رواية عاشق قهر النساء الفصل الثلاثون
وهي تضرب وتلكم بقدمها التابوت: طلعوني من هنا… إنتوا مين؟ طلعوني، أنا مش عاوزة أموت… طلعوني من هنا!
صمتت فجأة عندما استمعت إلى صوت رنين هاتف بجانبها. باللهفة، وبحركة لا إرادية، بحثت عن الهاتف بيديها المرتجفة وهي تشهق بالبكاء، وإن لمسته يداها حتى رفعته بسرعة لتجيب على المتصل، ليأتيها صوته الغليظ عبر سماعة الهاتف قائلًا: غلطِك الوحيد يا كوثر لما فكرتي تدخلي شوق في لعبة قذرة زي دي، ولعبتي بإعدادات موتك.
أجابت ببكاء هستيري وهي ترتجف وخرج صوتها الباكي مذعورًا: إنت مين؟ وعاوز مني إيه؟ وأنا فين؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
