رواية عشق رغم القيود الفصل الثالث
تصدم مهره بشده تتسع عينها وكأن الأرض تهتز تحت قدميها وتقول بصدمه شديده: إيه اللي بتقولي ده يا سحر حسام مين ده أنا ملحقتش أتنفس من اللي عملتوه فيا عايزيني أضيع عمري الباقي كمان
تقترب منها سحر بخطوات ثقيلة وعينيها تتطاير منهما شرارات الغضب وتقول بغضب شديد:اسكتي يا بت هو انتي شايفه نفسك مين إحنا اللي نختارلك وانتي مش عليكي غير السمع والطاعة بطلي عناد شويه واسمعي الكلام
ترفع مهره رأسها بتحدي وتقول:لا يا سحر مش كل حاجه انتي وابويا تقرروها تمشي عليا انا مش هبقي لعبة في ايد حد لا إنتي ولا حسام ولا حتى أبويا ليكم دعوه بحياتي دي ليا أنا بس
تقترب أكثر سحر وتصرخ بصوت يملأ المكان: لا والله اسمعي يا بت يا توافقي يا هخليكي تندمي ندم العمر علي اللي هعمله فيكي اوعي تفكري إنك أقوى مني علشان هوريكي النجوم في عز الضهر
تتراجع مهره خطوتين للخلف وهي تخاف ان يفعلون بها هذا الشئ وتقول وصوتها يخرج رغم رعشة جسدها:أنتي وأبويا ممكن تكسروا كل حاجه جوايا بس عمركم ما هتكسروا روحي وانا عمري ما هوافق علي كل الهبل ده انا مش هتجوز ابن اختك الفاشل
وهنا يسود صمت ثقيل وتقاطع فيه الأنفاس ما بين التحدي والتهديد كأن لحظة الانفجار اقتربت وبالفعل تنفجر سحر وهي تقول بغضب شديد: وانتي تطولي تتجوزي ابن اختي احمدي ربك انه راضي بيكي اصلا انا معرفش علي ايه بس
تصرخ بها مهره وتقول بأعلى صوتها:انتي اييييه يا شيخخخخخخه عملتلك ايه انا لكل ده حراااااام عليييييييكي ده اناااااااا بنتك حتى
ترد سحر بنفس الصراخ وتقول:لاااا انتي مش بنتي انتي بت سعاد وعامر مش بنتي انا انا مخلفتش غير سامر ووليد مخلفتكيش انتي
تنظر اليها مهره باشمئزاز شديد وهي تكتم دموعها فهي لا تريدها تشمت بها وتقول:وانا اتشرف اني بنت ستي وعامر يا سحر ميشرفنيش انك تكوني امي من الاساس انا عمري ما كرهت ولا هكره حد زيك
انهت حديثها باشمئزاز وتقول سحر بسخريه واستهزاء:لا وانا اللي هقولك حبيني كنتي مين انتي علشان متتشرفيش بيا انتي متطوليش اشغلك خدامه عندي
تنظر اليها مهره وتذهب الي الخارج و ترى والدها يدخل لتنظر اليه وتقول بغضب شديد:منك لله انت اللي عملت فيا كده يا رمضان أنت السبب في كل اللي انا في
وكادت أن تذهب لكن يمسكها رمضان ويقول:ايه اللي حصل يا مهره ايه الكلام ده
تسحب مهره حالها منه وتقول بصوت عالي: روح اسال مراتك يا رمضان متجيش تسالني انا
انهت حديثها وتذهب إلي الخارج وينظر خلفها رمضان ويذهب الي الاعلي ويدخل بعد أن فتح الباب وينظر الي سحر ويقول:مال مهره يا سحر عملتي فيها ايه
سحر بغضب شديد:أنا معملتش حاجه بنتك اللي فجرت علي الآخر يا رمضان البت ماشيه مع سالم ابن صباح ولما قولتلها ده عيب وهو مش هيتجوزك في الآخر قعدت تزعق وتقولي انتي ملكيش دعوه وانا ميشرفنيش انك امي وتقوليلي نصايح ولسانها الوسخ اطلق عليا
يغضب رمضان بشده ويقول بصوت عالي:انتي بتقولي ايه سالم مين اللي ماشيه معاه مهره
سحر بحزن وتمثيل شديد:زي ما انت سامع يا رمضان بنتك ماشيه مع سالم سيرتها علي لسان كل اهل الحاره وانا مش عايزه سمعتها تبوظ بسبب حتت العيل ده وانا قولت أنها تتجوز علشان تتلم وتبطل اللي بتعمله ده ولما تكون في عصمة راجل هتتلم وهتخاف تطلق
ينظر رمضان أمامه ويقول:هتتجوز مين دلوقتي
تقترب سحر منه وتضع يدها علي كتفه وتقول:حسام ابن اختي عايزها وهو مستعد يعمل ايي حاجه علشان يتجوزها انا بقول نجوزها لي واهو نرتاح من همها يا رمضان بنتك طالعه زي الدكر ومش بيهمها حد ولازم نكسرها قبل ما تتمادى عن كده
يفكر رمضان قليلاً ويذهب الي غرفتها دون ان يتحدث وتنظر خلفه سحر وتبتسم بخبث شديد وتنظر أمامها وتقول بغل وكره لهذه مهره التي من المفترض ان تكون ابنتها: هتتجوزي اللي انا اختاره يا بت سعاد مش هسمحلك تعيشي حياتك وطول ما انا عايشه في الدنيا دي هخليكي تشوفي أسوأ ايام حياتك وهربيكي من اول وجديد ولسه يا مهره انا لو مدفستش رأسك في الطين مبقاش انا سحر
انهت حديثها وهي تفكر وتعلم ماذا سوف تفعل لأجل ان تدمر حياة هذه الفتاه التي من المفترض ابنتها فماذا سوف تفعل سحر وهل سوف تنجح بخطتها او ماذا تفعل بعد (يحرقك يا بعيده عايزه يتولع فيكي في ميدان عام انتي وامثالك 😒😬 عااااااااااااااا وليه مستفزه)
تدخل مهره مدخل منزل جدتها وهي تفكر ماذا تفعل مع سحر لكي تتركها بحالها فقط ولا تريد شئ اخر لا تستطيع ان تصعد وهي بهذه الحاله لتجلس علي الدرج وتضع رأسها بين يديها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان تعيش حياتها كما تريد
ترى بالذي يدخل المنزل ونظر اليها وذهب جلس بجانبها وقال:
مالك يا حته ومال وشك اصفر كده ليه ايه اللي حصل
تنظر اليه مهره وتنزل دموعها غصب عنها ويصدم سالم بشده من دموعها ويضمها الي احضانه بقوه كبيره وتغلق مهره عينيها بقوه وتضع يدها علي ظهره ويقول سالم:مالك يا فرس القلب ايه اللي حصلك قوليلي مين اللي يزعلك وانا في الدنيا دي
مهره وهي تغلق عينيها بقوه اكبر:الدنيا كلها مزعلاني يا سالم امتى هرتاح منها انا تعبت اوي ومش عارفه انا عايشه ليه
يضمها سالم بجميع قوته ويقول:عايشه علشاني انا يا مهره انا مقدرش اعيش من غيرك يابت عيشي وانسي كل حاجه متفكرتش غير في اننا هنكون مع بعض قريب اوي اوعي تفكري في حاجه تانيه يا مهره
تدفن مهره راسها بين احضانه اكتر وهي لا تستطيع ان تتحدث من مشاعرها وما بها الآن كيف تقول إليه أنهم يستكترون عليها هذا الحلم أيضا ولا يجعلونها تعيشوا دمروا حياتها في الماضي ويريدون ان يستكملون علي ما تبقي يشعر بها سالم ليخرجها من أحضانه وهو يغضب من حالتها بشده ويقول بغضب شديد:مالك يا مهره في ايه
تنظر اليه مهره وتقول: مفيش حاجه يا سالم انا كويسه ومفيش فيا حاجه اهو
سالم بغضب وصوت عالي:بس انا شايف غير كده يا مهره شايف انك مستسلمه بطريقه عمري ما شوفتها ايه اللي حصلك حد قالك حاجه تدايقك يا مهره اتكلمي وقولي في ايه
مهره بغيظ شديد لكي لا يعلم ما حدث:في ايه يالا انت بتزعقلي ليه كده وبعدين قولتلك مفيش حاجه ما لو في انت اول واحد هتعرف ده انتوا هم محدش يقدر يقعد يفكر في حياته شويه من واركم
انهت حديثها وتنهض وكانت ان تذهب الى الاعلى لكن يمسك سالم يدها ويسحبها اليه وينظر إلى عينيها ويقول:بس انا حاسس ان فيكي حاجه غريبه يا مهره اتكلمي وقوليلي ايه اللي حصلك
تنظر اليه مهره وهو يقربها منه بشده وتقول: مفيش حاجه يا سالم اختك سندال متقلقيش عل
قطع حديثها سالم الذي هجم علي شفتيها وياكلهم بعنف وقوه شديده بين اسنانه وتضربه مهره علي كتفه بقوه لكي ان يتركها لكن يسحبها سالم من خصرها اكتر وهو يمسك رأسها جيد وتتحول قبلته من قبلة عنيفة الي حنونه وهو يمص شفتيها بشوق واشتياق شديد يريدها ويريدها في منزله وبين احضانه باسرع وقت وهذه الفتاه لا تفهم كل ما يحدث به وبقلبه يتركها سالم بعد أن انقطعت أنفاسها وينظر اليها
تقول مهره بغضب شديد:ايه اللي عملته ده يالا انت مفكرني واحده شم
قطع حديثها وهو يضع يده علي فمها ويقول:لا مفكرك مراتي
تنظر اليه مهره وهي تشعر بقبضه قويه علي قلبها من جملته لكن لا تظهر ما يحدث بها وتمسك يده تنزعها وتقول:بس يالا انا مش مراتك لسه ارحمني وارحم نفسك وامشي يلا احسن ما حد يشوفنا كده
وكادت ان تذهب لكن يمسكها سالم ويسحبها اليه بقوه ويقول وهو ينظر الي شفتيها:ما تديني واحده كمان وحيات امك ده انا حبيبك حتي
وكاد ان يهجم علي شفتيها مره أخرى لكن يسمعون من يقول بصوت عالي:يخربيتكم يا ولاد الكلب انتوا بتعملوا ايه
تنفزع مهره بشده وتبتعد عن سالم الذي نظر إلى صاحب الصوت وقال بغضب شديد:خضيت البت وقلبها دق بسرعه يا ابن الكلب
عامر بغضب شديد:هو ده اللي فارق معاك يا وسخ يا زباله
سالم بغيظ:امال ايه اللي يفرق ياخويا ما تتلم وبلاش غلط قدام البت
ينظر عامر الي مهره التي لا يفرق معها كل هذا ليقول عامر بصوت عالي:ايه يا بت الحربايه كنتي واقفه مع الوسخ ده كده بتعملوا ايه
مهره بغيظ شديد:بس يالا صوتك عالي اوي فضحتنا في ايه لكل ده
يذهب عامر ويمسكها من ملابسها ويقول وهو يهزها بقوه:بقي يا كلبه يا حلوفة انا ربيتك علي كده مش عيب تقفي مع الوسخ ده كده قدام الباب
مهره بغضب:هبقي اقف جوه في البيت يا عامر اوعى كده انا غلطانه اني وقفت معاكم انتوا الاتنين اصلا
انهت حديثها وتذهب الي الاعلي بغضب شديد وينظر خلفها عامر وينظر إلى سالم ويقول:هو المفروض مين فينا اللي يتعصب بس علشان اكون فاهم مش اكتر
يضحك سالم بقوه ويقول:بت الحربايه علمت عليك يا شق خلي بالك علي نفسك المره الجايه بقي انا رايح المنصوره هتيجى معايا ولا لا
