رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل السابع والاربعون 47 بقلم سيلا وليد


 رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل السابع والاربعون 

رفع نظره من فوق جهازه ونزع نظارته الطبية، يرفع فنجان قهوته ...

صيق عيناه بعدما وجدها مازالت واقفة

محتاجة حاجة ؟

كانت تنظر إليه تنفتن به بعينيها العاشقة.

نقر على مكتبه:

انتي يا بنتي واقفة كدا ليه محتاجة إيه ؟

أنا يحتك.

اقتربت منه وما زالت على وضعها

قالتها بدخول في وهي تتحدث بهاتفها:

حاضر يا ماما، ولكنها توقفت بعدما استمعت لتلك الكلمات..


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات