رواية رحيل السجينة الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم سلمي ابو طبنجه


رواية رحيل السجينة الفصل الخامس والثلاثون  بقلم سلمي ابو طبنجه 


مرت عدة أيام لم ترى جاسر خلالهم ابدا 

وقفت أمام المرآه تنظر إلى نفسها جيدا تبحث عن شيء لا تعلم ما هو. هى نفسها لا تعلم ما تريد، الآن أصبحت الأمور أكثر تعقيدا بالنسبة لها صحيح أنها هربت من تواجدها معه بنفس المكان ولكنه لا يزال يلاحقها لا تعلم القادم ومن ستناله أذيته الآن ولكن هى متأكدة ان النصيب الأكبر سيكون لجاسر. لقد ألقت به أمامه دون تفكير، كيف أمكنها أن تفعل ذلك ؟ لولا وقوفها أمامه لكان يمكن ان يكون... لا تريد ان تفكر ذلك كيف كانت ستتحمل نظرتهم إليها؟ كيف كانت ستهرب من نفسها هذه المرة؟ حتى ولو لم يكن لها ذنب فيما حدث من قبل ولكن الآن ستكون هى الملامة الوحيدة 

لقد فكرت كثيرا في حديثه لا تنكر انها شعرت بصدق حديثه وانها بدأت تميل لبدء حياة جديدة ولكنها لا تستطيع 

ظلت تنتظره اليوم أيضا إلى أن أستمعت إلى صوت آذان الفجر قامت وتوضأت وصلت وظلت تدعو الله ان ينجيها هى وعائلتها 

لتتفاجئ به عاد كان يجلس على الأريكة يشعر بالتعب لقد ظل يبحث طوال اليوم والايام الماضية عن أي شيء يمكنه من الوصول إليه ولكن دون فأئده 

كانت نظراتها مليئة بالفصول والتفاؤل.... أين كنت طوال هذا ؟                                       

 - في الشركة هناك الكثير من العمل 

اتسعت عينيها وهى تراه يتحدث بتلك البساطة وكأنه بألم يغيب لأيام والادهى من ذلك انه كاذب ..... انت كاذب جاسر اعتدل جاسر بصدمة .... كاذب 

- أجل أخبرني هل تريد أن تجعلني أشعر بالخوف أكثر ..هنيئا لك لقد نجحت طوال الوقت وانا أفكر ماذا يمكن أن يكون حدث هل تقابلتم؟ هل أذاك؟ والكثير من الاشياء

- تحدث جاسر بفضول .....ولما تشعرين بالخوف في النهاية أنا لا أمثل لكي شيئا فخوفك هذا لا معنى له

- امتلئت عينيها بالدموع ... حقا هل هذا ما تظنه إذا هل تريد ان تشعرني بمزيد من الذنب؟  

حاول جاسر تهدئة الوضع.... انتى مخطئه لا أريد أيا من ذلك ليتركها ويذهب ليغير ملابسه 

عاد مرة اخرى كانت ما زالت تجلس بمكانها ليجلس بجانبها - أنا آسف لم أقصد أن أخيفك ابدا فقط اردت ان امنحك الوقت للتفكير فيما قلت 

ليصمت كل منهما شعرت رحيل بالخجل فهى ليس لديها القدرة على النظر اليه بعد 

ولكنها عزمت على إنهاء الأمر تريد ان تخبره بما حدث معها... لا اعلم ان كنت سأتمكن من فعل ما تريد ام لا ولكن هناك شيء اخر أريد أن أخبرك به الأمر لا يقتصر على تلك الجروح التي رايتها 

شعر حاسر بالخووف والقلق من ان يكون حديث قد حدث بالفعل.... ماذا تقصدين                                                

- يمكنك القول أن ظهري وجسدى باكمله أيضا مليء بالجروح والندبات لا أعلم إن كانت ستزول حقا تنهد جاسر بارتياح ..... وإن لم تزول لن يشكل هذا فارقا بالنسبة لى سنفعل ذلك من أجلك وليس من اجل أي شيء آخر

اكملت حديثها وكانها لم تستمع لما قال ...... اتعلم انه لم يكتفى بتدمير عائلتي فقط لقد اذى العديد من الاشخاص حتى سام ومازن 

