رواية جريمة منتصف الليل الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم



 رواية جريمة منتصف الليل الفصل الثالث بقلم ملك ابراهيم 


_يعني كان ناقص كُنت صحيت من النوم لقيتني نايمه جنب جُثـ.ـتي! أخرتي أمـ.ـوت علىٰ إيد مُجـ.ـرم في الحِلم!. 


_يا ريته كان واقِع!. 


_عاوزني، أمـ.ـوت يا خالد؟! طب واللهِ هتبلى عليك وأقول إنك من جماعة اللـ.ـورد بتوع السـ.ـلاح!. 


_لا علشان المهمة تخلص، يعني لما نمسكه هنكون إرتاحنا. 


بتبصله نورسين وهيَ عيونها بدأت تلمع وبتقوله بإبتسامه:-


_وأخد أجازة وأسافِر علىٰ مرسى مطروح؟!. 


_لا وندخل في المهمة إللي بعدها!. 


_يا أخي خسئـ.ـت!. 


_بقالك يومين بتشتميني باللغات، ولا علشان أنا من مدرسة حكومي وإنتي خاصة، لا ياختي أحنا كلنا من عامة الشعب. 


_حاضر يا خالد، حاضر، المُهِم جبتلي إللي قولتلك عليه؟!. 


بيبصلها وهو بيطلع فلاشة من جيبه وبيقولها بخـ.ـبث:-


_عيب عليكِ، بصي يا ستي، الفلاشة دي جواها إيه بقىٰ، فيها كل تسجيلات صوت وصورة لأخر يومين بالحارة، جبتها من صيدلية قريبه من الشارع العمومي. 


بتاخدها منه نورسين، وبتحطها جوا اللاب وبتبدأ تفتح الملف وبتشوف بتركيز لحد ما بتلاقي حاجة غريبه، نفس العيون، نفس القناع، هو المُقنع مفيش غيره!. 


ولكن الغريبه إن سيده كانت واقفه معاه، يعني هيَ علىٰ معرفة بمين إللي قتـ.ـل كريمة!. 


بتفوق نورسين من تركيزها وبتبص بسرعة ناحية الباب وهيَ بتقول بصوت عالي:-


_يا عسكري، دخلي سيده!. 


_إنتي لحقتي تجيبيها!. 


_ما قولت لو طلع الشك بتاعي في محله، تكون برا أوفر، ولو مطلعش يبقىٰ خلاص نروحها!. 


بيدخل العسكري وهو منزل راسه في الارض وساكت، بتبصله نورسين بإستغراب وهيَ بتقوله:-


_فين سيده؟!. 


_لقوها مقتـ.ـوله في بيتها يا باشا، ونقلوها علىٰ المشـ.ـرحه!. 


بتقف نورسين وهيَ بتبص ليه بصدمة، إكتشفت إن القاتـ.ـل عارِف كل تحركاتهم، كل خطوة هُما بيخطوها. 


بيبصلها خالد وهو بيقولها بهدوء:-


_طبيعي يا نورسين يكون عارف كل خطوة بنعملها، مش هو قاتـ.ـل، حابب بقىٰ نعمل حاجه هو مش هيتوقعها. 


_إيه هيَ؟!. 


_نروح بيت سيده ونفتش فيه، أنا حاسي إننا هنلاقي دليل كويس فيه!. 


بتقوم نورسين من علىٰ المكتب، وهيَ بتسحب كل متعلقاتها الشخصية وهيَ بتقوله:-


_طب يالا بينا دلوقتي!. 

____________________

_إزاي مكانوش بينضفوا البيت؟!. 


_إنتي جايه تشتري البيت؟! يا ست إتنـ.ـيلي!. 


بتبصله نورسين بهدوء، وبدأت تدور في كُل مكان لحد ما تعبت وقعدت علىٰ كُرسي قديم، بتبص لخالد إللي كان قاعد بهدوء وهو بيبص في رُكن معين في البيت، بتقوله نورسين:-


_مش ملاحظ إني بدراع واحد؟! المفروض تدور معايا!. 


بيبصلها خالد بغموض وبيقوم وبيفضل يمشي لحد ما بيقف قصاد جزء معين في الحيطه وبيدخل إيديه علىٰ حين غفله وبيطلع منها كيس!. 


بتبصله نورسين بإستغراب، وهو بيبدأ يفتح الكيس وبيلاقي جواه فلوس ومعاها رسالة محتواها كان

"كانت مساعدتك حلوة في قتـ.ـل كريمة، لكن لو حاولتي تتكلمي كلمة واحدة عني هتكوني مكانها بيوم من الأيام!".


_الشخص دا حويط أوي، حتى عم الحج مبقاش يظهرلي بس أنا هبدأ أدور من ناحيتي زي ما قالي، ونشوف إيه الحكاية!. 


_وبعدين يا نورسين، إحنا بنلف في ساقية زي ما بيقولوا، طب يالا نمشي ملناش لازمة هِنا دلوقتي!. 


وبالفعل بيخرجوا من بيتها، ولسه نورسين هتركب العربية بتلاحظ شخص بيراقبهم من بعيد، حافظة لعينيه ولكِن قبل ما تقول حاجه لقيته إختفىٰ من قصادها. 


بيخرج خالد راسه من العربيه وهو بيقولها:-


_عجبتك الحارة؟!. 


_هه، أصـ....، لا متاخدش في بالك يالا بينا!. 

____________________

_الشَجرة المشمشيه حِلوة بس شقية عملت لنورسين صنية فرخة!. 


كانت نورسين بتغني مع نفسها وهيَ جوا المطبخ بتخلص الغدا، وفجأة بيقاطعها صوت خبط علىٰ باب البيت، بتنفـ.ـخ في الهوا وهي بتقول بإنزعاج:-


_مين بيخبط بالوقت دا، هيبوظلي الطبخه!. 


سابت الفوطة بتاعت المطبخ من إيديها وهيَ بتخرج من المطبخ وبتروح تجاه باب البيت وبتفتحه، بتلاقي شخص واقِف قصادها وهو بيقولها بإبتسامه هاديه:-


_مساء الخير يا أنسه نورسين، أولًا بعتذر عن الإزعاج ثانيًا أنا حاتِم جارك إللي في الشقة دي بالظبط، قولت أسلِم عليكِ وأديكِ هدية بسيطة كدة!.


_أ... أيوه، إتـ...، إتفضل!. 


كانت نورسين مركزه في عيونه، إللي حفظاهم وكإنهم مرسومين جوا عقلها، وقالت جواها:-


_يمكن واحد شبهه، يعني هو واحِد بس؟!.  


_حابب أبدي إعجابي بشغلك في الداخليه، فعلًا كسبوا ظابطة جدعة. 


بتبصله نورسين وهيَ بتقول بمنتهىٰ الغـ.ـباء:-


_ايوه، حضرتك بتقول كلام صح الصح. 


_مالك يا أنسه، حاسك متلغبطه!. 


_أصل عيونك شبه عيون حد أنا أعرفه!. 


_ومين هو ياستي دا ليا الشَرف!. 


_لا ملكش الشرف ولا حاجة أصله مُجرِم!!. 


بيبصلها حاتِم بإبتسامه مجهولة وكلها غموض وهو بيطلع من جيبه قناع وبيلبسه وبيقولها:-


_طب وكِدة!. 


بتبصله نورسين وهيَ علىٰ وشها نفس علامات الغبـ.ـاء وبتقول:-


_الله، في منزلي السَفـ.ـاح؟!!!! لا دي كدة طلعت ضلمة ياما فعلًا!... 


وبتفهم أخيرًا إنها قصاد القاتِل، وبتقوم تطلع فوق الكنبة وهيَ بتلطم بإيد واحدة وبتقول بصوت عالي:-


_السَفـ.ـاح، القاتـ.ـل في بيتي، يا ناس يا هوووو، إلحقوني!. 


بيفضل بيبصلها ببرود وفجأة بيطلع من جيبه بخاخ وهو بيرشه في وشها وبتفقد الوعي علىٰ طول!!. 

الفصل الرابع من هنا


stories
stories
تعليقات