رواية عشق رغم القيود الفصل الخامس
وينظر الى عامر ويبتلع ريقه بصعوبة شديده ويقول وصوته يخرج مبحوح وشبه يظهر من الاساس ايه إيه اللي إنت بتقوله ده يا عامر
عامر يحاول يثبت ملامحه لكن عينه تهرب منه وهو لا يريد أن ينظر اليه اللي سمعته يا سالم مهره كتبوا عليها وفرحهم آخر الأسبوع
لا يستوعب سالم او لنقول عقله توقف عن التفكير في هذه اللحظه ويضحك ضحكة قصيره ومكسوره وايضا خاليه من الروح ويستوعب كل هذا ليقول : لا مستحيل مهره مستحيل تعمل فيا كده مهره او كان الكلام اللي بتقوله صح كانت كلمتني وهي عارفه اني هقلب الدنيا علشان امنع ده هي عارفه اني مش هسيبها
وينظر الي عامر ويقول يصوت عالي : انا طالع اشوفها دلوقتي وهي هتقولي انها مستحيل لتكتب على اسم غيري
وكان ان يصعد لكن يمسكه عامر بسرعه كبيره ويقول : سالم بالله عليك بلاش تطلع دلوقتي هي مش ناقصة والله العظيم مش ناقصة سيبها يا س
ينزع سالم يده عنه يعنف شديد ويقول بصراخ عالي إنت مالك انت دي مراتي انا مراتي وعمرها ما هتكون مكتوبة على اسم حد غيري فاهم مهره روحي وعمري كله يا عامر ومش هسمح أنهم يسرقوا عمري مني
وكاد ان يصعد لكن يقف عامر امامه سريعا قبل أن يصعد ويقول: اسمعني بس با سالم وافهم اللي حصل مهره اتغصب عليها يا سالم والله ما كان بإيدها رمضان ومراته غصبوا عليها وكتبوا كتابها على اللي اسمه حسام ده عايزك تهدي وتفهم الكلام ده كويس بس يا صاحبي
يقع حديث سالم على سالم كالطعنه تقطع داخل قلبه بعنف شديد وينظر الى عامر ويقول : غصبوها ازاي يا عامر من امتي و مهره كانت بتسمع كلامهم في حاجه بيقولوها
يسرد عليه عامر كل ما حدث لينظر سالم أمامه ويقول بصوت مخيف وهادئ جعل عامر يترعب فين حسام
ينظر اليه عامر ويصدم من نبرة سالم ويخاف منه بشده ويقول بخوف : سالم اوعى تعمل حاجه اللي هتعمله مهما كان ايه عمره ما هيصلح اللي حصل
ينظر سالم اليه ويقول : بس هيشفي النار اللي جوايا من واره يا عامر قولي هو فين والا وحياتها لا اهد الدنيا فوق راسكم كلكم ووقتها حتى هي مش هتفرق معايا
عامر بغضب شديد افهم يا سالم شويه افهم بالله عليك احنا كل اللي يفرق معانا مهره واللي هتعمله هياذيها هي افهم شويه
يغلق سالم عينيه بوجع شديد ويقول : هي عملت ايه يا عامر معقول قبلت بغيري بالسهوله دي معقول هونت عليها تدبحني بيديها
يضع عامر يده على كتفه ويقول : مهره مش خايفه غير عليك انت يا سالم مهره مرعوبه انك تعرف حاجه وتعمل اللي ناوي تعمله هي من ساعت اللي حصل لحد ما انا سببتها ونزلت كانت بتنطق اسمك انت يا سالم
ينظر اليه سالم سريعاً ويشعر براحه قليلا بقلبه ويقول : يبقي الجوازه دي مش هتكمل يا عامر لو فيها موتي مش هسمح انها تكون في حضن غيري
ينظر اليه عامر لحظه ويقول بغضب شديد: سالم فكر بعقلك شويه دي بنت يعني مينفعش اللي هتعمله علشان سمعتها على الاقل دي بنت
سالم بصراخ عالي وأنا راجل ومش هكسر كلمتي مع قلبي يا عامر مهره ليا ولو مقتلها ومقتل نفسي وارها انا مستعد اهم حاجه مخسرهاش مهره بتاعتي انا مهره بتاعتي فاهم