- وما دخل سام ومازن بالامر

- حين تعرفنا عليه كان برفقته فتاه تدعى سوزان كانت خطيبته وحبيبته ايضا كما كان يدعي             

- وما علاقتها بسام                                                             

- هي اخته الصغيرة

اكمل جاسر بتساؤل ..... واين هى الان؟

- لقد انتحرت لم تتحمل ما فعله بها وقبل وفاتها تركت له رسالة تخبره بكل شيء

لقد اتقن دور المحب معها بجداره جعلها تتعلق به حتى أصبحت كالدمية بين يديه يفعل بها ما يشاء لتكتشف في النهاية أنها كانت مجرد لعبه بين يديه.. كانت فقط مجرد وجهه بالنسبة له لتكتشف في النهاية انه يريد بيعها لأحدهم من أجل إكمال احدى مشاريعه كان يقوم بتهديدها بأخيها في كل مره عندما ترفض ليصل بها الأمر في النهاية إلى الإنتحار لتتخلص من كل شيء.. منير رجل لتكمل بكراهية شخص سام 

سمم حياه كل من حوله ولم ينجو منه أحد ارتفع صوت بكائها مره اخرى 

كانت لدى شكوك انه السبب في مقتل والداى إلى أن صارحني بالحقيقة

عندما حاولت الهرب منه انا ورحيق لولا انه امسك بي لكنت انا وهي الان في مكان بعيد جدا عن أي حد لذا بعد ان فعل ما فعله اراد ان يثبت لي انه يفعل الكثير من اجل ان نبقى معا وكأن ما فعله امر جيد لذا أخبرني بحقيقة ما حدث لم يكن في وعيه والا لما أخبرني بحقيقة الامر ... صمتت قليلا

كم هو مؤلم ان تتحدث الان وتخبره بما حدث تشعر ان قلبها يتمزق وتلك المشاهد تعاد من جديد امامها 

جعلنى اشاهد ذلك الفيديو الذى يوضح قتله لهم لقد قام بوضع الكاميرات فى المنزل لكى يشاهد كل ما حدث مهما تحدثت واخبرتك لا يمكننى ان اصف شعورى لذا استجمعت كل قوتى واستغليت حديثه بالهاتف وقمت بطعنه لولا ذلك لما تمكنت من الهرب ابدا

صمتت قليلا 

شعر جاسر بالحزن الشديد من اجلها ومن تلك الصغيرة تلك العائلة التى تدمرت بالكامل ولكن يريدها ان تتحدث عن كل ما حدث معها ... هل هناك شىء اخر تريدى اخبارى به                                                    

- أريد منك ان تبحث عن أحد من أجلي 

نظر لها جاسر باستفهام ...... ومن يكون؟

نظرت اليه رحيل بابتسامة ..... أحمد

تحدث جاسر بسخريه...... ومن يكون هذا أحمد ضحيه أخرى أم ماذا

- يمكنك قول ذلك ولكن ليس هذا فقط احمد كان خطيبي وكنا سنتزوج

شعر جاسر بالغضب وملامحه لا تنذر بالخير فقد كان يشعر بالغيرة تحرق قلبه .... ولماذا تريدين مني البحث عنه هل ترغبين بإتمام الخطبة أم ماذا لا تثير جنوني رحيل

ابتسمت رحيل ..... فقط أريد أن أعلم ما حدث له وإن كان بخير حتى اشعر بالراحة 

حاول جاسر كتم غضبه ... رحيل أنا إلى الآن أحاول أن أظل هادئا كي لا اقوم بتكسير الغرفة على رأسك أنتى مجنونه بالإضافة إلى كونك غبيه صدقيني

ضحكت رحيل بصوت عالي وربما لأول مرة منذ فترة

شعر جاسر بالدهشة...... لماذا تضحكين 

حاولت تصنع الجدية ..... هكذا لا شئ 

اتسعت عينيه بدهشة اكبر وهو يراها تحاول كتم ابتسامتها ...... هل اعجبك ان تثير جنوني أم غيرتي لا أفهم سأخرج الآن قبل أن أفعل شيء أندم عليه ليقوم بغلق الباب خلفه بشده

