وقفت بخوف .
جاد دخل وقفل الباب:نورتى يا حياتى .
حياه بخوف:خلينى امشي ونبي يا جاد عشان خاطرى حرام اللى بتعمله ده .
جاد لسه هيرد عليها بس شاف خدها اللى عليه علامات اصابع ولونه احمر جداا .
جاد ملامحها اتحولت للغضب:مين اللى مد ايده عليكى ؟
حياه خافت منه اكتر .
جاد نادى باعلى صوت على رجالته اللى دخلو الاوضه بسرعه .
حياه خافت لانهم اكيد هيقولو انها كانت عايزة تمشي .
جاد بص لرجلين اللى قدامه:مين مد ايده على الهانم ؟!
الرجلين بصو لبعض بخوف .
جاد بغضب:انطقو مين ؟
وواحد منهم شاور على التانى اللى ضرب حياه .
الراجل:يا باشا كانت عامله دوشه وعايزة تمشي .
جاد بهدوء:ضربتها باى ايد ؟!
الراجل كان مشتغرب ورفع ايده اليمين .
جاد فى ثوانى طلع المسدس من الجاكيت بتاعه وضرب الراجل فى ايده .
الراجل وقع على الارض وحياه صرخت باعلى صوت مش مستوعبه اللى حصل .
جاد:خد الكلب ده من هنا بدل ما اقتله .
الراجل ساعد صاحبه وخرجو من الاوضه .
جاد بص لحياه اللى كانت بتعيط فى صمت وعلامات الخوف على وشها .
جاد:اهدى يا حبيبتى ... ده مجرد عقاب بسيط عشان مد ايده عليكى .
حياه وهى منهارة:خلينى امشي عشان خاطرى .
جاد:مش هتمشي وهتكلمى فهد وهتطلبي منه الطلاق وهنتجوز يا حياتى .
حياه بصتله بصدمه وحطت ايدها على بطنها لما حست بوجع جامد فيها وصرخت بصوتها كله .
جاد خاف عليها وجرى عليها وحياه بعدت ايديه عنها بس اتصدمت لما شافت الدريس بتاعها اللى لونه ابيض عليه بقع دم .
جاد بصلها بصدمه وحياه عيطت:ابنى ........