نهي حديثه ويذهب الى الخارج يغضب شديد وينظر خلفه عامر وهو لم يستوعب بماذا يفكر سالم وماذا يفعل الآن
في الأعلي تفيق مهره بفزع شديد من نومها العميق وتنظر حولها وهي شعرت به بالفعل شعرت بحديثه تشعر بقلبها يخرج من مكانه من الدق الشديد وسوف يتخلع من مكانه هذا القلب تنظر امامها ودموعها تنزل بغزاره شدیده و تقول : يا رب مش عايزه يعرف حاجه يا رب سالم يتأخر ميجيش مش عايزه اشوفه مش هقدر أبص في عينه حتى مش هقدر يا ربي
و تبكي مهره بحرقه و حسره على حياتها التي ضاعت منها وسوف تضيع اكثر اذا استكملت زوجها من هذا الشاب الذي لا تكره مهره سواه فهل هذا الزوج سوف يكمل ام ماذا يحدث بعد
بعد وقت طويل يصعد عامر ويري جدته تجلس ومعها والدته ليقول : امال فين مهره
تنظر اليه سعاد وتقول جوه مش راضيه تطلع ومش عايزه حد معاها يا عامر حاول تتكلم معاها يا ابني
يميل عامر برأسه بالفعل ويذهب الى غرفة مهره ويدق الباب ولا ترد عليه مهره ولا يسمع صوتها ليفتح الباب ويراها تجلس علي الأرض وهي تنظر أمامها ودموعها تنزل بغزاره ليذهب ويجلس بجانبها ويقول من امتى وانتي ضعيفه كده با مهره ایه استسلمتي بسرعه والسهوله دي
تنظر اليه مهره وتترمي بين احضانه وتبكي بقوه كبيرة ليضمها عامر بقوه كبيرة وتقول مهره بدموع شدیده انا مش قادره با عامر انا مش عايزه اتجوز الحيوان ده انا مش عايزه غير سالم انا عايزه هو
يضمها عامر بجميع قوته وهو يخاف عليها بشده ويقول: اهدي يا قلب اخوكي اهدي وانا مش هخليكي تتجوزي الوسخ ده بس أهدي و متعمليش في نفسك كده
مهره يصرخ ونيره تقطع القلب عليها اااااااااااااه يا عامر سالم لو عرف باللي حصل ده مش بعيد يعمل حاجه وحشه سال
سالم عرف باللي حصل يا مهره كانت هذه نبرة عامر الذي قالها بسرعه لكي تعلم مهره ماذا حدث فهو يخاف علي سالم وصمته فهو يعتبر صمت على ما حدث بالفعل وتبتعد مهره عن عامر بسرعه كبيره وكأن لدغتها حيه وتنظر اليه وتقول بعدم تصديق وصوت متقطع ان... انت .... تق.. ول ايه سالم
أوما لها عامر ويقول : هو عرف بكل حاجه با مهره وانا مش عارف اعمل معاه ايه
تنهض مهره بسرعه كبيره وتنظر الي عامر وعقلها توقف وتقول: يعني ايه
ينهض عامر أيضا ويقول : انتي عارفه سالم وحبه و جنونه بيكي يا مهره وهو ساكت مش متكلم وره يخوف انا خايف لا يعمل حاجه في نفسه يا مهره سالم مش هیسکت على اللي حصل ده
تنظر مهره حولها وقد تاهت بهذه الدنيا لا تعلم أين تذهب وماذا تفعل تشعر بأنها بمكان ليست مكانها تشعر مهره بالكثير من الأشياء التي لا تتحملها طفله بعمرها حقا كما سمعت عزيزي القارئ فلا تنساه بأن هذه الفتاه لم تستكمل الثامنة عشر من عمرها حقا مازالت صغيره وتتحمل فوق طاقتها وعمرها كل ما أتاه بعقل مهره هو شئ واحد فقط تحركت قدمها التي كانت تتسمر بمكانها وتركض الى الخارج وهي تعلم طريقها برغم أن عقلها يتوقف الى انها تسير مع الذي يقوله قلبها فقط ينظر خلفها عامر ولا يذهب خلفها ولا يفعل شئ فقط تركها تذهب وهو يعلم أين يذهب بها قلبها الآن لذلك تركها يريد ان يراها سعيده وشعر لحظه بأن هذه هي الطريقه الوحيده يسمع صوت سعاد تصرح باسم مهره ليركض إلى الخارج وتقول سعاد بصوت عالى: روح هاتها يا عامر شوف اختك رايحه فين هاتها بسرعه
يذهب عامر اليها ويضع يده على كتفها ليجلسها ويقول سيبها ياما سيبها وهي عارفه طريقها كويس سببها يمكن تلاقي الراحه اللي الدنيا دي مصممه تاخدها منها
تنظر اليه سعاد وتنزل دموعها بحسره عليها وهي تتمنى انها تأخذ نصيبها الحلو من هذه الدنيا بالفعل وتبكي والدة عامر التي تكون عمة مهره علي مهره فهي تعشقها وتعتبرها ابنتها وتخاف وتحزن عليها من كل شئ
تقف مهره امام هذه الشقه وتري الباب مفتوح أمامها تنظر بداخلها وتري يجلس على الاريكه
وهو ينظر أمامه ملامحه باهته حزينه يشبه الموته لا تستطيع أن تحرك قدمها الى هنا توقفت ولا تستطيع تعود ام تدخل تنظر اليه ودموعها تنزل بغزاره كبيره فقط يلاحظ سالم وجودها ليرفع رأسه وينظر اليها وتتلاقي عيونهم لفتره طويله يوجد بنظراتهم عتاب حزن وجع وخزلان لا ينتهي قد لم تكون نظراتهم كما كانت الآن تغيرت هذه النظرات مع كل شئ وأخير يقطع هذه النظرات بعد فتره طويله سالم الذي نهض ويذهب اليها وسحبها الى الداخل بعنف شديد ويغلق الباب بقوه وعنف وهو يكاد ان يخلع الباب بيده وينظر اليها ويقول : اتجوزتي ويقيتي لغيري يا مهره
لا تستطيع مهره أن تتحدث ولا تستطيع أن تفعل شئ فقط تنظر اليه ودموعها مازالت تنزل بغزاره كبيره يسحبها سالم اليه ويقول: اتكلمي وقوليلي انك لسه بتاعتي و ملكي يا مهره اتكلمي وحیات سالم يا روح وحيات سالم لا تقولي انك لسه بتاعتي وقلبك لسه بيدق باسمي
تبكي مهره بحرقه وعنف شديد ليد فشها سالم بقوه كبيرة ويقول بصراخ عالي افزعها بشده لیییییییی بييييه تعملللللللي فيااااااااااااا كده یا مهره لبیبیییییییه
صوت صراخه كان أعلى من قدرتها على أن تتحمل شئ اخر صراحه هو الجدران قبل قلبها جعلها تفيق من صدمها وأخير تنطق تنظر اليه وتبكي بقوه وتقول بصوت مكسور وشبه بتدمر : غصب عني يا سالم والله العظيم غصب على
يقترب سالم منها ويمسكها من ذراعها بقوه كبيرة ويقول وهو يهرها بقوه بين يده : غضب عنك يعني ايه غصب عنك يا مهره الكتبي على اسم غيري وانتي ساكنه وجايه دلوقتي تقوليلي غصب عنك او ای یا مهرررررررررررررررره از اااااااااای
تنفزع مهره من صوته ولا تستطيع ان تتحدث وينظر اليها سالم ويتنساه كل شئ وقد تنساه من هي هذه الفتاه ليدقشها على الاريكه بقوه ويقول : وانا مش هسمح انك ترجعي ليهم بنت بنوت يا مهره قسماً باللي خلقك جوه قلبي ما هسمح ان حد ياخدك غيري انا وزي ما هما كسروا قلبي انا هكرهم للابد يا مهره
تصدم مهره من حديثه وتنظر اليه بصدمه وعدم تصديق ويتنساه سالم عشقه وهو سه بهذه الفتاه ويتنساه كل شئ فقط يتذكر ان اهل هذه الفتاه كسروا قلبه وقد يرد اليهم الكسره أضعاف ويتفكير اسد مجروح يريد ان ينهش بكل من حوله ليرتاح وان كان التي ينهش بها اقرب اليه من حاله سوف يطفئ نار قلبه بهذه اللحظه يقترب سالم منها ويشق ملابسها بجميع قوته و