طوال الفترة الماضيه وهو يبحث عن أى شىء يمكنه من الوصول إليه 

ولكن دون فائدة دمر كل شىء يمتلكه ولكن كل هذا لم يزده إلا غضبا كلما طالت الأيام ولم يظهر كان ذلك يزده غضبا بل كان غضبه من نفسه اكثر من اى شىء 

فها هو علم بكل شىء وما كان يرغب فى ما عرفته وفى المقابل ماذا فعل ؟ لم يستطع الوصول إليه 

وأكثر شىء يجعل غضبه يزداد أنه لم يتمكن من أن يعيد لها حقها إلى الآن لم يتمكن من النيل منه والقصاص منه على كل ما فعله 

يريد فقط أن يجده لكى يتخلص من هذا الغضب الذى يشعر به فكرة أن هناك رجل قام بتعذيبها بتلك الطريقه تجعله يتأكل من الداخل                                         

      يريد ان ينتقم لها و لعمه يوسف وزوجته 

  طوال الفترة الماضيه لم يتوانى عن البحث عنه 

لقد اهمل عمله وكل شىء من أجل ذلك يرغب ان يعيد لها الامان الذى فقدته وهذا لن يحدث طالما ذلك اللعين مازال طليقا 

فى صباح يوم جديد 

فى المستشفى 

كان جاسر برفقة رحيل لتحديد موعد عمليتها مع طبيبه التجميل                             

     وللمفاجاة كان هناك اخر شخص لم تتوقع رحيل رؤيته ابتعدت عن جاسر قليلا تريد ان تتاكد من انه هو 

نظر اليها الشاب بصدمة .... رحيل هل هذا انتى حقا اعتقدت انى لن اراكى ثانيه               

   كانت رحيل مصدومة من رؤيتها له وهنا ايضا ..... احمد لا اصدق كيف وما الذى اتى بك الى هنا 

ابتسم لها ..... قصه طويلة ولكنى سعيد انى رايتك بخير وبادلته رحيل الابتسامة....انا ايضا سعيدة لانى رأيتك بخير كنت قلقه من ان يكون اصابك مكروه 

كان جاسر ما زال يتحدث مع الطبيبة ويتاكد من أن كل شىء سيكون بخير

ولكنه لاحظ انها ليست بجانبه بحث عنها بعينيه ليجدها تقف مع احدهم وتبتسم إليه 

تحدث بألم ... لقد حدث الكثير رحيل - اخبرنى ما حدث وكيف وصلت الى هنا 

- لقد اجبرت على ذلك حفاظا على عائلتى رحيل تعلمين أنى لم اكن لأتخلى عنك يوما 

- لم يعد يهم الآن المهم أنك بخير 

ودع جاسر الطبيبة سريعا وسار فى اتجاهها 

- صدقينى لقد هددنى باختى الصغيرة ولوكان حدث لها شىء لم أكن لأسامح نفسى أبدا وخاصة بعد الحادث الذى أصبت به لم استطع التحرك لفترة طويله لذا أجبرنى والدى إلى العودة إلى هنا دون قناش وكما ترين لازلت أتعالج من إصابتى إلى الآن فقد كان يستند على عكاز

شعرت رحيل بالحزن والالم من أجله... أنا حقا آسفه أحمد - ابتسم لها لكى لا تحزن ....... لا تقولى ذلك لم يكن لكى ذنبا 

 ليلاحظ الدبلة التى فى يديها كان جاسر أتى وهو يسألها 

أكمل بحزن ... هل تزوجته تغيرت ملامحها بسرعة بعد ان فهمت قصده ...... بالطبع لا انها قصة طويله ولكن يمكنك القول أننى لازلت أحاول النجاة منه

- اقترب منهم جاسر بحدة.... رحيل ماذا تفعلين هنا ومن هذا ؟

-لاعرفك أحمد.. هذا جاسر أبن عمى لينظر لها برفعة حاجب

نظر لها بابتسامة .... اذا لقد عدتى لعائلتك لتكمل رحيل .... كما اننا تزوجنا منذ فترة 

احمد ....حقا  

 قام بمصافحة جاسر .... مبارك لكم أرجو منك أن تحافظ عليها جيدا

جاسر بعدما أدرك من يكون حينما أستمع لأسمه .... لا تقلق سيد أحمد فحماية زوجتى مسئوليتى وبالتأكيد ساحافظ عليها 

