رواية لاجلها الفصل السادس والخمسون 56 بقلم امل نصر


 رواية لاجلها الفصل السادس والخمسون 

رد ريان بلهفة وكأنه في مدرجات تشجيع فريق كرة القدم:
ـ لاه يا بوي النوم راح مني خلاص، يعني ممكن أسهر لبكرة عادي!
ـ اممم تسهر لبكرة عادي كمان؟
غمغم بها حمزة ساخراً، ليواجه برد زوجته:
ـ أهو قالك إنه ممكن يسهر لبكرة عادي، أنا من رأيي تنام أنت وتريح نفسك.
ناظرها حمزة بتحدٍ رغم اندهاشه من جرأتها:
ـ والله ولو لأسبوع قدام، أنا برضه قاعد قباله لحد ما ينام، وإنتي هتلبسي الشفتشي اللي اختاره، وتفردي شعرك المصبوغ.. وراكي وراكي يا مزيونة.



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات