رواية عشق رغم القيود الفصل الرابع
كانت تبكي بعنف و حرفه شديده بين احضان عامر الذي قال بقهر عليها: طب ليه تعملي في نفسك كده يا مهره ليه
مهره بدموع ونبره تقطع القلب عليها كنت عايزني أعمل ايه يا عامر الناس وسحر من سيباني في حالي كنت عايز الناس تنهش فيا أكثر من كده إزاي
عامر يصرخ عالي: لا إزاي تروحي تتجوزي واحد زباله زي حسام وتسيبي سالم يا مهره انتي عارفه سالم لو عرف بالموضوع ده ايه اللي هيحصل ده مش بعيد يموت بسببك
تبتعد مهره عنه بسرعه وفرغ شديد وتنظر اليه وتقول: لا أوعي تخليه يعرف حاجه يا عامر اوعي مش عايزاه يعرف حاجه
ينظر اليها عامر ويقول: طالما خايفه عليه كده عملتي كل ده لييييييه يااااا مهررررره ليه تروحي تتجوزي وإنتي عارفه إن سالم هيموت لو عرف باللي حصل ده
تبكي مهره بحرقه وعنف وتقول: مكنتش أقدر يا عالم مكنتيش أقدر أعمل غير كده رمضان
وسحر مش هيسيبوني في حالي لو عملت غير كده
يتركها عامر ويقول: لا إنتي استسهلني يا مهره إنتي عمرك ما كنتي ضعيفه كده من امني وكنتي مستسلمه ليهم ما من يومهم بيقولولك على حاجات كثير وإنتي مبتسمعيش منهم ولا كأنهم قالوا حاجه إشمعنا المره دي يا مهره اشمعنا
لا تتحدث مهره فقط تبكي ودموعها تنزل بغزارة كبيرة هو لا يفهامها ولا يفهم موقفها بهذه المره تتقطع مهره من البكاء
والحزن الشديد من الداخل ينظر اليها ولا تهون عليه ليسحبها الى أحضانه ويضمها بجميع قوته
وتبكي مهره بحسره ووجع على حياتها التي تدمرت الآن كانت سعاد تراقب وتنزل دموعها بغزاره شديده علي ابنتها التي تتقطع من الداخل وتنظر اليها وتمسح دموعها وتذهب الي الخارج ومنه الي الأسفل وهي تسير وغضب الدنيا بأكملها بداخلها في هذه اللحظه
وتصعد الى منزل ولدها وتدق على الباب بيدها الاثنين بعنف وغضب شديد وتقول بصوت عالي: افتح يا زبالة أفتح ده أنا هفتح دماغك انت ومراتك الزبالة زيك افتحوووووووا
يفتح الباب بالفعل ويخرج رمضان ويقول: في إيه ياما إيه الح
قطع حديثه سعاد التي صفعته بقوه كبيرة وتدقشه الى الداخل وتقول بصراخ عالي انت مش ابنى ولا عمرك هتكون ابنى يا شورتها انت ابنها هي إبن سحر الزبالة اللي عمرها ما كان غير
حرباية ووسخة
تخرج سحر من غرفتها وتقول بغضب شديد في إيه يا حماتي حد يخبط على حد في نص الليل كده وايه كلامك ده احترمي انك في بيتي حتي
تذهب اليها سعاد وتمسكها من شعرها بقوه كبيرة وتاخذها على الاريكه وشبهه تجلس عليها وتصفعها بجميع قوتها وتقول وهي تشد شعرها بعنف شديد بقي انتي يا زباله يا ****** تخربي حياة بنتي ليه عملتلك إيه يا زبالة
سحر وهي تحاول أن تنزعها عنها أوعي يا حماتي متعمليش كده والا والله العظيم لا اطلع ده كله في بنتك متنسيش انها رايحه لبيت اختي
تصفعها سعاد بقوه كبيرة وتقول: بس يا زبالة هو أنا هسمح إن بنتي تروح لبيت أختك هقتلك قبل ما يحصل يا سحر
سحر بغضب شديد وهي تنظر الي رمضان إنت واقف بتتفرج عليا يا رمضان شيل أمك عني هتموتني
کاد رمضان أن يمسك والدته بالفعل لكن نقول سعاد بصوت عالي: لو قربت مني لا هتكون ابني ولا أعرفك وهيكون قلبي غضبان عليك ليوم الدين يا رمضان وكده كده أو إدخلت هقتلك إنت وهي وقسما بالله ما أسيبكم انتوا الاثنين
يخاف رمضان من والدته ويتركها تفعل ما تشاء في زوجته التي صرخت بعد ان صفعتها سعاد و بقيت تضربها ضرب مبرح الي ان نزفت ويغشي على سحر وهي لم تتحمل ضرب سعاد فبرغم ان سعاد كبيره في العمر الى انها قويه للغايه ولا تستطيع سحر أمامها وتنظر سعاد الى رمضان وتقول : فرحان بعد ما خربت حياة بنتك يا رمضان
رمضان بغضب هو علشان جوزتها وسترتها أبقى خربت حياتها ياما ولا إيه البت مسيرها
هتتجوز ومش هتفضل تحت طوعك طول العمر يعني
سعاد يغضب شديد: لا يا رمضان إنت عارف إن بنتك بتحب سالم لو إنت أبوها وخايف على مصلحتها بجد كنت جوزتها اللي عارف انها هتكون مرتاحه معاه مش تجوزها لواحد زبالهطة زيك انت ومراتك
يغضب رمضان منها أكثر ويقول بصوت عالى: لا ياما سالم مكنش ولا عمره هيتجوز مهره ده بيلعب بيها شوية وهباخد اللي هو عايزو منها وهيرميها تالي وأنا مش هسمح أن ينتي تحط راسي في الطين أكثر من كده ولو رجع بيا الزمن كنت جوزتها تاني وثالث ولو كنت أطول أوديها لبيت حسام جوزها دلوقتي كنت هعمل كده
تصفعه سعاد بقوه كبيرة وتقول: وأنا مش هسمح إنها تتجوز ولا أن الجوزاه دي تكمل يا رمضان وإنت خليك ماشي وارها وشورتها كده لحد ما تموت لوحدك وهي نفسها هنسيبك عارف ليه علشان مراتك اللي بيمشي في عروقها سم من دم دي واحده ميفرقش معاها غير نفسها ولو لقيتك ماشي ضدها هترميك في اقرب زباله وابقى قول امي قالت
وتلف وكادت أن تذهب لكن تلف وتقول : وبرضو مش هسمح ان مهره تكمل في جوزاتها من الوسخ بتاعك انت ومراتك مش هسمح ولا هخلي حياتها تدمر أكثر من كده كفايه إنها عندها أب وام زيك إنت والوسخة مراتك
نهت حديثها وتذهب سعاد إلى الخارج وينظر رمضان خلفها وهو يفكر بحديثها كل كلمه تعاد بعقله ولا يعلم ماذا يفعل
هل حديث والدته صحيح ام ان سحر التي على حق يذهب رمضان الى غرفته وزوجته تترمي على الأرض ولا احد يفكر بها فأولادها الاثنين ليس بالمنزل أيضا
تعود سعاد الي منزلها وتدخل الغرفه تري مهره تنام وعامر بجانبها يمسح علي شعرها وهو يحزن عليها لتذهب سعاد وتقول: انزل يلا إنت يا عامر أنا هفضل مع مهره
ينظر اليها عامر ويقول: مهره تعبانة وأنا عايز أفضل معاها ياما
سعاد بغضب وصوت منخفض
قولت انزل يلا يا عامر مهما كنت بتعتبر مهره أختك هي مش كده مهره بت خالك مش أختك انزل يلا أنا مش ناقصة عليا أكثر من كده ارحمني وأنزل دلوقتي
ينظر عامر إلى مهره وينظر إلى سعاد وهو غاضب منها لكنه لم يكسر كلمتها وبالفعل يترك عامر مهره ويذهب الى الخارج وتنظر سعاد الى مهره وقلبها يتفتت عليها
وفي نهار اليوم الآخر لم تفيق مهره فهى كهذا تهرب دائما بالنوم ولا يوجد سواه يريحها نقف سيارة سالم بعد أن عاد وهو يشتاق الى مهرته بشده ولا يريد الآن سوا ان يراها امامه فقط
ينظر سالم إلى (المحل) الخاص بهم لكن لا يرى أنه لم يفتح من الأساس ليستغرب بشدة ويذهب سالم الى المنزل وكاد أن يصعد لكن يقف عامر امامه ويقول بتوتر يحاول يخفي: سالم إنت رجعت امني
سالم يغيظ شديد امال كنت عايزني أموت في الطريق يعني
يحمحم عامر ويقول : لا تعالا عايز أقولك حاجه
وكاد ان يمسك ذراعه لكن يقول سالم مطلع أشوف مهره وبعد كده نبقي نشوف
وكان ان يصعد لكن يمسكه عامر ويقول بغضب : قولت تعالا یا سالم عمى والعيلة كلها فوق
مينفعش تطلع كده دلوقتي مينفعش
يستغربه سالم ويقول وفوق بيعملوا ايه لا يكون حدمات عندكم يالا
ينفخ عامر ويقول: لا بس مهره تعبانه شويه تعال هفهمك كل حاجه
يتصدم سالم ويقول: تعباله مالها
ويركض سالم وكان أن يصعد الى الاعلى لكي يري مهره ماذا بها لكن يقول عامر بسرعه وهو لا بريد سالم أن يعلم ما حدث بعد أن يصعد فهو الذي من المفترض يقول اليه هذا الشي: مهره حسام ابن خالتها كتب عليها وهيتجوزوا خلال آخر الاسبوع يا سالم
يقف سالم مكانه ثابت وقد توقف كل شئ واسودت الدنيا بعيونه بهذه اللحظه لم يستوعب ماذا يقول هذا الشخص الآن وكان فجاه الهواء السحب من رئيته و