ودعهم أحمد بعد أن بارك لهم مرة ثانية ليغادر جاسر ورحيل ايضا 

كان يشعر بالغضب والحنق الشديد فهو يراها مقربه من الجميع سواه الجميع لديه مساحة للحديث معها يعلمون عنها الكثير دون ان تضطر للحديث عن أى شىء 

رحيل بعد ما لاحظت الضيق الذى يعتريه .... ما بك هل حدث شىء ؟

ابتسم جاسر بسخرية .... لا أبدا وما الذى يمكن أن يحدث لا شىء                                 

     - جاسر من فضلك 

شعر جاسر بالغضب يتزايد بداخله .... لماذا ؟ ها فقط أخبرينى لما تفعلين ذلك                                      

تحدثت رحيل بعدم فهم .... ما الذى فعلته ؟

نظر اليها جاسر طويلا ... هل حقا لا تعرفين ؟أم تدعى عدم المعرفة .... حسنا ساخبرك 

على الرغم من كرهك ونفورك من الرجال ولكن أينما ذهبت وجدت أحدهم برفقتك 

لما الجميع يعلم عنكى كل شىء وأنا من كدت أحترق من داخلى حتى فقط تخبرينى ولو بشىء واحد أن تمنحينى ولو بعض من ثقتك 

ولكنك مع ذلك تثقين بشهاب ومازن وسام الجد والآن هذا أحمد هل يمكننى العد أكثر 

حتى انكى ذهبتى لإياد أخبرينى هل يوجد المزيد 

اتسعت عينيها بصدمة وتعالت نبضات قلبها لا تصدق ما تفوه به الان لذلك خرج حديثها متلعثما ......انت. .. أنت ماذا تقول لتصمت قليلا .... أتعلم ماذا أنت معك حق لذا من فضلك أعدنى للمنزل 

طوال الطريق وهم صامتين إلى أن وصلوا إلى المنزل 

صعدت سريعا الى غرفتها دون ان تلقى التحية حتى

نظر الجد لجاسر ... ما الذى حدث ؟وما بها رحيل ؟

زفر جاسر بضيق .... لقد تشاجرنا لا أعلم 

- أخبرنى بما حدث 

أخبره جاسر بكل ما حدث ..... أنت مخطىء لقد اخبرتك من قبل

كما أن هذا أحمد كان خطيبها من قبل وكانوا على وشك الزواج                                     

وما فعله به منير من الطبيعى أن تشعر بالذنب اتجاهه

تحدث جاسر بضيق ..... لا أعلم جدى 

- أنت غبى جاسر حقا ألم ترى انها بدأت التقرب منك فى الفترة الماضية وأعتادت على وجودك بجانبها وها انت تهدم ما فعلته

لقد اخبرتك من قبل أن كل منهم خلق مساحة له فى حياتها جعل كلا منهم يثق بالاخر لقد جمعهم امر واحد ولكنهم قرروا أن حمايتها هى الأهم ليتركه بعدها ويغادر

صعد جاسر إلى غرفتها وجدها تجلس ويبدو عليها الضيق الشديد 

تحدث جاسر بندم ... رحيل أنا 

صرخت به رحيل بصوت عالى ... لا اريد منك اى آسف او تبرير لأنه لامعنى له الآن…. فأنا معتادة منك على سوء الظن وفهم الامور بطريقة خاطئة                                   

  أنت معتاد على أن تجعلنى فتاة سيئة وبلا أخلاق 

شعر جاسر بالندم ... أنا حقا لم أقصد ذلك - اذا بماذا تتهمنى الآن أريد أن أعرف 

أتتهمنى على ثقتى بهم بعد كل ما فعلوه من أجلى هذا أقل ما يمكننى تقديمه 

هل تعتقد لأنى أخبرتك الحقيقة سيمكنك فهم ما أشعر به وأن تفهم ما عانيته                    

هل تلومنى الآن لأنى وثقت بالاشخاص الذى لولا وجودهم لم أكن أنا او رحيق هنا ليس لديك الحق فى هذا ابدا 