عامر بغيظ شديد:لا ياخويا مش رايح اتكل انت
يضربه سالم خلف رأسه بقوه ويقول:علي اساس اني هتحايل علي امك علشان تيجي أصلا غور وانت زباله قطعت عليا اللحظه
انهي حديثه ويذهب الي الخارج وينظر خلفه عامر وهو يغضب بشده ويقول:ااه يا ولاد الكلاب ابن صباح وبت سحر عايز منهم ايه يعني اكيد هيكونوا بشكل ده
نهي حديثه وينفخ بقوه كبيره ويذهب الي الاعلي هو الآخر
في صباح يوم جديد تخرج مهره من المنزل لكي تذهب الي المحل الخاص بها لكن ترى والدها يقف أمامها لتنظر اليه وتقول:في حاجه يا ابوه سامر
يمسك رمضان يدها ويسحبها معه لتقول مهره بغضب:انت واخدني علي فين يا بابا في ايه
يدخلها رمضان المنزل ويصعد وهو يقول: تعالي معايا وانتي ساكته يا بت
وبالفعل يصعد بها رمضان ويدخلها الشقه وقبل ان تتحدث مهره كان يصفعها رمضان بجميع قوته لتقع مهره علي الحائط ويجرح رأسها وتقع مهره علي الأرض وهي لا تستوعب ما حدث بها تشعر بدوخه شديده وينزل رمضان لمستواها ويمسكها من شعرها بقوه وعنف شديد ويقول بصوت عالي:بقي دايره علي حل شعرك يا وسخه ماشيه مع سالم في الحرام عمل فيكي ايه يا زباله
تصدم مهره بشده من حديثه وتقول:انت بتقول ايه يا ب
قطع حديثها وهي ترى والدتها تخرج من الغرفه وهي تقول:بيقول اللي كل الحاره بيقولوا يا حبيبتي انتي جبتي لابوكي العار من وراه اللي بتعملي ومفيش حد يقولك عيب سالم مش هينفعك ولا هينفعك اللي بتعملي ده كله انتي خليتي سيرة ابوكي علي كل لسان وفضحتينا يا تربية ستك
مهره بغضب شديد:انتي بتقولي ايه انا متعملش حاجه غلط ول ااااااااااااه
تصرخ مهره بعد ان صفعها رمضان بجميع قوته لتقع مهره علي الأرض بقوه كبيره ويمسكها رمضان من شعرها بعنف شديد ويقول بغضب أعمى قد لا يرى منه:والله لا اقتلك يا بت الوسخه
انهي حديثه ويسحبها من شعرها بعنف شديد ويجرها علي الأرض الي الغرفه ومهره تحاول ان تجعله يتركها لكن لم تستطيع وتقول مهره بصراخ وهي تبكي:بابا سيبني انا معملتش حاجه والله بابا حرام عليك باباااااااااا
لا يرد عليها رمضان فقط يدخلها بهذه الغرفه ويرميها بقوه كبيره لتخبط رأسها في السرير وتشعر مهره بأنها تموت من ما يفعله هذا الرجل الآن ويمسك رمضان حبل ويربطها في السرير وهو يقول:والله لا اربيكي يا بت الكلب بقي انا تعملي فيا كده وتخلي سيرتي علي كل لسان يا زباله
لا تستطيع مهره ان تتحدث او تعترض وبالفعل يربطها رمضان ويمسك هذا (الحزام) ويلفه حول يده وينزل به علي مهره لتصرخ مهره باعلي صوتها ويبقي رمضان يضربها بلا رحمه ام شفقه وبين هذا المشهد كانت سحر تقف علي الباب وهي تعقد يدها امام صدرها وتشعر بشماته وفرحه شديده من ما يحدث لهذه الفتاه الآن فهي تكرها وقد لا تتزكر بأن هذه ابنتها التي حملت بها وانجبتها علي هذه الدنيا غلها وحقدها جعلها تكرها الي ابعد حد وتمثل سحر وتذهب الي رمضان وتقول:خلاص يا رمضان خلاص سيبها واحنا هنجوزها لحسام وهو هيستر عليها وهيخرس كل لسان اتكلم عليك والناس هتعرف انهم كانوا فاهمين غلط لما قالوا ان سالم لي علاقه بيها
