رواية لاجلها الفصل السابع والخمسون
لتسقط الدموع العزيزة على وجنتيها، فتأثر هو ليرقق قليلاً من لهجته:
ـ نبهت عليكي من الأول يا هالة، ياريت تسمعي وتطيعي عشان متجبرنيش أتعصب عليكي تاني.. قولتك خليكي لطيفة عشان أبقى لطيف معاكي، أنا مش وحش.
نظرت إليه لحظة تستجمع شجاعتها، رافضة هذا الدور الذي وضعها فيه، كادت أن تثور لكرامتها ولكن أوقفها شيء آخر حين لمحت بعينيها السيارة التي تعرفها جيداً تقترب محاذية لسيارتهما.. انتبه هو الآخر وتطلع إلى النافذة المجاورة، فظهر وجه حمزة، الذي يبدو وكأنه يتابعهما منذ فترة، بجمود ارتسم على ملامحه بوضوح.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