اتلومنى على حمايتها لى بدلا من عائلتى ... معك حق لم يكن من المفترض عليهم فعل ذلك 

كان المفترض أن تقوم عائلتى بهذا الدور ولكن أين هم 

أحدهم تخلى عن ابى منذ زمن وانت تشك بى منذ اليوم وتتمنى فى كل مرة بأشياء حقيرة... اخبرنى الآن كيف اثق بك 

شعر جاسر بالالم من حديثها ... أنتى مخطئه أنتى زوجتى ولى كل الحق ألا يحق لى أن أشعر بالحزن والغيرة وأنا أراكى تتعاملين مع الجميع وتعطين للجميع فرصة وعندما يأتى الامر لى وكانى هواء شىء شفاف بالنسبة لكى لا ترينه حتى 

أنا أحق شخص هنا بثقتك وبكل شىء 

صرخت به رحيل بألم ... أخبرتك من قبل أنى لن استطيع أن اكون ما تريد لن استطيع أن ابادلك نفس مشاعرك ليس لدى القدرة على ذلك لذا أخبرتك أنى لا أريد 

هل تريدنى حقا ان اثق بك .... ماذا أن خنت ثقتى يوما ها 

ماذا ان فعلت وأتيت يوما تلومنى وتشك بى كما تفعل فى كل مرة هل سيكفى اسفك او ندمك حينها ...هل تريدنى أن أجلب لنفسى المزيد من العذاب 

ماذا إن حدث لك شىء وأصابك مكروه بسببى كيف تريدنى أن اتحمل هذا الأمر                  

 تلك المرة لن استطيع النجاة لن استطيع أحتمال ان يصيبك أذى حينها سأكون انا فقط المسئولة عن ذلك 

أعترف أن فكرة الزواج كانت خاطئة لقد تهورت فى لحظة ضعف من تهديداته ولم أحسب حساب أن يقوم باذيتك ارأيت أحمد اليوم يمشى على عكاز ماذا ان خسرتك ايضا كيف سانظر للجميع كيف ساتمكن من البقاء هنا والجميع يكرهنى 

هل فكرت ولو قليلا كما أفكر 

أنت تتحدث عن أحمد نحن أصدقاء من الصغر فمن الطبيعى أن يعلم كل شىء 

شهاب هو أخى وأبن خالى ولولا مساعدته لم يتمكن ايا منا من الخروج من هناك لكنت أصبحت زوجته منذ زمن مازن اخبرتك ان اخيه قتل فى تلك الليله وسام أيضا حالته لا تختلف عنه كثيرا لقد فقد أخته بسببه أيضا غير أن هدفنا واحد .... الا أن كلا منا ساعد الآخر فى ان ينتقم منه وقمنا بإدخاله للسجن كل منهم أعتبرنى أختا له قاموا بتأمينى وحمايتى أنا ورحيق فى كل خطوة كى لا يجدنا حتى تلك اللحظة ما زالوا يقومون بذلك حتى وإن لم يكن هناك هدف يجمعنا ألا تريدنى بعد ذلك أن أثق بهم 

وأنت ماذا فعلت يابن العم منذ أول لحظة وأنت تشكك بى وبرحيق 

من اول لحظة وأنت تعتبرنا أعداء أو طامعين لا تترك فرصه ألا وتتهمنى بها هل أعد بعد … كيف كنت تريدنى أن أثق بك حينها أخبرنى 

معك حق لقد أنقذتنى من قبل ولكن أتعتقد أن الأمر بتلك السهوله                                 

 كانت تتنفس سريعا من كم المشاعر التى تسيطر عليها 

اقترب منها جاسر بحزن وندم شديد.... أنا اسف حقا معكى حق فى كل ما قلتيه ، كما أعدك أنى لن أتحدث فى هذا الامر ثانيه وألا ازعجك ثانية ليتركها ويغادر 

بعد ذلك اليوم لم يلتقى أيا منهم بالاخر فجاسر كان يعود متاخرا ويغادر صباحا قبل ان يراه احد وبعدها غادر في رحلة عمل ولم يعد 

كان إيجاد منير بأى طريقة هو هدفه الوحيد فى تلك الفترة أستطاع أخيرا الوصول إليه لم يكن الامر سهلا ولكنه

الفصل السادس والثلاثون من هنا

stories
stories
تعليقات