ينظر اليها رمضان ويقول بغضب أعمى:اوعي من وشي يا سحر هقتلها بت الكلب دي
تمسكه سحر وتقول:لا ياخويا مدايقش نفسك انت وانا هظبط كل حاجه علشان نجوزها ونخلص من الموضوع ده كله
ينظر رمضان إلى مهره وينزل إلى مستواها ويمسكها من شعرها بقوه ويقول: بتحبي سالم يا بت انقطي بتحبي ولا لا
تنفي مهره بوجع شديد وتقول بصوت منخفض من تعبها الشديد:لا مش بحبه مش بحبه سيبني بقي
يرميها رمضان بعنف ويقول: اجهزي علشان هيتكتب كتابك علي حسام ابن خالتك بكره
انهي حديثه ويذهب الى الخارج وتنظر خلفه سحر وتنظر الي مهره وتبتسم بخبث شديد وتقول:معلش يا حلوه ابوكي بيفهمك بس مش لو كنتي فهمتي من الاول مكنش حصلك ده كله
تنظر اليها مهره وهي لم تعد تفهم هذه السيده ولا تعلم لماذا تفعل بها كل هذا وتذهب سحر تجلس أمامها وتقول بتهديد وحقد شديد: ولسه هعمل فيكي اكتر واكتر لو متجوزتيش حسام تلاته بالله العظيم لا اخليكي تتمني الموت يا مهره وبرضو مش هخليكي تتجوزي سالم ابن الست دي مش هتتجوزي لو قتلتك يا مهره مش هتتجوزي
تنظر اليها مهره وتضحك بوجع شديد وحساره علي حالها وما تفعله بها هذه وتنظر اليها مره اخرى وتقول:عمري ما هسامحك علي حياتي اللي بدمري فيها دي يا سحر يا شيخه راعي انك شلتيني تسع شهور
سحر بحقد وغيره شديده: والمفروض تديني حق التسع شهور دول يا مهره المفروض لو عندك دم تشوفي انتي معاكي كام وتديني حق اني شلتك تسع شهور في بطني بس خليكي انتي عبده عن ستك وبتسمعي كلامها في كل حاجه لحد ما طلعتي حته تانيه منها
تغلق مهره عينيها بتعب شديد وهي لا تعلم ماذا تفعل معها الآن وتنظر مهره إليها وتقول:انتي عايزه مني ايه علشان تسيبني في حالي يا سحر
سحر بحقد:تتجوزي حسام وبعدها هسيبك ومليش دعوه بيكي
تبلع مهره ريقها بصعوبه شديده وتقول وهي تشعر بقبضه حديديه تقبض علي قلبها:وانا موفقه يا سحر هتجوز حسام
وبالفعل بعد يوم واحد كانت تجلس مهره وهي تسمع كلام هذا المأذون الذي يعقد قرانها علي هذا الشاب وهي تنظر أمامها دون ان تتحرك وتشعر بالذي يحركها ويقول:انتي بتعملي ايه يا مهره متنسيش سالم
تنظر اليه مهره وترى عامر الذي يغضب بشده من الذي تفعله هذه الفتاه الان وتبتسم مهره بحزن شديد ولا تتحدث فقط تنظر الي المأذون الذي مازال يفعل كل المراسم للزواج وتسمعه وهو يقول جملته الشهيره (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
وتطلق زغاريط النساء وكانت هذه الزغاريط ما سوى صراخ لقلب مهره الذي قد مات في هذه اللحظه مات قلبها بعد ان تخلت عن حبها وعشقها كان صراخ قلب مهره الذي يكاد ان يخرج من مكانه يسمع في المكان ويظهر عليها ما حدث بقلبها بهذه اللحظه 💔
